رواية زوجة بالايجار الفصل الخامس الأخير بقلم شيماء رضوان

موقع أيام نيوز

انتظار اتصال منها فرد بلهفه قائلا
ايوة يا سارة جهاد فين انا مش مصدق حكايه السفر دى 
نزلت دموع سارة بغزارة على وجنتها قائله 
هحكيلك كل حاجه من الاول يا عاصم انت الوحيد اللى تقدر تساعدنى 
عاصم بجديه..قولى يا سارة وانا هساعدك وهفضل جنبك كاخ وسند ليكى وعمرى ما هتخلى عنك انتى مرات اخويا وصاحبى واخت مراتى 
ابتسمت سارة بوهن قائله
كنت عارفه المهم اسمع يا عاصم
قصت سارة كل شئ بدايه من مرض جهاد وعدم مقدرتهم على تحمل تكلفه العمليه وطلبها من غاده ان تساعدها ورفض غاده ثم عرضها عليها الزواج من فارس مقابل عمليه اختها وان تجعله يوقع على عده اوراق والتى اتضح لها فيما بعد انها اوراق املاكه والتى ان وقع عليها ستنتقل املاكه الى غاده بيع وشراء واجراء العمليه ودخول جهاد فى غيبوبه والتى اتضح لها اليوم وهى تزور اختها ان غاده ليست بغيبوبه وانها فاقت من البنج بعد العمليه بساعتين واعطاء غاده لها الادويه حتى تنام دائما وتكون وسيله تضغط بها عليها 
بعد ان انتهت سارة من سرد ما حدث قالت بالم
هتساعدنى يا عاصم 
عاصم پغضب..اكيد امال هسيب مراتى تحت رحمه كلبه زى دى ثم صمت قائلا
بتحبى فارس يا سارة اصل لو مش بتحبيه كنتى عملتى اللى غاده عايزاه وقلتى انا مالى المهم اختى لكن انتى بتدورى على اى حاجه تكشف غاده علشان متضريش فارس
تنهدت سارة بالم قائله
انا مش بحبه بس يا عاصم انا بعشقه من زمان اوى كنت بشوفه من بعيد وهو جاى المستشفى يمر عليها كان حلم بعيد بالنسبه ليا ولما اتحقق بقيت انسانه مستغله لانى اتجوزته علشان انقذ اختى من المۏت انا مستهلوش يا عاصم انا هسيبه بس بعد ما اكشف الحربايه اللى اسمها غاده دى واريحهم من شرها واطمن على جهاد وانا هسيبه حتى انا بدور على شغل فى مستشفي تانيه علشان اسيب المستشفى واخرج من حياته
عاصم پحده..انتى مجنونه ولا ايه عايزه تسبيه فارس بيحبك يا سارة وانتى كنتى مضطرة علشان تنقذى اختك وفى نفس الوقت عايزه تنقذيه المهم اسمعى اللى هقولهولك ونفذيه بالحرف يا سارة علشان نخلص منها ونريح الناس من شرها
فى الصباح 
طلبت غاده من سارة ان تذهب الى غرفتها 
سارة..عايزه ايه 
وضعت غاده امامها بعض الاوراق قائله 
الورق ده تخلى فارس يمضيه باسرع وقت 
نهضت سارة من مكانها پغضب قائله
مستحيل اعمل اللى انتى عايزاه ده انا كنت غبيه لما وافقت اعمل العمليه لاختى على حساب اذيه فارس 
امسكت ذراعها پغضب قائله
يعنى ايه بترجعى فى كلامك هتنفذى اللى اتفقنا عليه يعنى هتنفذيه انتى فاكرة انى مقدرش اخليه يمضى على الورق انا اقدر اخليه يمضى وهو مبسوط من غير ما يسال ورق ايه ده بس انا عايزاه يمضى قدام ابوه علشان لما اجى اواجهه اخليه ېموت بحصرته وابوه مش هيخليه يمضي على حاجه اما انتى لو طلبتى منه يمضي ادام ابوه هيمضي حتى ابوه مش هيقول حاجه وهتثوليله انه ورق يخص اجهزه جديده للمستشفى فاهمه ولا لا
تالمت ساره منها ولكن يجب ان تبقى قويه لن تخون حبيبها مهما حدث فقالت پحده
لا مستحيل اضحك عليه بالطريقه دى انتى اكيد مجنونه وعامله نفسك سيده المجتمع الدكتورة المحترمه وانتى عايزانى اخدعه لا انسي ده انقذ سمعتى وانا عمرى ما ادمره
ضحكت غاده بسخريه قائله
خلاص انتى حرة بس لازم تعرفى ان انا سجلتلك واحنا بنتفق المرة اللى فاتت وانا مستعده اروحله واقوله زوجتك المصونه اتفقت معايا عليك وانتى عارفه الباقى
تم نسخ الرابط