رواية ورد الشام الفصل 11-12

موقع أيام نيوز

سامعه صوتو بينادي عليها
زادت في البكاء لدرجه انها بقت مش عارفه تاخد نفسها
كل ده وحسام واقف وارها وبيتابعها بعنيه هي كانت مركزه علي تفاصيل المكان وهو مركز معاها هي واول ماشافها اڼهارت من العياط وبتلتقط انفاسها بصعوبه جري عليها بلهفه
ليهتف بلهفه ورد اهدي اهدي
تضع يدها علي صدرها تحاولت تهداءت نبضات قلبها السريعه وتبكي بقوه وتصرخ من بين دموعها وانفاسها المتقاطعه ليه سابني ليه وهو عارف اني مليش حد غيرو
ليه عمل كده وهو كان بيقولي اني مستحيل يسبني لوحدي طيب اديني بقيت لوحدي
يحرك يده بحنان علي خصلات شعرها الحريريه محاول تهداءتها ويهتف بصوت هادي انا معاكي ياورد انا معاكي مټخافيش انتي مش لوحدك
نفسها بيعلوي ويهبط بقوه حاسه بضيق تنفس فظيع حتي مش سامعه كلامو وبتصرخ وبتحاول تتنفس ومش عارفه
ليهتف پحده كفايه عياط بقولك نفسك راح خالص اهدي اهدي وخدي نفسك براحه خدي نفس بالتدريج علشان يتظبط اهدي
هديت تدريجيا ونفذت كلامو هديت الي حد ما 
لتهمس بصوت خاڤت انا هدخل اوضه جدو اقعد فيها شويه ولو سمحت سيبني لوحدي
تنهد بضيق وقرر ميجادلهاش علشان هو متاكد هي في حال لا يسمح بالكلام نهائي 
هز راسه ايجابا في صمت 
واتجهت هي الي الاوضه بخطوات بطيئة متعبه دخلت واغلقت الباب وراها بهدوء
وهو يتابعها هي اختفت من امامه ألتفت حوله يتفحص المكان بعينيه حتي وقعت عينه علي صور لها بمفردها واخري مع جدها جدار بالكامل عليه صورهم فقط 
راح ناحيه الصور يتأملها في اعجاب تام يبتسم لابتسامته في الصور شكلها دلوقتي غير الصور تماما هنا كلها حيويه وعفويه السعاده ظاهره في عنيه وضحكتها ضحكتها الي اثرت قلبو من المره الاولي الي شافها فيها مد يده يتحسس ملامحها في بكف يده وعلي وجهه الابتسامه يحادث الصوره بهمس ضحكتك بريئه اوي وصافية وملامحك كمان حلوه حقيقي كنت اعمي وانا مش شايف انك غيرهم العيون دي كلها برائه مفيهاش غدر مستحيل حد زيك يقدر يبقا وحش سامحيني هما السبب اني عملت فيكي كده بس شكلك هنا غير وانتي معايا
ليكمل بحزن هنا كنتي ورد بجد انا خليت الورده تدبل وريحتها تروح وكأن اي حاجه بتقرب مني لازم يصيبها الضرر والاذي بس وعد مني اني هرجعلك ضحكتك الي خطفتني من تاني علشان انا بقيت بضحك بس علي ضحكتك دي 
وبص علي صوره كانت حاضنه جدها فيها بقوه وتقبله من خده بقوه وهو يحاول ابعدها ومبتسم بسعاده
ليبتسم هو الاخر ويهتف بحب عايز اشوف جنانك وعفويتك دي معايا انا معايا انا وبس ياوردتي
ليخبط مقدمه راسه بارحه يده بخفه وكانه تذكر شئ غفل عنه ليحدث نفسه ايه الغباء ده ياحسام دي خارجه من المستشفى وماكلتش حاجه اجبلها اكل وهو علي الاقل تبقا او خطوه عدله مني ليها
وفعلا قام بتكليف رجالتو بإحضار الطعام ليهم ومتاخروش ووصلو الاكل
قام بتجهيزه بشكل مشهي علي طاوله الطعام واتجهه ناحيه اوضتها وبيخبط علي الباب بهدوء علشان ميزعجهاش دقايق ومفيش رد جاي منها قطبت جبنيها پغضب وقرر فتح الباب لفتح الباب بقوه 
ويهتف پغضب انتي ازاي مش راضيه تردي عليا
واول ما فتح الباب تشخصت عنيه بذهول وصمت عن الكلام 
ورد_الشام
البارت الثاني عشر
عجزت الكلمات عن التعبير عن احساسه وهو شيفها كده وقف مكانه ومش قادر يتحرك ولا يتكلم 
ورد نايمه علي الفراش الخاص بجدها وحاضنه صورته بايدها اليمين والايد التانيه جنبها وقاطعه شريانها نايمه علي بركه من الډم لون الملاية تحول للون ډمها وجهها شاحب كالامۏات منظرها مروع دب
تم نسخ الرابط