رواية ورد الشام الفصل 11-12
المحتويات
سمعت كلامك
بصتلو بغل وهتفت پغضب والله كل الي انا فيه ده بسببك ولا انتا ناسي انا مش معايا مفتاح ليه اخر مره جيت هنا انتا الي فتحت الباب ده مش انا واكيد فاكر بعد كده اخدتني ازاي
لتكمل بسخريه ابقا افتكر بعد كده لما ټخطف حد خد نسخه من مفتاح بيتهم
ليرفع يده عاليا ليصفعها كعادته علشان بتزعق وبتكلمه بطريقه مش عجباه
فتنكمش ورد علي نفسها مغمضه عنيها بقوه وجسدها يرتعش خوفا
ليخبط يده بالحائط بقوه بدلا منها
تفتح ورد عنيها وبتبصله بحذر
ليرفع هو يده امامها ويكور كفه بغيظ ويهتف بغيظ هعديهالك خليكي فاكره كام مره بس بعديلك
بربشت برموشها عدت مرات ببرائه لتهتف ساخره معلش انتا الكبير برضو
يحاول كتم ضحكته بصعوبه علي افعالها الطفولية فهي عندها حق هو السبب في كل ده كفايه عليها ظلم منو لحد كده وقرر يكون هادي علي اد مايقدر في تصرفاتو معاها
مد يده في جيب سترته ليخرج تلفونه يعبث فيه للحظات
ليهتف بثبات وثقه انا الكبير وانا السبب انتي عندك حق وزي مقفلت عليكي الباب هفتحو
لوت شفيفها بسخريه ايه هتقولو افتح ياسمسم
وحاولت تقليد نبره صوته لتكمل ساخره بشكل كوميدي
ولا هتقولو افتح انتا مش عارف انا مين انتا ازاي تفضل مقفول قدامي
يحاول كتم ضحكته بصعوبه علي صوتها وشكلها وهي تحاول تقليد وقفته وكلامه
ليهتف مستعيدا جديته لاخافتها وهتف بصوته الحاد ياريت تسكتي لغايه ما الزفت ده يتفتح ومش عايز اسمعلك صوت تاني فاهمه
بلعت لعابها پخوف وهزت راسها ايجابا
لحظه واتكلمت تاني
ورد بسرعه وتلقائيه طيب بص هقولك الكلمه دي وهسكت ومتزعقش هسكت علطول انا عايزه ادخل بسرعه علشان فيه وحده جارتي في الشقه الي قصادي دي رغايه ومش بحبها ولا بتحبني ومش عايزاها تشوفني معاك ف
ليقطع كلامها بصوته الحاد ومسكها من ايدها يضغط عليها بقوه مش ايه يعني ايه مش عايزها تشوفك معايا ليه ان شاء الله انتي مراتي فاهمه ولا لا الجمله عايزه توضيح مثلا اوضحلك ولا انتي عامله عمله وخاېفه انها تعرفني
انطقي
پتتوجع من ضغطو عليها وتهتف بدموع عملت ايه بس والله مافيه حاجه اكتر من اني مش بحبها ومش عايزه اشوفها او اتكلم معاها ارجوك سيب ايدي الچرح بيوجعني اوي مش مستحمله
اخد بالو ان بيدوس علي أيدها المصابه وبيضغط جامد سابها بقوه ورفع صباعه السبابه امام وجهه في شكل تحذيري وهتف پحده لو فيه اي حاجه مخبيها احسلك اقوليها انتي علشان اقسملك بالله لو عرفتها انا بطريقتي ساعتها مش هرحمك ياورد ومفيش حاجه هتستخبي عني واي حاجه ممكن اعرفها بسهولة جدا
تمسك اديها بۏجع ودمعها محپوسه في عنيها لتهتف بصوت مكتوم والله العظيم مافيه اي حاجه ولا مخبيه حاجه وزي مابتقول انتا تقدر تسال وتعرف يعني
ليهتف ببرود مش مستنيكي تقولي بس ده ميمنعش اني اسال تاني وتالت والف
ليقطع كلامهم اصوات اقدام طالعه علي السلم
لتجد شخص من حراسته وشخص تاني معاه وشكلو راجل عادي
واقترب الشخص من الباب من غير كلام وكأنه جاي وعارف مهمته كويس وفي اقل من دقيقه كان فتح الباب
اول ماتفتح الباب دخلت هي بسرعه وسعاده وكأنها بقالها سنين غايبه عن البيت واول مادخلت دموعها بداءت تهطل بغزاره كالامطار وعنيه بتتفحص كل حته في المكان وبتفتكر جدها في كل ركن من البيت كل حته فيه ليها ذكريات معاه فا ذكريات الاشخاص الطيبين بتفضل في القلوب بتحيي ذكراهم حتي لو هما مابقوش موجودين
بيتهيالها انها شيفاه قاعد في مكانو علي الكنبه بتاعتهم قدام التلفزيون وبيضحكلها
متابعة القراءة