رواية زوجة بالايجار الفصل الخامس الأخير بقلم شيماء رضوان

موقع أيام نيوز

والحب فى عيونه فابتسمت له قائله
لا مفيش حاجه العمليه بس بتوجعنى انا كويسه المهم عايزه اعرف سارة فين وايه اللى حصل 
قص لها عاصم ما حدث مع سارة وما فعلته غاده 
عاصم..ده اللى حصل وانا عرفت اخرجك من المستشفى بعد ما كان بيدوكى منوم علطول ومفهمين سارة انك بغيبوبه علشان غاده تضغط عليها بيكى 
جهاد پخوف..طيب غاده ممكن تضر سارة لما تعرف انى خرجت من المستشفى ارجوك يا عاصم انا عايزة اشوف سارة 
عاصم..اصبري يا جهاد مينفعش دلوقتى متبوظيش اللى احنا بنعمله وقريب اوى هنكشف غاده 
جهاد ..تفتكر فارس لما يعرف هيعمل ايه هيسامحها 
سارة بتحبه اوى 
عاصم..مټخافيش يا قلبى انا معاها ومش هسيبها 
جهاد..طيب عايزة اكلمها اطمن عليها 
وافق عاصم واتصل على سارة واطمانت جهاد عليها وتحدث عاصم مع سارة عن ما سيفعلانه فى الايام القادمه
انهت سارة الاتصال باختها وكانت سعيده بشده لانها تحدثت مع اختها واطمانت عليها 
راتها غاده وهى سعيده فاقتربت منها قائله بسخريه
ايه اطمنتى عليها افرحي يا سارة بس اوعدك مش هتفرحى كتير وجهاد دى هحرق قلبها عليكى 
فى اليوم التالى 
اتصلت المشفى بسارة يطلبونها فى المشفى واستاذنت من فارس من اجل الذهاب ولكنه اصر عليها ان تذهب مع السائق 
استقلت ساره السيارة مع السائق فى طريقها الى المشفى وكانت غاده تتابعها بابتسامه خبيثه فقد دبرت مۏتها فالسيارة لا توجد بها فرامل وهى من اقنعت فارس ان يجعلها تذهب بالسيارة مع السائق فغاده لن تستطيع الحصول على الاملاك الا بمقټل سارة لان سارة اذا ظلت على قيد الحياه لن تسمح لها ان تاخذ شئ من فارس 
وبالفعل اثناء قياده السائق ظهرت امامه شاحنه كبيره حاول تفاديها
السائق بړعب..السياره مفيهاش فرامل يا دكتورة فى حد عايز يخلص منك لانى متمم على الفرامل امبارح بالليل قبل ما انام وكانت سليمه 
سارة بړعب..حااااااااااااسب
اصتدمت السيارة بسياره اخرى 
ماټ السائق واستطاع الناس اخراج سارة ولحسن حظها لم تتاذى ولكن اصيبت ببعض الخدوش واڼهارت من البكاء على مقټل السائق الذى ماټ بدلا منها وتيقنت ان غاده من فعلت ذلك لانها قالت لها مرتين انها ستتخلص منها وكلام السائق اكد لها ذلك 
ازلت سارة دموعها بقوة فقد حان وقت المواجهه 
اتصلت بعاصم واخبرته بما حدث وكلام السائق وكلام غاده وټهديدها لها پالقتل وقالت له ان ياتى الى الفيلا ومعه جهاد فقد حان وقت المواجهه 
فى الفيلا
كانت غاده فى حديقه الفيلا تجلس تتصفح احدى الصحف فى انتظار خبر وفاه سارة وكان يجلس بجانبها فارس يعمل على احد صفقاته ووصل عاصم الى الفيلا ومعه جهاد وعندما راى من بعيد غاده تجلس باريحيه وفارس ايضا يعمل علم ان سارة لم تصل بعد وقرر انتظارها عند البوابه حتى تصل 
وصلت سارة وكانت هيئتها مزريه ركضت اليها جهاد بلهفه واحتضنتها وظلا يعانقان بعضهما فترة حتى ابتعدت سارة قائله
الحمد لله انك بخير يالا يا عاصم 
دخلوا الى الفيلا وتفاجات غاده انها لم تمت ونهض فارس عندما راى خدوشها وامسك وجهها بين يديه قائلا
انتى كويسه ايه اللى حصلك 
ازالت سارة يده وتجاوزته قائله
انا كويسه يا فارس وذهبت الى غاده التى شحب وجهها عندما راتها وصڤعتها على وجهها پغضب قائله
عايزة تموتينى يا زباله بلاش انا مفكرتيش فى السواق الغلبان اللى ماټ وساب مراته وعياله ثم صڤعتها مرة اخرى ووضعت يدها على رقبتها فى محاوله لخنقها قائله 
انتى حيه لازم تموتى قبل ما تبخى سمك على حد تانى حاول عاصم تخلص غاده قائلا
سبيها يا سارة بلاش تودى نفسك فى داهيه علشان واحده متستاهلش ولكنه لم يقدر 
فى
تم نسخ الرابط