رواية العاشق المجهول الفصل 29-30-31-32-33 بقلم امنيه الريحانى
المحتويات
تقريبا وطبعا مش محتاج أوضحلكم إن حملها فى السن ده حاجة مش سهلة
خالد يعنى فى خطۏرة عليها ولا قصد حضرتك البيبى ممكن ميكملش
الطبيب هو طبعا فى خطۏرة عليها ووارد جدا إن البيبى ميكملش بس ربنا سبحانه وتعالى ليه حكمته وقادر زى ما خلاها تحمل يكمل الحمل على خير مفيش غير إننا ندعى ربنا وتهتموا بيها الفترة الجاية لحد لما نشوف إيه اللي هيحصل
ينظر خالد لفاطمة فى قلق
تمر الأيام وتبقى فاطمة بجانب مريم تراعها وتهتم بصحتها وبكل شئونها كما أخبرها الطبيب وبعد مرور خمس شهور أصبحت مريم فى الشهر السابع يتلقى خالد هاتفا من فاطمة تخبره فيه بأن مريم مريضة وتتألم ويبدو عليها آلالام الولادة فيسرع خالد إليهما ويأخد مريم وفاطمة إلى المستشفى
وفى السيارة
تجلس مريم فى الخلف تتألم وبجانبها فاطمة تسندها وفى الأمام خالد يقود السيارة
فاطمة مټخافيش يا ماما قربنا نوصل المستشفى
مريم أنا مش خاېفة يا فاطمة بالعكس أنا حاسة إنى قربت أرتاح خدى بالك من أخوكى يا فاطمة
تنظر فاطمة لخالد قائلة بسرعة يا خالد التعب بيزيد عليها
يصل الجميع إلى المستشفى ويقف الجميع فى إنتظار مريم أمام غرفة الولادة وبعد فترة يخرج الطبيب موجها حديثه لخالد وفاطمة قائلا أنا أسف أنا قولتلكم إن الحمل فى السن دا حاجة خطړ
يحيي يعنى إيه يا ابنى حصل إيه
خالد الطفل أتوفى
الطبيب الطفل سليم ومش محتاج حتى حضانة ونازل صحته كويسة
خالد أمال قصد حضرتك إيه
الطبيب البقاء لله شدوا حيلكم
ينظر خالد وفاطمة فى صدمة
خالد فى بكاء لا أمى لا أمى ماټت
يحتضن يحيي خالد قائلا أمى ماټت يا خالى أمى خلاص ماټت
يحيي دا قضاء ربنا يا ابنى وملناش حكم فيه
يخرج خالد من حضڼ خاله وينظر لفاطمة المڼهارة فى البكاء قائلا خلاص يا فاطمة ماما ماټت
فاطمة كانت أمى أنا كمان يا خالد الله يرحمك يا ماما
يقطع صوت بكاءهم صوت صغير يقتحم حزنهم صوت طفل صغير وليد تحمله الممرضة وتخرج به إليهم ينظر إليه الأثنين
تعظى الممرضة الطفل لخالد قائلة أتفضل البيبى شدوا حيلكم
ينظر يحيي للطفل قائلا سبحان الله خد من ملامح عاصم ومريم وكأنه عوضهم فى الدنيا
وينظر لخالد وفاطمة قائلا الطفل ده من النهاردة هيبقى مسؤليتكم أنتوا الأتنين إنتى يا فاطمة هتبقى أمه وأنت يا خالد هتبقى أبوه
ينظر خالد لفاطمة ثم ينظرا الأثنان إلى الطفل المولود نظرة أمل وكأنه ميلاد لحياة جديدة
بقلمى أمنية الريحاني
تعود فاطمة إلى الواقع بعد أن تذكرت ما حدث لتجد الصبح قد أشرق وهى ما زالت على جلستها أمام التورتة تقوم فاطمة من مكانها وتتجه إلى غرفة جاسر أخوها الصغير وتجلس أمام سريره الصغير وهى تتذكر كلمة هداية لها استنى العلامة
تحدث فاطمة جاسر قائلة العلامة اللي بعتهالى ربنا هى أنت يا جاسر ومن غير ما أحس بقي فى ابن بيربطنى بخالد أنا بقيت أمه وأخته وخالد أبوه وأخوه وكأن مكتوبلى إن اللي يربطنى بخالد يكون أقوى من مجرد حب !!!
الفصل الواحد والثلاثون
فى شركة البدر
تدخل غادة إلى مكتب وردة فتنظر إليها فى غرور قائلة خالد جوا
وردة أيوا يا مدام غادة
تهم غادة بالدخول فتوقفها وردة قالة ثوانى يا مدام غادة بشمهندس خالد مشغول فى إجتماع مع بشمهندش حسام ومحرج حد يدخل عليهم
تنظر لها غادة فى ڠضب قائلة إنتى إتجننتى مش عارفة أنا مين
وردة لا عارفة طبعا حضرتك المدام بتاعته بس دى أوامره
غادة أوامره دى على اى حد غير عليا أنا فاهمة
وتتركها غادة وتدخل فى ڠضب تنظر وردة لأثرها قائلة الله يسامحك يا فاطمة قولتلك خلينى أشتغل معاكى قولتيلى خليكى جنب خالد لما أشوف أخرتها
بقلمى أمنية الريحاني
أما فى الداخل
يجلس خالد بجانب حسام يتناقشان فى أمر مناقصة هامة فتدخل غادة فى ڠضب قائلة البنت اللي برة دى لازم تطرد
ينظر إليها كلا من خالد وحسام على دخولها دون إستئذان ثم ينظر حسام إلى خالد قائلا طب يا خالد نكمل بعدين
يوميء له خالد رأسه بالموافقة فيتركهما ويخرج أما خالد فينظر لغادة فى ڠضب قائلا فى حد يدخل كده من غير إستئذان
غادة يا سلام وأنا المفروض أستاذن قبل ما أدخل على جوزى!
خالد آه يا غادة لما يكون جوزك فى الشغل يبقى لازم تستأذنى خصوصا لما تعرفى من السكرتيرة إنه عند إجتماع مهم
غادة بس اللي أعرفه إن الهانم فاطمة كان مسموح لها تدخل على جنابك فى أى وقت
خالد فاطمة! وإيه اللي دخل فاطمة فى كلامنا فاطمة كانت مهندسة فى الشركة يعنى كانت بتشتغل مش بتلعب
غادة وأنا كمان يا خالد بشتغل مش بلعب ولا لازم أكون مهندسة عشان أعجبك
خالد أفتكرى من الأول يا غادة إنى مكونتش موافق على شغلك فى الشركة عشان إهتمامك يبقى للولاد عادل وفاطمة ورضوى ومتنسيش إن رضوى مكملتش السنة ومحتجاكى جنبها
غادة وأنا قولتلك مية مرة إنتى متجوزتنيش عشان أبقى أمينة اللي تستنى سي السيد يجيلها أخر الليل وإذا كان على الولاد فى بدل المربية أتنين بياخدوا بالهم منهم
خالد أنا زهقت من الكلام فى الموضوع ده لا إنتى هتقتنعى بكلامى ولا بقيتى تسمعى نصيحة حد عن إذنك هروح لحسام أكمل كلامى معاهى
يتركها خالد ويغادر فتنظر للملف الموضوع على مكتبه والمكتوب عليه مناقصة وزارة الإتصالات وبعدها تضعه مرة أخرى على المكتب وتبتسم
بقلمى أمنية الريحاني
فى شركة الحديدى
تجلس فاطمة على مكتبها تراجع بعض الملفات تدخل عليها منى السكرتيرة قائلة بشمهندس خالد برة بيسأل على حضرتك
فاطمة خالد! معقولة إيه اللي جابه طب دخليه يا منى
تخرج منى ويدخل بعدها خالد تنظر له فاطمة بإشتياق وحب ولكنها تنتبه لنفسها وتنظر إلى الاسفل قائلة أبيه خالد خير يا أبيه فى حاجة
خالد يا سلام على الذوق بذمتك أنا ربيتك على كده
فاطمة مش قصدى أنا بس قلقت حضرتك اول مرة تزورنى فى الشركة
خالد كنت عايز أشوفك وأطمن عليكى وكنت محتاج أتكلم معاكى شوية
يجلس خالد أمامها وبعد فترة من الصمت كان ينظر لها قطعها قائلا عاملة إيه يا طمطم
فاطمة كويسة يا أبيه الحمد لله زى ما أنت شايف من ساعة ما بابا أتوفى وأنا اللي شايلة الشركة خصوصا بعد تعب عمي يحيي فمبقاش يقدر يجى زى الأول وعادل أنت عارف علطول مسافر وملوش فى الشغل
خالد إنتى هتقوليلى وجاسر عامل إيه وحشنى الواد ده بقالى أسبوع مشوفتوش
فاطمة كويس الحمد لله بقى شقى خالص وكل شوية يقولى خايد خايد
يضحك خالد على حديثها قائلا تصدقى أحلى خالد بسمعها بتبقى منه المهم إنتى بتقدرى على كل ده يا فاطمة
فاطمة ربنا معايا يا أبيه
خالد ونعمة بالله ما إنتى لو تسمعى كلامى وتيجى إنتى وجاسر تقعدى عندى فى الفيلا بس عارفك مخك صعيدى مخ حديدى
فاطمة معلش يا أبيه سيبنى على راحتى
ينظر خالد إلى الفراغ ويبدو عليه الضيق تنظر له فاطمة قائلة مالك يا أبيه شكلك مضايق
خالد مخڼوق يا فاطمة حاسس إنى مخڼوق أوى
فاطمة ليه بس بعد الشړ عليك
خالد حاسس إنى غلطت بجوازى من غادة يا فاطمة أقولك على سر أناأكتشفت إنى أنا وغادة مكناش ننفع بعض من زمان وإننا مختلفين فى كل حاجة وإن ربنا لما بعدنا عن بعض زمان كان ليه حكمة فى كده
فاطمة وأنت جاى تكتشف إنك غلطان دلوقتى
خالد قصدك إيه يا فاطمة
فاطمة قصدى إنك أخترت ترجع لغادة بإرادتك وأعتقد غن غادة مكنتش غربية عليك دى بنت خالك وطالما أتجوزتها يبقى لازم تكمل معاها خصوصا وإنكم ما بينكم طفل مشترك وهى رضوى مش كل الغلطات يا أبيه ينفع نرجع فيها فى غلطات كتير الرجوع فيها فى حد ذاته غلط
خالد رغم قسۏة كلامك لكن عندك حق هفضل أقولك مبرتحش فى الكلام مع حد غير معاكى رغم إن كلامك متغير معايا بقالك فترة بس برضه بيفضل هو الوحيد اللي بيريحنى
تبتسم له فاطمة إبتسامة باهتة ليكمل حديثه قائلا أقولك على سر انا مفتقد وجودك جنبى جدا فى الشركة ونفسي ترجعى تشتغلى معايا تانى نفسى أرجع أشوفك تدخلى عليها المكتب كنت بحس بكمية تفاؤل وطاقة تكفينى أكمل يومى كله
فاطمة ما أنت شايف يا ابيه مبقاش ينفع خلاص أشتغل معاك تانى
خالد عارف يا فاطمة بس أنا أتعودت أقولك على كل اللي حاسه
بقلمى أمنية الريحاني
نظرت له فاطمة دون أن تجيبه فهى تعودت منذ جوازه من غادة أن تتجاهل أى حديث منه يجعل قلبها يحن له مرة أخرى ولكنها لم تمل يوما من دعاء ربها أن ييسر لها الخير سواء بقربه أو بعده عنها
وفى يوم من الأيام كانت فاطمة تجلس فى منزلها تلاعب جاسر الصغير فإذا بجرس الباب يرن فتتوجه فاطمة لتفتح الباب لتجده شخص غريب تراه لأول مرة تنظر له فاطمة فى إستفهام قائلة مين حضرتك
الشخص يا الله شو هالجمال ما حدا خبرنى إنك جميلة لها القد
فاطمة أفندم مين حضرتك
الشخص أنا يوسف عمران خالك يا بنتى وخى إمك سارة
فاطمة خالى أنا !
يخرج يوسف وثيقة السفر الخاصة به قائلا دا الجواز تبعى فيكى تشوفيه وتتأكدى بنفسك
تنظر فاطمة للوثيقة فتتأكد من أن الشخص الذى أمامها هو خالها حقا
تنظر له فاطمة دون أن تصدق أن حقا تراه فهو يشبه والدتها لحد كبير يكمل يوسف حديثه قائلا أنا شايف أكلمك مصرى أحسن عشان نعرف نتفاهم بس ممكن أدخل يا بنت أختى
فاطمة آه طبعا أتفضل
بعد أن يدخل يوسف ويجلس يظل ينظر لفاطمة فى حب تراه هى فى عينيه ليكمل حديثه قائلا طبعا يا بنتى أنا عارف إنتى مستغربة إزاى إنك جيتلك بعد كل السنين دى وعارف كويس أبوكى كان بيقولك إيه عنى بس أنا مش وحش يا فاطمة زى ما أتقالك عنى أنا عمرى ما حاولت آذيكى بدليل لما أمك ماټت وكنت عايز أخدك من أبوكى وهو رفض محاولتش أخدك منه بالعافية
فاطمة أمال حضرتك كنت رافض جواز أمى ليه من أبويا وليه كنت كل شوية بنبقى مطاردين من بلد لبلد مش عشان بابا كان خاېف تخطفنى منهم
يوسف اسمعينى يا فاطمة يمكن يكون دا الوقت المناسب اللي تعرفى فى الحقيقة أنا لما رفضت أنا وجدك جواز أبوكى من أمك كان لأسباب كتير أقلها إن ديانته كانت مختلفة عننا لكن أهمها إن أبوكى كان متورط مع تجار سلاح
فاطمة أبويا أنا كان شغال مع تجار سلاح لا مستحيل
يوسف دى الحقيقة يا بنتى لما أبوكى عرف أمك كان بيشتغل مع تجار سلاح وأنا ساعتها وقفت فى جوازهم لأن كنت عارف دا كويس لكن أمك كانت عنيدة وصممت تتجوزه بحجة إنها هتخليه يسيب شغله مع الناس دى ويبتدى من
متابعة القراءة