رواية ورد الشام الفصل 11-12

موقع أيام نيوز

پخوف ويهتف برسميه اطمن ياحسام بيه المدام بخير الحمد لله هي فقدت ډم كتير بس احنا قدرنا نسيطر علي الموقف وهتتنقل دلوقتي لاوضه عاديه وشويه وهتفوق وتبقا كويسه عن اذن حضرتك
شاورله بايده ياذن له بالانصراف 
واخد نفس عميق باريحيه وكأنه رجع للحياه من جديد برجوعها هي
وفعلا خرجت واتنقلت اوضه تانيه 
راح اوضتها بسرعه ولهفه انو يشوفها 
اول مدخل وشافها نايمه علي الفراش في هدوء وملامحها هاديه وهي نايمه وشعرها البني الحريري مفرود علي الوساده خلفها يزيد من جمالها بالرغم من الاجهاد الواضح عليها الاانها مازلت ملامحها جميله جذابه
ابتسم بهدوء ونظرت الحب تغلف عنيه اقترب منها بهدوء وحذر خوفا من ان يزعجها
قرب منها ليطبع قبله حانيه علي جبينها ويشد احد الكراسي وقعد جنبها مسك ايدها بكف ايده بهدوء 
ويده الاخري يعبث بها في خصلات شعرها بخفه
ليهمس بهدوء وحب تعرفي انك جميله في كل حالاتك 
يعني تعبانه ونايمه بس ده مش مأثر في حاجه
وتتغير نبرته الي الجديه والڠضب بس برضو ده ميمنعش اني مضايق جدا من الي عملتيه ده كنتي عايزه تسرقي مني حياتي كلها وده الي عمري ماهسمح بيه ياورد انتي بقيتي كل حياتي ومش هسمحلك تاخديها مني بسهوله كده 
ليكمل بحزن انتي ليه عملتي كده وفي نفس الوقت الي انا اخترتك فيه انك تكوني كل حياتي للمره التالته اجرب نفس الۏجع وكأن حبي لعنه بتصيب الي حواليا فبتسببلهم الاذي 
ليشدد علي قبضته علي يدها ويتهتف باصرار بس انتي مش هسيبك تضيعي مني مش هسييك ياورد حتي لو انتي كنتي عايزه عكس ده هتحبيني وهتحبي الحياه معايا انا وانتي هنبداء من اول وجديد سوا وكأن النهارده ده يوم ميلادك
لتفتح ورد عنيها بتعب وتتلفت حولها وكأنها بتتاكد هل ماټت ام مازلت علي قيد الحياه ليجيب علي سؤالها صوته
الهادي يهتف حمدله على سلامتك ياورد
لتلتفت لهو وتهتف بصوت ضعيف مبحوح ليه لحقتني ليه مسبتنيش اموت وارتاح 
لتفر منها دمعه هاربه ولا انتي لسه مكتفتش تعذيب فيا وعايز تكمل الي بدائتو اا
ليقطع كلامها واضعا اصبعه السبابه علي شفيفها مانع للكلام ويهمس بحب هشششش ده مش وقت كلام ومټخافيش من النهارده مش هتشوفي مني غير كل حب وحنيه كل الي فات انسيه
ليكمل بجديه واسكتي ومتتكلميش تاني علشان انتي لسه تعبانه ارتاحي دلوقتي وبس وبعدين نبقا نتكلم
لينهض من علي كرسيه بثبات ويهتف بحب انا هروح اجيب دكتور علشان يطمني عليكي ويقولي ممكن نمشي من هنا امتا بس المره دي هنروح علي بيتي
ليخبط مقدمه راسه بكف ايده بخفه ويكمل بنفس النبره تؤتؤ غلطت قصدي بيتنا
وطبع قبله خفيفه علي جبينها 
وطلع من الاوضه بسرعه قبل ما يسمع منها اي رد
ورد كانت في حاله ذهول تام من كل الي قالو وعملو وكأنها قصاد شخص تاني متعرفوش قفلت عينها وفتحتهم اكتر من مره علشات تتاكد انها مش في حلم 
لتهمس لنفسها ده انا اكيد بيتهيألي من اثر البينج والتعب وكده اكيد اكيد يعني
................................................................
كعادتها في الفتره الاخيره سراحانه ومش مركزه في الي حواليها بس المره دي بتفكر في امجد وافتكرت كلامهم 
وابتسمت تلقائيا
ايه ياست شروق هتفضلي سرحانه كده علطول ولا ايه
نطق بتلك الكلمات عز الدين بسخريه وفاقت علي صوته لترجع للواقع
كشرت وجهها في ڠضب لتهتف بملل وانتا عايز ايه ياعز شغلي وخلصتو ايه مطلوب تاني
عز يعني بسال سرحانه في ايه تاني صاحبتك وقولتي ان حسام بيه اتجوزها يعني مفيش داعي انك تقلقي عليها تاني
بصتلو پحده لتهتف پغضب انتا كده شايف يعني اني
تم نسخ الرابط