رواية فارس من الماضي من البارت 18-19-20-21-22-23-24 بقلم ايمان البساطي

رواية فارس من الماضي من البارت 18-19-20-21-22-23-24 بقلم ايمان البساطي

موقع أيام نيوز

يا بنتى
قالت رنيم بسعادة
بجد يا ماما كنت قلقانه ليكون فى حاجه مش مظبوطه بلاش عياط بقا عشان كده هعيط معاكى
مسحت داليا دموعها وقالت
ڠصب عنى يا بنتى ابوكى كان بيحلم باليوم اللى تكونى فيه عروسه ويسلمك لعريسك لو كان موجود كان زمانه فرحانه اوى ان حلمه اتحقق.
ادمعت عين رنيم عندما تحدثت والدتها عن والدها الراحل فهى ايضا تمنت لو كان بجانبها فى هذا اليوم لقد مرت بأيام عديدة هذة الفترة كانت تممنى وجوده لسهل علية أشياء كثيرة وكان قد غمرها بحنانه وطيبة قلبة كتمت هذة المشاعر فى قلبها حتى لا تحزن والدتها وتجعلها تشعر بفقدان والدها تعلم ان والدتها تفعل ما بوسعها حتى تشعر ان كل شئ على يرام سألت نفسها
من سيقوم بتسليمها لمعتز الأن ومن سيكون وكيلها على عقد زواجهم ايعقل اصبحت هكذا بمفردها دون أحد لن يكون بجانبها احد يتولى هذة المسؤليه فى هذا اليوم حاولت إمساك نفسها حتى لا تبكى أمام والدتها وتركت الله يتدبر امرها.
قالت حليمه عندما شعرت بحزن رنيم البادى على وجهها
مافيش داعى للكلام دا يادليا دلوقتى ابتسمى يا رنيم انهاردة اجمل يوم فى حياتك بلاش دموع معتز هياخد باله ويزعل عشانك.
ابتسمت رنيم وقالت
متقلقيش يا دادة انا كويسه نغم وأية لسه موصلوش اتأخرو اوى.
فى ذالك الأثناء قد دخلت أية ونغم واقبلوا على رنيم بالعناق الشديد عناقتهم رنيم بسعادة فقد أشتقات لهم كثيرا لم تراهم منذ يوم زفافهم هتفت رنيم بسعاده
وحشتونى أوى.
قالت أية بإنبهار من مظهر رنيم
وانتى كمان وحشتينى جميله اوى يا رنيم اللهم بارك.
تحدثت نغم قائله
ماشاء الله يارنيم فستانك جميل ولايق عليكى اوى مبروك يا حبيبتى.
ابتسمت لهم رنيم بإمتنان وقالت والتفتت الفتيات إلى داليا وحليمه لكى يرحبو بهم ودعوا لهم بإكتمال حملهم على خير تحدثت أية بتذكر
اه صح المأذون وصل تحت وبيكتبوا الكتاب دلوقتى دقايق وتبقى المدام بتاعت معتز البحيرى رسميا
خجلت رنيم ثم تحدثت بمرح
هو معتز تخت بقالى يومين مشوفتوش دادة حليمه رفضت يقعد معانا يومين قبل الفرح وقعد فى فندق
ضحكت أية وقالت
عارف انه وحشك شويه وحد هيطلع ياخد موفقتك على الزواج
انهت أية حديثه ودخلت والدة أية وبرفقتها زوجها باركت لها والدة أية وتحدث زوجها بإبتسامه إلى رنيم قائلا
انا توليت أمر انى اكون وكيلك لو موافقه دا شئ يسعدنى يا بنتى.
نظرت له رنيم بإمتنان على فعلته هذه وأعطاها والد أية دفتر لكى تمضى على قسيمة الزواج امسكت رنيم القلم بسعادة غامرة وقامت بتوقيع أسمها على قسيمة الزواج بسعادة انتهت رنيم وتوالت من بعدها أصوات الزغاريط من فم حليمه وداليا ووالدة أية أقترب والد أية من رنيم بسعادة وحب أبوى وثنى أحدى زراعه تعلقت رنيم بزراعه بسعادة وهبطت معه للقاء حبيبها الذى ينتظرها بالأسفل نزلت رنيم على الدرج كا اميرة برفقة والد أية ومعتز يقف على جمرات من الحب ينتظر وصولها إليه سلم والد أية على معتز وامسك معتز بيد رنيم بإبتسامه مليئه بالحب نظر فى عنيها وقال
مبروك علينا جوازنا يارنيم اخيرا حلمى اتحقف ربنا يباركلى فيكى ويقدرنى انى اسعدك دايما
تحدثت رنيم بحب
ويخليك ليا ياحبيبى ويقدرنى انا كمان اكون زوجه تليق بيك.
مال معتز بقبله على جبيبنها بكل بحب وسارو معا إلى مكان ساحة الرقص الخاصه بهم وضع معتز يده يحاوط خصرها ووضعت رنيم رأسها على موضع قلبة وعزفت الموسيقى على أوتار قلبهم وكل منهم يتمايل بحب رفعت رنيم رأسها ونظرت فى عين معتز بحب بالدلها معتز النظرة وعينها تلمع بحبها وقلبه يعزف بحبه لها.
على الطاوله جلست داليا وحليمه ينظرون لهم بسعادة غامرة فقد كبر اولادهم ومر العمر بسرعه وأصبحوا الأطفال الذين كانوا يملؤا المكان ضحك ولعب الأن زوجان دعت لهم داليا بإكتمال فرحتهم بسعادة وأن يرزقهم الله السعادة وراحة البال فى حياتهم عوضا لهم على ما مرو به أمنت حليمه على دعائها وجلست تتابعهم بسعادة هو وداليا.
انتهى حفل الزفاف وصعد رنيم ومعتز إلى غرفتهم التى تم حجزها مسبقا لقضاء أول يوم زوج لهم بها دخلت رنيم الغرفه بتوتر برفقة معتز اغلق معتز باب الغرفه بهدوء شعر بتوتر رنيم ولم يرد إن يزيد خۏفها
تم نسخ الرابط