رواية عهد الغرام الجزء الثالث أسيرة في مملكة عشقه الفصل العشرون 20 بقلم سيليا البحيرى
المحتويات
نظرتها المتحمسة... كانت تريد الذهاب فعلا.
غيث يضع يده خلف رقبته ويتنهد باستسلام
طيب... موافق هنروح بيت العيلة.
تبتسم غزل بسعادة بينما تهتف حور الصغيرة في الخلفية ببراءة
هيييه! يعني هنشوفكم في ڤيديوهات بجنينة بيتنا هناك!
مازن يضحك وهو يغمز لغيث
بس خد بالك في بيت العيلة الكاميرات في كل حتة... يعني مفيش لحظات رومانسية براحتكم!
يحمر وجه غيث قليلا بينما تضحك غزل بخفة ثم يلتفت غيث مجددا نحو الهاتف قائلا
خلاص يا عمي هنجهز حالا ونروح هناك.
سليم بابتسامة راضية
كده أحسن منتظركم أول ما توصلوا وطبعا لو احتجتوا أي حاجة كلمونا فورا!
تنتهي المكالمة وسط ضحكات الجميع وينظر غيث إلى غزل التي تنهض بحماس وهي تقول
يلا خلينا نرتب شنطنا... بيت العيلة في انتظارنا!
يهز غيث رأسه مبتسما وهو يراقبها... كان يعلم أن الأيام القادمة ستكون ممتعة لكن أيضا ستكون مليئة بالمفاجآت
بعد أن أغلقت العائلة المكالمة مع غيث وغزل ساد جو من السعادة والفرح الضحكات تتعالى والتهاني تتبادل بين الجميع.
فجأة يدخل سليم إلى الصالون ينظر إليهم بحيرة وهو يرى وجوههم المضيئة بالسعادة ثم يعقد حاجبيه متسائلا
سليم ينظر حوله باستغراب
إيه الحكاية إنتو فرحانين كده ليه في حاجة حصلت
تتقدم منه ميار بسعادة وهي تقول بحماس
ميار بعينين متألقتين
غزل حامل يا سليم!
يتسع فم سليم من الدهشة ثم سرعان ما تتحول صډمته إلى فرحة كبيرة يفتح ذراعيه بسعادة وهو يهتف
سليم
إيه الكلام ده بجد غزولة حامل!
يضحك سليم الأب وهو يرى ردة فعل ابن اخيه بينما تقول ميار بمرح
بجد طبعا هو إحنا بنهزر في حاجة زي دي
يضع سليم الابن يده على رأسه وكأنه لا يصدق ثم يقول بحماس
أنا مش مصدق! غزل حامل! ده أحلى خبر سمعته النهاردة!
حور تقفز بحماس
وأنا كمان! أنا كده هبقى خالة!
يضحك الجميع على رد فعل حور بينما يقول زين والد سليم الابن بمزاح
إنت فرحان كده ليه هو إنت اللي هتبقى أب
يرد سليم الابن بسرعة وهو يحاول السيطرة على سعادته
لا طبعا بس غزل مش مجرد بنت عمي دي أختي التانية وأكيد فرحان ليها!
سليم الأب يبتسم برضا وهو يربت على كتف ابنه
ربنا يسعدها هي وغيث ويقومها بالسلامة ويديهم طفل جميل زيها.
تضحك ميار وهي تنظر إلى سليم الابن قائلة بمزاح
خلاص بقى عندك سبب تاني للسفر باريس تروح تشوف بنت عمك الحامل.
يغمز سليم الابن لها قائلا بمكر
ويمكن أشوف حاجات تانية كمان...
تحمر وجنتا ميار من كلامه لكن قبل أن ترد يتدخل مازن ضاحكا
كفاية رومانسية بقى إحنا في احتفال مش فيلم عربي!
تعم الضحكات المكان والجميع يواصل الاحتفال بخبر حمل غزل بينما سليم الابن لا يزال مبتسما يشعر بسعادة غامرة وكأن الخبر يعنيه شخصيا فهي في النهاية أخته التي لم تلدها أمه
بعد لحظات من الضحك والسعادة بخبر حمل غزل ساد صمت بسيط وكأن الجميع ينتظر ما سيحدث بعد ذلك. عندها تقدم سليم الابن خطوة للأمام وقف بثبات لكن قلبه كان ينبض بسرعة يعلم أن هذه اللحظة لا يمكن أن تضيع عليه أن يتحلى بالشجاعة الآن أو يندم لاحقا.
سليم الابن بصوت جاد لكنه دافئ
بما إننا عايشين فرحة حلوة النهاردة حابب أشارككم حاجة مهمة كمان.
التفتت العائلة نحوه الجميع بدا مهتما بينما اتسعت عينا ميار پصدمة تشعر بشيء غريب في قلبها وكأنها تعرف ما سيقوله لكنه لا يزال غير حقيقي بالنسبة لها.
نظر سليم الابن مباشرة إلى أدهم والد ميار ثم أخذ نفسا عميقا وتحدث بثبات
سليم الابن
يا عمي أدهم أنا مش هطول في الكلام... أنا بحب ميار ومش شايف حياتي من غيرها وعاوز أتقدم ليها
متابعة القراءة