رواية فارس من الماضي من البارت 18-19-20-21-22-23-24 بقلم ايمان البساطي

رواية فارس من الماضي من البارت 18-19-20-21-22-23-24 بقلم ايمان البساطي

موقع أيام نيوز

زين وزياد حفل زفافهم فى موعده من أجل عمل زين وسافر معه زياد وأية لقضاء شهر العسل أصرت أية على البقاء فى ايطاليا وقت أطول فهى لم تسافر خارج مصر من قبل ووافق زياد على رغبتها وقد علم مؤخرا بخبر حمل أية ونغم وهم الأن فى شهرهما الثانى من الحمل أما نغم فقد اكملت دراستها بمساعدة زين لها فهو لا يحملها فوق طاقتها بسبب الحمل ويحاول تخفيف الضغط النفسى عليها وها هى لم يتبقى سوى أمتحان واحد لها وتنهى مرحلتها الجامعية وتبدأ فى عملها برفقة زين بعد عودتهما من مصر فخلال هذه الأيام سيعقد حفل زفاف رنيم ومعتز بعد طول إنتظار هذة المدة بأكملها فأصبحت رنيم علاقتها بمعتز أكثر ترابطا وإستقرار اصبح معتز يقضى معظم وقته برفقة رنيم ووالدتها وحليمه يسترجعوا ما فاتهم طوال هذة السنوات كل منهم يقص للأخر ما فعله فى حياته وقد استعاد معتز ورنيم ثروتهم بعد أن اصبح ميراث رمزى من حقهم ولكن رنيم رفضت ان تعود لمنزلها وتعيش هناك وفضلت البقاء فى بيت معتز وكذالك داليا لم تود ان تعود الى هذا المنزل الذى دمر حياتهم.
فتح معتز الباب ودخل وهو يحمل عدة حقائب وضعهم أرضا بإهمال فصړخت رنيم به
معتز براحه انت بتعمل اى
تحدث معتز بلا مبلاه 
اهدى محصلش حاجه أعمل اى انتى اشتريتى حاجات كتير انا زهقت من اللف طول اليوم معاكى انتى مبتزهقيش!
تحدثت رنيم پغضب
معتز أنا بجد تعبت وأنا بدور على الحاجات دى اوعى حاجه منهم تتكسر بكرة هنروح نجيب بقيت حاجاتى ومش هتعترض.
نظر لها معتز بزهول وقال
هو لسه هتشترى تانى!!
تحدثت رنيم بتأكيد قائله 
اكيد فى حاجات تانيه عجبانى بس هطلبها اون لاين متقلقش.
اقتربت منهم داليا وهى تبتسم قائله
فرحكم قرب ولسه بردو بتتخانقوا
تحدث معتز وهو ينظر إلى رنيم بغيظ
أنا مش بتخانق هى الل. بتتعمد تضايقنى زهقت كل يوم اخرج نشترى حاجه مش متعود على كده امتى نخلص بقا.
تحدثت رنيم إلى أمها
متصدقيش معتز هو اللى دايما بيزعق ليا لو كانت أية ونغم هنا كنا روحنا مع بعض
تحدث معتز بحسره
محظوظين زين وزياد قربو يجيبو احفادهد على الدنيا وانا وانتى لسه بنجهز لفرحنا وپنتخانق هنا
طرق الباب فصاحت رنيم بلهفه
حاجتى وصلت.
نظر لها معتز بيأس فضحكت داليا على أبنتها واقتربت حليمة توقف رنيم قائله
استنى يا رنيم هفتح أنا الباب
فتحت دادة حليمة الباب وجدت عامل البناية يدلف وبيدة عدة حقائب ووضعهم هو الأخر أرضا قائلا بتعب وهو ينظر إلى رنيم
حاجتك وصلت يا أستاذة رنيم
قالت له رنيم
شكرا يا عم رضا اتأخرت ليه كده
قال العم رضا
حجاتك كتيرة يا أبنتى والمصعد عطلان
قالت رنيم بتذاكر
اه صح نسيت أمر المصعد شكرا يا عم رضا ارتاح شويه من طلوعك السلم اجيب ليك حاجه تشربها
نظر العم رضا إلى السيدة حليمة بهيام قائلا
ياريت كوباية مايه يكون من ايد الست حليمه.
ضحكت رنيم فالعم رضا لا يفوت فرصه لمغازلة السيدة حليمة ويتعمد الصعود لهم عدة مرات فى اليوم بحجه إذا يحتاجون لشئ لكى يجلبه ويأتية نفس الرد الغاضب من حليمه فى كل مرة بالرفض وانها لا تريد اى شئ منه.
دخلت حليمه پغضب تجلب لهذا الرجل المسن كوب الماء لعلة يرحل ويحل عنها قليلا جلبت السيدة حليمة كوب الماء ووضعته أمامه بنفاذ صبر تناول العم رضا كوب الماء رشفه تلو الأخرى ببطئ شديد مما جعل معتز ورنيم يفلت منهم ضحكاتهم الذى يحاولون عدم إظهارها نظرت لهم حليمه پغضب كذالك داليا فقالت حليمه بنفاذ صبر
انت باشرب براحه كده ليه هو عصير! خلص خلينا نشوف اللى ورانا
تصنع العم رضا عدم السمع وظل يرتشف من الكوب ببطئ شديد انهى تناول الماء ووضع الكوب على الطاوله وقال لحليمه برومانسيه
عقبال لما اشرب شربات فرحنا
شهقت السيدة حليمه بخضه وقالت
انت قولت اى يا راجل يا خايب انت تخرس خالص دا انت شكلك كبرت وخرفت وعايز دار مسنين تقعد فيه وتحل عنى.
تحدث العم رضا وهو مستمر فى غزله بها
عندك حقك انا عايز حد يرعانى ومش هلاقى احسن منك.
قالت حليمه بنفاذ صبر
امشى من هنا متجننيش راجل قليل
تم نسخ الرابط