رواية فارس من الماضي من البارت 18-19-20-21-22-23-24 بقلم ايمان البساطي
رواية فارس من الماضي من البارت 18-19-20-21-22-23-24 بقلم ايمان البساطي
المحتويات
وقد خاف زياد عليها أن تضرر من ذالك وخوفه عليها يجعلها سعيدة للغاية فهى على ثقه الأن ان زياد اصبح زوج يعتمد عليه وسيكون أب رائع وقدوة رائعه لأولادهم فى المستقبل
انتهى زياد وقام بتحضير الطعام إلى أية ابتسمت له أية وجلسوا سويا لتناول الطعام واعطاها زياد دواءها
__________
كان قد اسقيظ الأثنان مبكرا جلست نغم على السرير تقضم حبات التفاح وهى تشير إلى زين قائله
براحه على الفستان يا زين وانت بتقفل الشنطه دا اللى هلبسه انهاردة.
نظر لها زين بغيظ
بقالى ساعتين برتب هدومك فى الشنطه امتى هرتب هدومى انا فى الشنطه .
تحدثت نغم وهى تقطم قطعه اخرى من التفاح
بعد ما تخلص هدومى يا حبيبى وخليك سريع شويه انت بتحطهم ببطئ وبتتكلم كتير بتضيع وقت.
تحدث زين زهول
امتى بقيتى كده فين نغم الرقيقه الكيوت من وقت ما حملتى وانتى بقيتى غريبه وبعدين بطلى أكل تفاح بصوت عالى بتعصبينى.
تحدث نغم پغضب
اعمل اى يعنى مش انا اللى باكل تفاع دول ولادك اللى عايزين ياكلوا
تحدث زين
وولادى بردو اللى بياكلو بصوت عالى
تحدثت نغم بإبتسامه صفراء
اكيد عندك شك انت حطيت حذائى الأسود مع الفستان.
قال زين بإستغراب
اى حذاء
شهقت نغم وقالت پغضب
قلتلك يا زين حطه مع الفستان عشان الاقيه بسهوله فضى الشنطه وهتلاقيه فى الدولاب وحطه مع الفستان
رمش زين عدة مرات يستوعب ما تقوله نغم فقال
انتى عايزة افضى الشنطه اللى برتب فيها بقالى ساعتين عشان حذاء!
زفرت نغم وقالت
كنت اتمنى تعمل كده لكن هنفضل طول اليوم بنرتب فى الشنط وانا جعانه سيبهم واعملنا فطار.
تحدث زين بغيظ
اتغيرتى فعلا وبقيتى بتستغلينى فى شغل البيت انا عندى شغل سايبه عشانك ولا انتى ناسيه.
تحدثت نغم بإبتسامه وهدوء لكى تؤثر عليه
لا ياحبيبى عارفه انك سايب شغلك عشانى بس انت عارف انى اما بقف كتير رجلى بتوجعنى وانا شايله طفلين مش واحداتحمل معايا شويه لغايت اما أولد.
تحدث زين وهو يلوى شفتية
تولدى! احنا هننزل مصر واسيبك عن ابوكى وارجع انا انتى بتدلعى عليا.
نهضت نغم بسرعه واقتربت منه تحتضنه وهى تقول
معنديش اغلى منك يا نغم انتى وولادى اللى شيلاهم لكن متتعوديش على كده كتير حضرى انتى الفطار وانا هكمل ترتيب حاجتنا.
قبلته نغم من خدة وذهبت على الفور لتحضير الطعام ابتسم زين علية فهى منذ زواجهم تددل علية كأنها ابنته وهو لا يريد إحزنها ويتحمل افعالها يعلم ما عانته من قبل من فقدان والدتها ومكوثها معه هنا بعيدا عن والدها يجعله يتحمل اكثر حتى لا تشعر بالوحدة ويعوض فقدانها لأبيها.
اقترب موعد الطائرة وقد استعد كل منهما وجمعوا أغراضهم وذهب زياد وزين ونغم وأية برفقة بعضهم إلى المطار فلم يعد متبقى على الزفاف سوى ساعات قليلة فقط.
_______________
وقفت رنيم بفستان زفافها الذى يتميز بطوله وإتساعه فى وسط الغرفه الكبيرة التى تم حجزها لها وبجانبها فتاتان يساعدنها فى وضع طرحة الزفاف الكبيرة التى تصل طولها إلى زيل الفستان والاخرى تمسك بالتاج الامع بين يديها حتى تنتهى رفيقتها من ضبط طرحة الزفاف انتهت الفتاه من تثبيت طرحة رنيم ووضعت لها التاج لتكمل هيئتها كأميرة متوجهه فى ليلة زفافها كانت حقا تبدو كأميرة هاربه بفستانها الأنيق وحجابها الذى لم تتخل عنه فى يوم زفافها لم ترد أن تغضب ربها فى مثل هذا اليوم الذى انتظرته كثيرا نظرت لنفسها بسعادة فى المرءاه الكبيره الموضوعه أمامها وشعرت بالفضول ماذا سيكون ردة فعل معتز عندما يراها ترتدي الفستان فهى أصرت على عدم أن يراه حتى يوم زفافهم حاول الكثير من المرات ان يراه سرا بمساعدة داليا ولكن فى كل مرة كانت تمسك بهم وينتهى الأمر بڠضبها منه لأنه لم يتحمل أن يصبر وتود ان تفجأة بمظهرها.
دخلت حليمة وداليا الغرفه التى بها رنيم وغادرت الفتاتان التى كان يسعادونها ادمعت أعين كل من داليا وحليمه وهم ينظرون إلى رنيم وقالت داليا بتأثر
ما شاء الله يا رنيم زى القمر يا حبيبتى ربنا يحرسك.
أكدت حليمه على حديثها قائله
عندك حق يا دليا زى القمر ربنا يسعدك
متابعة القراءة