رواية فارس من الماضي من البارت 18-19-20-21-22-23-24 بقلم ايمان البساطي
رواية فارس من الماضي من البارت 18-19-20-21-22-23-24 بقلم ايمان البساطي
المحتويات
الأدب.
وقف العم رضا وهو يرتب جلبابه ويتحدث پغضب
مش فاهم رفضانى ليه وأكمل بفخر دا انا بواب قد الدنيا وماسك رئيس البوابين هنا ومعايا فلوس تعيشنا أنا وانتى انهى حديثه وأخرج حفنه من المال من جيب جلبابه ونظر إلى معتز الذى يتابع ما يحدث أمامه محاولا تمالك نفسه من الضحك حتى لا تغضب منه السيدة حليمه كا كل مره فقال العم رضا
معتز يا ابنى انت مش راجل البيت دا انا طالب منك ايد الست حليمه ودا مهرها لو عايزه اكتر أعطيها.
إلى هنا لم تعد تتحمل حليمه وحملت المال من على الطاوله ووضعته فى يد العم رضا پعنف ودفعته إلى الخارج وهى تقول
اخرج من هنا وإلا أقول لمراتك وولادك يا راجل ياناقص خد فلوسك وعالج نفسك شكلك كبرت و خرفت ودفعته خارج الشقه پعنف وقامت بغلق الباب فى وجهه پعنف.
ولكن لم يتوقفوا وجهة نظرها إلى داليا وجدتها واقفه تضحك بخفوت هى الأخرى شتمت فى سرها هذا العجوز الذى جعلها أضحوكة فى هذا السن هل بعد ان وصلت إلى عقدها الخمسين يأتى الرجل العحوز لطلب يدها ومن من رنيم معتز الذى تعتبرهم بمثابة أولادها عند هذة النقطه تخلت هى الأخرى عن ڠضبها وشاركتهم بالضحك وهى تتذكر وجه العجوز وهو يتحدث بجدية عن زواجهم وطريقة طلبها لزواج من معتز.
توقفت رنيم عن الضحك وأقتربت من حليمه وهى تقول لها بمرح
ليه يا دادة متوفقيش وتعملى فرحك معايا.
قامت حليمه بضربها على رأسها برفق قائله
انتى بتقولى اى يا بت انتى بعد العمر دا كله اتجوز واعمل فرح كمان يادى الخيبه اعملى انتى فرحك على الواد الغلبان اللى خلل جمبك دا الأول.
اسمعى كلام داده وركزى فى فرحنا أولا انهى حديثه بغمز عابثه من طرف عيناه.
خجلت رنيم وقالت له
اسكت يا معتز معتش غير أيام قليله
قال معتز بمرح لدادة حليمه
بعد ما نتجوز أفكر فى طلب عم رضا اذا كنت هوافق ولا لاء انه يتجوزك يادادة من هنا لوقتها متكلميش مع الراجل دا.
ضحكت داليا وقالت
انتم مش هتسكتوا الا لم تزعل منكم وتقضوا اليوم بتترجوها تسامحكم زى كل مره.
قالت حليمه هو تبعد رنيم معتز عنها وتتجه للجلوس على المقعد
سبيهم يا داليا مش هسامحهم المرادى
ركضت إليها رنيم بسرعه وقالت
خلاص يا دادة سكتنا اخر مره انتى كنتى بتحبى جوزك اوى كده.
ابتسم حليمه لها وهى تتذكز زوجها الراحل منذ سنوات كثيره قبل أن تعمل فى منزل عائلة رنيم وقبل ولادة معتز فقالت لها
مكنش فى حد حنين عليا زى زوجى الله يرحمه كلن ونعمه الزوج والرفيق بعد جوزنا لما قعدت فترة طويله بدون خلفه وروحت لدكتور عرفت انى مش بخلف وقتها حسيت پقهرة ودمعتى منشفتش لكن جوزى الله يرحمه كان راضى بقضاء ربنا ومن بعدها مفتحش معايا موضوع الخلفه دا تانى عشان مزعلش لكن فى يوم تعب جامد وكان سخن جدا والحراره مش بتنزل وانا كنت هنا فى بلد غريبه معرفش دكتور ولا اروح فين روحت لجارتى قالتلى استنى لما جوزها يرجع من الشغل وياخده لدكتور لكن جوزها اتأخر ووقتها ربنا استرد أمانته وجوزى ماټ جارتى دلتنى على بيت جدك الله يرحمه اشتغل عنده مكنش ليا حد اروحله ولا يصرف عليا لكن جدك الله يرحمه فتحلى بيته لما عرف انى مقطوعه من شجرة وفضلت شغاله عندكم طول السنين دى اول لما اتولدت يا معتز حسيتك انك حته منى ربنا يعلم انى حبيتك انت ورنيم وربيتكم كأنكم ولادى وعشت حياتى مكتفيه بيكم ومفكرتش اتجوز بعد جوزى الله يرحمه.
انهت حليمه حديثها بحزن على زوجها فوضعت رنيم رأسها على كتف حليمه وهى تقول بتأثر
وانا كمان بحبك جدا يا
متابعة القراءة