رواية العاشق المجهول الفصل 29-30-31-32-33 بقلم امنيه الريحانى

موقع أيام نيوز

قولتلك اسمعى كلامى للأخر ومش عايز أسمع صوتك لحد ما أخلص وعشان أنا كنت أعمى وغبى دخلت بإيدى نفس الحية اللي خربت بيتى وكانت السبب فى مۏت مراتى وغن بنتى تتيتم دخلتها بنفسي بيتى مرة تانية وبدل ما تعرف غلطتها وتتوب فضلت تدس سمها كنت فاكرها هتعمر بيتى أتاريها كانت جاية تخربه وتضيع كل شقى عمرى اللي تعبت وشقيت لحد ما بنيته الحية دى تبقى إنتى يا غادة ومكفكيش كل ده كمان كنتى عايزة تدسى سمك فى عقلى وتشككينى فى أقرب إنسانة لقلبى اللي دايما تقف جنبى عشان أبقى خسړت كل حاجة
غادة خالد أنت أكيد فاهم غلط أنا 
خالد إنتى غبية يا غادة أيوا غبية حاولتى تبقى شريرة بس غباءك كشفك بسهولة وعشان أثبتلك غباءك هقولك عرفت إزاى النهاردة لما حاولتى تشككينى فى وردة وطبعا وردة كانت هدف صغير لهدفك الكبير اللي هو فاطمة عرفت ساعتها إنك لازم يكون ليكى إيد فى اللي حصلى وهدفك واضح ومن زمان أوى إنى أقطع علاقتى بفاطمة ولما خرجت متعصب مكنش لأنى صدقت كلامك قد ما كنت مصډوم فيكى كنت بفكر إزاى أثبت خېانتك ليا لكن ربنا حط الدلائل أدامى ورا بعض بكل سهولة وأنا خارج من المكتب قابلت غالية هانم مرات خالى ومامتك
بقلمى أمنية الريحاني
ويعود خالد بالزمن عدة ساعات ليتذكر حواره مع غالية
خالد خير يا مرات خالى
غالية كنت عايزة أنبههك يا خالد يا ابنى من غادة بنتى أنا سمعتها بتخطط لحاجة عشان توقع بينك وبين فاطمة
خالد حاجة إيه
غالية أنا مفهمتش بالظبط هى قصدها إيه بس هقولك اللي سمعته يمكن تفهم أنت كانت بتكلم واحدة صاحبتها وهى بتضحك وبتتكلم عن ملف مهم وجابت سيرة واحدة صاحبة فاطمة وإنك لو لقيت الملف ده هطربق الدنيا عليهم وفى الأخر سمعتها بتقول إن ده المسمار اللي هيضرب فى نعش فاطمة
خالد أنا فاهم هى قصدها إيه يا مرات خالى بس الغريبة غن حضرتك اللي جاية تحذرينى بنفسك
غالية يا ابنى الدنيا مبتفضلش على حالها وأنا شفت المۏت بعينى وعرفت مين الأصيل ومين الفالصو وفاطمة بنت عاصم أصيلة وبنت حلال وقلبها زى الدهب وغادة بنتى بقى الله يسامحها ويهديها من يوم اللي حصلها مع وليد وهى أتغيرت وبقت حد تانى بيآذى الكل وأنا يا ابنى آذيتكم كتير ويصعب عليا أشوفكم بتتأذوا بسببى تانى
خالد مټخافيش يا مرات خالى غادة مش هتقدر تأذينا المرة دى وكتر ألف خيرك
ويعود خالد للواقع فى ذهول من غادة قائلة ماما هى اللي عملت كده 
خالد فى الحقيقة مرات خالى دلتنى على أول الخيط وبعد كده أنا اللي كريت بقيته فاكرة الخناقة اللي حصلت فى الشركة دى كانت خطة عاملها مع الموظفين عليكى وطبعا كنت واثق إنك مش هتضيعى فرصة زى دى تتمريسى فيها عليهم وفعلا ساعتها خرجتى بسرعة ونسيتى تقفلى جهازك وبعدها أنا دخلت وشوفت فى جهازك شفت الحاجات اللي خلتنى عرفت إنى حويت فى بيتى حية كانت بتلدغ فيا وأنا مش حاسس شفت الجواب الژبالة اللي إنتى بعتيه لحنين يوم ما كنا مع بعض وإنتى كاتباه على الكمبيوتر وإزاى مكتوب فيه إنى بخونها معاكى وإنى ناوى أرجع الود القديم وأتجوزك عليها ساعتها عرفت هى كانت جاية شايطة عليا ليه وعرفت إنك السبب فى مۏتها شفت كمان الملفات اللي كنتى مصوراها وبعتهاها لعدوى وطبعا قبضى تمنهم كويس أوى شفت التمن اللي بعتينى بيه يا غادة يا مراتى يا بنت خالى بس عندى سؤال واحد بس ليه كنت عايزانى أفتكر إن فاطمة هى اللي باعتنى فاطمة أذتك فى إيه يا غادة عشان تعملى معاها كده
غادة بما إنك عرفت الحقيقة فإجابة السؤال ده مش هنولهالك يا خالد عارف ليه عشان إجابتى فيها راجة كبيرة أوى ليك وليها وأنا مش عايزة أريحك ولا أريحها خليك طول عمرك محتار يا خالد بتلف فى دوامة مش عارف تجيب أخرها
خالد إنتى طالق يا غادة وياريت لما أرجع ملقكيش هنا وطبعا مش هسمحلك تأخدى رضوى معاكى لأنك متستحقيش تكونى أم ليها وبالمناسبة فاطمة اللي إنتى كنتى بتسعى تأذيها النهاردة هى نفسها اللي أنقذت حياة بنتك النهاردة أنا ثقتى فى فاطمة أكتر من نفسي ومستحيل واحدة زيك هتقدر توقع بينا ولا تهز الثقة دى
بقلمى أمنية الريحاني
يتركها خالد ويغادر فى صدمة منها وبعدها تحرك قدميها بصعوبة وتصعد لغرفتها لتحزم حقيبتها وتغادر تدخل عليها غالية وقد حزمت حقيبتها هى الأخرى لترحل فتنظر لها غادة فى سخرية قائلة خلاص عملتى اللي إنتى عايزاه خربتى بيتى
غالية متضحكيش على نفسك يا بنتى إنتى اللي خربتيه من أول يوم خنتى فيه جوزك أنا مش قادرة أصدق إنتى يا غادة تبيعى جوزك بالفلوس طب ليه.
غادة ليه ومين اللي بيسأل إنتى دا حتى بيقولوا البنت بتطلع لأمها طبيعى أطلع زيك إنتى اللي علمتينى إن الفلوس كل حاجة وإنى لازم أدوس على أى حد عشانها إنتى اللي زمان دوستى على أخوكى عشان خاطر الفلوس وأنا دلوقتى كل اللي بعمله بقلدك بدوس على مشاعرى وقلبى وحتى جوزى عشان خاطر الفلوس إنتى بتلومينى على إيه على إنى أتعلمت الدرس منك وكنت شاطرة فيه
غالية ولما أتعلمتى الدرس متعملتيش أخر حتة فيه مشوفتيش أنا حصلى إيه ووصلت لفين وإزاى الفلوس منفعتنيش وفاطمة ذنبها إيه ليه كنت مصممة تأذيها بالشكل ده
غادة عايزة تعرفى ليه هقولك الإجابة اللي رفضت أقولهاله وأريحه عشان خالد بيحبها أيوا خالد بيحب فاطمة من أول يوم وأنا عارفة الحقيقة دى من ساعة ما طلب تفضل فى بيته زمان وكل يوم كانت بتكبر بين إيديه كنت بشوف الحب فى عينيه من ناحيتها الحب اللي هو نفسه مش فاهمه ولا حاسس بيه كرهتها وأتمنيت لو تختفى من حياته ولما عرفت إنه أتجوز حنين فرحت أيوا فرحت فرحت لأنى كنت واثقة إنه مش هيعيش سعيد معاها وهو بيحب فاطمة وفرحت وأنا عارفة إنها پتتعذب فى كل لحظة هو بعيد عنها أنا كنت بحاول أنهى علاقة خالد وفاطمة لأنى عارفة إن هيجى اليوم ويعرف بحبه ليها وساعتها محدش هيقدر يقف فى وشه بالحب ده خالد لما بيحب بيحب أوى وبجد وحبه ليه بيقويه وفاطمة هى نقطة قوة خالد عرفتى ليه أنا كنت عايزة أهد المعبد على دماغهم
بقلمى أمنية الريحاني
تمر الأيام ويدخل خالد فى حالة من الإكتئاب بعد طلاقه من غادة أما فاطمة فقد صممت أن تعود إلى منزلها بعد طلاق خالد من غادة وأبتعدت تماما عن خالد فهى قد نالت نصيبها من جراحه لها بما يكفى وتخلل اليأس إلى قلبها أن يشعر بحبها له لذلك أثرت أن تهتم بشركة والدها وبجاسر الصغير وظلت تدعو الله بصلاح أمرها وهداية حالها
بعد مرو عدة أيام 
فى شركة البدر
يجلس خالد فى مكتبه يضع رأسه بين كفيه فى حالة من الحزن والإكتئاب
أما فى الخارج
تجلس وردة تنظم بعد الأوراق يدخل عليها عادل فترتبك عند رؤيته وتسقط من بين يديها الأوراق فيضحك عادل على شكلها قائلا
عادل إزيك يا دودو
تفتح وردة فمها فى ذهول قائلة أحم دودو إيه حضرتك أنا اسمى وردة
عادل ما أنا عارف بدلعك بلاش أدلعك
وردة فى نفسها يا نهار أبيض بدلع مين يا عم قلبى هيوقف
وردة فى تردد لا مينفعش حضرتك أنا ليا اسم وياريت حضرتك تلزم الحدود
عادل طب خالد موجود يا..... وردة
وردة فى نفسها يخربيت حلاوة أهلك هما سيبينك إزاى كده
وردة آه موجود جوا أتفضل أدخله
عادل ماشى يا قمر
يغمز لها عادل بإحدى عينيه قائلا بس لينا كلام تانى بعدين يا ....دودو
ويتركها ويدخل لخالد فتسقط وردة على الكرسى قائلة حد يلحقنى يا ناس هيغمى عليا من حبه
بقلمى أمنية الريحاني
يدخل عادل على خالد فيجده فى حالة يرسي لها ينظر له عادل فى شفقة قائلا زعلان عليها يا خالد
يرفع خالد رأسه لعادل قائلا عادل أنت جيت من السفر إمتى
عادل النهاردة وعرفت اللي حصل عشان كده جى اسألك زعلان عليها
خالد لا يا عادل أنا زعلان على نفسى حاسس إن الدنيا عمالة تلطش فيا يمين وشمال مرة أتجوز حنين وټموت ومرة أتجوز غادة وتخونى وتبعينى لأعدائى وفى كل مرة أقول لقيت الحب اللي بجد لقيت حبيبتى اللي قلبى بيدق بحبها ليل نهار وأطلع كنت بدور على وهم شيء مجهول وإظاهر إن مش مكتوبلى ألاقى الحب ده
عادل مش يمكن بدور فى مكان غلط أنت فاكر إنى جايلك النهاردة عشان أكلمك على غادة لا يا خالد أنا جى المرة دى ألحقك لان ممكن تكون مفيش أى فرصة تانى ليك لو ضيعت فرصتك المرة دى كمان
خالد فرصتى فرصتى فى إيه مش فاهم
عادل فرصتك إنك تشوف الحب الحقيقى اللي بجد فرصتك إنك تعرف حبيبتك اللي قلبك بيدق بحبها تشوفها بعينيك زى ما قلبك شايفها الحب اللي أدامك من زمان أوى قصاد عينيك محاوطك حاسس بيك بيقرب وقت ما تحتاجه يهون عليك حبيبتك موجودة أدامك علطول عمرها ما سبتك لحظة واحدة أول أسم بينطقوا صوتك هو اسمها وأول حد بيجى على بالك هو صورتها أتعذبت فى بعدك كتير وبالرغم من كده عمرها ما أتخلت عنك وعمرها ما فقدت الامل إنك تشوف حبها أنا جاى أقولك النهاردة يا خالد دور عليها فى أقرب إنسانة ليك وأنت تعرف مين حبيبتك اللي بجد
يخرج عادل ويترك خالد فى حيرته شاردا يشعر بدقات قلبه تزداد وكأنه أقترب من معرفة حبيبته
بقلمى أمنية الريحاني
وفى المساء
تجلس فاطمة فى غرفتها تنظر لصورة خالد التى أصبحت ونيسها الوحيد فإذا بجرس الباب يرن تضع فاطمة الصورة مكانها بجانب سريرها وتذهب لتفتح الباب فتتفاجيء بوجود خالد أمامها
فاطمة أبيه خالد!
خالد محتاج أتكلم معاكى يا فاطمة ممكن 
فاطمة طبعا يا أبيه أتفضل
يدخل خالد المنزل ويجلس مع فاطمة فى الشرفة الكبيرة التى تحيط المنزل وتطلب فاطمة من كريمة الجلوس بالقرب منهم حتى لا تكون بمفردها مع خالد ولكن تجلس كريمة بعيدا بعد الشيء حتى لا تسمع حديثهما
تنظر فاطمة لخالد قائلة خير يا أبيه
خالد كبرتى يا فاطمة كبرتى وبقيتى تعرفى الصح من الغلط والحرام من الحلال
فاطمة ودى حاجة تزعلك يا أبيه
خالد بالعكس أنا فرحان بيكى أوى طول عمرى مبثقش غير رأيك ومحدش بيريحنى بكلامه غيرك عشان كده جى النهاردة أسألك سؤال
فاطمة أسأل يا أبيه أنا سمعاك
خالد يعنى إيه حب يا فاطمة عايزة أعرف منك يعنى حب يعنى إيه إنسان بيحب حد
فاطمة الحب يا أبيه إنك تحب إنسان من
تم نسخ الرابط