رواية زوجة بالايجار الفصل الخامس الأخير بقلم شيماء رضوان

موقع أيام نيوز

على كل حاجه ثم تركتها وصعدت الى غرفتها 
اما عاصم استطاع ان يصل الى ممرضه تتابع حاله جهاد وجعلها تساعده مقابل المال واتفق معها ان تضع المخدر لرجلى الامن الواقفان على الغرفه فى الساعه الثانيه عشر منتصف الليل وهو سيدخل المشفى بسهوله لان الامن المتواجد على البوابه يعرفونه وسيسمحون له بالدخول 
دقت الساعه الثانيه عشر منتصف الليل وبالفعل وضعت الممرضه المخدر باكواب الشاى وقدمتها للامن المتواجد على الغرفه واعلمت عاصم بذلك وبالفعل دخل عاصم المشفى بسهوله مع رجلين من رجاله ووصل الى غرفه غاده وكانت الممرضه تنتظره ودخلت معه 
عندما راها عاصم راقده بلا حراك دمعت عيونه من اجلها واقترب منها ولثم جبينها بقبله عميقه اودع فيها حبه وخوفه عليها وسال الممرضه بتوجس قائلا
هيا هتفوق امته 
الممرضه..هتفوق بكرة الصبح المنوم اللى اداهلها الدكتور قوى ومش هتفوق الا بكرة واطمن العمليه ناجحه اوى وهيا كويسه جدا بس انا لازم اختفى دكتورة غاده اكيد هتعرف ان انا اللى ساعدتك لما الامن يقولوا ان انا اللى ادتهم الشاي 
عاصم بجديه..مټخافيش انتى هتسافرى لبلد تانيه وانا حطيت فى حسابك فى البنك الفلوس اللى اتفقنا عليها 
حمل عاصم جهاد وضمھا بتملك اليه فقد ردت اليه روحه بعدما سلبت منه عندما علم ما فعلته غاده 
توجه عاصم بها الى احدى الشقق والتى قد اشتراها مؤخرا لتكون محل اقامته مع جهاد وهى شقه تتكون من طابقين 
وضعها عاصم على السرير ودثرها جيدا لا يصدق انها امامه الان واتصل بسارة التى تقف فى غرفتها الان تذرع الغرفه ذهابا وايابا تريد ان تطمأن على اختها فجاءها اتصال عاصم الذى ردت عليه بلهفه قائله
ايوة يا عاصم جهاد كويسه
عاصم..
سارة..الحمد لله خلى بالك منها لان دلوقتى اللعب بقى على المكشوف يا عاصم خلاص لازم اواجه غاده بقى 
منعها عاصم على الهاتف قائلا
لا سبيها لما تيجى بنفسها وتقولك بلاش تواجهيها دلوقتى 
وافقت سارة على كلامه وذهبت الى نومها بعد ما اطمانت على اختها 
فى الصباح 
ذهبت غاده باكرا الى غرفه سارة ومعها الاوراق ستجعلها تعطيها له بحجه انها اوراق من عاصم 
غاده..خدى دول خليه يوقعهم 
اخذت سارة منها الاوراق ومزقتها وعلى شفتيها ابتسامه انتصار قائله 
لا يا غاده مش هعمل كده فارس ده حب عمرى وانا مستحيل اضره ابدا 
غاده پغضب..يبقى اختك هتدفع التمن واخرجت هاتفها حتى تهدد سارة الا ان سارة وقفت بثبات فى مكانها وعلى شفتيها ابتسامه النصر مما جعل غاده تستغرب ابتسامتها 
وزاد ڠضبها عندما رد عليها الطرف الثانى وهو الطبيب قائلا 
جهاد اختفت من المستشفى احنا لقينا بتوع الامن نايمين قدام باب الاوضه والممرضه المسئوله عنها اختفت 
اغلقت الهاتف بعصبيه قائله
يعنى اخدتى اختك من المستشفى وهيا بغيبوبه
سارة..ااااه هو انا مقولتلكيش ان جهاد مش بغيبوبه وانك بتديها منوم علشان تفضل نايمه وتفهمينى انها بغيبوبه علشان تضغطى بيها عليا لا يا دكتورة مكنتش اعرف انك طلعتى غبيه وان جهاد دلوقتى بامان وايامك فى الفيلا دى بقت معدوده 
غاده پغضب ..موتك على ايدى يا سارة موتك عل ايدى انا وخرجت من الغرفه والڠضب يتاكلها
فى شقه عاصم 
كان ينام وهو محتضن جهاد 
استيقظت جهاد وشعرت بثقل عليها ووجدته عاصم فدفعته بشده وجلست على السرير بخضه 
نهض عاصم مبتسما وقال
اهدى بس انا عاصم ايه المنوم اللى بتاخديه خلاكى نسيتى جوزك 
جهاد..انا بعمل ايه هنا انا اخر حاجه فكراها لما فقت من العمليه 
اقترب منها عاصم وحضنها بقوة مما جعلها تتالم وقالت بالم
ااه حاسب يا عاصم 
ابتعد عاصم بسرعه قائلا پخوف
مالك يا جهاد اجيبلك دكتور يا حبيبتى فيكى ايه 
رات جهاد اللهفه
تم نسخ الرابط