رواية زوجة بالايجار الفصل الخامس الأخير بقلم شيماء رضوان
المحتويات
ستقول له لم تتوصل الى حى سوى ان تبعث رساله الى عاصم تخبره فيها انه عندما ياتى الى الفيلا مع فارس لا يسال عن جهاد ويقول انه سيتركهت فتره حتى تعتاد على موضوع الزواج وهيا ستشرح له فيما بعد
كان فارس وعاصم فى المطار ينهون اوراقهم وشاهد عاصم رساله سارة وشعر انه هناك شئ خطېر يحدث وقرر فعل ما طلبته سارة حتى يعلم ما المشكله
وصل فارس الى الفيلا واحتضن والده وسلم على غاده اما سارة عندما اقترب منها احتضنها بقوة فتاملت سارة بخفوت لانها مازالت تتالم من العمليه ولكنها لم تتفوه بكلمه وشدد من احتضانها قائلا
وحشتينى يا حبيبتى
اااه ماذا تفعل يا فارس انك تمزقنى الان كل هذا الحب لى وانا لا استحقه ولكن سوف اقاتل حتى لا اظلمك معى
ابتعدت عنه سارة قائله بابتسامه تخفى وراها الكثير من الۏجع قائله
حمد الله على السلامه
فارس..الله يسلمك يا حبيبتى
نظر لهم سعد بفرح فاخيرا قد وجد ابنه سعيدا وهذه الفتاه تتالم وتخفى عليهم ولكنه يرى ۏجعها وايضا عشقها لابنه يجب ان يعرف ۏجعها ليزيله عنها حتى تعيش بسعاده فقال بمزاح
ايه يا فارس الحب ۏلع فى الدرة ولا ايه
ابتسم عاصم لوالده ولم يتحدث اما غاده قالت بسخريه
ايه يا عاصم شكلك متضايق اوى كل ده علشان جهاد سابتك وسافرت
عاصم پحده..متدخليش فى اللى ملكيش فيه جهاد مراتى واحنا حرين سوا ثم نظر الى سارة قائلا
وانا هسيبها فترة لغايه ما تتقبل موضوع جوازى منها
ثم نظر فى ساعته قائلا
عن اذنكم يا جماعه عايز اروح ارتاح شويه ثم نظر الى سارة قائلا
ومستنى تليفون منك يا فارس علشان تقولى هنعمل ايه بخصوص الصفقه الجديده
اوما له فارس بالموافقه ورحل
اما سارة فهمت انه بانتظار هاتف منها لتوضيح الامور وقررت الاتصال به فى ساعه متاخرة من الليل حتى لا يسمعها احد
فاقت من شرودها على صوت فارس قائلا
مالك يا سارة حالك شكلك مش عاجبنى ووشك باين عليه الارهاق
ابتسمت سارة حتى لا يكشف امرها قائله
مفيش انا بس زعلانه علشان جهاد يالا انت مش جعان ولا ايه
امسك فارس يدها قائلا
اه طبعا جعان يالا ناكل سوا انا وانتى
ضغطت سارة على نفسها حتى تاكل معه فلا شهيه لها فيكفيها ما تعانيه
انتهوا من تناول طعامهم وجلسوا بالاسفل يتحدثون عن ما حدث مع فارس اثناء سفره ونهضت غاده مع سعد ليناموا اما فارس ابتسم لسارة قائلا لها
اخبارك ايه انا حاسس انك عايزة تقولى حاجه
سارة بتوتر..مفيش حاجه يا فارس متضايقه بس علشان جهاد
امسك فارس يدها وقبلها بباطن كفها قائلا
ولا يهمك يا قلبى ان شاء الله كل حاجه هتتصلح وعاصم بيحبها وهيقدر يقنعها بيه
سحبت سارة يدها منه قائله بتوتر
ان شاء الله عن اذنك عايزة انام يا فارس
اقترب فارس منها قائلا
من غير ما تقوليلى تصبح على خير يا فارس
سارة توترت من قربه منها فقالت بتلعثم وهى تدفعه الى الخلف
تصبح على خير يا فارس
فارس..الله ېخرب بيت فارس وسنينه
تصبح على خير وصعدت سريعا الى غرفتها وضربات قلبها تتقاذف بسرعه
ابتسم فارس قائلا
هتجننينى يا صاحبه العيون الكحيله
لا يعلم ان زوجه ابيه كانت تراقبه خوفا ان تقول له سارة اى شئ فابتسمت بسخريه قائله
افرحلك يومين علشان انكد عليك انت وابوك بعد كده
اما سارة صعدت الى غرفتها وابدلت ثيابها وجلست على السرير منتظره ان يتاخر الوقت حتى تتحدث مع عاصم لانها خائفه ان تتحدث معه الان ويسمعها احد
فى الساعه الواحده صباحا
اخذت سارة هاتفها واتصلت بعاصم الذى رد على الفور وكان فى
متابعة القراءة