سلسلة حكايات بقلم هاجر نور الدين

موقع أيام نيوز

بإيدي وأنا مبتسم وكانت مشيت.
صحيت من رجوعي للماضي على صوت عمر صاحبي وهو بيقول بتساؤل بعد ما حط إيديه على كتفي
_ يابني بقالي ساعة بكلمك مالك في إي
رديت عليه بتركيز وقولت
ها معاك أهو مفيش حاجة.
بصلي بنظرة شك وقال
_ مشاكل في البيت مع ليان تاني
إبتسمت إبتسامة مش عارفة أصفها هي حزن ولا راحة ولكنني قولت
خلاص علاقتي أنا وليان شبه خلصت إحنا يعتبر بنجهز للطلاق.
صاحبي إتصدم وقال برفض
_ لأ لأ قول كلام غير دا أيوا إنتوا علاقتكم إتغيرت شوية بعد الجواز بس دا مش معناه إنكم تسيبوا بعض يعني يا آدم.
إتنهدت وأنا ببص لإيدي وقولت
خلاص مبقاش ينفع يا عمر الحياة بيننا بقت صعبة وكلها مشاكل ومتنفعش تبني بيت بالشكل دا ولا ينفع نجيب أطفال تعيش في التوتر اللي بيننا دا كنا بنحب بعض أه بس دلوقتي خلاص.
فضل صاحبي ساكت شوية وقال وهو بيطبطب عليا
_ ماشي يا آدم بس خلي بالك عشان قرار الإنفصال دا مش سهل راجع نفسك فيه بدل المرة تلاتة علاقتكم مكانتش سهلة وأنا كنت معاك خطوة بخطوة وشوفت قد إي عانيتوا عشان تبقوا مع بعض.
رجعت راسي على ضهر الكرسي وشوفتها وهي نازلة من البيت قدامي وفي إيديها شنطة هدومها وقفت تاكسي وركبت عينينا جات في عين بعض قبل ما تركب ولكن فعلا ركبت ومشيت.
إتنهدت وأنا حاسس براحة كبيرة أيوا يمكن هفتقدها شوية ولكن هبدأ أعيش حياتي بدون مشاكل ولا عصبية ولا ضغوطات الموضوع ممكن بالنسبالكم بيع ولكن هو دا الراحة بالنسبالي وبالنسبالها.
مبقاش فاضل غير بس خطوة واحدة وهي إني أطلقها رسمي من المحكمة ودي أسهل خطوة وهعملها بكرا الصبح مهما كان الحياة الزوجية بيننا متوصلش للإهانة وإني مش قادر أكفي إحتياجات البيت برغم إنها بتبقى إحتياجتها هي اللي أوڤر ومش بتخلص.
دلوقتي بقيت حاسس إني تمام حاسس إن حياتي هتبدأ تتظبط وهعرف أسدد ديوني اللي هي عملتهالي ديون الأوردرات والعيشة النزيهة اللي كانت عايشة فيها على حس شغلي وتعبي أيوا هي كانت عايشة أكتر من كدا عند والدها ولكن دلوقتي على الأقل تهدي الدنيا شوية.
ولكن مكنتش بشوف دا منها دايما بتلومني إني مش في نفس مستوى والدها الإجتماعي ولكن دلقوتي وبعد ما مشيت أنا حاسس إني مرتاح والدنيا هتبدأ تحلو معايا.
هاجر_نورالدين
مرحلة_اليأس_في_العلاقات
مسلسل_آدم_وليان
حلقات_منفصلة
_ بس أنا مش عايز أخسرها!
قولت الجملة دي بيني وبين نفسي وأنا بفتكر كل حاجة حلوة بيني وبين ليان هي أكتر إنسانة حبيتها قررت إن لأخر مرة هروح وأتكلم معاها بخصوص مسألة الإنفصال اللي إتفقنا عليها.
لأخر مرة هتكلم معاها وأشوف لو هي حابة تكمل معايا ونتغير للأحسن مع بعض قررت إني مبقاش جبان ولازم مستسلمش للمرة الأخيرة بس هفضل على الحب والعشرة وهحاول.
نزلت من البيت وركبت عربية وصلتني لحد أول شارعهم من برا نزلت ومشيت خطوتين بس لقيت عربية جاية بسرعة چنونية وبتتحرك يمين وشمال مبقتش عارف أروح فين بس في الأخر مقدرش أهرب وخطبتني راسي إتخبطت بقوة على الرصيف وأخر حاجة شوفتها العربية وهي داخلة في الحيطة.
في المستشفى وبعد 3 أيام
أم آدم واقفة وباصة ل أم ليان پغضب وبدأوا من تاني وصلة الخناق مع بعض وهي بتقول
_ يعني إنت بنتك مزهقة الواد في عيشته وكمان هتبقى السبب إنها تنهيها
إتكلمت أم ليان پغضب مماثل وقالت
يعني هو المحروس إبنك اللي إتأذى وبنتي اللي بتاكل عنب في البيت ما هي متدشملة هي كمان!
لسة هترد عليها وهيمسكوا في بعض أكتر بس سمعوا صوت ليان وهي بتقول
_ أنا فين
بصولها ب ضدمة إتحولت لهرج ومرج في الأوضة من ناحية عيلة ليان اللي إتلموا حواليها وهما بيحاولوا يفوقوها ومعداش بعدها دقيقتين وكان نفس الموقف من ناحية عيلة آدم اللي فاق.
بعد ما الدنيا هديت شوية إتكلم آدم وقال بتساؤل وهو تعبان
_ إنتوا مين
بصوله أهله پصدمة وخضة وقالت مامته
أنا أمك يا حبيبي.
إتكلم أبوه وقال بحزن
_ مش فاكر أبوك يا ناكر الجميل.
بصت أم آدم ل لبان پغضب ولسة هتروح تتخانق معاها بس إتكلمت ليان هي كمان جملة خرست الكل
_ إنتوا مين
العيلتين كانوا واقفين بيبصوا لبعض وهما مصډومين وزعلانين على اللي حصل لحد ما جه الدكتور وبعد الكشف والفحوصات إتكلم وقال
_ دا فقدان ذاكرة مؤقت بسبب الحاډثة وإن الإتنين الإصابة كانت قوية أوي في الدماغ خصوصا عند الفص الخاص بالذاكرة.
إتكلم والد آدم وقال
طيب والحل إي يا دكتور
إتنهد الدكتور وقال
_ خليهم مع بعض عشان يقدروا يفتكروا آي حاجة لإنهم كانوا أخر فترة مع بعض كدا إستعادة الذاكرة هتبقى أقوى وأحسن.
بصت ليان ل آدم اللي كان على السرير اللي جنبها وقالت بتساؤل
_ دا مين عشان كنت أبقى معاه الفترة اللي فاتت
قربت منها مامتها وقالت
دا جوزك يا حبيبتي.
بص آدم لأول مرة ل ليان بعد ما فاق وإبتسم بشدة لما شافها وهو باصصلها بإعجاب وبعدين قال
_ الحلوة دي مراتي
ولكن فصل اللحظة السعيدة دي بينه وبين نفسه ليان لما قالت بنظرة إشمئزاز
كتك القرف.
إختفت الإبتسامة من وش آدم وبعدين قال بتساؤل وإحراج
_ بتشتميني
غمضت عينيها بملل وقالت وهي بتبص الناحية التانية
لأ بشتم نفسي القديمة.
بص آدم قدامه بإحراج وخرج بقيت العيلة مع الدكتور عشان يلاقوا حل سريع للذاكرة ومتابعة الأدوية بص آدم ل ليان وهو مبتسم وبيحاول من تاني وقال
_ إسمك إي
بصيتله ليان بإبتسامة سخرية وقالت
جوزي ومش عارف إسمي قد إي حياتي كانت صعبة معاك أكيد بسبب قلة الإهتمام!
بصيلها آدم بتعجب وقال بسخرية أكبر
_ سبحان الله أنا مش عارف إسمي شخصيا للدرجة دي كنت ندل مع نفسي برضوا
ودت ليان وشها للناحية التانية وقالت پتعنيف لنفسها بصوت واطي
حيوانة دا إختيارك بعد كل اللي رفضتيهم حتى دمه تقيل
إتكلم آدم وهو بيقرب وشه من السرير بتاعها شوية
_ على فكرة سمعتك.
بصيتله ليان وإبتسمت ورجعت وشها من تاني كان آدم معجب بيها جدا وكان قاعد بيفكر إزاي يقدر يخليها تعجب بيه قام قعد وقال بحماس
_ الدكتور قال نقضي وقت مع بعض ونتكلم عشان نفتكر آي حاجة تعالي كإننا بنتعرف على بعض من أول وجديد.
قامت ليان هي كمان قعدت وكانت إصابتها أقل من إصابة آدم لإن راسه كانت ملفوفة بسبب وقوعه على الرصيف إبتسم وقال
_ أنا مش فاكر كتير عن نفسي بس أعتقد ومتأكد إني كنت بحبك أوي.
بصيتله ليان بهدوء وبعدين سكتت وهي بيمر عليها مشهد هما الإتنين واقفين مع بعض تحت المطر وهو قلع الچاكت بتاعه وعملهولها مظلة من المطر.
بصيتله وإبتسمت وقالت
_ شكرا.
كان آدم باصصلها وسرحان وقال بإبتسامة
أنا بحبك أوي.
فضلت ليان بصاله پصدمة وبعدها الرؤية إتشوت قدامها وغمضت عينيها بقوة وفتحتها من تاني وبصت ل آدم اللي كان باصصلها بقلق وقال
_ أنادي للدكتور
حاسة بتعب
بصيتله ليان بهدوء وقالت
لأ مفيش حاجة أنا كويسة أنا بس بيتهيألي إي إفتكرت حاجة.
إتكلم آدم بإبتسامة واسعة وحماس
_ حاجة بيننا إي هي
فضلت ليان بصاله ومركزة مع ملامحه وقالت بهدوء
تقريبا يوم إعترافك ليا ب حبك كان تحت المطر.
إبتسم آدم وغمزلها وقال
_ مش جديد عليا إني رومانسي على فكرة أكيد كانت حياتنا تحفة وسعيدة مع بعض.
قاطع كلامهم مع بعض وجود عمر صاحب آدم اللي قال بصوت صاخب وهو بيعيط
آدم أنا صاحبك مش فاكرني أنا أعز صحابك.
فضل يحضن في آدم اللي كان بيحاول يخلص نفسه منه بالعافية واللي مش فاكر مين دا أصلا لحد ما قدر يبعده عنه وهو بياخد نفسه وقال
_ لأ مش فاكرك ممكن تبعد عني شوية.
بصله عمر بحزن وهو بيميح دموعه وبعدين بص ل ليان وسلم عليها وهو بيقول
إزيك يا مرات أخويا أو لأ بقى إنتوا قررتوا تطلقوا صح يا طليقة أخويا.
بصله آدم پصدمة وليان إبتسمت بعدم تصديق والفرحة بانت عليها وإتكلم آدم بتساؤل وڠضب
_ إي مين هيطلق مين إنت بتقول إي يا جدع إنت
بصلهم عمر پصدمة وهو حاسس إنه قال حاجة مينفعش تتقال وقال بهدوء من تاني
إنتوا كان في بينكم مشاكل وكنتوا متتفقين على الطلاق في نفس اليوم اللي عملتوا فيه الحاډثة.
رجع آدم ضهره على سريره وهو مصډوم وحزين قام بعدها عمر من قدامهم وراح لأهلهم عشان حس إنه عك الدنيا إتكلمت ليان بإبتسامة وسخرية
_ لأ واضح إن حياتنا كانت تحفة ورومانسية لدرجة إننا كان زماننا متطلقين دلوقتي.
مسك آدم راسه پغضب ونام على السرير تاني آما ليان إتنهدت بسعادة وراحة نوعا ما لإنها مكنتش معجبة ب هيئة آدم.
بعد الموقف دا بيوم كان آدم وليان قاعدين على سرايرهم ليان كانت ماسكة كتاب بتقرأ فيه وآدم كان قاعد باصصلها وفي إيده الموبايل بتاعه أول ما ليان حست بيه بيبصلها بصت ناحيته.
إتوتر وبعد عينيه عنها وبعدين بصيلها وقال بتساؤل
_ تفتكري إي اللي حصل يخلينا كننا هنتطلق
إبتسمت ليان وجاوبته وهي باصة للكتاب
مش مهم المهم إني هصلح الغلطة دي ولسة على قراري عادي.
إتكلم آدم بحزن وقال بعصبية طفيفة
_ وإنت بتحكمي على أساس إي بقى ميغركيش شكلي المتبهدل دا عشان الحاډثة وكدا أنا غير كدا برا ببقى شيك وحلو.
بصيتله ليان وقفلت الكتاب وقالت بتساؤل
وإنت إيش عرفك برا بتبقى عامل إزاي إنت مكنتش تعرف إسمك يابني!
إتكلم آدم بهدوء وقال
_ أنا حاسس.
مردتش عليه ليان ورجعت تقرأ في الكتاب رجع آدم راسه ل ورا والموبايل بتاعه رن كان مكتوب مريم بالإنجليزي فتح المكالمة والسبيكر وهو مش عارف مين دي ولكن جاله صوتها المخضوض وهي بتقول
_ آدم أنا سمعت إنك عملت حاډثة إنت كويس يا روحي
بصيتله ليان بنص تغميضة عين وشك وهو بصيلها بتوتر وقال بتساؤل
إنت مين
جاوبته وقالت بعتاب
_ إنت مسحت الرقم ولا إي يا آدم أنا مريم خطيبتك الأولى.
بص آدم ل ليان اللي عينيها كانت بتدق شرار وقامت مسكت الموبايل منه وردت هي وقالت
إنت بتتصلي بجوزي ليه
إتوترت البنت وقالت بلغبطة
_ أصل سمعت إنه عمل حاډثة وكدا ف قولت أتطمن عليه وكمان عشان إحنا في مكتب واحد.
متتصليش بيه تاني.
خلصت كلام وقفلت المكالمة ورجعت الموبايل ل آدم بصيله آدم بإبتسامة وقال
_ بتغيري وجوزي
إتوترت لبان وقالت بتبرير
مش حكاية بغير بس إنت كنت بټخونني وإحنا متجوزين
إتكلم آدم بتبرير هو المرة دي وقال بإنكار
_ والله أكيد لأ دي حتى مسجلها مريم يعني مش حاجة ومش خاېف عشان أكيد مبعملش حاجة غلط.
كټفت ليان دراعتها وقالت بتساؤل
وليه تسجلها أصلا.
كمل آدم التبرير وقال
_ تقريبا عشان زي ما هي قالت زميلتي في المكتب.
رجعت ليان مكانها وقالت
في حاجة غلط مادام عرفت إنها خطيبتك
تم نسخ الرابط