رواية غدر الزين الفصل الرابع إلى الفصل الحادي عشر بقلم مروه محمد

موقع أيام نيوز

زين من مقعده وقال
ايه الغباء دهعلي اخر الزمن هشك في مرات اخويا انت ايهما انا عارف ان نهي علي هامش الشغل ...ومش معني اني مش عايز اقولك يبقا پتهم مراتك.
جلس خليفه مرة اخرى وشرد في الامر ثم جحظ بعينيه وقال
قصدك خلود
هز زين راسه بجمود وقال
ايوه هيا...ومتدافعش عنها...لان الهانم كانت مقضياها مع حازم قبل جوازنا وكانت بتنقله كل اخبار الفيلا والشركه...وهيا اللي ادت الفرصه لحازم يطيح بينا وياخد عمك لصفه.
اغمض خليفه عينيه واخذ نفسا عميقا وفتح عينيه وقال لزين برجاء
بص يا زين...انا مش هدافع عنها...انا هقولك انتي اللي غلطان انك اتجوزتها...ومع ذلك عايزك تتاكد من الموضوع ده قبل ما تظلمها.
كل هذا تحت انظار ومسامع اسر الذي ربت علي كتف زين وقال
طبعا يا خليفه ...دي مهما ان كان مراته برضه ...وانا عن نفسي هحط باهر تحت عيني...وهخبي اوراق الصفقات منه ...محدش عارف الضربه الجايه هتيجي منين.
نظر له خليفه نظرة اشمئزاز قابلها اسر بابتسامه خبيثه وتحدث الي نفسه وقال
الدور عليك يا خليفه...لازم ازيحك من طريقي زى ما زيحت شرف وحازم وخلود...اااه خلود القطه الشقيه اللي نفسي فيها من زمان .انصرف كل من اسر وخليفه الي مكاتبهم وتركوا زين لوحده يفكر فيما حدث...ماذا يفعل بهذه الشيطانه الذي ادخلها عالمه كان يريد القضاء عليها ولكنها لا يجدي معها شيئا توعد لها اشد الوعيد ليوقعها في شړ اعمالها...تذكر امر التنورة ازداد غيظا منها وعزم الامر ان ينتقم منها امام المعهد المكان الذي هربت منه بداخله لتكون عبرة لمن اعتبر...اتصل عليها وجد هاتفها مغلق ...اضطر بالاتصال بعميد المعهد فهو معهد خاص ويمتلكه زين لانه يستقطب منه اوائل الخريجين للعمل عنده في شركاته ...استفسر زين عن قسمها ومتي موعد انصرافها...تفاجئ زين من رد العميد انه لا يوجد محاضرات اليوم واملي عليه جدول المحاضرات الخاص بها ...اغلق زين اتصاله وتسارعت انفاسه حيث انه امرها الا تكذب عليه ...ومع ذلك ذهبت المعهد بالتنورة القصيرة ...احقا لتقابل حازم هذا معناها ان كلام اسر صحيح وانها السبب في ضياع الصفقه ...لا والف لها سوف ينتقم منها في المنزل فهي من المؤكد سوف تعود حتي لو تاخرت ...وان فكرت في عدم العوده سيعيدها بطريقته.
انتهت خلود من زيارة والدة هلا وجذبت هاتفها من حقيبتها للاتصال بنهي لترى ان كان زين عاد من عمله ام لا...وجدت خلود هاتفها مغلق ففكرت ان تذهب الي بيت والديها لتشحنه ...دخلت بيتها وجدت والدها نائم علي الاريكه فهزته بلطف وقالت
بابا...وحشتيني
رد والدها بصوت ناعس
مين...خلود 
انتفض واعتدل في جلسته وجذبها بين احضانه واخذ يمسد علي شعرها ويقول
وحشتيني يا حبيبه بابا ...بس انا زعلان منك...اجيلك الفيلا عشان اشوفك ترفضي تقابليني...لسه زعلانه مني عشان غصبتك علي الجواز
اعتدلت خلود وتركت احضان والدها وجحظت اعينها وقالت
مين اللي قالك اني رفضت اقابلك
تنهد وقال
زين.
تضايقت خلود وقالت في نفسها
بقا كده ...ماشي ياازين...حلال فيك اللي بعمله...بتهين بابا في بيتيمبقاش خلود الجويلي اما لففتك حوالين نفسك.
حاولت مصالحه والدها وقالت
ااه...معلش يا بابا انا مكنتش عايزاك تشوفني وانا تعبانه.
حاولت التهرب من الحديث معه فقالت
هقوم اشحن موبايلي عشان فاصل شحن.
وضعت هاتفها في الشاحن وفتحته جاءتها رسايل تفيد ان زين هاتفها مرات عديده...لوت شفتيها وقالت في نفسها
طبعا لازم تتصل كتير...تلاقيك فكرت في عقاپ وعايز تنفذه ...بس لا مش هسمحلك تهيني اكتر من كده...انا مش هرجع الامتاخر...وهقضي اليوم هنا توجهت الي والدها واخذت تلاطفه وتقول
انا لازم اصالحك يابابا...وعشان كده هطبخلك الاكل اللي بتحبه.
خجل باهر منها وقال
بس مفيش اكل في التلاجه هنزل اجيب.
مسكت خلود يد والدها ومنعته من النزول لانها تعلم انه ليس لديه مال لان والدتها تصرف المال في النوادي ...وتخشي ان تعطي والدها مال يخجل اكثر فقالت
لا يا بابا ...انا اللي عزامك ...بدل ما اعزمك بره ويمكن زين يعرف وانا مش عايزة اعمل مشاكل معاه فاسمحلي انزل اجيب الاكل واطلع اطبخه.
فهم باهر ما ترنو اليه خلود فقالا وهو مخفض الراس
اللي تشوفيه يا حبيبتي.
هبطت خلود الي الاسفل وابتاعت من المتجر كل مستلزمات الطعام التي تلزم اليوم ولمده اسبوع وصعدت الي والداها الذي من ان راءها حتي نهرها قائلا
ليه كل ده يا خلودوجبتي الفلوس دي كلها منين
ردت خلود بلا مبالاه قائله
من الفيزا كارد
لام باهر ابنته قائلا
وليه تضيعي فلوسه علينا.
ربت خلود علي ظهر والدها وقالت
زين اداني الفيزا كارد لانه عارف اني اكيد هحتاج حاجات كتير وده حقي عليه كمراته...وبعدين يابابا بقه سيبني الحق اطبخ ونتغدي سوا عشان الحق اروح بدرى
انتهت خلود من اعداد الطعام لليوم وصنعت وجبات لليوم التالي حتي يجد والدها طعام لغد واحضرت السفرة وجلسوا يتناولون العشا ...في اثناء تناولهم للعشاء...فتحت هاجر باب الشقه ودخلت وتفاجئت من وجود خلود وركضت اليها قائله
خلود ...ايه اللي حصل ضړبك تاني....طردك
زفرت خلود حانقا وقالت
اوووووف ...محصلش حاجه....انا خلصت المعهد وجيت اشوف بابا وعملت غدا وادينا بنتغدي...ومن فضلك يا ماما متدخليش في امورى الشخصيه....ركزى مع بابا شويه بابا بيقعد يوم كامل من غير اكل....وكمان تعبان عنده الضغط والسكر...ياريت تاخدي بالك من مواعيد ادويته....وانا هبقي اجي ازوركم باستمرار.
وضعت هاجر يدها في وسطها وقالت
الله الله...يعني مش عايزانا نيجي نشوف بنتنا الوحيده شاهد يا باهر
اغمضت خلود عينها بغيظ وقالت
انا مقولتش كده...بس لو هتيجي وتتسببيلي في مشكله ....يبقا بلاش منها الزيارة دي...اه ومتنسيش تعتذرى لمدام ياسمين.
ضحكت هاجر ضحكه رنانه وقالت
مبعتذرلش للي زيها ...انا خليتها عبرة في النادي...وخليت اصحابهم بقاطعوها.
لملمت خلود اشيائها وتوجهت عند باب الشقه تستعد للرحيل ثم نظرت لوالدتها نظرة قاتمه وقالت
يبقا انتي نفسك اطلق الظاهر وحشتك...فكرى يا ماما فيا وفي مستقبلي ولو لمرة واحده في حياتك...سلام يابابا خلي بالك من نفسك ومن صحتك.
كادت هاجر ان ترد عليها ولكن خلود رحلت مسرعه ...نظرت هاجر الي باهر نظرة بارده وقالت
كان نفسي استلف منها قرشين .
غادرت خلود بيت والديها واستقلت التاكسي ووصلت الي الفيلا وطلبت من البواب ان يحاسب السائق لان ليس معاها نقود فكه ...نظرت الي الفيلا وجدتها مظلمه لان الوقت كان متاخر فحمدت ربها وسارت علي اطراف اصابعها حتي اصدمت بحائط صلب ...شهقت عند اصدماها به وقالت
خليفه....خضيتني ...انتي في الضلمه بتعمل ايه
رد عليها خليفه ببرود قائلا
انا اللي المفروض اسال ساعتك جايه متاخر...وماشيه في الضلمه ...ليه
استغربت خلود من تغير معامله خليفه لها وقالت
ايه يا خليفه في ايه انتي بتكلمني كده ليه
ربع خليفه ذراعيه ونظر لها باشمئزاز وقال
المفروض اكلمك ازاي وانتي راجعه متاخر وباللبس المقزز دهليه حق زين يقرف منك.
صعقټ خلود من حديث خليفه وحاولت الدفاع عن نفسها قائله
الصبح زين استعجلني ولبست كده وانا مش واخده بالي...وخاېفه ارجع علشان ميعملش فيا حاجه.
هز زين راسه يمينا ويسارا بياس وقال
غبيه!وهتفضلي طول عمرك غبيه...وعمرك ما هتعرفي تكسبيه ...عامه انا كنت بدافع عنك كتير...بس الظاهر اني غلطان ...بعد كده لا انا ولا نهي لينا دعوى بيكم
اخفضت خلود راسها بحرج وقالت
عندك حق ...انا بعفيك من الحرج ده...انا هحل مشاكلي معاه بنفسي...بس ادعيلي انه يكون نام لاني بجد تعبانه ومش قادرة لعقابه اللي انا مش عارفه هيكون ازاي.
ابتسم خليفه بسخريه قائلا
اخويا زمانه نام ... وده من حسن حظك ...تصبحي علي خير.
صعدت خلود الي جناح زين وجدته مظلم تاكدت انه مستغرقا في نومه ولكنها شهقت عندما رات نور الجناح يضئ فجاه وظهر زين امامها ناحيه الشرفه...معني ذلك انه راءها من لحظه دخولها الفيلا ...صاح زين بقسۏة قائلا
ما لسه بدرى ياهانم
اضطربت خلود وسقط كل ما في يديه وابتلعت ريقها وقالت
ز ي ن ...انت لسه صاحي.
الټفت لها بجمود وقال
سورى يا هانم يا محترمه...المفروض كنت ابقي مغفل ونايم وحضرتك مدوراها من ورايا.
صاحت خلود پغضب وقالت
مسمحلكش كل الا كده...لان انت بكده بتتكلم في شرفك يا محترم.
هز زين راسه پغضب وقال
شرفي!تصدقي صح وبم ان انه شرفي ...كانت فين الهانم اللي شايلي اسمي
ردت بصلابه
انا قلتلك انا راحه لماما.
تصلب زين وقال
قولتيلي ...علي سيرة راحه لماما يا حلوة...ايه اللبس الڤاضح اللي انتي لابساه....انا صحيح محذرتش سيادتك قبل كده...بس قلت هتفهمي لوحدك
كادت خلود ان تقول الحقيقه انها كانت مستعجله ولكن ارادت عناده اكثر فوضعت يده في وسطها وظلت تهز برجليها لتغيظه اكثر وقالت
والله ده اللي عندي...معنديش غيره ...مش عاجبك هات غيره
نظر لها زين باشمئزاز وقال
اجيب غيره انا فعلا جبت غيره ...عارفه ليه لاني عارف انك انتي ولا اهلك تقدروا تجيبوا هدوم تليق بحرم زين السرجاني.
اغتاظت خلود من اهانته وقالت
ولما انت عارف ليه تنزل نفسك للمستوى دهطلقني ...لو مطلقتنيش هتشوف مني حاجات غير متوقعه ...انا ممكن اضرك في حاجات كتير.
هنا بدات الرؤيه توضح ان اسر علي حق...ابتسم زين بسماجه وقال
طلاق مبطلقش ...وان كان علي اللبس هتلبسي اللي علي مزاجي.
عاندته خلود قائلا
لما تبقي تجيبلي لبس ابقا اشوفه واقرر ان كنت هلبسه ولا لا.
مسكها زين من ذراعها وسحبها الي غرفه الملابس الخاصه به والتي كانت تضم ملابس من اختياره لها ...وقام برميها امام الملابس قائلا
اومال جبتي الفستان اللي قبل كده من هنا بناءا علي ايه انتي هتستعبطي وانتي عارفه اني جايبهم عشان انا عايزك تلبسي علي ذوقي الخاص.
هنا ادركت خلود الغبيه انها ملابسها وليست ملابس شهيرة ...لانها كانت تظن انه اشتراهم لشهيرة قبل انفصاله عنها واراد الاحتفاظ بهم.
الټفت اليه قائله
مش عاجبني ...ذوقك بلدي ومعقد ...انا مبحبش البس النوعيه دي ...فاهمني
كور قبضه يده يمنع نفسه من ضربها اكتفي فقط بسحبها من مؤخرة راسها يدفع امامه وهو يقول
انا محدش يعاند معايا ...هتلبسيهم غصبن عنك.
نزعت راسها من يده وتحركت وفتح دولابها وقالت
بقه انا خلود اللي بتتريق علي ذوق اصحابها المعقدين تلبس القرف اللي انت جايبه دهيا اخويا تعالي شوف اللبس المدلع بتاعي ...اووووه اللي ذيك مبيفهمش في اللبس .
هنا ازداد ڠضب زين ودفعها لتسقط علي الاريكه المواجهه للدولاب ...وقام بنزع كل ملابسها من الدولاب واسقطم ارضا واتجه ناحيه باب الجناح لينادي علي الخدامه ليستيقظ كل من في البيت علي صوته...اضطربت خلود وانتفضت واخذت تلمم في ملابسها قائله
المچنون ده ناوى علي ايه
ذهب اليها وركلها بقدمه السليمه لكي تنهض وقال لها بقسۏة
اترزعي هنا قدامي عارفه لوسمحت صوتك ھقتلك.
جاءت الخادمه بملابس النوم مهروله وباعين نصف ناعسه قالت
افندم... زين بيه
طاطا رقبته ونظر لخلود بكل غل وحقد وقال للخادمه
الهدوم اللي مرميه علي الارض دي تلميها وتروحي في اخر الجنينه تولعي فيهم فهماني
هزت الخادمه راسها بطاعه وركضت لتجمع الملابس لتحرقهم...هنا انتفضت خلود وركضت نحوها واخذت تصرخ وتلمم ملابسا وتمنع الخادمه ...اخذها زين من ذراعها واوقفها وعنفها قائلا
قلت مش عايز اسمع صوت...ونظر للخادمه بقسوةوقال
وانتي بسرعه
تم نسخ الرابط