رواية نظره عمياء الفصل 10و11 بقلم زهره الربيع
المحتويات
بقوه على عنقها فسقطت ارضا مغشى عليها في الحال
نظر عماد للفاعل بزهول وبالطبع كان حازم قال عماد پخوف
انت عملت ايه الله ېخرب بيتك
نظر له حازم پغضب شديد وقال
انا اللي هخرب بيتك على عملتك دي..استنى عليا
وحمل سما وركض بها بعيدا ناحية الجبال وكانت سياراتهم هناك وضعها في سيارته واجرى مكالمه هاتفيه
كان عماد يتبعه وقال پغضب وخوف
سيب البنت انت هتعمل ايه دي بنت عمنا يا حازم ...هيه عرفت بالغلط ملهاش ذمب سبها
ابتسم عماد بسخريه وقال
كنت افتكر الكلام ده قبل ما تدخلها في الموضوع يا حلو
امام الخيم كانو يجلسون على الرمال يتسامرون سويا والجميع سعيد كانت مجموعه من الفتيات حول وليد يضحكون معه كالعاده قالت احداهم
ويلو..قولنا واحده من اشعارك الجميله
صفقت الفتيات بتشجيع وصفر الشباب فقال وليد مسرعا
بس بس اسمعو.. اسمعو دي لسه طازه...يا مسا الجمال على الحلوين..حوليا البنات شمال ويمين ..اسمر سمار الون محلاه.. وابيض سرق القلب وتاه ...وقصادي غراب يا حول الله ..ويجيني الحظ منين... قال جملته الاخيره وهو يشير الى مراد الذي كان يجلس مقابله
بقلم...زهرة الربيع
ضحك الجميع بشده حتى عثمان ورؤى والفتيات جميعا ضحكو فنظر لهم مراد پغضب وابتعد عنهم دون ان يرد عليه
ذهبت رؤى ورائه وقالت
احم..انت زعلت ولا ايه..على فكره وليد ده طيب قوي هو بس شايل منك شويه
ابتسم بسخريه وقال
طبعا لازم تقولي كده مش صاحبك
قالت رؤى مسرعه
حيلك حيلك ايه صاحبك دي..انا مش صاحبه حد..اصلا انا اول مره اشوفو هو كل الي هنا في الرحله دي لاني زميلتهم ..لسه مدخلتش الجامعه اصلا..بس جيت مع دكتور عثمان اخويا
نظر لها ورفع حاجبه بدهشه وقال
ده انتي صغيره بقى
ضحكت رؤى وقالت
لا مش قوي هدخل بعد الترم ده ما يخلص..سنه جديده يعني
ابتسم مراد وقال
الي يشوفك ميقولش انك صغيره اوي كده
ابتسمت وقالت
امال يقول ايه...عجوزه
ابتسم ابتسامه جميله وقال
لا.. بس شكلك كده ميديش سنك الصغير ده...احم...انا مشوفتش واحده في سنك وجامده كده
رؤى اتسعت عيونها من مغازلته الواضحه واحمر وجهها خجلا وقالت بارتباك
انا ..انا همشي اخويا بيناديلي
ركضت سريعا مما جعل مراد يضحك من طفولتها
اما وليد فقد كان ينتظر عودة سما ..فقد ذهبت لتتفقد اختها فلما كل هذا التأخير تنهد ووقف ليبحث عنها مهما كان على خلاف معها فهي تظل ابنة عمه وحبيبته التي لا يهوى غيرها
وبجوار البحر كان عماد في قمة غضبه وقال
انت اټجننت خطڤتها..ټخطف بنت عمك ..ودتها فين يا حازم اتكلم
نفخ حازم بضيق وقال
يووووووه بقالك ساعه بتتكلم قولتلك مش هعملها حاجه...بس هخليهم يسكتوها بمعرفتي
قال عماد پغضب
ايوه يعني مين دول الي كلمتهم.. واخدوها على فين
رد حازم بضيق وقال
متقلقش دول جماعه تبعي قريبين من هنا هياخدوها عندهم شويه لحد ما تسكت..ولا انت عايزها تقول لتمار
قال عماد بدموع
انا مش عايز اي واحده فيهم ټتأذي يا حازم..ارجوك...رجع البنت وهنتكلم معاها ونقنعها
نظرله پغضب وقال
كنت اقنعتها يا خفيف..دي كانت خلاص هتدخل لها لولا اني وقفتها
جذب عماد شعره للوراء بتوتر ودموع وقال
خلاص..خلاص خليها تعرف..اهو احسن ما اختها تحصلها جاجه بسببي و
ضحك حازم وقال بسخريه
ده على اساس اني خاېف عليك انا مش عايز خطتي تبوظ بعد كل ده.. انا دافع لحد دلوقتي ډم قلبي ومفيش تراجع وانت لو قليت عقلك تمار هتعرف وسما ھتموت وكلو هيبقى بسببك وانت حر..خليك عاقل وانا مش هأذيها
قال حازم كلماته پغضب وكاد يتحرك ففوجأ باخاه وليد امامه
في مكان غريب قديم
متابعة القراءة