رواية نظره عمياء الفصل 10و11 بقلم زهره الربيع
المحتويات
بقربها ولكن عماد افلت يدها سريعا وقال
انا... انا اسف..احم..ممكن تفضلي معايا شويه حابب نتكلم...وحشني صوتك اوي
نظرت له بأعين دامعه وقالت
لا..لا مش ممكن..عن اذنك
ذهبت تمار وتركته ينظر لطيفها بدموع
على زاويه كان مراد يجلس ويرمي بعض الحصى في البحر بملل شديد ويتذكر الليله الماضيه وكيف كان وليد قلق على سما وكيف احتصنها انام الجميع دون معارضتها كان يشعر بشعور سئ جدا
اقتربت منه سما وقالت بتوتر
مراد..انا...احم...انا ممكن اتكلم معاك..حابه اشرحلك الي حصل امبارح و
قاطعها دون ان ينظر اليها وظل يطالع البحر وقال
عايزه تشرحي ايه يا سما...كل شيئ كان واضح من البدايه بس انا الي كنت بكابر
نظرت له باستغراب وقالت
هو ايه الي واضح
نظر لها بقوه وقال
انك انتي وابن عمك بتحبو بعض...واضح اني انا الي دخلت بينكم ڠصب
نظرت له بدهشه وقالت
انا ومين... وليد..يا مراد قولتلك قبل كده وليد ابن عمي مش اكتر..والي حصل امبارح ده من قلقو عليا و
قاطعها مراد وقال پغضب
قلقو عليكي...علشان قلقان عليكي يحضنك كده قدام الناس كلها...وانتي بدال ما تزعقيلو وتفوقيه فضلتي تبكي بين اديه..ازاي منتظره مني استحمل حاجه زي دي ازاي وليه..معنديش ولا سبب يجبرني على كده
شعرت پألم شديد في كلامه ودموعه المسجونه في عيونه فاقتربت منه وندرت بعيونه قائله
لا عندك..عندك اسباب تجبرك..اولهم اني بحبك انت...ومش هحب غيرك...وتانيهم اني موافقه على خطوبتنا وفي الوقت الي تحددو
نظر لها بزهول شديد وقال
انتي ...انتي بتتكلمي جد
نظرت له بابتسامه جميله وقالت
جد الجد
ضحك ضحكات خفيفه بسعاده شديده وهو لا يصدق ما قالت وجذبها بين يديه يضمها بقوه قائلا
مش هتندمي يا سما صدقيني مش هتندمي ابدا
سكنت سما بين يديه قليلا وحاولت ان تشعر بالاطمئنان والدفئ الذي تشعر به بين ايدي وليد ولكن دون فائده تنهدت وهيه تقول لنفسها انه مجرد شعور عابر
بالقرب منهم هناك قلب وقع على الارض متقطها لاشلاء ينهار من الدموع وحيدا وهو يراهم على هذه الحاله سمعها باذنيه تقول له انها تحبه وحده ولا احد غيره وضع يده على قلبه وهو يشعر بالم عجيب تتساقط دموعه كأمطار الشتاء لا يستطيع ان يوقفها كانت تلك حالة وليد بعد ما سمع حديثهم قبض على يده پغضب شديد وكاد يذهب يجذبها بقوه من بين يديه ولكن توقف بحزن ..باي حق سيفعل ذلك بعد ما سمع
اما عثمان فقد كان ذاهبا لخيمته ليخرج حقائبه ومر بجوار غرفه عماد فسمع صوتا خفيض يقول
دكتور عثمان.. دكتور عثمان
تقدم عثمان ناحية خيمة عماد وكانت علياء هيه من تناديه قال
نعم يا دكتور علياء...خير
قالت بدموع وخوف
مش خير..فيه تعبان في خيمتي ومش عارفه اخد هدومي انا خاېفه قوي
اتسعت عيونه بزهول وقال
يا خبر طب اخرجي حالا وانا هنادي لجوزك و
قالت مسرعه
عماد مش هنا طلع بعيد يعمل مكالمه علشان مفيش شبكه ننا ..ارجوك الحقني ادخل خليني اوريلك مكانو
بقلم..زهرة الربيع
دخل عثمان مسرعا وهو يبحث بنظره في ارجاء الخيمه ونظر لها وقال متعجبا
هو فين التعبان ده و
ولكن قطع جملته حين وجدها خلعت الروب الذي كانت ترتديه اوصبحت بملابس النوم
زهل عثمان كن ما فعلت وابتلع ريقه بارتباك و
احم مفيش حاجه في المكان عن اذنك
ولكن قبل ان يتحرك وقفت امامه وقالت بدموع
سامحني..ارجوك...انت عارفني كويس...بس مضطره
لم يفهم اي من كلامها ولكن اتضح ما تقصد حين شقت قميصها وقالت بصړاخ شديد
يا حيوان يا ابن الكلب ابعد عني الحقونيييييييي
كان عثمان ينظر لها بزهول من ما
متابعة القراءة