رواية عهد الغرام الجزء الثالث أسيرة في مملكة عشقه الفصل العشرون 20 بقلم سيليا البحيرى

موقع أيام نيوز

رواية عهد الغرام الجزء الثالث أسيرة في مملكة عشقه الفصل العشرون 20 بقلم سيليا البحيرى
أسيرة_في_مملكة_عشقه 
فصل 20
بعد عدة أيام في بهو الفندق باريس
تسير غزل بجانب غيث وهما متجهان نحو باب الفندق تستند على ذراعه قليلا لكنها تحاول إخفاء تعبها. أمتعتهما جاهزة والرحلة إلى مصر تنتظرهما. فجأة تشعر غزل بدوار شديد يتأرجح جسدها للحظة وتفقد توازنها. قبل أن تهوي أرضا تمتد يد غيث بسرعة ويمسك بها يسندها إليه بقلق بالغ.
غيث مذعورا وهو يمسك وجهها بيديه
غزل! إنت كويسة إيه اللي حصل
تغلق غزل عينيها للحظة تحاول استعادة توازنها بينما تستند إلى صدره تشعر بالدوار وكأن الأرض تدور بها.
غزل بصوت ضعيف
مش عارفة... حسيت بدوخة فجأة.
يحدق فيها غيث بقلق ثم يضع يده على جبينها ليختبر حرارتها.
غيث بقلق متزايد
إنت حاسة بتعب سخونة صداع لازم نروح لدكتور!
تحاول غزل التظاهر بأنها بخير لكنها تشعر بغثيان مفاجئ تضع يدها على فمها وتحاول التنفس بعمق.
غزل وهي تبتعد عنه قليلا
غيث أنا بخير... يمكن بس من قلة النوم أو إني صايمة الصبح.
يعقد غيث حاجبيه بعدم اقتناع لكنه يضع يده على كتفها برفق ويجعلها تجلس على أقرب كرسي في بهو الفندق.
غيث بحزم
لا مش هنسافر وإنت كده. هنروح لدكتور الأول أنا مش مستعد آخد أي مخاطرة بصحتك.
تضحك غزل بخفة رغم التعب وتنظر إليه بملامح مرهقة لكنها ممتنة لاهتمامه.
غزل
غيث أنا مش ھموت دي بس دوخة عابرة... ما تهولش الأمور.
غيث بإصرار
لأ أنا مش ههدي غير لما أطمن عليك. هنأجل الطيارة ونروح لدكتور ولا هتروحي معايا دلوقتي من غير مقاومة
تنظر إليه غزل للحظة ترى الجدية المطلقة في عينيه فتزفر مستسلمة.
غزل
حاضر زي ما انت عايز... بس أوعدني ما تعملش دراما قدام الدكتور.
يبتسم غيث رغم قلقه ثم يمسك يدها بلطف ويساعدها على النهوض.
غيث بمزاح خفيف وهو يحاول تخفيف التوتر
أنا أعمل دراما إنت مش عارفاني لسه
تبتسم غزل لكن في داخلها لم تستطع تجاهل القلق الذي بدأ يتسلل إلى قلبها... ما الذي يحدث لها ولماذا تشعر بهذا التعب المفاجئ
داخل عيادة الطبيب باريس
يجلس غيث وغزل أمام الطبيب الذي ينظر إليهما بابتسامة وهو يحمل بعض الأوراق الطبية. كان غيث ممسكا بيد غزل بحذر وعيناه مليئتان بالقلق.
الطبيب بهدوء وبابتسامة مطمئنة
السيدة غزل تهانينا... أنت حامل.
ساد الصمت للحظات... ثم تسمرت عينا غيث على الطبيب وكأن الكلمات لم تصل إلى عقله بعد بينما وسعت غزل عينيها پصدمة.
غزل بذهول وهي تشير لنفسها
أنا إيه
الطبيب بابتسامة هادئة
حامل في الشهر الثاني تقريبا. الأعراض اللي كنت بتحسي بيها طبيعية جدا في بداية الحمل.
تبادل غيث وغزل نظرات صامتة ثم فتح غيث فمه لينطق لكنه لم يستطع رفع إصبعه وكأنه يحاول استيعاب الأمر.
غيث پصدمة وهو ينظر للطبيب ثم لغزل
إنت... حامل!
غزل ببطء وهي تحاول استيعاب الأمر
أنا... حامل
ثم فجأة... وكأن صاعقة من الفرح ضربتهما في نفس اللحظة!
غيث ينهض فجأة وېصرخ بحماس
إنت حامل!!!
غزل تضع يديها على فمها بذهول وسعادة
أنا حامل!!!
يقف غيث ويبدأ بالقفز في مكانه كالأطفال بينما غزل تضحك وتدمع عيناها من الفرحة. يركض غيث نحو الطبيب ويصافحه پعنف شديد.
غيث بحماس چنوني وهو يهز يد الطبيب
دكتور والله العظيم بحبك! أنت أحسن واحد في العالم!
يضحك الطبيب ويحرر يده بلطف بينما تقف غزل وتضع يديها على بطنها بخفة غير مصدقة أنها تحمل حياة داخلها.
غزل بصوت مرتجف من التأثر
غيث... هنكون أبو وماما!
لم ينتظر غيث اندفع نحوها واحتضنها بحب وسعادة غامرة رفعها عن الأرض وأدارها في الهواء وسط ضحكاتها.
غيث بصوت مبحوح من الفرح
ياااااه غزل مش مصدق! هنكون أب وأم! هبقى بابا! بجد

تم نسخ الرابط