رواية غدر الزين الفصل الرابع إلى الفصل الحادي عشر بقلم مروه محمد

موقع أيام نيوز

شهر ومكنش بيبان لانه بيتحطلك في الاكل.
شهقت خلود بفزع وقالت
ازاي في الاكل ..انا اللي بعمل الاكل بايدي لزين..
نظر الطبيب اليها باسف وقال
دي نتيجه التحاليل ...الشلل ظهر بعد اخذ اخر جرعه لانها كانت سيك مش محطوطه في الاكل
نظرت خلود الي الطبيب ببلاهه قائله
انا مش فاهمه حاجه.
قاطعها زين ونظر الي الطبيب قائلا
تلات اساله عايز اجابتهم
هخرج امتي من هنا
فترة علاجي قد ايه 
هرجع زى ما كنت ولا لا
اجابه الطبيب
حضرتك لو حابب تكمل علاجك في البيت مفيش مشاكل ...العلاج علي شكل حقن بتعملك غيبوبات عشان الاعصاب ترجع زى ما كانت...والعلاج لمده شهرين ...من بدايه العلاج ممنوع اي مؤثرات حسيه او بصريه زى الموبايل والتي في والاغاني وممنوع المنبهات العصبيه ...ممنوع ارهاق المخ بالشغل ...بعد فترة العلاج اللي قلت عليها بنسبه 90 هترجع زى الاول لدرجه اننا هنستغني عن العلاج اللي كنا بناخده قبل كده...عن اذن حضرتك هكتبلك علي اذن الخروج.
خرج الطبيب وخلود في حاله ذهول كامله اما ياسمين فاتصلت علي الحارس الشخصي لديها قائله
ايوه تدخل حالا تفتش لي اوض الخدامين كلها ولما ارجع تكتبلي تقرير عن كل محتويات كل اوضه وخاصه بمين.
ابتسم زين بسخريه وقال
وتفتكرى انا معرفتش دلوقتي مين الخدامه اللي عملت كده
هرعت اليه خلود بدموعها وقالت
قولي يا زين هيا مين وانا ادفنهالك حيه.
تنهد زين ونظر لخلود نظرة حقد وقال
مش مهم تعرفي هيا مين ...المهم تعرفي حاجه واحده ...ان زين السرجاني حتي لو اټشل هيفضل زى ما هو...امي بعد اذنك اندهيلي اسر يساعدني عشان اروح.
نادت ياسمين اسر لمساعده زين الذي ما ان راي خلود بحالتها المزريه ابتسم لهاابشماته ...اوصلهم اسر الي الفيلا وطلب زين من اسر ليصعده الي جناحه بمفردهم ورفض صعود خلود وياسمين ...دخل من باب الجناح وبحث زين بأعينه عن الدواء واشار الي اسر لياخذ العقار الي الطبيب ليحلله ...لكي يبعد اسر الشبهه عن نفسه اتصل بالمعمل امام زين لياتي موظف لديهم لاخذ العقار من يد زين ليحلله ويطلع زين علي نتيجه التحليل بعد غد ...استاذن اسر من زين الذي طلب منه مباشرة اعمال الشركه لحين الانتهاء من عمل توكيل لاسر بادارة اعمال الشركه ...وبالفعل استدعي زين المحامي لعمل توكيلين الاول لطلاق خلود والثاني توكيل لاسر لادارة اعمال الشركه اثناء فترة علاجه.
في المساء صعدت خلود الي جناحي زين وما ان رائها حتي قال
البارت الحادي عشر
طلبت ياسمين من المحامي ان يمر عليها بعد الانتهاء من حديثه مع زين واخذت خلود وتوجهت الي حجرة المكتب وقذفتها علي الاريكه الموجوده بالمكتب ..وحاصرتها بذراعيها مما اخاڤ خلود لټقتلها...جزت ياسمين علي اسنانها وقالت
انتي مجنونه...انتي عايزاه يطلقك بتستفزيه ليه افهم.
اغمضت خلود عينيها ووضعت يدها علي وجهها وبكت وقالت من بين شهقاتها
كده كده كان هيطلقني ...قلت لما استفزه واعرفه اني هبقي لغيره يمكن يحتفظ بيا وميطلقنيش عشان يكمل عقابه ليا.
زفرت ياسمين حانقا وابتعدت عنها قائله
انتي عمرك ما هتقدرى تفهميه ...ابني زين عشان ميضعفش قدامك كان هيطلقك غيابي...وانا كنت هلم الموضوع بس انتي وصلتيه لمرحله انه كان هيطلقك في ثانيه.
هنا طرق الباب الحارس الشخصي لياسمين ليطلعها علي امر تفتيش غرف الخادمات تفحصت ياسمين ما بيده بدقه وجلست وتحدثت بهدوء قائله
انت لقيت حاجه
هز راسه بخضوع
قبضت ياسمين علي يديها وظل صدرها يعلو ويهبط من التوتر قائله
طب لقيت ايه
توجه الحارس ووضع رزمه من المال علي سطح المكتب وبدا في التحدث ولكن قاطعته خلود وقالت
لقيت الفلوس دي في اوضه مين
امسكتها ياسمين من معصمها ونظرت لها بقوة وقالت
انا هنا اللي اسأل .مالك ملهوفه علي الفلوس كده ليه ...تكونيش عايزة تلزقيهم لحد
ذهلت خلود من اتهام ياسمين وقالت
انا ...انتي كمان بتتهميني ..ليه محدش فيكم عايز يصدقني
زفرت ياسمين حانقه وقالت
قلت تخرصي يعني تخرصي...وتطلعي تترزعي في اوضه زين القديمه ومسمعش ليكي صوت.. ثم وجهت انظارها الي الحارس بتكبر وقالت
.وانت عجبك المشهد ...انطق قول لقيتهم في اوضه مين.
انتظر الحارس خروج خلود واخفض راسه وقال
في اوضه سميره مديرة المطبخ.
هزت ياسمين راسها وقالت
تمام عايزة كاميرات المراقبه حالا .
هز راسه بطاعه وذهب ليحضر كاميرات المراقبه وبذلك الوقت كان ياسمين بحاله من التوتر الي ان جاء الحارس وقال
اتفضلي يا مدام ياسمين.
اطلعت ياسمين علي فيديو الكاميرات وتاكدت انه في يوم دخول زين الي المستشفي خرجت سميره من الفيلا وعادت بعد ربع ساعه بنفس الرزمه التي امامها ...زفرت ياسمين حانقا ورات انه لابد ان تهاتف خليفه لتعلمه بكل الاحداث ...وبعد ان علم خليفه بالامر قرر الرجوع الي مصر ولكن ياسمين منعته بحزم قائله
انا مش بحكيلك عشان انت كمان تضيع الشغل انا بحكيلك وبسألك انت شايف قرار اخوك ان اسر يمسك الشركه ده صح ولا غلط.
رد عليها خليفه بقلق وقال
اسر مين ياماماانتي نسيتي كلام شهيرة انه هو اللي دبر حاډث زين ...وبعدين يا ماما العيار اللي ميصيبش يدوش ...ولازم حد يمسك الشركه يكون من العيله.
فهمت ياسمين ما يرمي اليه خليفه في امر احد من العيله فردت بهدوء وقالت
وتفتكر مين يا خليفه من العيله يقدر يقوم بالدور ده
رد خليفه بسرعه البرق قلائلا
عمي شرف طبعا.
قاطعته ياسمين قائله
علي چثتي ...فاهم ...علي چثتي يا خليفه
تابعت حديثها بعصبيه قائله
لا شرف ولا بنته ولا حازم.
زفر خليفه حانقا وقال
طب مين من العيله ينفع طيب
قالت ياسمين باصرار قاطع
خلود يا خليفه ...وانت اللي هتساعدها ...خلود مهما ان كان شايله اسم العيله ...ومراته عشان لما يقوم بالسلامه يعرف انها هيا اللي دافعت عن الشركه في غيابه خصوصا اني اتاكدت ان ملهاش ذنب في موضوع الدوا.
اندهش خليفه لقرار والدته وقال
خلود!خلود ازاي يا ماماخلود لسه صغيرة...وبعدين هو طلقها خلاص ...وفرضا لما يفوق هيهد الدنيا فوق دماغنا لو عرف بس انها نزلت الشركه.
لاول مرة تتنازل ياسمين عن تمردها وقالت لخليفه برجاء
ارجوك يا خليفه افهمني ...زين بيحب خلود ...انا متأكده كفايه اني اخيرا لقيت لمعه الحب في عينيه لما بيبص ليها ...وانا اتاكدت من برائتها علي فكرة ...ولو طلعت قلتله الوقتي مش هيصدقني ...انا عايزه اقوله وهو واقف علي رجليه ...وساعتها هيسامحني اني نزلتها الشركه ...وبعدين انا هلغي توكيل الطلاق وهلغي التوكيل بتاع اسر .. وهعملها توكيل بادارة نسبتي في الشركه ...وانت مهمتك تبقا في تواصل مع خلود وتعرفها كل حاجه ...اينعم هيا صغيرة ...بس عجينه طريه تقدر تتشكل علي كيفنا ...وكفايه عندي كمان انها بتحبه ومستعده تبقا خدامه تحت رجليه...فهمتيني يا خليفه
اضطر خليفه للامتثال الي قرار والدته مستبشرا فيه الخير لانه هو الاخر راي سعاده زين عندما ظهرت براءه خلود من الصفقه الاخيرة وايضا هو لا يرحب باسر لادارة اعمال الشركه.
انهت ياسمين اتصالها مع خليفه وتوجهت الي غرفه سميره للنيل منها..دخلت عليها بدون ان تطرق الباب ووجدتها تبحث عن رزمه المال ...قذفت ياسمين رزمه المال امام الخادمه وقالت
كنت متوقعه ان انتي ...السؤال بقا انت وراكي مين
فزعت الخادمه من ياسمين ومعرفتها للسر وكادت ان تقول كله شئ ولكنها تذكرت تحذيرات اسر وتذكرت ما فعله باختها من ذي قبل وقټله لها فاضطربت وقالت
ايوه انا ياستي ...غصبن عني والله مش بايدي ...بس ما اقدرش اقولك مين اللي خلاني اعمل كده ...اسجنيني اهون عليا بدل ما ېقتلني زى ما قتل اختي.
كادت ياسمين ان تفتك بيها لولا طرق الباب لخادمه اخرى لتعلمها ان المحامي ينتظرها بغرفه المكتب...خرجت ياسمين من غرفه الخادمه واغلقتها عليها بالمفتاح لتعاود استدراكها مرة اخرى وذهبت الي حجرة المكتب.
ابتسمت ياسمين الي المحامي بسماجه فهو من احد جواسيس ياسمين علي شرف وحازم قالت
مبدئيا كده يا متر التوكيلات دي طالما لسه متوثقتش يبقا حلها الوحيد الحړق كانها متعملتش اساسا..
قطب المحامي جبيبنه وقال
تتحرق ...ازاي يا مدام ياسمين
نهضت من علي كرسي المكتب واستدارت حول المكتب وقالت
طيب هقولها ليك بطريقه اسهل...توكيل اسر هنحرقه وانا هعمل توكيل لخلود السرجاني وانا همضي عليه وهجيبلك توكيل من خليفه. لخلود برضه علشان تدير نسبتي ونسبه خليفه في الشركه ودي نسبه اكبر من نسبه زين..التوكيل التاني بتاع الطلاق معدلوش لزمه ...لان خلود هتفضل خلود السرجاني وهيا اللي هدير اعمال الشركه اثناء مرض زين.
رفع المحامي راسه بفزع علي تفكيرات ياسمين الشيطانيه وقال
بس لما زين باشا يفوق هيخرب بيتي.
اسرعت ياسمين بمد شيك له وقالت
طب ومع المبلغ المحترم ده برضه هتخاف من زين
امسك المحامي الشيك بايدي مرتعشه ووافق بدون النظر اليه لانه يعلم جبروت ياسمين وان لم يوافق سوف تلفق له اي تهمه وتقصيه من هذه المهنه فاستسلم وقال
انا تحت امرك يا مدام ياسمين.
ادركت ياسمين مدي خوف المحامي فابتسمت بسخريه وقالت
طيب الوقتي حالا ټحرق بايدك توكيل الطلاق...وتوكيل اسر وتطلع ورقه توكيلات من معاك همضيلك عليها وتتوثق وخليفه هيبعتلك توكيل عن طريق الفاكس ... وادي امضتي
ارتعدت اوصاله وقام بكل ما امرته به ياسمين واعطاها التوكيل ونهض من مكانه ...اخذت التوكيل من يده وابتسمت ابتسامه نصر وقالت
برافو عليكي يا متر ...كده تعجبني ...هتعجبني اكتر لما تاخد عيلتك وتمشي من البلد ...طالما خاېف من زين...والمبلغ اللي معاك يعيشك كويس.
انهت ياسمين اجتماعها مع المحامي وتوجهت الي الخادمه للنيل منها ومعرفه من الذي يريد ايذاء زين لا طالما اعترفت الخادمه ان خلود ليس لها يد في ذ لك...فتحت ياسمين غرفه الخادمه بالمفتاح وتفاجئت بعدم وجودها وعدم وجود ملابسها ولا المال صړخت ياسمين حول كل الخدم ...وجاءت بالكاميرات فوجدت ان الخادمه رمت نفسها من شباك الغرفه ومشت بمنتهي الثبات وخرجت من الفيلا كانها ذاهبه لشراء مستلزمات للفيلا ...ضړبت ياسمين بيدها علي سطح المكتب وزفرت حانقا لانها كان تريد ان تعرف من هو الجاني علي ابنها لتثبت براءة خلود اكثر ...ذهبت الخادمه وذهب معها السر وخشيت ان تهاتف اسر ليشك انها ڤضحت امره فېقتلها ...هدات ياسمين نوعا ما وتماسكت وصعدت الي خلود في غرفه زين القديمه لتجدها منكمشه علي نفسها تذرف الالاف من الدموع ...دخلت ياسمين واغلقت الباب عليهما ...في هذه اللحظه اتاها اتصال من خليفه لفتح الانترنيت لكي يتواصل مع خلود ...فتحت ياسمين شاشه الحاسوب وجلست بجوار خلود لكي تستمع لقرارات خليفه..فتح الاتصال وتنحنح خليفه حتي ترفع خلود راسها لتسمعه
ازيك يا خلود ...رغم ان شكلك يغني عن السؤال ...انا وامي عارفين انك بريئه ...كمان متاكدين انك مش حابه تتطلقي ...احنا لغينا توكيل الطلاق .
ابتسمت خلود من بين دموعها عندما سمعت بالغاء قرار الطلاق وردت قائله
بجد انا مش عارفه اشكركم ازاي ..جميلكوا ده دين في رقبتي ...انا مش عايزة حاجه غير ان افضل مراته حتي لو هو مفكر انه طلقني .
قاطعها خليفه
تم نسخ الرابط