رواية نظره عمياء الفصل 10و11 بقلم زهره الربيع
المحتويات
اكتر من كده انا هبلغ البوليس
قال عثمان بقلق
انا مش فاهم هتروح فين بس دي مصېبه لما تختفى طالبه بالشكل ده
قال وليد بړعب شديد
المكان.. المكان مش امان ابدا ظي صحرا خاېف يكون جرالها حاجه
قال مراد بقلق
انا شايف اننا لازم نبلغ البوليس فعلا
رد وليد موافقا له لاول مره
صح صح معاه حق خلينا ....
ولكن لم ينهى جملته ووجدها قادمه نحوهم بدموع والخۏف على وجهها
نظر لها الجميع بدهشه فقد بحثو بكل مكان ووليد ركض اليها مسرعه واحضتنها بقوه وهو يقول
كنتي فين ...كنتي فين كنت ھموت...ھموت حرام عليكي
كانت سما لاول مره تحتاجه كثيرا بكت بشده بين يديه وهيه متمسكه به بقوه
نظر لهم مراد بزهول وبابتلع ريقه بصعوبه وذهب بعيدا عنهم لم يتحمل ابدا هذا الموقف السخيف
نظرت رؤى لطيفه بحزن والجميع تقدم على سما يسألونها ماذا حدث
نظرت سما لعماد الذي كان يجلس بعيدا وقالت بدموع وخوف وڠضب
ابدا...انا انا كنت بتمشى ..و..و تهت..معرفتش ارجع ابدا ولقيت نفسي في حتت مرحتهاش وفضلت الف في المكان لحد ما عدت قافله وهما الي رجعوني هنا
اخذ الجميع يحمد لها السلامه
بينما كان عثمان يشعر بريبه في الامر فان كانت تائه قريبا لكانو وجدوها اثناء بحثهم ولكن لم يهتم كثيرا المهم انها عادت
ذهب كل منهم الي خيمته وكاد وليد ان يذهب ولكن تمسكت بيده قائله
وليد انا..انا عايزه ارجع عند عمي..انا خاېفه اوي خلينا نرجع بيتنا
نظر لها وليد باستغراب وقبض على يدها يطمئنها قائلا
ليه يا سما ايه الي مخوفك كده هو فيه حاجه حصلت غير الي حكتيها..احنا كلنا معاكي ولو تفضلي قريبه مفيش حاحه هتأذيكي
قالت بدموع
مفيش..انا انا بس مش قادره افضل هنا...ارجوك يا وليد خلينا نرجع كفايه كده
تنهد وليد وقال
براحتك خلاص هنرجع هنشوف مستر عثمان لو مش هيرجعو بكره..هنرجع انا وانتي وتمار
ابتسمت سما بدموع وقالت
شكرا ..شكرا بجد يا وليد
تنهد وليد واخذها لخيمتها
في صباح يوم جديد قرر الجميع العوده وكانو يحزمو امتعتهم
كانت تمار تجلس في زاويه على البحر كالعاده تتذكر الليله الماضيه فهيه تشعر بان عماد قد جاء وحدثها لا تصدق انها تتوهم او تحلم
اقترب منها عثمان وقال
تمار انا..احم..انا كنت عايزك في موضوع مهم..ممكن
ابتسمت تمار وقالت
اتفضل يا عثمان انت بتستاذن علشان تتكلم
تنهد عثمان وجلس بجانبها وقال
ابدا بس خاېف الموضوع يضايقك
ابتسمت قائله
لا ابدا اتكلم سمعاك
قال عثمان بتردد.
امبارح كلمت واحد دكتور اعرفو دكتور طب بشړي يعرف دكتور في اميركا..ممتاذ جدا في جراحه العيون...لو تحبي ...نسافر ونعرضك عليه اكيد عندو حل لعيونك
ابتسمت تمار وقالت
ياااه..اميركا..حتى هنا فيه حل لعيوني على فكره ... هما قالو العصب متأثر محتاج علاج لشهور او سنه على حسب استجابتو حتى يقدرو يجرو العمليه بس نتيجتها مش مضمونه
قال عثمان بسرعه
على الاقل تبقى حاولتي يا تمار..مش هتخسري حاجه
تنهدت تمار وقال
انا كنت مستنيه اليوم ده بفارغ الصبر ..بس دلوقتي صدقني مبقتش تفرق
بقلم...زهرة الربيع
تنهد عثمان بحزن عليها وقال..لسه تفرق يا تمار..اعمللي كده علشان نفسك مش علشان اي حد...اصلا مفيش حد يستاهل تحاولي علشانو غير نفسك انتي تستاهلي سعادة الدنيا كلها
ابتسمت تمار على كلامه اللطيف وظل عثمان يناظرها باعجاب شديد ويتحدث معها علها تنسى المها في هذا الوقت كان حازم يراقبهم وضم يده پغضب وقال
لا مهو مش انا اتعب وانت تاكل على الجاهز
وذهب لخيمة عماد پغضب شديد
اما عماد فكان يحزم امتعته في خيمته هو وعلياء حين دخل حازم قائلا پغضب
متابعة القراءة