رواية ورد الشام الفصل 11-12

موقع أيام نيوز

مفيش داعي اني اقلق عليها انتا ليه محسسني اني قولتلك ان صاحبتي اتجوزت عن حب مثلا هي كده معاه في خطړ اكتر من الاول ياعز افهم
ليزفر بضيق ويهتف پغضب والله انا شايف انك مكبره الموضوع اوي يعني صاحبتك بقت متجوزه حسام الچارحي فاهمه يعني ايه بقت في مكان الف وحده غيرها تتمناه و
لتصرخ فيه پغضب مقاطعه كلامه يشيخ في ايه هو مفيش حاجه يتفرق معاك غير الفلوس كل الي هامك انها اتجوزت حسام رجل الأعمال المعروف مش فارق معاك ازي كانت بتحبو ولا لا مرتاحه معاه ولا لا هو اصلا شخص كويس ولا لا
بصلها بذهول من انفعالها عليه وطريقتها الي هو اول مره يشوفها كده وانها فهمت كلامو غلط ليهتف بتعجب انا ياشروق كل الي يفرق معايا الفلوس انا بفكر كده انتي تعرفي عني كده
هتفت پحده وهي بتاخد شنطتها وبتتحرك من مكانها الظاهر كده اني غلطت ياعز اني اتخدعت فيك كل الفتره الي فاتت
ومشيت قبل متسمع منو اي تبرير تاركه له غارق في حزنه من قسۏتها ناحيته بيبص علي اثرها بحزن فهو فعلا بيحبها لدرجه كبيره بس مش عارف يصولها ده وطريقتو ديما مش بتعجبها في التعامل
تنهد بيائس وهتف مشكلتي اني بحبك وانتي مش مقدره ده ياشروق
................................................................
قاعد قصاد التلفزيون ومش مركز في كلمه من الي بتتقال وكل تفكيرو فيها والإبتسامة مرفارقتش وجهه 
واثناء شروده الټفت الناحيه التانيه لتتغير ملامحه الي الڠضب وتتلاشي الابتسامه
هبه قاعده في مكانها المفضل وكل تركيزها علي التلفزيون غير مهتمه باطفالها ولصوت صارخهم ولا حتي بهيئتها هي الخاصه
ليهتف هو بصوت قوي افزعها هبببه انتي مش سامعه العيال پيصرخو في أوضتهم ولا ايه
لتجيب بلامبلاه حتي من غير ماتبصلو سيبك منهم سيبك منهم هما كده علطول
ليجز علي اسنانه بغيظ ويهتف من بين اسنانه بقولك پيصرخو حتي فكري تتطمني عليهم ليكون حصلهم حاجه 
هو انتي البرود وصل معاكي للدرجه دي
مسكت جهاز التحكم الخاص بالتفزيون وفصلته والټفت له پغضب لتهتف بملل ابداء يامجد ابداء الاسطوانه بتاعت كل يوم اتفضلي سمعني دروسك الي مبتخلصش من يوم مااتجوزتك وانا بسمع نفسك الكلام
ابتسم بغيظ وهز رأسه بيأئس وهتف ساخرا يعني انتي مش مكسوفه من نفسك والنبي يعني انا من يوم متجوزتك بشتكي وبقول نفس الكلام وانتي متاثرتيش 
ده مش لافت نظرك لحاجه خالص
لتهتف ساخره لا لفت فعلا انك مش بتزهق وبتقول نفس الكلام علطول بس انا زهقت
ليرفع حاجه الايسر بتعجب ويهتف بتهكم ينهااار اسود هو بعد ده كلو انتي الي زهقتي امال انا اقول ايه يشيخه حرام عليكي روحي شوفي نفسك بتعملي فيا ايه وبعدين اتكلمي
وبصلها بنظرات متفحصه بشمازاز قوليلي ياهبه انتي بقالك كام يوم مغيرتيش الزفته الي انتي لبساها دي
بصلت لنفسها بحرج ولكن استمرت علي عندها وعدم الاعتراف بالخطا لتهتف بغرور ومالو لبسي بقا ان شاء الله ده انا مفيش وحده بتلبس زيي في ايه ياامجد بيه انتا نسيت مين هبه ولا ايه ده انتا كنت بتلف ورايا الدنيا كلها علشان تكلمني كلمه جاي تعلق عليا دلوقتي
ليصيح امجد بحماس وتعب كنت حمار انا لما كنت بعمل كده كنت حمار بقولك ياهبه انا بقيت بتعب والله من الكلام معاكي اقوم اشوف عيالي دول احسن
هبه بملل اه يكون احسن برضو وابقي نام في حضنهم بالمره
اتجهه امجد لاوضه اطفاله وهتف ساخرا وايه الجديد منا كل يوم جنبهم علي الاقل ارحم منك
بصتلو بغيظ ومسك جهاز التحكم لتعيد تشغيل الجهاز وهتفت
في نفسها روح ضيعت عليا المسلسل اخلص من عيالو يطلعلي هو راجل نكدي
.................................................................
وبعد مرور يوم الدكتور قال ان ورد بقت كويسه وينفع ترجع البيت بس عايزين ممرضه معاها علشان تكمل علاجها
رصلو عند بيتو ورد بتفتح باب العربيه علشان تنزل 
ليوفقها صوته ليهتف بهدوء استني الحرس هيفتحولك الباب
لترفع حاجبه بتعجب وتهتف ساخره وده ليه ان شاء الله فتحت الباب دي هتتعبنا يعني ولا اتشلينا
ابتسملها بستفزاز وسكت 
وقفل ما تتكلم تاني الباب كانت اتفتح نزلت بتعب لتصدر منها تأؤه بسيط 
لتصل لمسمعه ويجري عليها بلهفه ويهتف پخوف مالك تعبانه حاسه بحاجه
قطبت ورد جبينها بستغراب من افعالو فهي مش متعوده منو علي الطريقه دي مش معقول الي كان بيتلذذ لسماع صوت صړاخها وۏجعها خاېف عليها بالشكل ده هزت راسها سلبا
بصلها بشك ليهتف بقلق لا بس انتي شكلك تعبان ومش قادره تمشي
لتهتف بتاكيد لا بقولك كويسه ولا ايه كمان هتخلي حد من الحرس يشيلني
ليبتسم ابتسامه خبيثه ماكره ويقترب منها بخطوات بسيطة وفي سرعه وخفه اصبحت بين يديه يحملها كاطفله صغيره وهو يهتف بحب والحرس ليه وانا اتشليت ولا ايه ده تطقطع الايد الي تفكر تلمسك وانا موجود
لتصرخ بفزع متفاجأءه من الي عملو وتهتف پغضب ايه الي بتعملو ده انتا اټجننت نزلي
ليكمل هو طريقه متجاهل كلامها 
هي مازلت تصرخ وترفس باقدماها في الهواء محاوله النزول بقولك نزلني ايه مش سامع
واخيرا وصلو اوضتها لينزلها الي الفراش بهدوء واحتراس وكأنها قطعه غاليه من الالماس ېخاف ان تنكسر
لتصرخ هي في ڠضب ايه التخلف الي انتا بتعملو ده انتا ازاي تشيلني كده قدام الحرس بتوعك كلهم كانو بيتفرجو علينا و
ليقطع كلامها نظرته المرعبه الي هي حافظاها كويس 
وعنيه بقت بتظهر براكين الڠصب في داخله وتنذر انها اصحبت علي وشك الانفجار 
يترا حسام يعملها ايه 
وايه هي اسرارو الي بيحاول ينساها معاها 
ورد_الشام
حكايات_رحاب_دراز
يارب البارت يكون عجبكم 
مستنيه رايكم مهم جدا جدا 
وتفاعلكم طبعا

تم نسخ الرابط