رواية العاشق المجهول الفصل 29-30-31-32-33 بقلم امنيه الريحانى
رواية العاشق المجهول بقلم امنيه الريحانى
الفصل التاسع والعشرون
فى البداية عايزة اقول ع حاجة الناس اللي بتقول خالد هيعرف بحب فاطمة وايه لزمة الرواية مش ضرورى كل الروايات البطل يحب البطلة ويتجوزها ع تانى حلقة ويقعدوا باقي الرواية يحبوا بعض
رواية عاشق المجهول منقسمة جزئين او ماشية فى اتجاهين اتجاه عاشق المجهول وهو خالد واتجاه حب لا تراه الشمس وهو حب فاطمة
وفى الاخر الاتجاهين لازم هيتقابلوا
رب اشرح لى صدرى ويسر لى امرى واحلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى
فى شركة البدر
يجلس فى غرفة مكتبه شاردا يتذكر كلمات حنين معه
حنين الله مشهد رومانسى مؤثر جدا
خالد حنين ! إيه اللي جابك هنا
حنين من حظى يا بشمهندس عشان أتفرج على الفيلم الرومانسى ده فعلا ولا أفلام الأبيض واسود البطل يسيب البطلة ويتجوز ويا عينى البطلة تطلق فترجع لحبيبها الأولانى تانى إيه رأيك فيلم رائع مش كده
خالد إنتى أتجننتى يا حنين إنتى فهمتى إيه دى غادة....
حنين أنا فهمت صح يا بشمهندس فهمت أنت ليه كنت بعيد عنى طول الفترة اللي فاتت فهمت مين اللي شاغل تفكيرك وعقلك عنى بس للاسف فهمت متأخر أوى
وتهم حنين أن تغادر ولكن يوقفها صوت خالد قائلا رايحة فين
حنين رايحة لبيتى ياريت ورقة طلاقى توصلنى
وهنا يضع خالد يده على وجهه فى حزن وىسي تدخل عليه فاطمة فتنظر له فى شفقة على حاله قائلة وبعدهالك يا أبيه هتفضل كده لحد إمتى
ينظر لها خالد فى حزن قائلا مش قادر أنساها يا فاطمة مش متخيل إنها راحت وسابتنى ماټت وهى فاكرانى بخونها ماټت وهى زعلانة منى يا فاطمة
فاطمة لا يا أبيه أكيد هى حاسة بينا دلوقتى وعرفت أنت بتحبها قد إيه وإنك عمرك ما فكرت ټخونها
خالد صورتها مش عايزة تفارق خيالى يا فاطمة إحساسي إن أنا السبب فى اللي حصلها مموتنى مخلينى مش قادر أكمل الحياة
تقترب منه فاطمة فى حنان قائلة لو كل واحد ماټ له حد عزيز عليه وقف الحياة بعده حياتنا كلها هتوقف يا أبيه أنا كمان حسيت نفس إحساسك لما ماټت أمى وسابتنى لوحدى بس كملت حياتى مش معنى كده إنى نسيتها فى أشخاص فى حياتنا مينفعش يتنسوا مهما كان مش موجودين بس الحياة لازم تمشى زى ما ربنا كاتبلها تمشى ناس ماټت وناس لسه ھتموت نزعل على فراقهم بس يفضل جوانا الأمل إن ربنا هيجمعنا بيهم على خير هى دى سنة الحياة وحنين كان مكتوبلها عمرها ينتهى فى الوقت ده حتى لو مكنش كل ده حصل كانت برضه ھتموت حتى لو كانت فى بيتها على سريرها وكفاية إنها جبتلك اجمل هدية قبل ما ټموت بنتك فاطمة
ينظر لها خالد فى رضا قائلا طول عمرك الوحيدة اللي برتاح لما بتكلم معاها
فاطمة عشان دايما فهماك وحاسة بيك
وتضحك فى مرح قائلة من عاشر القوم أربعين يوم ودى عشرة سنين يا أبيه مش أيام
خالد ربنا ما يحرمنى من وجودك جنبى يا فاطمة
تنظر له فاطمة فى حب وتخرج من مكتبه متجهة إلى مكتبها وبعد خروجها يرن هاتف خالد فيجيب ليجدها غادة
غادة إزيك يا خالد عامل إيه دلوقتى
خالد كويس يا غادة الحمد لله
غادة وحشتنى
أما فى الخارج
تقف وردة مع شخص ما ټتشاجر معه قائلة وبعدهالك يا أستاذ كريم ما قولت لحضرتك قبل كده مبحبش الطريقة دى
كريم طريقة إيه بس أنا كل اللي قولته غنى عايز أعزمك على الغدا فيها إيه دى
وردة وأنا قولت لحضرتك قبل كده مبخرجش مع حد غريب
كريم ما أنا مش غريب أنا مديرك فى الشركة
وردة لا حضرتك أنا مديرى خالد بيه لو كنت ناسي ومش معنى إن مركز حضرتك فى الشركة أعلى منى دا يديك الحق تضايقنى وعلفكرة أنا ممكن أنسي إنك مدير فى الشركة وأقولك كلام يوجعك
ينظر لها كريم فى ڠضب قائلا إنتى أتجننتى إنتى مش عارفة انا مين إنتى تقوليلى أنا كلام يوجعنى
وردة عندك حق الكلام دا موضة قديمة سمعت أخر صيحة فى التهزيق
وتخلع وردة حذاءها رافعة إياه فى وجهه قائلة ياريت بقى تمشى من أدامى لاخلى الشركة كلها تتفرج على مدير العلاقات العامة وهو بيضرب بالجزمة وعلفكرة أنا أصلا مستبيعة يعنى ممكن أسيبهالك وأمشى عادى ما أنا مچنونة بقى
ينظر لها كريم فى ڠضب ويتركها ويخرج بينما ترتدى هى حذءاها قائلة أشكال ضالة معرفش بيجبوهم من أنهى داهية
لم تنتبه وردة لذلك الشخص الذى كان يتابعها فى إعجاب واضح وإبتسامته ترتسم على وجهه من موقفها مع كريم
تجلس فاطمة فى مكتبها فيدخل عليها عادل قائلا إزيك يا بشمهندسة
تقف له فاطمة فى ترحيب قائلة أبيه عادل جيت إمتى من السفر
عادل لسه واصل النهاردة الصبح وقلت آجى أطمن على خالد عامل إيه دلوقتى
فاطمة زى ما هو والله يا أبيه زى ما تكون ماټت إمبارح عنده إحساس دايما إن هو السبب فى اللي جرالها ودا معذبه أوى
عادل معلش دا طبيعى الوقت كفيل يخليه ينسى
فاطمة إمتى بس فات ست شهور دلوقتى وهو على نفس الحال مش قادر ينسي
عادل أنا واثق طول ما إنتى جنبه هيقدر ينسى بسرعة
تنظر له فاطمة نظرة هو وحده يفهمها فيكمل حديثه متساءلا عاملة إيه مع شادى
فاطمة فى تردد شادى !
عادل آه شادى خطيبك ولا نستيه
فاطمة لا منستوش طبعا بس يعنى أنت عارف من ساعة اللي حصل وأنا مشغولة مع خالد وفاطمة الصغيرة ويعىن أنا وشادى مبنتقابلش كتير زى الأول
عادل خدى بالك يا فاطمة عشان شادى ميضايقش من إهتمامك بخالد مهما كان شادى خطيبك وهو الوحيد اللي ليه حق بإهتمامك
تنظر له فاطمة فى ضيق بينما هو ينظر إلى الفراغ شاردا
فاطمة مالك يا أبيه بتفكر فى إيه
عادل لا مفيش بقولك يا فاطمة هى وردة صاحبتك دى مرتبطة يعنى مخطوبة مصاحبة
فاطمة وردة! لا بس بتسأل ليه
عادل فى تردد لا عادل يعنى سؤال فضولى مش أكتر اصلك شكلك هتعنسي إنتى وكل صحابك
فاطمة أممم متأكد إنه سؤال فضولى
ينظر لها عادل دون إجابة لتكمل قائلة فى مرح أووووبا دا شكل كيوبيد رمى السهم يا أبيه وأنا معرفش
عادل بس يا بت إنتى هتحفلى عليا
فاطمة على العموم مش عيب يا أبيه البت واقعة فيك أصلا دا مش بعيد لو رحت كلمتها يغمى عليها منك
يحاول عادل الهروب من فاطمة قائلا لا أنا همشى بدل ما إنتى مستلمانى كده وبطلى أبيه دى بقيتى شحتة وعلى وش جواز ولسه بتقوليلى أبيه هتوقفى سوقى أكتر ما هو واقف
تضحك فاطمة عليه قائلة فى مرح ماشى يا أبيه
يقطع حديثهم دخول شادى الذى يدخل ويبدو عليه الضيق
عادل شادى إزيك لسه كنت بسأل فاطمة عليك
شادى وهى فاطمة تعرف عنى حاجة اصلا
ينظر عادل لفاطمة ثم يعيد النظر لشادى قائلا من الواضح إنكم عايزين تقعدوا لوحدكم تتكلموا شوية أنا ماشى دلوقتى هبقى اكلمك يا شادى
يوميء له شادى رأسه بالموافقة فيخرج عادل من المكتب تاركا شادى وفاطمة بمفردهما تنظر فاطمة لشادى قائلة مالك يا شادى شكلك مضايق ليه
شادى يا سلام أخيرا خدتى بالك إنى مضايق ولا إن فى حد فى حياتك مرتبطة بيه أسمه شادى
فاطمة فى إيه يا شادى ليه بتكلمنى بالأسلوب ده
شادى أنا عايز أتكلم معاكى يا فاطمة برة الشركة تعالى معايا دلوقتى نروح أى مكان نتكلم فيه
فاطمة دلوقتى صعب يا شادى خالد مكلفنى بحاجات أعملها و....
يضرب شادى بقوة على مكتب فاطمة قائلا پغضب أنا مليش دعوة بخالد ولا بغيره أنا خطيبك وبقولك عايز أتكلم معاكى دلوقتى حالا يبقى تسيبى كل اللي فى إيدك وتيجى معايا
تنظر له فاطمة فى دهشة وخوف من طريقته فهى لأول مرة تراه بهذا الڠضب
فاطمة حاضر يا شادى أنا جاية معاك
تخرج فاطمة مع شادى ويتجهوا لأحد المطاعم القريبة من الشركة تجلس فاطمة وأمامه شادى الذى تستشعر غضبه
فاطمة ممكن أعرف إيه اللي معصبك اوى كده
شادى فاطمة إنتى فعلا مش عارفة غيه اللي معصبنى كده مش عارفة إن من ساعة ما مرات خالد أتوفت وإنتى معرفش عنك حاجة علطول مشغولة يا إما مع خالد فى الشغل يا إما مع بنته وأنا مش فى حسباتك خالص
فاطمة هو دا اللي معصبك يا شادى إنى واقفة مع خالد فى موقف إنسانى زى ده
شادى وإنتى كده واقفة معاه لمجرد موقف إنسانى طول الوقت ملزماه يإما مشغولة فى الشركة وفى الشغل لمجرد موقف إنسانى خدتى بنته تعيش معاكى لمجرد موقف إنسانى آجلتى جوازنا للمرة المليون لمجرد موقف إنسانى
فاطمة أكيد طبعا موقف إنسانى خالد وقف جنبى كتير من ساعة ما رجعت مصر وأنت عارف كده كويس وطبيعى لما يحصل موقف زى ده أكون أول واحدة تقف جنبه وبعدين بنته مجتش تقعد معايا بنته قعدت مع ماما مريم جدتها ولا نسيت إنها والدة خالد وأنا جوازنا فأنا آجلته عشان الظروف اللي أنت شايفاها بنفسك مش معقولة يبقى خالد حزين على مراته وأنا أقوله أنا هتجوز
وهنا أنفجر بركان شادى المحبوس بداخله قائلا فى صياح خالد خالد خالد أنا زهقت من اسم خالد اللي بقى فى كل حاجة فى حياتى نفسي أعرف من خالد ده اللي عامله حساب فى كل حاجة بنعملها منتكلمش فى الشغل عشان خالد ميضايقش نأجل جوازنا عشان مرات خالد أرفض عقد عمل فى السعودية بألوفات عشان الهانم متقدرش تسيب الشغل مع خالد بيه كل حاجة فى حياتى بقت مرتبطة بخالد ومفيش راجل يقبل على كرامته كده
فاطمة إيه اللي حصل لكل ده وبعدين أنت متعرفش إن خالد ده يبقى......
يقاطعها شادى قائلا فى ڠضب يبقى إيه أخوكى ! قريبك! دا حيالة أبن مرات باباكى يعنى ملوش أى صفة فى حياتك اللي أعرفه إنك ملزومة من والدك عاصم بيه اللي جيت طلبتك منه أما خالد ده ملوش أى صفة عليكى
فاطمة طب ممكن أعرف أنت مضايق ليه من خالد
شادى إنتى بتهزرى مش عارفة أنا مضايق ليه عشان مفيش أى راجل يقبل اللي أنا بقبله أنا خطيبته تتعامل مع واحد تانى بحجة إنه زى أخوها لأن خالد مش أخوكى أخوكى صحى من الغيبوبة ينده بأسمك أخوكى اللي بتقولى عليه من ساعة ما أتخطبنا وهو حاططنى فى دماغه بيتعمد يتقل عليا فى الشغل عشان معملوش كويس ويطلعنى فاشل أخوكى الي كذا مرة أهانى أدام الموظفين بحجة إنه رئيسى فى الشغل وإنه مش عايز يدخل القرابة فى الشغل أخوكى اللي كنت بشوف فى عينيه فى كل نظرة ليا كره وحقد دا بقى اخوكى بتتكلمى عليه وفى المقابل أنا