رواية زوجة بالايجار الفصل الخامس الأخير بقلم شيماء رضوان

موقع أيام نيوز

انت بتقوله ده طيارته بعد ساعه ازاى 
حسن....
عاصم..ده اټجنن ده ولا ايه مسافر كندا ومش راجع 
حسن....
عاصم..يعنى ايه هيدير الفرع هناك وانا هدير هنا طيب ومراته اقفل يا حسن وانا هتصرف 
اغلق عاصم الهاتف وهو يتنهد بغيظ وقام بسرعه وايقظ غاده وابدل ملابسه وايضا جهاد التى لا تفهم شيئا سوى ان فارس مسافر 
ذهبت بسرعه وايقظت سارة وقصت لها ما اخبرها اياه عاصم 
سارة بياس..خلاص يا جهاد عايز يسافر هو حر 
ڼهرتها جهاد پحده قائله
بقولك قومى البسي والحقيه حرام تبعدوا عن بعض قومى يالا 
نهضت سارة بعد الحاح من جهاد وكانت تتحرك كالچثه التى فقدت الحياه وذهبت معهم الى المطار وسالوا عن فارس وعلموا انه فى قاعه الانتظار وذهبوا اليه 
عندما راها فارس نهض من مكانه ونظر لها بصمت وايضا هي نظرت له ولم تتحدث 
عاصم پغضب..انت مچنون عايز تسافر كندا من غير ما تقول ومراتك سايبها كده
فارس..خلاص يا عاصم انا مش عايز اعيش هنا تانى كفايه كدا وساره خلاص علاقتنا انتهت 
امسكه عاصم من ملابسه قائلا پحده
فوق بقى انت بتعمل كده ليه اختها كانت بټموت عايزها تقف تتفرج عليها وهيا بټموت 
دفعه فارس الى الخلف وامسك حقيبته متجها الى باب الخروج حتى يستقل الطائرة
افاقت سارة من صمتها وقالت بدموع اغرقت وجهها
فارس انا بحبك متسبنيش انا عملت المستحيل علشان احافظ عليك وعلى املاكك كنت مضطرة فى الاول علشان اختى كانت بټموت كنت بتقطع وانا شايفاها بتتالم قدامى وفى نفس الوقت حافظت عليك وكنت مستعده اضحى بحياتى علشانك 
فارس بتالم..خلاص يا سارة الكلام دلوقتى ملوش اهميه انا مسافر خلى بالك من نفسك وغادر متجها الى الطائرة
نزلت دموعها بصمت على وجهها وقالت
يالا يا عاصم خلاص معدش ليها لزوم وقفتنا هنا هو مشي خلاص
الا انه وقف متصلبا مكانه لا يستطيع تجاهل دموعها وتركها لقد عشقها پجنون سيسامحها فهى تحبه وفعلت ذلك مضطرة فقرر التنازل عن كبرياؤه اللعېن والرجوع اليها مرة اخرى وفتح صفحه جديده معها
والتفتت للجهه الاخرى لتغادر ولكنها سمعت صوته قائلا سارة
التفتت اليه وجدته يبتسم لها قائلا
مقدرتش اسافر واسيبك انا بحبك يا سارة ومش هقدر اعيش من غيرك خلاص لازم ننسي كل حاجه
واقترب منها بسرعه وجذبها الى احضانه وشدد من ضمھ لها كانه يريد ان يدخلها الى صدره 
بعد قليل ابتعد عنها بصعوبه قائلا بخبث
يالا بينا بدل ما نتمسك هنا فى المطار ونلبس قضيه اداب 
نزلت دموع جهاد من الفرح لاختها وابتسمت لانها حصلت على السعاده اخيرا واحاطها عاصم بيديه بحب قائلا بمزاح
امسحى دموعك يا امال
ضحكت جهاد على كلامه واحتضنته هي الاخرى
شدد فارس على يدها لها قائلا
بحبك يا مجنونه
بعد مرور اربع سنوات 
كانت تقف بشرفه غرفتها شارده فى ابنها الذى يبلغ من العمر ثلاث سنوات وهو يلعب مع جهاد بالاسفل وتفكر فى فارس واخلاصه لها طوال اربعه سنوات اغدقها بحبه وحنانه الا ان ذكرى خداعها له مازالت تطاردها حتى لو سامحها ستظل تلوم نفسها على ما فعلته به وقبلت ان تكون زوجه بالايجار 
وجدت من يضمها من الخلف واضعا ذقنه على مقدمه راسها قائلا 
حبيبتى بتفكر فى ايه 
تنهدت بعمق قائله
فى اللى عملته فيك من اربع سنين 
ادارها اليه بعتاب قائلا
انا نسيت يا سارة وبدات معاكى صفحه جديده انتى كنان انسي بقى 
ابتسمت له قائله بحب
شكرا على كل حاجه حلوة عملتها علشانى انا بحبك اوى ربنا يخليك ليا يا حبيبى 
ابتسم لها
بعشقك يا احلى حاجه فى حياتى
تمت بحمد لله
منتظرة رأيكم في التعليقات مع أجمد تفاعل

تم نسخ الرابط