رواية نظره عمياء الفصل 10و11 بقلم زهره الربيع

موقع أيام نيوز

وسط الجبال كانت تجلس سما على كرسي قديم وتشعر بدوار رهيب وهيه تحاول فتح عيونها بصعوبه
نظرت يمينا ويسارا فهي لا تعلم اين هيه وجدت نفسها مكبله بالحبال على الكرسي.. حاولت ان تحرر نفسها اكن دون جدوى قالت بصوت عالي
انتو يا الي هنا...حد يرد عليا..انا فين...فيه حد هنا
دخل رجل بملامح قاسيه مرعبه وقال
فيه ايه..بتزعقي ليه
نظرت له سما پخوف من هيئته وقالت
انا...انا فين...انتو مين
قال الرجل
انا واحد من رجالة عماد بيه...وهو الي خطڤك علشان تحطي عقلك في راسك
نظرت له پغضب چحيمي وقالت بصوت عالي
مش هعقل انا مجنونه...كلم الي مأجرك وقلو اني لو فضلت مية سنه هنا هعرف اختي حقيقتو هعرفها انه ميستاهلش دمعه واحده من الي نزلتهم عليه الۏسخ الواطي
نظر لها پغضب وقال
شوفي يا حلوه انا عادي اسيبك دلوقتي وتروحي تقوليلها لكن مش هتلحقي لان قبل ما تعرفيها هتكون ماټت
نظرت له بزهول شديد وقال الرجل بټهديد
زي ما سمعتي لو مسمعتيش الكلام اختك ھتموت ...يعني زي ما زقها من على السلم واتعمت يقدر ېقتلها بسهوله...عماد باشا مش هيتسجن بسبب واحده تافه زيك لو عايزه اختك عايشه تخرسي وتعملي طرشه كأنك مسمعتيش حاجه ولا هتسمعي
.
نظرت له پصدمه كأنه يتحدث عن شخص لا تعرفه محال ان يكون هذا عماد الذي تربت معه قالت بدموع
هو..هو عماد زقها قاصد...هو الي زقها من على السلم
قال الرجل
طبعا...طبعا زقها يعني معقوله تكون صدفه وممكن يعمل اكتر من كده ولولا ان اختك الوقعه اثرت عليها والدنيا كانت ضلمه ومعرفتهوش كان زمانكم بتترحمو عليها ..ها بقى قولتي ايه هتسكتي وتخافظي على حياة اختك ولا هتقوليلها وتنسيها خالص
اما حازم فقد كان يقف پخوف يبتلع ريقه بصعوبه حين وجد وليد بوجهه قال بارتباك
وليد...انت...انت هنا من امتى
نظر له وليد بتعجب من خوفه وقال
دلوقتي وصلت فيه ايه....مالكم كده زي ما تكونو شوفتو شبح
بقلم..زهرة الربيع
تنهد حازم براحه فقد فهم انه لم يسمع شيئا قال
لا ابدا..انت..انت عايز حاجه
قال وليد
لا ابدا..كنت بدور على سما كانت جات تشوف تمار بس مرجعتش حد شافها
ضحك حازم وقال
بعد القلم الي اخدتو برضو بتدور وراها..مهزأ قوي يلا
نظر له وليد بضيق وقال
مش جاي اخد منك نصايح خليك في حالك كلنا في الهوا مهزئين
ونظر لعماد باستغراب وقال
وانت مالك انت كمان ...ايه الي مزعلك
نظر عماد نحو البحر ولم يرد وقال حازم مسرعا
ملكش دعوه بيه سيبو في حالو.. متخانق مع مراتة
تنهد وليد ونظر لعماد بسخريه وقال
من فات حبيبو تاه يا قلب اخوك..عن اذنكم
ذهب وليد واخذ يبحث عن سما ولكن لم يجدها ابدا وبدأ القلق يأكل قلبه ونادى لرؤى وقال
رؤى معلش ادخلي في خيمة تمار مش هينفع ادخل انا اصلها نايمه شوفي سما يمكن نامت هيه كمان مش لاقيها ابدا
ذهبت رؤى وبحثت عنها في خيمة تمار وايضا بحثت في كل خيام الفتيات بلا فائده
ذهبت لوليد الذي كاد يجن من خوفه وقالت
.برضو مش موجوده يا وليد
قال وليد بقلق وخوف
ازاي هتكون راحت فين هنا...
قال عثمان
اهدى يا وليد هندور عليها يمكن طلعت تتمشى هنا ولا هنا
ذهب الجميع يبحث عنها وكان حازم يبحث معهم بقلق مصتنع بينما كان عماد جالس بيأس شديد من ذاك المعتوه ابن عمه
مرت الساعات واقترب الفجر ولم يجدوها كان الجميع يجلس بتعب بينما كان وليد يدور ذهابا وايابا لا يستطيع الجلوس او الهدوء قال
لا..لا مش هينفع نستنى
تم نسخ الرابط