رواية ورد الشام الفصل 11-12
المحتويات
وكده بس انا قولت تغير جو يعني ونتكلم شويه بس انتا شكلك تعبان يالا نقوم خلاص
وبتتحرك هتقف علشان يمشو
امجد كارد فعل سريع مسك أيدها بيقعدها تاني
لهتف بلهفه يبنتي اقعدي مين قالك اني مضايق اصلا اقعدي
بصت علي ايدو الي مسكاها
ليبعد هو يده عنها وحمحم بحرج انا اسف مكنش قصدي
قعدت هي تاني وابتسمت بفرحه لتمسكه ببقائها معه
وهتفت بود عادي محصلش حاجه بس ممكن تقولي بقا فيه ايه مالك ومتقوليش علشان حوار ورد علشان انتا من قبلو يعني وانتا متغير جامد
تنهد بتعب ليهتف بحزن لا علشان حوار ورد ياشروق اني احس اني متكتف وضعيف قدام حد ده كاسرني هز ثقتي في نفسي وانتي شفتي ده بنفسك النهارده
لتقاطعه لا ياامجد انتا بتحاول تساعدها وبتعمل كل الي تقدر عليه انتا مش متخيل انتا كبيرت في نظري اد ايه كفايه وقوفك قصادو
لتكمل بحزن متذكره عز الدين ورد فعله علي الاقل انتا مش پتخاف منو في غيرك بېخاف حتي يكلمو
قطب جبينه باستغراب غيري قصدك مين
بصت علي الدبله الموضوعه في اصبعها لتهتف ساخره خطيبي الراجل الي المفروض هيكون حمياتي وسندي
عارف لو جيه حسام قالو مثلا انو يسيبني هيعمل كده حتي من غير مايفكر
ليهتف بتعجب ياااه للدرجه دي
شروق واكتر كمان فاانتا متزعلش ومتقولش ثقتك بنفسك اتهزت علشان انتا مش ضعيف ياامجد ولا جبان ولو انتا مش شايف ده فاانا شيفاك ارجل واشجع من اي راجل في الدنيا لاني بشوف آلاف غيرك بيقفو خايفين حتي يعدو قصادو
ابتسم بحب وفرحه اوقات بتكون كلمه فيها العلاج لكل ۏجع جوانا وهي كلامها ليه بمثابه الحافز ليه ورجوع ثقتو في نفسو من تاني
ليهتف بسعاده انا متشكر جدا ياشروق علي كلامك ده بجد انا ارتحت جدا لما اتكلمت معاكي زي مايكون جبل اتشال من علي قلبي
ليكمل بحزن عارفه كان نفسي لما ارجع هبه تكلمني وتقعد معايا تقولي كلمتني زي دول يريحوني وتفهم انا حاسس باايه بس هي فين من كل ده
ابتسمت بحزن فهو حاله يشبهها ولكن هو الاسوء بكتير
لتهتف مازحه محاوله تخفيف الوضع هبه هي لسه زي ما هي اطمن يبني انتا هتدخل الجنه بسببها دي افرح
ابتسم ورفع حاجبه في شكل كوميدي وهتف بغل ده انا شكلي ھڨتلها قريب وهدخل السچن بسببها مش الجنه
ضحكت بقوه علي منظره
ليتوه في ضحكتها ويتامل ملامحها بصمت
لتهتف هي من بين ضحكاتها انتا كده برضو هتاخد ثواب هتبقا ريحت البشريه كلها والله
ضحك بقوه تصادقي عندك حق
واستمر حديثهم بين ضحك والتغير حول مواضيع مختلفه لساعات طويله لما يشعرو بها
ليزكرهم بالوقت رنين هاتفها بيتبص تشوف مين لتزفر بضيق
امجد باستغراب ايه في ايه مالك
لترد وهي تنهض من مكانها تستعد للذهاب ابدا بس عز بيتصل اكيد عايزني علشان مرحتش الشغل النهارده فهمشي بقا كفايه كده علشان اعدي عليه لو لسه مروحش
ظهرت ملامح الحزن علي وجهه لرحيلها واستعد للذهاب معاها ليهتف بحزن يحاول اخفائه طيب يالا انا هوصلك وبعد كده هروح
ابتسمت بسعاده ماشي يالا
..................................................................
واقفين قدام باب شقتها وهو بيحاول يكون هادي وده عكس الي جواه
كور قبتضته يشد عليها بقوه يحاول تهداءت نفسه ليهتف بهدوء ايوه وبعدين هنفضل واقفين قدام باب الشقه يعني
برغم هدوءه في الكلام معاها بس هي خاېفه منو لانها اتعودت بيتغير في اقل من ثانيه
لتهتف بتوتر طيب اعمل ايه انا مش معايا مفتاح
والي اتوقعتو حصل فقد السيطره علي هدوءه وظهر شيطانه من جديد
تنهد پغضب ليهتف پحده خلاص قولتي نيجي ليه انا غلطان اصلا اني
متابعة القراءة