رواية نظره عمياء الفصل 10و11 بقلم زهره الربيع
المحتويات
الباشا الجديد ده الي لازقلها هنتصرف معاه ازاي
قال عماد بضيق شديد
سألتني قبل كده وقولتلك مليش دعوه
ابتسم عماد بخبث وقال
انت ملكش دعوه...بس هيه ليها وهتفدني
نظرت له علياء باستغراب حين امسك يدها بقوه وقال
انتي هتفيديني في الموضوع ده..وانتي ديما جاهزه تساعديني مش كده ولا ايه يا لولو
علياء ابتلعت ريقها بصعوبه وقالت
طبعا...طبعا ...انا انا ممكن اعمل ايه
اقترب منها اكثر يعبث بخصلات شعرها وقال
انا هقولك..دكتور عثمان كان بيعشقك...ومتحملش انك طلعتي متجوزه عماد....فقام المتوحش حاول يعتدي عليكي..بس متقلقيش جوزك البطل هينقذك
نظر عماد وعلياء لبعضهم بزهول شديد وقال حازم يلا بقى علشان نبتدي
يتبع....
11الفصل الحادي عشر
متحملش انك طلعتي متجوزه عماد....فقام المتوحش حاول يعتدي عليكي..بس متقلقيش جوزك البطل هينقذك
نظر عماد وعلياء لبعضهم بزهول شديد وقال حازم
يلا بقى علشان نبتدي
نظرت له علياء بزهول شديد وقالت وهيه ترتعد خوفا
انت انت اكيد بتهزر..لا لا مهو مستحيل تعمل كده...كل الي بره دول زمايلي واصحابي والطلبه بتوعي ازاي يشوفوني في الوضع ده...ودكتور عثمان ده انسان كويس جدا ومحترم و
قاطعها وقال بضيق
اششش لولو..انا قولت ايه...انا مليش دعوه بالكلام ده..انتي هنا علشان تعملي الي انا عايزه من غير نقاش انتي عايزه تزعليني ولا ايه
واكمل بنظرات مخيفه
انا زعلي وحش..وحش قوي
بقلم...زهرة الربيع
ابتلعت ريقها بحزن مرير واغمضت عيونها تاركه الحريه لدموعها المسجونه بعيونها
نظر عماد لحالتها ولصيغة الټهديد التي يحادثها بها وقال
حازم...كفايه جنان كده..اصلا تمار بتعاملو عادي زية زي اي واحد مستحيل تحبو ابدا
ضحك حازم ساخرا وقال
دي احلام الضهريه يا عمده...الجدع ده مش سهل ...ومركذ معاها ذياده.. كلو من عمي انا قولتلو يخلي موضوع ورثها ده سر ومش شرط الصحف والمجلات تعرف بيه..اهي بقت مطمع للي رايح والي جاي
ابتسم عماد بسخريه من حديثه ونظر له باستحقار قائلا
محدش مهتم بالموضوع ده غيرك متتهمش الناس بالباطل
ابتسم حازم ابتسامه سمجه وقال
انت خليك بعيد يا عمده...كل واحد عارف اهدافو..انت خليك في اهدافك الي محقفتش واحد منها ولا هتحقق
ونظر لعلياء وقال
وتنتي يلا ابدأي دلوقتي لو رجعنا مش هنعرف نتصرف
تنهدت علياء ومسحت دموعها بقوه وهيه تنظر له پحقد قائله
امرك يا حازم بيه
قال حازم
برافو عليكي عايزك تفضحيه ڤضيحه عجب يعني عايزها متبصش في وشو تاني
نظر لها عماد بزهول وقال
انتي هتنفذي الي بيقول عليه ده..انتي اټجننتي ازاي هتعملي كده في واحد بريئ انتي بتدمري مستقبله كده وبتشوهي سمعتو ده دكتور جامعه لما يتقال انو اعتدى على زميله ليه اكيد هيترفد
انهمرت دموعها اكثر بصمت لا تقوى على نطق حرف واحد وقال حازم ببرود
انت متدخلش...لولو شاطره وهتعمل الي عايزه حازم وبس مش كده يا لولو
نظرت له بدموع واومات له بالموافقه
زهل عماد من ما يحدث وظل ينظر لها بزهول وحازم قال
يلا انت معايا سبها تجهز...سبهها تشق طريقها
وضحك بسخريه وامسك يد عماد يأخذه معه خارج الخيمه
خرج عماد معه ولم يعارضه وهو مصډوم من ما ستفعله علياء وقف على البحر يكاد يفقد صوابه كيف وافقت اخذ يدور پغضب حتى سمع صوتا يعشقه يقول
عماد انت هنا
نظر لها عماد بابتسامه والدموع تتلألأ بعينيه وقال
احم..ايوه يا تمار عايزه حاجه
قالت بارتباك شديد
عماد انت..احم..انت امبارح جيت على الخيمه بتاعتي..كنت هناك
بقلم...زهرة الربيع
ذادت ضربات قلبه وقال
احم..لا ..ليه هاجي على خيمتك انا امبارج نمت بدري اصلا
تنهدت بضيق كيف شعرت بانه جاء وحدثها قالت
خلاص..عن اذنك
كادت ان تذهب ولكنه امسك يدها بسرعه وقال
استني
ابتلعت ريقها حين امسك يدها فكم اشتاقت لوجوده
متابعة القراءة