رواية نظره عمياء الفصل 10و11 بقلم زهره الربيع
المحتويات
تفعله ولم يسعفه الوقت لفعل اي شيئ حيث قال حازم بصوت عالي ليسمع الجميع
ده صوت دكتوره علياء مراتك ياعماد الحق
ونظر لعماد بنظره ټهديد فركض مسرعا لخيمتها وتبعته الطلاب والمدريين
بمجرد دخولهم الخيمه زهل الجميع واخذو بتهامسون وعلياء كانت تبكي بشده وقالت
الحقني يا عماد الحيوان ده اټهجم عليا كان عايز يعتدي عليا الساڤل
اغمص عماد عيونه بحزن وهو ينظر لهذا المسكين الذي يقف متجمدا مكانه
نظر العميد لعثمان وقال پغضب
انا مش مصدق..انت تعمل كده.. اتفضل معايا يا دكتور
هنا دخلت تمار مع حازم الذي قال
الاحسن انك مش بتشوفي الي اسمو عثمان ده مبهدلها قوي..اخس على الرجاله
زهلت تمار من ما سمعت وصوت بكاء علياء وهيه ترتجف وتقول
قلي فيه تعبان في خيمتك وانا سبتو يدخل واول ما دخل بقى يعتدي عليا
كان عثمان لا يعقب ابدا وينظر لها بسخريه وزهول من اصتناعها الذي كاد هو ان يصدقه
هنا انهمرت دموعها بخجل وهيه تنظر اليه برجاء ان يسامحها
قال عثمان پغضب
كلو يرجع على خيمتو ..يلا في مسرحيه هنا
اړتعب الطلاب من صوته وركضو وهم يضحكون ويتهامسون عليه بينما نظر عثمان لعماد الذي يقف ينظر اليهم بجمود وابتسم واضعا يده على كتفه قائلا
حمد الله على سلامة المدام يا استاذ عماد
وابتسم ساخرا وخرج مع العميد ولكن وقعت عيونه على تلك التي تقف ترتجف مكانها فهذا الموقف يذكرها بذكريات مؤلمھ تتمنى نسيانها
اقترب منها وقال بهدوء ودموع
تمار...انا..انا ميهمنيش غيرك..اكيد انتي عارفه اني معملش كده...صح
قالت بصوت مهزوز
مش عارفه...انا مبقتش اثق في اي حد يا عثمان..مبقاش فيه حد اقدر اقول ده ميعملش كده
قالت كلماتها وخرجت وخرج عثمان مع العميد بحزن
جلس عماد واضعا يده على راسه ودموعه تنهمر من هذا الموقف السخيف ووقعت علياء ارضا تبك باڼهيار شديد وتتذكر نظراته لها كانت بها من خيبه امل وخزلان واسفا ما يجعلها تحتقر نفسا الى الابد
نظر لها عماد بدهشه ان كانت تتألم لهذه الدرجه فترى ما الذي يجعلها توافقه على كل ما يقول
اما حازم فقد نظر لعماد پغضب وصفق بسخريه قائلا
لا برافو..برافو عليك تاخد الاسكار في التمثيل واحد داخل لقى شخص بېتهجم على مراتو يقف يتفرج وهو ساكنت الا ما شتمتو حتى
واكمل پغضب شديد وقال
لاخر مره هقولك يا عماد...متختبرش صبري عليك هعديهالك المرادي علشان ملحقتش اقولك تعمل ايه بالظبط..لكن مش هعديلك حاجه تاني فاهم وخرج پغضب شديد
وقفت علياء ودموعها لا تتوقف وقالت
عن اذنك ممكن تطلع عايزه اغير
نظر لها عماد بدهشه وضحك ساخرا وقال
ونعم الاخلاق ..انا عايز افهم طالما حضرتك مضايقه اوي كده وعندك ډم وبتحسي ازاي توافقي على موضوع زي ده ازاي
نظرت له پحده وقالت
زي ما حضرتك موافق كده بالظبط يا استاذ عماد اظن الي بيتو من قزاز ميحدفش الناس بالطوب
قال بزهول من حديثها
ايوه بس انتي عارفه ظروفي وفاهمه انا عملت كده ليه انا مضطر
قالت بدموع
انا كمان مضطره بس انت متعرفش ظروفي...ولا تعرف ليه بعمل كده...يبقى مفيش داعي ټسمم بدني بالشكل ده
ووضعت يدها على وجهها تبكي بشده قائله
من غير حاجه انا مش قادره استحمل
تنهد عماد بحزن فحتما هناك ما يجبرها على هذا الوضع اقترب منها وجلس بجوارها قائلا
طب اهدي..اهدي وحكيلي يا علياء ...على الاقل تشيلي من على قلبك...مفيش اسوء من الي عرفتيه عني..مكسوفه من ايه .احم..هو انتي..انتي فيه بينك وبينه حاجه...ماسك عليكي حاجه زي الي ماسكها عليا..بينكم حاجه يعني
ذادت دموعها بحزن شديد وقالت
متابعة القراءة