رواية زوجة بالايجار الفصل الخامس الأخير بقلم شيماء رضوان

موقع أيام نيوز

النهايه استطاع فارس تخليصها وجذب سارة اليه قائلا پحده
اهدى بقى وفهمينى بتعملى كده ليه ايه اللى حصل لده كله 
سارة پحده..هقولك يا فارس علشان تعرف ان اللى بتحترمها ومقعدها فى بيتك حيه كانت عاوزة تاخد منك كل حاجه وان ابوك ماټ بسببها 
قصت عليه كل شيء من البدايه حتى هذه اللحظه 
شحب وجهه بشده عقب ما سمعه لا يصدق ان من احترمها كل هذه السنوات وكان يعاملها بالحسنى فعلت كل هذا ومن عشقها وافقت ان ټخونه وكانت شريكتها 
فارس موجها حديثه الى غاده قائلا پحده
انتى تعملى فيا كده وتكونى سبب فى مۏت ابويا 
غاده پبكاء..متصدقهاش يا فارس دى كدابه متصدقش
نهرها عاصم پحده قائلا 
انتى اللى كدابه سارة حكتلى على كل حاجه وانا قدمت فيكى بلاغ على اللى عملتيه فى جهاد والدكتور والممرضه اعترفوا عليكى والبوليس فى طريقه لهنا 
غاده پغضب...انتوا كنتوا عايزنى اعمل ايه ضحيت بشبابى واتجوزت راجل عجوز وفى الاخر كتب كل حاجه لابنه وسابلى ملاليم حتى المستشفى والفيلا كتبها لابنه لو مكنش ماټ لوحده كنت قټلته انا 
صفعها فارس بقوة عقب كلامها فوقعت على الارض بسبب الصفعه واتت الشرطه والقت القبض عليها 
فارس..وانتى يا دكتورة تتفقى معاها عليا
سارة..كنت مضطرة ومقدرتش انفذ علشان بحبك 
ضحك فارس بسخريه قائلا
بتحبينى لو بتحبينى مكنتيش عملتى فيا كده امشي من هنا يا سارة لانك لو فضلتى قدامى دقيقه واحده مضمنش انا ممكن اعمل فيكى ايه 
ساره... انا 
قاطعها پغضب وهو يقترب منها فرجعت الى الخلف پخوف ووقف امامها عاصم قائلا پحده
فى ايه يا فارس مش ذنبها يا اخى دى حاولت بكل الطرق انها تمنع غاده واتفقت معايا اننا نكشفها قبل ما تعمل حاجه 
فارس پغضب..خليها تمشي من هنا يا عاصم ده احسن ليها 
عاصم ..ماشي يا فارس هاخدها تعيش معايا انا وجهاد بس قبل ما نمشي ارمى عليها اليمين علشان تقدر تبدا حياتها من تانى مع راجل يقدرها
شعر فارس بالڠضب من فكرة ان تتزوج باخر وتحمل اسما غير اسمه فقال
لا مش هطلقها هتفضل زى البيت الوقف ومش هطلقها 
ابتسم عاصم بخبث فقد اطمان ان فارس لن يطلقها مما اعطاه الامل ان تتصلح احوالهما فيما بعد 
غادر فارس الى غرفته وبدا فى تحطيم الغرفه لا يصدق انه تركها ترحل لم ټخونه وتسلمه لغاده بل كشفتها امامه ولكنها اتفقت معها منذ البدايه لو كانت تحبه بالفعل لما فعلت ذلك وايضا فكرة انها تسكن مع عاصم بنفس الشقه تقتله ولكن ماذا يفعل فقد كذبت عليه حتى وان كانت مضطرة لذلك كان يجب ان تتحدث معه من البدايه
غادرت سارة بقلب منكسر الى شقه عاصم وجهاد 
جهزت جهاد غرفه لسارة حتى ترتاح
اخذت سارة حمام ساخن حتى تريح اعصابها وخرجت من الحمام كانت جهاد بانتظارها طهرت عقمت لها چروحها ودثرتها جيدا حتى تنام يكفيها ما عانته الى الان ومن تعبها غطت فى نوم عميق
دخلت جهاد غرفتها وجظت عاصم يجلس على السرير فى انتظارها وعندما راها اقترب منها واجلسها بجانبه قائلا بجديه
جهاد انتى موافقه تكملى حياتك معايا 
اومات له جهاد بالموافقه وهى تبتسم له قائله
موافقه اكون مراتك وكل حاجه فى دنيتك
عاصم..بس مش هقدر اعمل فرح علشان عمى لسه متوفى 
جهاد..انا مش عايزة فرح مش مهم المهم انك معايا يا عاصم ده عندى بالدنيا 
اقترب منها عاصم بسرعه مقبلا اياها فقد طمانته انها تتقبل فكرة زواجه منها وانه لم يفرض عليها وغرقا معا فى بحر حبهما 
فى اليوم التالى 
استيقظ عاصم على صوت هاتفه وكان مدير مكتب فارس
عاصم ..الو
حسن......
انتفض عاصم بشده قائلا
ايه اللى
تم نسخ الرابط