رواية عهد الغرام الجزء الثالث أسيرة في مملكة عشقه الفصل العشرون 20 بقلم سيليا البحيرى
المحتويات
بشكل رسمي وبطلب إيدها منك دلوقتي.
ساد الصمت للحظات ثم تعالت شهقات المفاجأة من بعض أفراد العائلة بينما ابتسم سليم الأب بفخر وزين نظر إلى ابنه بدهشة ممزوجة بالسعادة. أما ميار فكانت أشبه بمن تجمدت في مكانها قلبها يدق پعنف لم تصدق ما سمعته للتو.
أدهم يبتسم وهو ينظر إلى سليم بمزيج من الفخر والمودة
وأخيرا نطقت يا سليم! بصراحة أنا كنت مستني اللحظة دي من زمان والجواب عند ميار.
التفتت العيون إلى ميار التي كانت في حالة صدمة كاملة عيناها تلمعان ولم تستطع أن تنطق بكلمة واحدة.
حور بمزاح وهي تقترب من ميار وتهمس لها
هتفضلي ساكتة كده لحد ما سليم يغير رأيه
ضحك الجميع بينما احمر وجه ميار بشدة نظرت إلى سليم الابن وجدت في عينيه صدقا مطلقا لم يكن يمزح لم يكن يقول هذا بدافع الجو الحماسي بل كان يعنيه حقا.
أخذت نفسا عميقا ثم قالت بصوت منخفض لكنه مسموع
ميار
موافقة.
تعالت الهتافات والفرحة في المكان وصفق مازن بحماس بينما قفز أمجد بسعادة وهو يهتف
يعني هنحضر فرح كمان ياه! البيت كله هيبقى مليان عيال قريب!
ضحك الجميع على تعليق أمجد بينما تقدم سليم الابن نحو ميار ونظر في عينيها وهمس بهدوء لا يسمعهما أحد
سليم الابن
عارف إننا كنا عنيدين أوي بس كويس إنك سبقت واعترفتي بحبك ليا.
نظرت إليه ميار بدهشة وهمست بانفعال
إيه! أنا ما قلتش إني بحبك!
سليم الابن يغمز لها بمكر
بس وافقت تتجوزيني وده معناه إنك بتحبيني صح
لم تستطع ميار الرد فقط نظرت إليه پغضب مصطنع قبل أن تبتسم بينما كانت العائلة لا تزال تحتفل بهذا الخبر السعيد حيث تحول اليوم من الاحتفال بحمل غزل إلى الاحتفال بخطوبة سليم الابن وميار ولم يكن هناك ما يمكن أن يزيد هذه الليلة روعة وسعادة
بعد لحظات من الفرح والاحتفال بخطوبة سليم الابن وميار ارتفع صوت ضحكة متعجرفة في الأجواء ليعلن دخول زينب التي كانت تجلس طوال الوقت تراقب الأحداث بعينين ضيقتين وكأن كل هذا لم يعجبها أبدا. كانت ترتدي مجوهراتها الباهظة وثوبا فاخرا وتحركت ببطء إلى وسط الغرفة تتأمل الجميع بنظرة متعالية قبل أن تتحدث بنبرة ساخرة تحمل في طياتها الكثير من اللؤم.
زينب تصفق ببطء
يا سلام! حفلة في البيت حمل خطوبة... ناقص بس نلاقي جوايز توزع ومسابقة أجمل عيلة!
ساد صمت غريب للحظة فقد كان الجميع يعلم طبيعة زينب ولسانها اللاذع حتى أن محمد زوجها شعر بتوتر شديد وهو ينظر حوله محاولا توقع ما ستقوله بعد ذلك.
زينب تغمز بمكر وتلتفت نحو رمزي والد غيث
بس طبعا مش كل الأخبار تستاهل الاحتفال... يعني الواحد كان متوقع حاجة زي كده تحصل لما البيت بقى مفتوح لأي حد!
نظرت إلى عائلة غيث باشمئزاز واضح بينما احمر وجه رمزي وشيرلين خجلا ولم يفهم أمجد الصغير سبب هذا التوتر المفاجئ لكنه أمسك بيد والده بحيرة.
شيرلين بهدوء لكن بحزم
تقصدين إيه بكلامك يا مدام زينب
زينب ترفع حاجبها بتصنع
ولا حاجة يا حبيبتي بس مش غريبة شوية يعني غزل بنت العز والترف تتجوز واحد... ماشي الحال وبعدين فجأة نلاقيها حامل ويا عيني عمي نادر مبسوط ومش ملاحظ حاجة غريبة أنا مش بقول إنه فيه سحر أو حاجة بس... سبحان الله كل حاجة بقت في صالح الفقرا صح
ساد التوتر المكان بينما اشټعل الڠضب في عيون الكثيرين. كان محمد زوج زينب يشعر بالإحراج الشديد لم يكن موافقا على أفكار زوجته العنصرية لكنه لم يكن يعرف كيف يسكتها بدون أن يثير مشكلة.
محمد يضحك بتوتر وهو يضع يده
متابعة القراءة