رواية فارس من الماضي من البارت 18-19-20-21-22-23-24 بقلم ايمان البساطي
رواية فارس من الماضي من البارت 18-19-20-21-22-23-24 بقلم ايمان البساطي
المحتويات
دادة انتى احسن ام فى الدنيا كفاية حنيتك وخۏفك عليا ربنا يخليكى ليا.
ربتت السيدة حليمه على كتفها بحب وقالت
ربنا عالم انا بحبكم ازاى يا بنتى انتوا عوضى فى الدنيا.
نظرت حليمة إلى معتز بحنان وقالت
وانت يا معتز أبنى الكبير كبرت وبقيت راجل عايشين تحت حمايتك ويعتمد عليك وفرحتى بيكم هتكمل لم تتجوزا بإذن الله.
مال معتز وقبل يدها وتحدث بحنان قائلا
ربنا يبارك فى عمرك يا دادة وتعيشى وتربى ولادنا أنا ورنيم.
نظرت له حليمه بإبتسامه ثم نظرت إلى داليا قائله
كفايه عليا كده داليا تتعب شويه وتربى هى ولادكم
ابتسمت داليا قائلة
لا يا حليمه مش هتهربى هتربى ولادهم معايا ربنا يطول فى عمرك وتشوفى أولادهم ويكبروا قدامك
أمنت حليمه على دعاءها ونهضت لكى تنام فقد تأخر الوقت ولحقت بها داليا هى الأخرى فهذة الأيام ترهقهم بسبب تحضيرهم لزفاف.
بقى رنيم ومعتز جالسون ينظرون إلى بعض فجأت رنيم معتز بسؤلها قائله
معتز انت هتحبى زى ما زوج دادة حليمه كان بيحبها.
قال معتز بإبتسامه
انتى عندك شك فى حبى ليكى!
أجابته رنيم ببساطه
لا لكن لو حصل معايا زى دادة حليمه هتفضل جمبى ولا هتتخلى عنى وتتجوز واحده تانى عشان تجيب ليك أطفال.
اجابة معتز بهدوء
ازاى تفكرى كده يا حبيبتى طبعا لاء...
قالت رنيم براحه
كنت عارفه انك مش هتسيبنى وتتجوز.
تحدث معتز بإبتسامه
لا قصدى كنت هروح ادور على زوجه تجيب ليا أطفال
نظرت له رنيم بزهول وامسكت الوسادة التى كانت بجانبها وألقتها على معتز پغضب تفادى معتز الوسادة وهو يضحك وقال
ريحى قلبك يا رنيم قلبى ما يقدرش يحب حد غيرك ولو ربنا مأردش أن يكون عندنا أطفال مش هعترض على قضاءة كفاية انك هتكون موجودة فى حياتى ومعايا.
شعرت رنيم بالرضا من حديثه هو يعرف كيف يخمد ڼار قلبها ويخمد حواسها فقالت رنيم له بحب
وانا كمان يا معتز عمرى ما حب حد غيرك وكان عندى استعداد استناك طول حياتى ولا أكون لحد غيرك.
نظر معتز فى عينيها بعمق وقال
قومى يا رنيم ادخلى اوضتك احنا قاعدين لوحدنا وبعد كلامك دا انا فى دايرة الخطړ
لم تفهم رنيم حديثه اهذا ردة عليها بحد حديثه الذى جاهدت لكى تخبره به لحظات وفهمت مغزى حديثه العباث نظرت له بأعين متسعه ونهضت تركض إلى غرفتها.
متنسوش لايك وكومنت
الفصل_24
فارس_من_الماضى
ايمان_البساطى
بسم الله نبدأ
ها قد أتى اليوم المنتظر يوم حفل زفاف رنيم معتز استعدت أية وقامت بتجهيز حقائب السفر حتى تعود إلى مصر برفقة زياد فقد اشتاقت إلى والديها كثيرا بالإضافة إلى حماسها لحفل زفاف رنيم رنيم انتهت من وضع أغراضهم فى الحقيبة وجلست تضع يديها خلف ظهرها پألم فهى استقيظت مبكرا حتى تستطيع إنهاء أغراضهم وقد ألمها ظهرها كثيرا من الحمل نظرت خلفها وجدت زياد مازال نائما مرتاحا امسكت قطعه من الملابس كانت خارج الحقيبه وقامت بإلقاءها على وجهه وهو نائم ازالها زياد من على وجهه وإستدار على الجهه الأخرى حتى يكمل نومه كأنه لم يحدث شئ شعرت أية بالغيظ منه ولمعت فى ذهنها فكرة مجنونه صړخت بصوت عالى وهى تقول
ذياد الحقنى هولد زيااااااااد
فزع زياد من صوتها ونهض مسرعا يلتف حول نفسة ويقول
متخفيش يا حبيبتى هوديكى المستشفى حالا
ضحكت أية بصوت عالى وقالت له
اهدأ ولادة اى دلوقتى انا لسه فى الشهر التانى
وقف زياد يستوعب ما فعلته أية به لتو نظر لها بغيظ قائلا
اعمل اى فيكى دلوقتى وقعتى قلبى من الخۏف عليكى.
ضحكت أية وقالت
تستاهل معاد الطيارة قرب وانت لسه نايم رنيم هتزعل منى كان المفروض اكون جمبها الفترة اللى فاتت وهى بتحضر لفرحها.
تحدث زياد
مكنش ينفع نخاطر وننزل مصر وانتى حملك مهدد بالإچهاض وركوب الطياره غلط عليكى.
قالت أية بإبتسامه
كنت حابه اكون مع رنيم انت عارف انت وقت فرحنا هى مسبتنيش ابدا وفضلت جمبى.
تحدث زياد بحنان
عارف يا حبيبتي انتى بتحبى رنيم ازاى ارتاحى انتى هقوم أصلى الصبح واجى اساعدك انتى فطرتى
اجابته أية بتعب
لاء مأكلتش حاجه لسه مخلصه ترتيب الشنط.
تحدث زياد
ارتاحى وانا هحضر الفطار لينا.
اومأت أية له بإبتسامه فهو منذ علمه بحملها وهو يفعل كل ما بوسعه لكى ترتاح ولا تبذل اى مجهود فقد أخبرتهم الطبيبة مسبقا بأن حملها مهدد نظرا لبنية أية الضعيفه
متابعة القراءة