رواية العاشق المجهول الفصل 29-30-31-32-33 بقلم امنيه الريحانى

موقع أيام نيوز

حاجة 
تبتسم له فاطمة إبتسامة باهتة قائلة لا يا أبيه غادة عمرها ما ضايقتنى
تمد فاطمة يدها إليه بورقة قائلة أتفضل يا أبيه
ينظر خالد للورقة فى إستفهام قائلا إيه ده يا فاطمة
فاطمة دا تحويل من حسابى لحسابك بخمسة مليون دولار
ينظر لها خالد فى صدمة قائلا إيه اللي إنتى بتقوليه ده يا فاطمة ليه عملتى كده
فاطمة دا حقك عليا يا أبيه حقك عليا تلاقينى جنبك فى وقت أزمتك
خالد ومين قال إنى فى أزمة أصلا وبعدين أنا مش محتاج شفقة ولا مساعدة من حد يا فاطمة
فاطمة أبيه خالد لما البنت الصغيرة اللي مكملتش 13 سنة جاتلك وهى ملهاش حد وأنت صممت ترعاها فى بيتك أنت ومامتك الله يرحمها وتبقى فى يوم وليلة أمانها وحمايتها دا كان مساعدة وشفقة منك
خالد لا طبعا يا فاطمة إنتى عارفة إنتى بالنسبة لى إيه إنىت أكتر من أختى الصغيرة أختى إيه إنتى بنتى حتة منى
فاطمة وأختك الصغيرة دى من حقك عليها لما تحتاجلها تلاقيها جنبك ولو مخدش الفلوس دى هعتبر إن كل اللي كنت بتعمله معايا مكنش أكتر من شفقة منك عليا
ينظر لها خالد فى حب غير مصدق لما تفعله معه ليكمل حديثه قائلا أنا هاخدهم منك يا فاطمة عشان أثبتلك بس إنتى كنتى ومازلتى بالنسبة لى إيه بس يشرط هدخلك معانا شريكة بالفلوس دى يعنى إنتى من النهاردة شريكتى فى الشركة
فاطمة أعمل اللي يريحك يا أبيه المهم تنقذ الشركة وخلاص
تتركه فاطمة وتغادر أما خالد فيمسك بورقة التحويل ويظل ينظر إلى الفراغ شاردا يفكر فى فاطمة
بقلمى أمنية الريحاني
بعد مرور عدة أسابيع 
تجلس فاطمة فى الفيلا ومعها أولاد خالد وجاسر يرن هاتف الفيلا فتجيب فاطمة قائلة ألو
فوزية مساء الخير لو سمحت أكلم مدام غادة
فاطمة مدام غادة مش موجودة فى النادى
فوزية أنا بحاول أتصل بيها فى أمر ضرورى جدا من بدرى لكن هى مش بترد انا فوزية اللي بشتغل عند مدام غالية
فاطمة طب خير أقدر أبلغها حاجة
فوزية مدام غالية تعبانة جدا وجتلها الأزمة وأنا مش عارفة أعمل إيه وعادل بيه ويحيي بيه مسافرين
تنظر فاطمة إلى الفراغ تفكر فى شيء ما لتنتبه على صوت فوزية قائلة حضرتك معايا
فاطمة آه آه معاكى
فوزية متعرفيش توصليلها لأحسن الأزمة شديدة المرة دى
فاطمة أنا جاية حالا
فوزية حضرتك مين 
فاطمة أنا فاطمة فاطمة الحديدى بنت أخوها
بقلمى أمنية الريحاني
تجلس غادة فى النادى وامامها منى سكرتيرة فاطمة فى شركة الحديدى
غادة عملتى اللي قولتلك عليه 
منى تمام يا افندم حطيت نسخة من الملف اللي حضرتك أدتهولى على جهازها
غادة عال أوى
منى بس ملف زى ده هيكون وصلها إزاى.
غادة لا دى بتاعتى أنا انا هتصرف وأحط نسخة من نفس الملف على جهاز وردة صاحبتها وكده تبقى مقنعة المهم إنتى متقابلنيش اليومين دول خالص
منى تمام
تنظر غادة غلى الفراغ محدثة نفسها كده يبقى الضړبة القاضية لعلاقة فاطمة وخالد
يا ترى هتنجح غادة فى الي هى عايزاه ولا الموضوع هيقلب بالعكس مستنية رأيكم وتوقعاتكم فى اللي جاى
الفصل الثانى والثلاثون
اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله وإن كان رزقي في الأرض فأخرجه وإن كان بعيدا فقربه وان كان قريبا فيسره وإن كان قليلا فكثرهوإن كان كثيرا فبارك لي فيه .
اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقواتنا ما أحييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا
فى فيلا الصفدى
تقف فاطمة فى الخارج فى إنتظار الطبيب الذى أحضرته للإطمئنان على غالية بعد فترة يخرج الطبيب فتركض إليه قائلة خير يا دكتور
بقلمى أمنية الريحاني
الطبيب الحمد لله عدت على خير لولا إنى جيت فى الوقت ده كان ممكن يبقى فى خطۏرة على حياة المړيضة لأن ضغطها على مرة واحدة وكانت على مشارف جلطة جديدة والمرة دى ممكن مكنتش تعدى منها
فاطمة وهى عاملة إيه دلوقتى
الطبيب الحمد لله بقت أحسن المهم لازم حد ياخد باله منها ويبقى جنبها بإستمرار
يذهب الطبيب ويترك فاطمة التى تمسك مقبض الباب فى تردد وبعد وقت قصير تأخذ قرارها وتفتح الباب وتدخل فتجد غالية تبتسم لها قائلة تعالى يا فاطمة
تقترب منها فاطمة قائلة حضرتك عاملة إيه دلوقتى
غالية الحمد لله يا بنتى معقولة يا فاطمة إنتى يا بنتى اللي تنقذينى من المۏت إنتى اللي تجبيلى الدكتور بنفسك بعد كل اللي عملته معاكى
فاطمة اللي حضرتك عملتيه معايا دا كان زمان وبعدين حضرتك مهما كان أخت بابا الله يرحمه
تبدأ غالية فى البكاء قائلة الله يرحمك يا أخويا تربيتك حلال وبنت حلال
بقلمى أمنية الريحاني
فاطمة طنط الدكتور مانع أى إنفعال عشانك ولازم حد يبقى جنب حضرتك ياخد باله منك
غالية متشغليش بالك يا بنتى أنا أتعودت على كده
فاطمة طب ممكن حضرتك تيجى معايا عند أبيه خالد فى الفيلا عشان كلنا نبقى حواليكى ومتبقيش لوحدك
غالية مش عايزة أضايق حد
فاطمة صدقينى محدش هيضايق وخالد بنفسه اللي طلب من عمو يحيي الطلب ده قبل اما يسافر
غالية اللي تشوفيه يا بنتى
وبالفعل تذهب غالية مع فاطمة لفيلا خالد فى تردد ولكنها تجد ترحاب من خالد بوجودها على عكس ما توقعت وظلت فاطمة تراعى غالية طوال فترة تواجدها فى فيلا خالد وتهتم بادويتها وصحتها على عكس غادة التى كانت مشغولة بالخروج ولم تكن غالية إحدى إهتماماتها
بقلمى أمنية الريحاني
وفى يوم من الأيام قررت غادة أن تنفذ خطتها للتخلص من فاطمة
فى فيلا خالد
يجلس خالد فى مكتبه صباحا يتناول فنجانا من القهوة فتدخل عليه غادة قائلة صباح الخير يا خالد
خالد صباح النور يا غادة
غادة أنت مش خارج النهاردة 
خالد لا خارج بس هراجع رسومات مشروع وهنزل علطول
غادة طب أنا كنت عايزة أتكلم معاك فى حاجة كده
خالد أتكلمى يا غادة سامعك
بعد وقت قصير من حديث غادة معه ينظر خالد لغادة فى ڠضب قائلا لا طبعا الكلام ده مستحيل أصدقه وردة دى شغالة معايا من سنين وعمرها ما تعمل كده
غادة أنا كنت فاكرة زيك كده يا خالد خصوصا لما عرفت إنها صاحبة فاطمة بس أكتر من مرة أكون جيالك المكتب ألاقيها بتتصنت عليك وأنت بتتكلم جوا ودا خلانى أشك فيها
خالد وردة بتتصنت عليا أنا أكيد إنتى فاهمة غلط طب هتعمل فيا كده ليه
غادة يمكن بتلعب لحساب حد تانى الله أعلم
خالد إنتى قصدك إيه يا غادة
بقلمى أمنية الريحاني
غادة مش قصدى حاجة يا خالد كل اللي بقوله دور فى الجهاز بتاعها يمكن تلاقى حاجة ودا علفكرة اللي المفروض كنت تعمله من أول يوم شكيت فيه إن فى حد بيسرب شغلك
ينظر خالد إلى الفراغ شاردا ويبدو عليه الڠضب أما غادة فترتسم على وجهها فرحة الإنتصار وبعدها يسرع خالد إلى الخارج فتوقفه غادة قائلة رايح فين يا خالد
يكنه لا يجيب عليها ويتركها ويغادر
أما فى الخارج يقابل خالد فى طريقه غالية التى تقابله بإبتسامة قائلة خير يا ابنى مالك
خالد مفيش يا مرات خالى أنا كويس أنا بس عندى مشوار مهم حضرتك محتاجة أى حاجة منى
غالية آه يا ابنى معلش هعطلك عن مشوارك عايزة أتكلم معاك فى موضوع مهم
خالد موضوع إيه
بقلمى أمنية الريحاني
بعد مرور عدة ساعات 
تأتى فاطمة إلى الفيلا لتقابلها فادية فى قلق قائلة بشمهندسة فاطمة كويس إن حضرتك جيتى
فاطمة فى إيه يا فادية مالك وشكلك قلقان ليه كده
فادية رضوى يا بشمهندسة سخنة ڼار وعمالة ترجع ومش عارفة أعمل إيه
فاطمة طب مكلمتيش خالد ولا غادة
فادية بكلمهم من الصبح محدش راضى يرد عليا ومدام غالية هى كمان خرجت
فاطمة طب يا فادية هاتى رضوى بسرعة وأنا هوديها المستشفى
بقلمى أمنية الريحاني
فى شركة البدر
تجلس غادة فى مكتبها أمام جهاز الاب توب الخاص بها فإذا بصوت شجار عالى يأتى من الخارج تترك غادة جهازها وتخرج لتعرف سبب هذا الصوت فتنادى على أحد العمال قائلة فوزى إيه الصوت ده
فوزى دا أستاذ كريم وأستاذ خيرى بيتخانقوا وماسكين فى بعض
غادة إيه التهريج ده يعنى إيه ماسكين فى بعض فى شركة إحنا ولا فى الشارع أنا هتصرف معاهم
وتذهب غادة لفض الشجار بين موظفى الشركة
بقلمى أمنية الريحاني
فى المستشفى 
تجلس فاطمة أمام غرفة الطوارئ التى بها رضوى ويبدو عليها القلق وبعد فترة تجد خالد يأتى إليها مسرعا قائلا فاطمة إيه اللي حصل رضوى مالها.
فاطمة متقلقش يا أبيه إن شاء الله خير حرارتها كانت عالية أوى وهما بيتصرفوا معاها جوا هو حضرتك عرفت منين.
خالد رحت الفيلا وفادية قالتلى
يخرج الطبيب فيركض إليه كلا من فاطمة وخالد فى قلق ينظر له خالد قائلا خير يا دكتور طمنى على رضوى بنتى
الطبيب متقلقش هى بقت الحمد لله كويسة والبركة فى مامتها
خالد مامتها!
يشير الطبيب إلى فاطمة قائلا أيوا مامتها جبتهالنا فى الوقت المناسب حرارتها لو كانت عليت أكتر من كده كانت ممكن تدخل فى تشنجات وممكن لا قدر الله كانت تأثر على المخ أنا كتبتلها علاج تمشى عليه وأشوفها بعد تلات أيام إن شاء الله
يتركهم الطبيب ويغادر فينظر خالد لفاطمة قائلا مش عارف أقولك إيه يا فاطمة دايما بتنقذينى وبتنقذى ولادى
فاطمة أنا معملتش حاجة يا أبيه رضوى دى زى بنتى وأى حد مكانى كان عمل كده
خالد لا مش أى حد بدليل إن أمها نفسها ولا هى هنا والهانم راحت الشغل وبنتها سخنة ومفكرتش تسأل عليها على العموم النهاردة كل حاجة هتتصلح
بقلمى أمنية الريحاني
فى فيلا خالد
تدخل غادة الفيلا فتجد خالد فى إنتظارها تنظر له غادة فى دهشة قائلة خالد إيه اللي جابك بدرى
خالد مستنيكى يا غادة هانم
غادة مالك يا خالد فى حاجة مضايقاك
خالد لا يا غادة مفيش حاجة مضيقانى بس فى كلام جوايا كتير جه الوقت اللي لازم تسمعيه لأن بعدها أى كلام هيتقال مش هيبقى ليه أى لزمة
غادة كلام إيه يا خالد ومالك بتكلمنى كده ليه
خالد زمان لما حبيتككنت فاكر إن حبك دا حب العمر كله وإنى مش هعرف أحب بعدك لدرجة إنك لما أتجوزتى وليد أنهارت وكنت فى لحظة غباء هضيع حياتى كلها لكن لولا وجود الناس اللي بحبهم جنبى كملت وعشت حياتى ونجحت وأتجوزت حنين الطيبة الحنينة الوفية لكن أظاهر أستخسرتى فيا إنى أعيش مع ست محترمة ترعانى وتفتح بيتى سعيتى بقذارتك إنك توقعى بينا وكان النتيجة إنها ماټت ماټت وهى فكرانى بخونها
غادة أنت بتقول إيه أنت أتجننت!
خالد فى ڠضب
تم نسخ الرابط