رواية العاشق المجهول الفصل 29-30-31-32-33 بقلم امنيه الريحانى

موقع أيام نيوز

صفو رحلتهم فتخرج من حضڼ عاصم قائلة حاضر يا بابا بس إيه كل ده دا هما يومين مفيش غيرهم أنتوا مسافرين ولا مهاجرين
لم يجبها عاصم بل ظل ينظر لها وكأن عينيه لا تريد أن تفارقها يقبلها عاصم فى رأسها وټحتضنها مريم ويهما بالمغادرة فيوقفه صوت فاطمة قائلة بابا !
يلتفت لها عاصم فتركض إلى حضنه قائلة خد بالك من نفسك
يوميء لها عاصم رأسه بالموافقة ويتركها ويغادر
فى اليوم التالى على أحد شواطيء الغردقة
يسير عاصم وبجواره مريم يحتضن كتفيها بزراعه قائلا تعرفى يا مريم لما أفترقنا زمان كنت متخيل إنى قلبى مش هيعرف يفرح من تانى أبدا وإنه خلاص أتكتب عليه يعيش من غير ما يحب بس النهاردة وأنا ماشى جنبك بعترف إن سعادة الدنيا كلها متكفيش السعادة اللي فى قلبى 
مريم فى مرح ياسلام ليه عايز تقولى إنك محبتش حد غيرى
عاصم دى الحقيقة 
مريم كداب أمال الحب الكبير دى إيه
عاصم ما إنتى عارفة ظؤوف جوازى من سارة
مريم مش قصدى سارة أنا قصدى فاطمة حبيبتك
يضحك عاصم قائلا لا فى دى عندك حق فاطمة دى الحب الكبير فعلا وهى الوحيدة اللي مشركاكى فى قلبى لو مكنش ليها النصيب الكبير بس أوعى تزعلى
مريم عمرى ما أزعل منك يا عاصم عشان أنا كمان بحبها كأنها بنتى لا هى فعلا بنتى عاصم عايزة أسألك سؤال يمكن ساعتها مجتش فرصة اسألك بس أنا عايزة دلوقتى أعرف أنت أتبرعت بخالد بكليتك ليه عشان بتعتبره ابنك بس
عاصم لا يا مريم فى سبب أهم خلانى أتبرعت لخالد بكليتى هو فاطمة
مريم فاطمة! بقلمى أمنية الريحاني
عاصم أنا أديت من حياتى لخالد عشان يفضل جنب فاطمة أنا عمرى قصيرولو عشتلها النهاردة مش هعيشلها بكرة لكن خالد ربنا يديله طولة العمر هو هيبقى ضهرها هو اللي هيفضل جنبها يحميها ويحاوط عليها فاطمة محتجاله أكتر ما محتجالى
مريم بس يا عاصم ربنا يديك طول العمر وتفضل جنب فاطمة وتحميها دايما
يبتسم لها عاصم إبتسامة باهتة 
يذهبا الأثنان إلى غرفتهما فى الفندق وبعد عدة ساعات يطرق أحد الأشخاص الباب تهم مريم أن تفتح الباب ولكن يوقفها عاصم قائلا استنى إنتى يا مريم أنا هفتح
يفتح عاصم الباب ليجد شخص غريب يرتدى زى الفندق ويجر فى يده عربة طعام ينظر له عاصم فى تعجب قائلا إيه ده إحنا مطلبناش أكل 
الشخص دا هدية من الفندق حضرتك
عاصم ماشى أتفضل 
يدخل الشخص وبعدها ينظر لعاصم قائلا وفى هدية كمان مبعوتة لحضرتك 
عاصم هدية إيه
يخرج الشخص مسډس كاتما للصوت من جيبه ويوجهه فى إتجاه عاصم قائلا هدية من مازن باشا الشامى 
ويضرب عاصم پالنار عدة رصاصات فى صدره فى صړاخ من مريم الذى يضربها الشخص على رأسها فتفقد الوعى ويقع عاصم غارقا فى دماءه
بقلمى أمنية الريحاني
فى شركة عاصم 
تجلس فاطمة تراجع بعد الملفات فيرن هاتفها لتجده خالد تجيب فاطمة فى تردد قائلة أيوا يا أبيه خالد
ثم تهب من مكانها مڤزوعة قائلة فى صړاخ إيه بابا فى المستشفى طب ليه .... طب أنا جاية حالا
فى المستشفى 
يقف الجميع أمام غرفة العمليات فاطمة وبجوارها خالد وعادل ويحيي أما مريم فكانت تنام فى إحدى غرف المستشفى إثر تناولها مهديء بعد أن أنهارت من رؤيتها ما حدث
تقف فاطمة تبكى وتدعى ربها فى خوف وقلق أن يشفى والدها ويقف بجانبها خالد وعادل يشفقون على حالتها يخرج الطبيب من الغرفة فيركض إليه الجميع
فاطمة بابا عامل إيه يا دكتور
الطبيب أنا أسف البقاء لله
ينظر الجميع لبعضهما فى صدمة ثم ينظروا إلى فاطمة التى لم تبدى أى رد فعل بل ظلت تنظر إلى الفراغ شاردة تعيد كلمة الدكتور قائللة البقاء لله يعنى إيه مش فاهمة يعنى ماټ مش كده بابا ماټ أبويا ماټ !
وفى حركة غير متوقعة منها ظلت تضحك فى هيتسرية قائلةأبويا ماټ يعنى خلاص بقيت وحيدة خلاص مبقاش ليا أى حد أبويا ماټ زى ما أمى ماټت أنا بقيت يتيمة 
وتنظر لخالد قائلة وهى ما زالت تضحك قائلة شفت يا خالد الدكتور بيهزر معايا إزاى بيقولى قال إيه بابا ماټ ميعرفش إن بابا ميعملش كده بابا ميسبنيش لوحدى ويمشى بابا قالى هيفضل جنبى هيفضل حمايتى قوله يبطل يكدب يا خالد
يربت خالد على كتفها فى حزن قائلا دا أمر الله يا حبيبتى شدى حيلك 
وهنا تحول الضحك إلى صمت قطعه كلمة واحدة أشد حيلى 
وهنا أندفعت فاطمة تجاه غرفة والدها القابع على السرير مغطاة بالملاءة فتزيح فاطمة الملاءة عن وجهه قائلة فى إنهيار بابا بيقولولى شدى حيلك أشده إزاى وأنت مش معايا ميعرفوش إنك أنت ضهرى وسندى شوفت يا بابا بيضحكوا عليا ويقولولى إنك مت قولهم إنك متعملش كده قولهم إنك وعدتنى إنك هتفضل جنبى وفى ضهرى إنك طول ما أنت موجود مش هخاف 
يقترب منها خالد وعادل ويحاولا إبعادها 
خالد كفاية يا فاطمة إنتى كده بتعذبيه 
فاطمة بعذبه ليه هو اللي قالى هو قالى هيفضل معايا 
وتنظر لعاصم قائلة صح يا بابا قولهم إنى صح قولهم إنك ممتش انت مبتردش ليه 
وهنا إزداد إنهيار فاطمة قائلة مبتردش عليا ليه يا بابا متسبييش يا بابا خلاص مبقاش ليا حد غيرك بقيت وحيدة بعدك يا بااااااابا
وهنا يمسكها خالد وعادل ويبعدونها عن عاصم فتقع فاقدة للوعى بين أيديهم
بقلمى أمنية الريحاني
فى فيلا الصفدى 
ټنهار غالية بعد أن يخبرها يحيي بخبر ۏفاة عاصم فتدور فى الفيلا وهى تبكى قائلة أخويا ماټ يا يحيي يا حبيبى يا أخويا ياريتنى كنت مكانك يا حبيبى يالى كنت طول عمرك حنين عليا مهما كنت أعمل فيك مكنتش بهون عليك 
ينظر لها يحيي وقد غلبته دموعه ولما لا وأخوه وصديق عمره يفارقه ينظر يحيي إلى غالية قائلا أنا كمان أخويا ماټ النهاردة يا غالية أناكمان مۏت عاصم زلزلنى وعرفنى غن الحياة رخيصة أوى بتضيع فى لحظة 
وهنا يحتضن يحيي غالية التى تبكى فى إنهيار أخويا ماټ يا يحيي أخويا ماټ
بعد مرور عدة أيام على ۏفاة عاصم 
يخرج عادل من غرفة فاطمة فى منزل عاصم فيقابله خالد قائلا لسه برضه بټعيط
عادل مش عايزة تبطل عياط ومن ساعة اللي حصل لا كلت ولا شربت ومفيش على لسانى ابويا ماټ مبقاش ليا حد 
خالد وبعدين يا عادل هنسيبها كده 
عادل مش سهلة عليها يا خالد مۏت الأب بيكسر وأنت عارف خالى كان بالنسبة لفاطمة إيه
وهناغلبت الدموع عادل فنزلت رغما عنه فأحتضنه خالد قائلا بس يا عادل أجمد شوية عشان فاطمة 
عادل مش قادر يا خالد دا خالى برضه وبعدين ما تقول لنفسك وأنت حابس دموعك فى عينيك كده
خالد أنا كمان مۏت عمى عاصم هزنى دا كان أكتر من أبويا يا عادل كفاية إن حتة منه هى اللي حيتنى بأمر الله ولو فى يوم نسيته كليته جوايا هتفكرنى بيه المهم لازم كلنا نقوى عشان خاطر فاطمة قولى عملوا إيه مع الواد اللي عمل كده 
عادل دا واد مسجل خطړ وبايع القضية قبضوا عليه وأعترف على مازن الشامى اللي خطڤ فاطمة قبل كده وكده كده الأتنين واخدين إعدام فى قضايا تانية فمش فارق معاهم
خالد ربنا المنتقم الجبار أنا هدخل لفاطمة أطمن عليها 
يدخل خالد لفاطمة ليجدها ما زالت تبكى فى حضڼ وردة صديقتها يشير خالد لوردة بيده أن تخرج ويجلس بجانب فاطمة التى ما إن تره تزداد فى البكاء قائلة شوفت يا خالد مبقاش ليا حد خلاص
يربت خالد على رأسها قائلا هششششش بس يا فاطمة كلنا جنبك يا حبيبتى فاكرة زمان لما قولتيلى إنك بتستمدى أمانك وقوتك منى وإنى طول ما أنا جنبك مش هتخافى من حاجة أبدا 
تنظر له فاطمة وقد بدأ بكاءها يهدأ فيكمل خالد حديثه قائلا أنا هفضل جنبك يا فاطمة ضهرك وحمايتك وعمرى ما هتخلى عنك مهما حصل فاطمة مش عايزك تخافى من أى حاجة طول ما أنا معاكى فاهمة 
تبث كلمات خالد الطمأنينة فى قلب فاطمة فهو ما زال الشخص الوحيد الذى يستطيع أن يبثها الأمان بوجوده بجانبها يظل خالد يردد بجانبها كلمات تشعرها بالأمان إلى أن غفت عينيها فى هدوء ينظر لها خالد فى حزن ويخرج متجها إلى غرفة مريم للإطمئنان عليها
بقلمى أمنية الريحاني
فى فيلا خالد
يدخل خالد الفيلا ليجد غادة فى إنتظاره قائلة فى إمتعاض كل ده تأخير يا خالد
خالد فى إيه يا غادة وإنتى مش عارفة الظروف اللي ماما وفاطمة فيها دا بدل ما تروحى تقعدى معاهم وتقفى جنبهم 
غادة ما أنا رحت ولا هى سيرة 
خالد رحتى عزيتى زيك زى أى حد غريب ومن ساعتها ما حد شاف وشك
تشعر غادة پغضب خالد منها فتقترب منه قائلة ڠصب عنى يا خالد متنساش إن اللي ماټ ده يبقى خالى أنا كمان مش قادرة أشوف عمتى وفاطمة كده ساعتها مش هقدر أمسك نفسى وممكن أعيط أدامهم وأزود حزنهم مش كفاية ماما والأزمة اللي جتلها ساعة ۏفاة خالى وعدت منها بمعجزة
ينظر لها خالد فى عدم إقتناع قائلا لا فيكى الخير تصبحى على خير
بعد مرور عدة أيام كان خالد مداوما فيهم على البقاء بجانب فاطمة ومريم للإطمئنان عليهم مما هون كثيرا من الأمر على فاطمة 
فى منزل عاصم
تخرج فاطمة من غرفتها ترتدى فستانا أسود وتتجه إلى غرفة مريم للإطمئنان عليها تجد مريم جالسة على سريرها تحتضن صورة عاصم فتسمح فاطمة دموعها بأطراف أناملها وتقترب من مريم
مريم تعالى يا فاطمة 
فاطمة عاملة إيه يا ماما دلوقتى
مريم كويسة يا حبيبتى مټخافيش عليا انا عارفة إن كلكم خايفين عليا عشان صدمة مۏت عاصم وعشان شوفته بېموت أدامى بس مټخافيش أنا ست مؤمنة وراضية بقضاء ربنا ومستنية اللحظة اللي ربنا هيجمعنى فيها بعاصم على خير
فاطمة بعد الشړ عليكى يا ماما متقوليش كده
مريم دا عمر يا بنتى هو فى حد بيخلد 
فاطمة طب ممكن تخرجى من الأوضة دى وتعالى ناكل سوا أنا وإنتى أنا مليش نفس أكل لوحدى
تهم مريم بالوقوف قائلة حاضر يا فاطمة 
ولكنها تقع فاقدة للوعى فى صړاخ من فاطمة 
تتصل فاطمة بخالد الذى يأتى مسرعا وبرفقته الطبيب يقف خالد خارج الغرفة مع فاطمة وفى الداخل كريمة مع الطبيب 
خالد هو إيه اللي حصل 
فاطمة معرفش كانت بتكلمنى ومرة واحدة أغمى عليها
يخرج الطبيب من الغرفة فينظر له خالد فى قلق قائلا فى إيه يا دكتور طمنى على ماما 
الطبيب بص أنا عارف إنها حالة غريبة ومبتحصلش كتير خصوصا فى سن مدام مريم لأنها معدية الأربعين بس هى مش مستحيلة وكل حاجة بإيد ربنا 
خالد أنا مش فاهم حاجة فى إيه
الطبيب مدام مريم حامل
خالد وفاطمة حاااااااامل!
الطبيب أيوا حامل فى شهرين
تم نسخ الرابط