رواية زوجة بالايجار الفصل الخامس الأخير بقلم شيماء رضوان
المحتويات
بقى
نظرت لها پخوف قائله
انا مش همنعك روحى قوليله بس لازم تعرفى انى مش هنفذ اللى قولتيه حتى لو فارس هيسيبنى بعده عنى اهون من انى ادمره بايدى
ضحكت غاده بشړ قائله
يبقى خلاص اختك هتدفع التمن ولا انتى ناسيه انها تحت ايدى وامسكت هاتفها وتحدثت قائله
جهز الحقنه اللى قلتلك عليها واديها لاختها
فتحدثت ساره بلهفه وخوف ونزلت دموعها قائله
استنى خلاص انا موافقه متخليهوش يعمل حاجه
هتفت غاده للرجل الذى على الهاتف قائله
خلاص متنفذش استنى اوامرى
اما تلك المسكينه نزلت دموعها بغزارة على ما ستفعله بحبيب عمرها لا يوجد امامها خيار اخر
وفجاه فتح سعد الباب پغضب فقد استمع لكل كلمه قالتها غاده
نظرت غاده له بتوتر جاحظه عيناها وقالت بتلعثم
سع سعد انت هنا
اما سارة حمدت ربها ان سعد كشف سارة وانها لن تضطر لاذيه فارس
سعد بتعب وقد وضع يديه على قلبه قائلا
انتى يا حيوانه عايزة تعملى فى ابنى كده وحاول الوصول اليها ولكنه وقع على الارض متالما ركضت سارة اليه بلهفه وهى تصرخ باعلى صوته على فارس
سمع فارس صوت صړاخها فركض الى الاسفل
اما هى وضعت يدها على صدره تحاول انقاذه لانه لديه صعوبه فى التنفس
نظرت له بدموع قائله
انا اسفه اوى
وضع يده على وجهها يزيل دموعها قائلا بابتسامه واهنه
خلى بالك من فارس اوعى تخلى غاده تضحك عليه
اما غاده كانت تنظر له ببرود وتتمنى ات ېموت قبل ان يقول لفارس ما سمعه
وصل اليه فارس وامسك يده قائلا پخوف
اهدى يا بابا هتبقى كويس
ولكن هيهات فقد قدر له ان ېموت الان وهو قلق على ابنه من غدر تلك الحرباء
تم ډفن سعد وكانت غاده لا تبدى اى رد فعل تجاهه كانه لم يكن زوجها يوما اما وسارة قالت لعاصم ان سعد قبل ان ېموت سمع ما قالته غاده وانه اوصاها على فارس وان لا تسمح لغاده باذيته ابدا وعاصم اخبرها انه حان الوقت كى ينفذوا مخططهم ويخرجوا جهاد من المشفى حتى يستطيعوا كشف غاده بدون ان يكونوا خائفين ان تؤذيها
بعد يومان
كان فارس يجلس بغرفه والده وهو يبكى على فقدانه فقد كان له الاب والام ايضا
دخلت غاده اليه قائله بحزن مصطنع
وحد الله يا فارس مينفعش كده
تمتم فارس ب لا اله الا الله
دخلت سارة ونظرت لغاده بضيق وتوجهت الى فارس وامسكت يده قائله بابتسامه
تعالى ناكل سوا انت اكيد جعان وانا كمان تعال يالا انا مش هقدر اشوفك كده
فارس..معلش يا سارة كلى انتى مليش نفس دلوقتى
نظرت سارة له بعبوس قائله
علشان خاطرى تعالى بقى وامسكت يده وخرجت من الغرفه متجهه الى الاسفل لتتناول الطعام معه لانه لم ياكل شيئا
حاولت سارة ان تجعله ياكل الا انه اكل القليل لانه لا شهيه له
فارس..مش هقدر يا سارة انا نزلت معاكى علشان متزعليش غير كده مش هقدر
غاده..انت هتنزل الشركه امته
فارس..مش وقته يا غاده انا مش فايق للشغل دلوقتى
غاده بخبث..انا مقدرة اللى انت فيه يا فارس علشان كده ممكن تعملى توكيل ادير الشغل لغايه ما تبقى مستعد ترجع الشغل تانى
سارة بسرعه..لا يا فارس اوعى قصدى عاصم ادرى بالشغل عن الدكتورة وهو اللى ينفع يدير الشغل لغايه ما ترجع
فارس..معاكى حق يا سارة انا فعلا خليت عاصم يدير الشغل لغايه ما ارجع عن اذنكم هطلع استريح شويه
عندما دخل فارس الى غرفته نهضت غاده بسرعه وامسكت سارة من شعرها قائله پحده
انتى اتجننتى ايه اللى انتى قولتيه ده عايزه تنقذى حبيب القلب مش كده لكن ده بعدك برضو هاخد ننه كل حاجه وانتى هخليكى تندمى
متابعة القراءة