رواية ورد الشام الفصل 11-12

موقع أيام نيوز

ايه انتا دفنتو وحتي مستنتش اني اشوفو لآخر مره مكفكش كل الي بتعملو فيا حتي جدي حرمتني اني اشوفو لاخر مره في عمري كلو ليه كده حرام عليك
ليهب واقفا من مكانه بڠصب ويهتف پحده انتي عايزه 
تطلعيني غلطان وخلاص عايزه تبقي ضحيه في اي حاجه هو انا لما ادفن جدك واكرمو بدل مهو كان مرمي كده ومش لاقي حتي حد يستلمو ابقا غلطت ووحش برضو
للمره الثانيه تقتنع بكلامو وتحس ان هو علي حق فعلا 
بصت علي الارض بحزن وفضلت الدموع والصمت
ليهتف هو پحده اظن ملوش لزوم قعدتنا هنا اكتر من كده وانتي بقتي كويسه يقومي يالا علشان نروح انا مش هفضل قاعد في الخرابه دي كتير
لهتفت بصوت حزين مترجي لوسمحت عايزه اروح بيت جدو ولو خمس دقايق اشم ريحتو احضن هدومو اودعو للمره الاخيره وبعدها هروح معاك في اي حته عايزها
ليرد پحده لا ويلا علشان نمشي
رفعت وشها وبتبصلو بعيون بتلمع من اثر الدموع الحبيسه فيهم مدت يدها ممسكه بيده برجاء كطفله تتعلق بيد والدها تستعطفه وهمست مترجيه ارجوك ياحسام انا اتحرمت اني اشوفو لاخر مره واتحرمت منو الباقي من حياتي وهو كان حياتي كلها فاخليني حتي اودع المكان الي هو كان فيه اشوف صورو واتكلم معاه وحيات اغلي حاجه عندك وافق ارجوك مترفضش اعتبرو طلب لوحده محكوم عليها بالاعډام وده اخر طلب قبل تنفيذ الحكم 
منظر دموعها وصوتها الضعيف المترجي انكسارها وحزنها حسسو بنغز فظيع في قلبو منظرها وهي متعلقه في ايدو حس بالمسؤولية ناحيتها وكانها بنتو طفله تتحايل علي والدها للذهاب الي نزهه هو اتعود منها علي نظره التحدي والقوه لكن دلوقتي اكشتف انها أضعف مما تخيل ليس الا طفله تائها تبحث عن والديها تشبهه 
قرر يكون الوالد الحنون علي طفلته 
ليهز راسه ايجابا 
فايري ابتسامتها لاول مره وتأثره بجمالها ليحس ان شمس الربيع اشرقت لتذيب ثلوج ديسمبر المكونه علي قلبه
ابتسمت ابتسامه واسعه لتعبر لهو عن مدي ساعدتها وتمسح دموعها بكف يدها بحركه طفوليه بريئه
لتهب واقفه بلهفه تجره من يده بفرحه متجها ناحيه الباب وهتفت بامتنان وكانه اعاد لها الحياه من جديد شكرا شكرا جدا انك وافقت بس يالا بسرعه خلينا نروح يالا
لتظهر علي وجهه شبح ابتسامه فحركتها العفويه الطفوليه فرحته جدا فكرتو بحياه كان بيحنلها
الټفت ليها بوجهه لتحثه علي المشي معاها 
ليخفي ابتسامته سريعا ويحتل الجمود ملامحه مره تانيه
ورد يالا بينا
سحب ايدو منها بهدوء
بصتلو بستغراب
رجع مسك ايدها هو بقوه متمسك بيها كمن عثر علي طوق نجاته اثناء غرقه وهي اخر امل له تحرك بيها الي الخارج
رفعت حاجبها الايسر باستغراب من تصرفه ايه الفرق في الي هو عملو 
لتهمس بصوت خاڤت ولكن وصل الي مسمعه بني ادم غريب لازم يعمل مسيطر علي اي حوار
ابتسم بخفه لدرجه حتي انها لم تلاحظ ابتسامته
وفي الطريق هو الي كان سايق العربيه وهي تخبره كل حان واخر علي الطريق
واخيرا وصلو لوجهتهم
....................................................
واخيرا بعد يوم متعب مرهق بين المستشفى والمقاپر نفذو الي المطلوب منهم وشروق اقترحت أنهم يقعدو شويه في مكان هادي ووقع اختيارهم علي كافيه يطل علي النيل مباشره
وهو قاعد بيبص للنيل في صمت وكأنو بيكلمو بعنيه بيشتكيلو همو وحزنو الي مش لاقي حد يحكهلو 
ليقطع صمته صوتها الهادي الي بقا حافظو وبيحب يسمعو
تهتف باسمه امجد امجد في ايه بقالي كتير بنده عليك علفكره
ابتسم بود معلش ياشروق بس كنت سرحان شويه
شروق بحزن انا عارفه اليوم النهارده كان صعب جدا اسفه اني قولتك نقعد
تم نسخ الرابط