سلسلة حكايات بقلم هاجر نور الدين

موقع أيام نيوز

القديمة وأنا كنت بحبك مش هخليك تسجلها أصلا.
سكت آدم شوية وقال بتساؤل
_ قصدك إني واخدك ڠصب يعني ولا إي لأ يا حبيبتي مش أنا مش آدم يا حلوة.
بصيتله ليان بإستغراب وقالت
ليه لأ شكل رجل عصابات أصلا.
غمض آدم عينيه وقال بأسف
_ يا خسارة هيبتك يا آدم.
بصيتله ليان وإبتسمت وهي بتبص للكتاب وقالت بصوت واطي
كيوت.
اليوم التالت.
دخل الدكتور عليهم ووراه العيلتين وقال بإبتسامة
_ تقدروا تخرجوا النهاردا في نهاية اليوم وزي ما فهمت أهلكم إنكم تعيشوا مع بعض الفترة دي لحد ما الذاكرة ترجعلكم.
بصت ليان للدكتور بإعتراض وبعدين بصت ل آدم اللي كانت إبتسامته من الودن للودن وهو سعيد.
اليوم خلص وفعلا وصلوهم لحد البيت بتاعهم واللي أول ما دخلوا شافوه متبهدل فوق وتحت إتكلم آدم جنب ودن ليان وقال
_ واضح مين اللي كان مبوظ عيشة مين دي شقة يا هانم كسفتينا قدام الضيوف.
بصيتله ليان پغضب وضړبته في معدته إتأوه وبصيلهم وإبتسم لما بصوله بدأوا كلهم ينضفوا البيت ولقوا صورة من صور جوازهم كل واحد مشخبط على وش التاني بالقلم ومشوه وشه.
بصوا لبعض هما الإتنين وقالت ليان بهدوء
_ شكلنا كنا هنق تل بعض.
زم آدم شفايفه وقال بهدوء
الحمدلله إننا عملنا حاډثة.
بعد التنضيف الكل مشيوا عشان يسيبوا آدم وليان لوحدهم وهما مش فاكرين نفسهم ولا عارفين إي اللي مستنيهم.
هاجر_نورالدين
سلسلة_حكايات_آدم_وليان
الحاډثة
مسلسل_رمضان
حلقات_منفصلة
_ يعني خلاص هنعيش مع بعض
نطقت ليان بالجملة دي وهي حاسة بتشاؤم ورديت بإبتسامة بداري بيها الإحراج
أيوا الحمدلله.
بصتلي بقرف كالعادة وراحت الأوضة وقفلت الباب بالمفتاح المشكلة معايا أنا وليان إننا مش فاكرين بعض أصلا بسبب حاډثة مش فاكر هي إي بس اللي إتقال إننا متجوزين ودا اللي سعدني جدا الحقيقة لإني كنت بدأت أعجب بيها.
ولكن كان على العكس تماما مع ليان كانت مبسوطة برضوا ولكن عشان عرفنا إننا كنا على مشارف الإنباسط دخلت المطبخ طلعت إزازة مياه وشربت.
جيت أدخل الأوضة ولقيتها قافلة بالمفتاح خبطت على الباب وقولت بهدوء
_ يا حلوة شكلك نسيتي وقفلتي الباب بالمفتاح أنا مش معايا مفتاح للأسف.
ردت عليا من جوا بسخرية وقالت
لأ منسيتش أنا قفلته إنت شكلك إتجننت عايز تدخل الأوضة بتاعتي ليه
إبتسمت ببلاهة وقولت وأنا بحاول أهدي أعصابي
_ يعني بيقولوا إنها أوضتي برضوا ومفيش غيرها في الشقة أصلا هنام فين أنا
عدا دقيقة ومردتش عليا وقبل ما أتكلم تاني فتحت الباب إبتسمت ولكنها حدفت في وشي بطانية ومخدة وقالت
الكنبة عندك برا أهي إمسك دول عشان حرام بس.
سابتني وسط صدمتني ودخلت وقفلت الباب في وشي إبتسمت وأنا بقول بصوت واطي بيني وبين نفسي
_ طيب كتر خيرك يا أم قلب حنين.
روحت للكنبة وفعلا نمت عليها وأنا بحاول أتأقلم على الوضع دا مش عايز أفتكر الماضي بصراحة ما دام كان فيه مشاكل وهتبعدني عنها لسبب غير مفهوم أنا حاسس إني بحبها.
تاني يوم صحيت وكانت هي لسة قافلة الأوضة روحت للمطبخ وبدأت أحضر فطار لينا إحنا الإتنين على حسب الحاجات اللي موجودة في التلاجة كنت بحضر الفطار عل شكل قلوب وأنا مبتسم ومبسوط.
بعد شوية طلعت هي من الأوضة ولما طلعت لقت الأكل محطوط على السفرة قالت بإبتسامة
_ الله إنت اللي عامل الأكل دا
إنتبهت ليها وأنا بحضر القهوة وبصيتلها بإبتسامة وقولت
أيوا حاسس إني كنت طباخ شاطر.
فضلت ليان بصالي بتوهان وبعدين بدأت تغمض عينيها بقوة وهي بتقتكر مشهد بيني وبينها.
صحيت ليان على ريحة شياط قوية في الشقة الساعة 5 الفجر بصت حواليها في الشقة بنص عين نايمة ولقت الشقة كلها مليانة دخان فضلت تلف في الشقة وهي حاسة إنها هتتخنق ولقت الحلة متولع عليها وبتطلع ڼار والدخان طالع كله من الحريق اللي صادر منها.
جريت عليها وفضلت تحاول تطفي فيها بالميا والقماش لحد ما إتطفت بصت في المطبخ اللي باظ وهي بتشد في شعرها پغضب وطلعت برا لقيته نايم في الصالة بصيتله پغضب ومن بعدها تلاشت الذكرى من قدامها وفتحت عيونها تاني ل آدم.
كانت بتبصله بتوتر وڠضب وقالت
_لأ خالص بس تقريبا إتعلمت يعني.
بصيلها آدم بعدم فهم وقعدوا يفطروا مع بعض حاول آدم يتكلم بتلطيف جو وقال بإبتسامة
إي رأيك في الأكل عجبك
إبتسمت من طريقته وإهتمامه وقولت
_ أيوا تسلم إيدك بس ليه عاملهم كلهم شكل قلوب
إبتسمت وثولت بإحراج
مش عارف بس حاسس إني كنت بحبك أوي ودي الطريقة اللي تستاهليها.
إبتسمت وكملت أكل وهي بتقول بصوت واطي
_ كيوت.
إتكلمت بتساؤل وقولت
بتقولي إي
ردت عليا بتوتر وقالت بصوت مسموع وبعديها واطي تدريجيا عند الكلمة الأخيرة
_ بقول إنك كيوت.
عدت السؤال عليها مرة تانية وجاوبتني وهي قايمة
بقول كيوت أنا شبعت الحمدلله.
إبتسمت بسعادة حقيقية وأنا حاسس إني بعمل حاجة صح.
نزلنا بعدها أنا وهي عشان نتابع مع الدكتور وكان أهلنا طبعا ضيوف أساسية في المجيء وراحوا معانا وصلنا وعقبال ما إستنينا دورنا قررنا ننزل أنا وليان نجيب آيس كريم من عربية شوفناها تحت في ساحة المستشفى.
نزلنا وفعلا إشترينا الآيس كريم وقررنا ناكله وإحنا بنتمشى تحت شوية إتكلمت وقولت بتساؤل وجدية
_ ليان لو مرجعتلناش الذاكرة هتحبي إننا نبدأ مع بعض صفحة جديدة.
بصيتلها وهي سكتت بتفكير وهي بصالي ولكن قبل ما أسمع الإجابة حسيت بخبطة قوية بسبب حاجة إتحدفت على راسي ووقعت في الأرض من قوتها.
جريت عليا ليان وهي بتقومني وقالت بخضة
آدم آدم إنت كويس.
قومت وقفت وأنا باصصلها ومبتسم وقولت بعد ما نفضت دماغي
_ لأ دي خبطة بسيطة متأثرش فيا بالمناسبة أنا كنت جايبلك حاجة حلوة.
إتكلمت ليان بقلق وقالت بتساؤل
إنت متأكد إنك كويس يا آدم
غمضت عيني وأنا بتكلم بثقة وإبتسامة وقولت وأنا بطلع وردة چوري من جيبي
_ بقولك كويس المهم كنت جايبلك الوردة دي عشان ملقتش غيرها شبهك ولا أرق الصراحة.
حسيت بخبطة ليان على كتفي وهي بتطبطب عليا وقالت
آدم أنا وراك إنت بتكلم مين قدامك يا نهار أبيض إنت إي حصلك
إبتسمت إبتسامة جانبية واثقة وقولت
_ إنت قدامي يا ليان بتحاولي تعملي فيا مقلب وكدا
خلصت جملتي ووقعت في الأرض مغمى عليا جريت ليان عليا وهي مخضۏضة وكان وراها بابا وماما اللي نزلوا من فوق وماما بتقول لأبويا پغضب
_ قولتلك متحدفهاش جامد أديك هتخسرنا الواد خالص.
رد عليها والد آدم وقال پخوف
إنت اللي قولتيلي أحدفها بالشكل دا عشان ترجعله ذاكرته زي الأفلام.
كانوا بيتخانقوا وليان بصالهم بنفاذ صبر وقالت بخضة
_ طيب ممكن تساعدوني وتشيلوه معايا عشان نطلعه فوق الدكتور يشوفه
طلعناه فعلا والدكتور كشف عليه لإن دماغه كانت پتنزف وبعد 5 ساعات فاق وبصيلنا كلنا بتوهان بصتله والدته وقالت بتساؤل
_ آدم حبيبي إنت فاكرني
بصلها آدم بتعب ومردش إتكلم الدكتور وقال بتساؤل وهو ماسك الموبايل
تحب أتتصل بالشرطة بسبب التعدي وفتح الدماغ دا
إتكلمت والدته بسرعة وقالت
_ لأ إحنا أهله إحنا أهله كنا بنحاول يخليه يفتكرنا.
إتكلم الدكتور وهو بيتصل بالشرطة
يعني عن ف أسري.
إتكلمت والدتي وقالت وهي بتكلمني
_ لأ قوله إن أنا أمك يخربيتك.
إتكلم آدم بتعب وقال
مفيش داعي يا دكتور شكرا.
قعدت ليان جنبي وقالت بتساؤل وقلق
_ إنت كويس يا آدم.
إبتسمت ولفيت ناحيتها وقولت ولا كإني مصاپ
لما شوفتك بقيت أكتر واحد كويس في الدنيا يا عيون آدم.
بصتلي وهي بتضحك وقالت
_ إنت ملزق بس همشيها عشان كيوت.
بصيتلها ب عبوس وقولت
إي كيوت اللي إنت عمالة تقوليهالي دي في إي أنا راجل على فكرة.
إبتسمت وقالت بهدوء
_ ما هو كيوت دي يعني حاجة حلوة بالنسبالي.
إبتسمت وقولت بحنان
أنا راجل أيوا زي ما قولتلك بس أكيت واحد في الكياتين كلهم.
ضحكت وأنا كنت مسحور معاها الحقيقة لحد ما لقيت عمر جاي بيجري عليا زي المرة اللي فاتت وكتم نفسي لبضع ثوان وأنا بحاول أتخلص منه وهو بيقول پبكاء
_ آدم حبيبي إنت كويس لسة مش فاكرني برضوا أنا أعز أصحابك.
بعدته عني وأنا بنفخ بضيق وقولت
صدقني أنا ببقى كويس في كل كام دقيقة قبل ما إنت بتيجي بالظبط بعد كدا لأ.
حضنه عمر من تاني وقال
_ صاحبي حبيبي.
بعدها خرجنا من المستشفى ورجعت أنا وليان البيت من تاني ولكن المرة دي غير المرة اللي فاتت خالص المرة دي في إعجاب متبادل وشكل في قصة جديدة هتبدأ أو يمكن قصة قديمة بنحاول ترميمها من جديد بذكريات جديدة.
هاجر_نورالدين
محاولة_لإستعادة_الذاكرة_والعلاقات
سلسلة_حلقات_آدم_وليان
حلقات_منفصلة
_ آدم ممكن تيجي معايا نروح المكتبة
بصتلها وإبتسمت لإنها أول مرة تطلب مني حاجة ليها من بعد الحاډثة اللي حصلتلنا إتكلمت بحنية وقولت بسعادة
دا لو مش ممكن نخليه ممكن دقيقتين وهتلاقيني جاهز وننزل سوا.
روحت فعلا غيرت هدومي وهي كانت سعيدة باللي بعمله وكانت جاهزة بالفعل نزلنا مع بعض وهي كانت طول الطريق بتحاول تفتح معايا كلام وأنا لا أخفي عنكم سرا يعني كنت مبسوط جدا.
من ضمن المواضيع اللي إتفتحت قالت بإحراج بسيط
_ أنا عايزة أعرف هو إنت مفتكرتش آي حاجة خالص توضح سبب إننا كنا هننفصل
إتكلمت بلهفة وقولت بتوتر
ليه هو إنت إفتكرت حاجة
إتكلمت بتوضيح وقالت
_ لأ لأ أنا بس بسألك عشان عايزة أعرف إي اللي وصلنا لإتنين بيحبوا بعض جدا لأكتر إتنين بيكرهوا بعض ومش قادرين على العيشة مع بعض!
إتنهدت وقولت بعدم فهم أنا كمان
الحقيقة بسأل نفسي السؤال دا كل يوم ومش بلاقي إجابة بي اللي متأكد منه إني مبطلتش أحبك برغم المشاكل دي والدليل إني لما فوقت من تاني لسة بحبك ولسة عايزك تبقي معايا.
إبتسمت بهدوء وقالت بتساؤل
_ طيب لو إفتكرت وطلع المشكلة فيا أنا هتسامحني وتكمل معايا
وقفت في مكاني لثوان وقولت بهدوء
أنا مش عارف الحقيقة إي نوع المشكلة اللي كانت بيننا بس آيا كانت يا ليان أنا مستعد أدفع عمري كله عشان أبقى معاك.
إبتسمت وفضلت سرحانة فيا شوية بعيون مليانة حب إبتسمتلها وقولت بتساؤل
ولو المشكلة طلعت مني أنا
كملنا مشي وقالت بإبتسامة
_ مش عارفة بس واثقة إنك هتقدر تخليني أحبك من تاني وأنسى زي ما عملت دلوقتي.
ثوان صمت عدت عليا وقفت مكاني وهي وقفت وبصتلي بإستغراب أنا كنت مندهش ومبسوط بكل اللي بسمعه لحد ما قالت بتساؤل
_ مالك فيك إي في طوبة إتحدفت عليك تاني
إبتسمت وقولت بسعادة
لأ بس إنت دلوقتي إعترفتيلي بحبك
إبتسمت بإحراج وعملت نفسها من بنها وكملت مشي قدامي باقي الطريق كان نكش مني ليها وأحيانا منها ليا ولكن اللي واثقين منه إحنا الإتنين إننا كنا في غاية السعادة.
وصلنا للمكتبة وهي إختارت كتاب وقعدت عشان تقرأ فيه سحبت أنا كمان كتاب وقعدت جنبها وأنا مش فاهم شوية أو ماليش أوي في القراءة بصراحة كنت عمال أقلب في صفحات الكتاب يمين وشمال ومستنيها
تخلص.
تقريبا بان عليا الملل لما بصيتلي وقالت بتساؤل
_ إنت مش بتحب القراءة
إبتسمت ببلاهة وقولت
مين دا أنا بعشقها.
ضحكت وقفلت الكتاب وهي محددة الصفحة بإيديها وقالت
_ يا جدع والكتاب اللي في إيدك وإنت ماسكه بقالك نص ساعة دا بيتكلم عن إي بقى
فضلت أتهته في الكلام شوية لحد ما هي قالت
_ على فكرة مش متضطر تعمل حاجة مش بتحبها عشان حد عادي كل شخص ليه حاجات مفضلة عكس الشخص التاني.
سندت دراعي على الطربيزة وبعدها راسي على إيدي وأنا ببصلها بإبتسامة وقولت
الحقيقة إن إنت الحاجة المفضلة ليا وقعدتي معاك دي هي هوايتي.
إبتسمت وفتحت الكتاب كملت قراءة من الإحراج وأنا فضلت متابعها.
لما خلصت خرجنا من المكتبة بعد ما خدنا كام صورة لينا فيها رجعنا نتمشى من تاني وشربنا آيس كوفي وكان طريبما لا يخلو من الونس والسعادة.
ولكن كعادم علاقتنا النحس يعني كانت هتخبطني عربية في الطريق جاية بسرعة چنونية وماشية غلط بعدت ليان عنها وأنا فضلت واقف پصدمة بيني وبين العربية 5سم ولكن وقفت الحمدلله.
من الصدمة إفتكرت نفس الموقف اللي مريت بيه إفتكرت الحاډثة ومن بعدها إفتكرت كل حاجة مريت بيها إفتكرت قد إي حياتي كانت صعبة مع ليان إفتكرت كل موقف كانت بتعايرني بيه على قلة الفلوس.
إفتكرت لما كل مرة كانت بتقلل من حبي ليها وإفتكرت اليوم اللي فضلت سهران وهي تعبانة فيه وعملتلها لسان عصفور عشان كانت تعبانة بس من تعبي وسهري نسيت ونمت ڠصب عني والحلة حړقت المطبخ ومن بعدها شوفت نكد وخناق جبار.
إفتكرت كل حاجة حرفيا وحشة وتستدعي الڠضب كان الۏحش أكتر من الحلو وكمان شوفت إي اللي خلانا بالجفاء دا كتر التجاهل وإن كل واحد بياخد جنب بعدنا عن بعض وكل واحد عايش في ركن وحياة لوحده.
بدأ الكره يتولد بيننا وكل واحد يمسك للتاني آي غلطة 24 ساعة خناق وتنظير على بعض بعد كل شريط حياتي مع ليان اللي عدا عليا أغمى عليا وفقدت الوعي.
جريت ليان عليا وهي خاېفة ومړعوپة ومن محاسن أو مساوء القدر كان اللي راكب العربية عمر صاحبي العبيط ركبوني العربية بسرعة وراحوا بيا للمستشفى.
في المستشفى وبعد ساعتين تقريبا فوقت بصيت حواليا بهدوء وأنا بغمض عيني بتعب حاسس إني تايه مش عارف أتصرف إزاي.
كانت ليان قاعدة جنبي وبتعيط في هدوء أول ما بصتلي وشافتني فايق قربت مني بلهفة وقالت
_ آدم إنت كويس
بصيتلها بنظرة تايهة وفارغة بعض الشيء وقولت
أيوا الحمدلله.
بصتلي بإستغراب من هدوئي اللي جديد عليها طبعا وخصوصا قدامها وقالت بتساؤل
_ حاسس بحاجة بټوجعك طيب أنده للدكتور
قومت قعدت وأنا بخلع من إيدي الكانيولا وقولت بتنيهدة
لأ أنا كويس يلا بينا نمشي بقى.
إتكلمت بقلق وقالت برفض للي بعمله
_ ليه يا آدم عملت كدا إستنى لحد ما الدكتور يطمننا عليك.
بصيتلها بهدوء وقبل ما أرد عليها جه عمر وهو بيعيط وقبل ما يرمي نفسه عليا زي كل مرة بعدت عن طريقه ووقع في الأرض وهو بيقول بصوت عالي وباكي
_ عمر صاحب...
خدت وقعة معتبرة ومحترمة على السرير غمضت عيني بسبب قوتها واللي حسيت بألمها نسبيا ولكننه قام وهو بيتأوه وقال
_ عمر صاحبي حبيبي إنت كويس
بصيتله بإبتسامة وقولت
كويس يا حبيبي كويس يلا بينا بقى نمشي ولا إنت مكتفتش
مسك دراعه اللي إتخبط فيه وهو بيدعكه وقال وإحنا ماشيين
_ لأ إكتفيت يا عمري يلا بينا.
مشينا بعدها ووصلنا عمر للبيت ومشي طلعنا أنا وليان وهي كانت بتحاول تفهم متغير ليه إتكلمت بتساؤل وقالت
_ أحضرلك عشا
بصيتلها بهدوء وأنا رايح ناحية الكنبة
لأ أنا تعبان محتاج أنام بس.
روحت فعلا ورميت نفسي على الكنبة وحطيت دراعي على عيني وهي فضلت واقفة دقيقتين وبعدين سمعت صوت باب الأوضة بيتقفل إتنهدت وفضلت مكاني بفكر معداش ربع ساعة وسمعت الباب إتفتح تاني.
قعدت ليان قدامي وقالت بهدوء وحزن باين في نبرة صوتها
_ ليه مقولتليش إن رجعتلك الذاكرة يا آدم
شيلت دراعي من على عيني وقولت بتساؤل
ليه بتقولي إنها رجعتلي
إتنهدت وهي بتحاول تمنع دموعها تنزل وقالت
_ عشان بعد ما فوقت نظرتك ليا مش نفس نظرتك قبل ما يغمى عليك نظرتك كانت ومازالت نظرة شخص كاره للشخص اللي بيبصله ف أكيد إفتكرت كل حاجة ومن الواضح إن كنت أنا الۏحشة في حكايتنا.
إتنهدت وبصيت للسقف من غير رد أصل هرد أقول إي أنا فعلا مش طايق ليان من كل المشاكل اللي مرينا بيها وخصوصا أخر سبب شوفتها بجنب عيني وهي بتمسح دموعها وقالت
_ أنا هقوم أتصل ب ماما وأخايها تبعت حد ياخدني عندها يا آدم.
قامت فعلا وأنا مش عارف المفروض أعمل إي مش قادر أسامح وصوتها وهي بتعايرني بحالتي المادية اللي مش واو زي باباها بيتردد في ودني من ساعة ما فوقت.
حتى المصالحة اللي كنت ناوي عليها مش قادر أعملها فعلا معداش كتير وجات مامتها مع أخوها تحت ونزلتلهم مشيت.
قومت من مكاني قعدت وأنا باصص للبيت وأنا بحط في دماغي حقيقة إنها خلاص فعلا مشيت طيب وبعدين وإي اللي المفروض يتعمل مش عارف ولكنني حاسس إني كدا أحسن خصوصا.. خصوصا إنها حاولت تقت لني!
هاجر_نورالدين
إسترجاع_من_طرف_واحد
سلسلة_حلقات_آدم_وليان
سلسلة_حلقات_منفصلة

تم نسخ الرابط