رواية ورد الشام الفصل 11-12

موقع أيام نيوز

ورد الشام
البارت الحادى عشر 
بعد مرور ساعات طويله وهي نايمه من اثر العلاج والتعب بتحاول تفتح عنيها بتثاقل وتعب والصوره قدامها مشوشه وهو قاعد مكانو قدامها وبيتابعها بعنيه في صمت 
بداءت تشوف بصوره اوضح لتنتصب في جلستها بفزع وكانها كانت في حلم مرعب 
وسريعا تذكرت الأحداث الاخيره
لتهب سريعا في النهوض من علي الفراش كمن لدغته عقرب سامه وبتحاول تشيل المحلول من ايدها بقوه وتهتف في ڠضب من بين دموعها شيل الزفت ده من ايدي عايزه اروح اشوف جدو
حسام مش مستغرب ردت فعلها وكان متوقع ده اول ماهتفوق مسك اديها بيمنعها من الي بتعمله وهتف بهدوء ايه الي بتعمليه ده هتجرحي ايدك استني
لتبعد يده عنها بقوه متعرفش جابتها منين لتنزع ما في يدها پعنف كانت اسرع منو في ملحقهاش لټنزف يدها بغزاره نتيجه فعلتها ولكانها تجاهلتها تمام واتجهت ناحيه الباب في سرعه
لتوقفها يده جاذبا اليها في شده وهتف پغضب انتي رايحه فين ايه متخلفه مش شايفه عملتي ايه في ايدك 
لتصرخ فيه پغضب وصوت عالي ملكش دعوه بيا ملكش دعوه فاهم ولعلمك انا هبلغ عنك وهقول انك قټلت جدو انتي فاكرني مش عارفه الي انتا عملتو
فتح عنيه علي اخرهما في ذهول وهتف پحده انتي شكلك مۏت جدك اثر علي دماغك قټلتو انا قټلتو وهعمل كده ليه
بصتلو بكره وكورت قبضت يدها الصغيره وتضربه في كتفه بغل وتهتف من بين اسنانها وهي تنتحب بقوه ايوه قټلتو علشان تتاكد اني مليش حد يخلصني منك انا بكرهك بكرهك
ليقبض علي رسخ يدها بقوه علشان يوقفها من ضړبو ويجز علي اسنانه بغل انا لولا اني مقدر الي انتي فيه كنت حاسبتك علي الي بتعمليه وبتقوليه ياورد بس انا هعدهالك المره دي علشان حاسس بوجعك
تتحرك هي تحاول تحرير يدها من قبضته وتهتف بحزن مبقاش يفرق معايا حاجه والي عندك اعملو ومش هسكت برضو غير لما ابلغ عنك
ليصيح پغضب بقولك مقتلتوش انتي مش عايزه تصادقي ليه انا كنت پهددك بس مش اكتر والراجل بتاعي بعد ماقفلت معاه مشي من هنا وايه الي هيخليني اعمل كده وانتي كنتي خلاص وافقتي وبقيتي مراتي يعني وجودو او عدمو مش هيفرق معايا في حاجة ولو بتشكي اوي كده تقدري تروحي وتسالي الدكاتره الي هنا ايه سبب مۏت جدك وانتي هتتاكدي
بتفكر في كلامو وكل حاجه قالها مقنعه فعلا ده غير انها من الاول لما جابتو المستشفي الدكاتره قالو ان في خطړ علي حياتو وممكن يحصل كده في اي وقت وحسام فعلا مش هتفرق معاه وجودو دموعها بتنزل في صمت وقهر
فهم من سكوتها والهدوء الي سيىطر عليها انها اقتنعت بكلامو وشالت الفكره السخيفه بالنسبه ليه من دماغها 
حس بدفء في ايدو الي مساك اديها بيها نتيجه لسيل الډماء عليها ليكشر حاجبيه في ڠضب
وهتف پحده عاجبك كده بصي ايدك حصل فيها ايه
مفيش اي رد منها تقف كالاجدار بالاروح تتساقط دموعها في صمت
تنهدت بتعب ليجذبها من يدها بهدوء وهي بتتحرك معه من غير كلمه قعدها علي طرف الفراش وقعد علي الكرسي امامها مباشره ومد يده يتناول الاداوات الطبيه الموضوعه علي الطربيزه بجوارهم وبداء في تنظيف الچرح وتضميده
لتهمس بصوت خاڤت مبحوح من كتر العياط عايزه اروح اشوف جدو
خلص الي بيعملو ورفع وجهه ليها بيحاول يكون هادي وطريقتو كويسه لما يقولها ومقدر حالتها
ليهتف بهدوء مش هينفع علشان خلاص هو دلوقتي مش في المستشفى يعني 
فهمت هو يقصد ايه لتنزل دموعها بغزاره يعني

تم نسخ الرابط