رواية فارس من الماضي من البارت 18-19-20-21-22-23-24 بقلم ايمان البساطي

رواية فارس من الماضي من البارت 18-19-20-21-22-23-24 بقلم ايمان البساطي

موقع أيام نيوز

بقا انا مش عارف اتكلم معاكى من يوم اللى حصل اعقلى كده واسمعنى
رنيم پغضب مماثل وعنيها تلمع بالدموع  
انا مش عايزة اسمعك انت كدبت عليا يامعتز وخدعتنى انا كنت بدأت اتعلق بيك وأنا خاېفه خاېفه أقرب منك اكتر وانسى معتز اللى بعد عنى اكملت بشهاقات كنت خاېفه احبك وكان عندى احساس بالذنب ومشاعرى كله متلخبطه انى انساك كل دا حتى قبل ما اعرف اذا كنت متجوز ولا لاء ولا لسه فاكرنى اصلا وبعد كل الخۏف دا عايزنى انسى كده انا كنت حاسه بوجودك جمبى كان عندى احساس قوى انه انت معتز نفسه اللى استنيت كتير عشانه.
ترك معتز رسغها وتحدث بهدوء وحنان
انا أسف يارنيم انا مكنش قصدى تحسى بكل دا انا كمان كنت خاېف من علاقتك مع زياد لغايت اما اطمنت كنت خاېف تكونى نستينى وحبيتى غيرى اللى انتى حسيتى بيه هو نفس احساسى مافيش وقت نزعل من بعض ونبعد تانى وافقى على خطوبتنا يارنيم صدقينى أنا خبيت عنك خوفا عليكى. 
تحدثت رنيم بعناد وكذب 
مين قالك انى بحب غيرك هو انا كنت حبيتك اصلا
تحدث معتز بزهول 
اصلا! ومحبتنيش! نعااااااااام ياختى أومال انا بكلم مين من ساعتها وبحايل فيكى ليه بت انتى بكره هاجى اخطبك انا مافيش حيل للعب العيال دا
قالت رنيم پغضب  
مين دى اللى بت ومن ثم بغتته بضربه فى صدره انت بتزعقلى بدل ماتتحايل عليا شويه وفيها اى يعنى لما تتعب شويه عشانى استاهل انا ولا مستهلش
تحدث معتز وعيناه تلمه ببريق الحب 
تستاهلى يا رنيم تستاهلى حبى ليكى وكل حاجه حلوه
خجلت رنيم واحمرت وجنتاها وهتفت بتلعثم
انا هروح اساعد ماما ثم ركضت من امامه حيث المطبخ هروبا منه.
ابتسم معتز على خجلها المحبب لقلبه وهتف پألم وهو يدلك مكان ضړبتها مفتريه مركبه فى ايديها اى الأوزعه دى وجلس ينتظر عودتها لكى يجتمعوا على الطاوله
فى اليوم التالى
بعد ان أتفق معتز مساء مع داليا على إتمام خطبتهم وكونها خطبه عائلية بسبب ما يمرو به خلال هذة الفترة وافقت داليا على الفور فهى تريد إدخال السرور إلى قلب إبنتها وإلى منزلهم مجددا طرق معتز غرفه رنيم اتاه صوتها من الدخل فقال لها بإبتسامه
هتحضرى الخطوبه بهدوم البيت ولا اى انتى ناسيه الفستان!
اتاه صوت رنيم بإحباط
أنا مستنيه أية مش عارفه أتأخرت ليه تقريبا خطوبته من زياد نسيتها صاحبة عمرها.
اتاها صوت أية هذة المرة وهى تقول لها بمرح
عمرى ما أنساكى أبدا ازاى اتأخر عليكى فى يوم حلو زى دا
فتحت رنيم باب الغرفه على الفور وقالت بسرعه
أية أتأخرتى ليه
اخرجت أية من وراء ظهرها حقيبه كانت تخفيها وقالت بإبتسامه
دا سبب التأخير معتز كلمنى قبلك وطلب منى أجيب الفستان.
أمسكت رنيم بالحقيبه و نظرت بداخلها ثم نظرت إلى معتز بإبتسامه قائله
اممم انت مخطط لكل حاجه! . 

بادلها معتز الإبتسامه قائلا بحب
أنا عارف انك متوترة والوقت ضيق فتوليت أنا مهمة فستان أميرتى الجميلة.
ابتسمت له رنيم بحب على حديثه الذى يشفى قلبها ونظرت لأية لكنها لم تجدها يبدو انها دخلت الغرفه حين بدأ معتز وصلة غزله بها.
دخلت رنيم غرفتها و بدأت أية تساعدها مثلما فعلت معها رنيم أمس لم تتركها وظلت بجانبها انتهت رنيم من ارتداء فستناها فكان فستان باللون الذهبى ينزل بإتساع قليلا موضوع عليه بعض الأحجار الملونه الذى أضافة إلية البهجه وحجاب من نفس لون الفستان فى ذالك الوقت قد وصل زياد وبرفقته زين ونغم رحبت بهم داليا بحب وأدخلت نغم إلى غرفة رنيم قابلتها رنيم بمودة وكذالك أية فقد أحبوها كثيرا فهى تتميز بالهدوء والرقه وقامت كل من أية ونغم بدورهم فى التحدث إلى رنيم عندما وجدوها متوترة من أن يحصل شئ يعكر صفوهم.
فى الخارج جلس معتز وزين وزياد فتحدث زياد بسخريه قائلا
دى أغرب خطوبة حضرتها عايشين فى شقه وحده وهتعمل خطوبه رسمية أنا لو مكانك البسها الخاتم ڠصب عنها وانتهى
بادلها معتز الحديث بسخريه قائلا
اه اه عارف عسان كده اية خليتك تلف حولين نفسك وتخليت عن غرورك وروحت ليها.
ضحك زين عندما لم يجد أخية ردا مناسبا على معتز لأنه محق فى
تم نسخ الرابط