رواية العاشق المجهول الفصل 29-30-31-32-33 بقلم امنيه الريحانى

موقع أيام نيوز

غير ما تعرف سبب للحب ده متعرفش إمتى وإزاى وليه كل اللي تعرفه إنه فى لحظة دخل قلبك وملكه الحب إن سعادة اللي بتحبه تبقى هدفك عايز تشوفه دايما مبسوط حتى لو هيجى عليك المهم يبقى مبسوط ولما حبيبك يتوجع قلبك يتوجع لوجعه تحس بآلامه من قبل ما حتى ما يبوح بيها الحب تضحية تدى من غير ما تفكر هتاخد إيه الحب إحساس تحس بحبيبك وتفهمه من غير حتى يتكلم عينيه ليها ألف حوار ومعنى أنت الوحيد اللي تقدر تفهمهم الحب عڈاب تحب تعيشه وحبيبك بعده عك عڈاب وقربك منه برضه عڈاب الحب ألف معنى ومعنى ميكفهوش دواوين الشعرا الحب أمان وثقة وعطاء ودفى وحنية وإحتواء هو دا الحب اللي أعرفه
خالد يااااااااه يا فاطمة دا أتارى الحب معناه أعمق بكتير من اللي كنت متصوره إنتى عارفة إنتى غيرتى نظرتى لحاجات كتير أوى وخلتينى أعيد حسباتى فى حياتى اللي فاتت كلها
فاطمة وحضرتك نستنى أجبلك حاجة تشربها ثوانى ورجعالك
بقلمى أمنية الريحاني
تتركه فاطمة لتحضر له كوبا من العصير بينما يتحرك خالد فى الشرفة يفكر فى كلامها فيقف مصډوما أمام منظر زلزل كيانه من الداخل وقف أمام جزء الشرفة الخاص بغرفة فاطمة ليجد صورته بجانب سريرها تسارعت الأفكار بداخل رأسه ما الذى أتى بصورته فى غرفتها ولماذا هى حريصة أن تكون بجانب سريرها ولماذا يشعر فى هذه اللحظة بسرعة فى ضربات قلبه أيمكن أن تكون فاطمة تحبه لا السؤال الأهم هل يمكن أن تكون فاطمة هى حبيبته المجهولة التى طالما بحث عنها ولما لا وهى دائما بالقرب منه وهو لا يشعر بالأمان إلا بجانبها وهى أقرب إنسانة إلى قلبه وهى وهى ....
أفاق من شروده على يد فاطمة تربت على كتفه قائلة أبيه خالد رحت فين 
ظل خالد ينظر إليها وكأنه لأول مرة يراها شعر بدقات قلبه ترقض بداخله وهو يغوص فى بحر عينيها شعر وكأنه كالضائع الذى وجد ضالته أخيرا أفاق من شروده مرة أخرى على صوتها قائلة أبيه مالك فى إيه بتبصلى كده ليه
أنتبه خالد لنفسه قائلا فاطمة أنا لازم أمشى دلوقتى محتاج أقعد مع نفسي شوية
وتركها مسرعا دون أن ينتظر أى رد منها فى دهشة منها قائلة هو ماله النهاردة
بقلمى أمنية الريحاني
ظل خالد طوال الليل يتذكر حديث فاطمة عن الحب ويتذكر كل ما مضى وكأن شريط حياته منذ اللحظة الذى قابل بها فاطمة لأول مرة يمر أمام عينيه ظل يتذكر أول مرة رأها فيها وكيف أنجذب إليه دون أن يعلم سبب لهذا الإنجذاب وكيف كانت سعادتها تسعده وتذكر كلمتها له أن من يحب أحدا يريد أن يرى سعادته تذكر وقوفها بجانبه عند إنهاء إرتباطه بغادة وكيف أنها ضحت بكرامتها وذهبت إليها تذكر كيف ضحى بنفسه عند خطڤها تذكر ۏجعها فى كل مرة كان يخبرها بإرتباطه فيها وكيف أنه كان أعمى عن حالتها فى هذه الحالة شعر بالوخز فى قلبه فى كل مرة كان سبب لجرحها تذكر غيرته الشديدة عليها عند إرتباطها بشادى وكيف كان يكرهه دون أى سبب ظل يتذكر ويتذكر وفى كل مرة يضرب على رأسه قائلا أنا كنت إيه أعمى إزاى مشوفتش الحب دا كله إزاى محستش بحبها طول الفترة دى وإزاى محستش إنى بحبها الحب دا كله أيوا أنا بحبها بحبها أنا بحب فاطمة الحديدى
ينام خالد ويأتيه حلما يرى فيه حنين تأتى إليه يحاوطه النور من كل جهة وتحمل فى يدها طفلة صغيرة تقترب حنين من خالد وهى تمد يدها قائلة خد يا خالد
خالد إيه دى يا حنين
حنين دى حبيبتك يا خالد حبيبتك فاطمة
يمد خالد يده فيأخذ الطفلة ظنا منه أنها إبنته فاطمة وعندما يرفع الغطاء عن وجه الطفلة يجدها طفلة رضيعة بوجه فاطمة الحديدى
ينظر خالد لحنين فى دهشة قائلا إيه ده يا حنين دى مش فاطمة بنتنا
تبتسم له حنين قائلة مش قولتلك دى حبيبتك فاطمة
بقلمى أمنية الريحاني
فى الصباح
تستيقظ فاطمة من نومها وتستعد لبدء يومها ولكنها تتوقف عند سماع صوت جرس الباب لتنظر فى دهشة قائلة مين اللي جاى الساعة 8 الصبح
تتوجه فاطمة لتفتح الباب لتتفاجيء أنه خالد مرة أخرى تتسع عينيها فى قلق قائلة أبيه خالد رضوى وفاطمة كويسين 
خالد متقلقيش يا طمطم كلنا كويسين أنا بس كنت محتاج أتكلم معاك الصبح فى حاجة مهمة
يدخل خالد ويجلس أمام فاطمة قائلا فاطمة أنا فى حاجات كتير أكتشفتها خلتنى عرفت إنى كنت أعمى طول السنين اللي فاتت
تقاطعه فاطمة فى ملل من حديثه المكرر قائلة وأكتشفت إن الإنسانة اللي بتحبها كانت أدام عينيك طول الفترة اللي فاتت وانت مش حاسس خلاص حفظت يا أبيه مين حبيبتك المرة دى
خالد إنتى يا فاطمة
فاطمة نعععععم !!
يا ترى فاطمة هيكون ردها ايه عليه وهتقبل حبه ولا هترفضه هنعرف الحلقة الجاية ان شاء الله
أمنية_الريحاني... يتبع ادعموا الصفحة ب لايك و تعليقات عشان توصلكم باقي فصول الرواية 
الفصل الثالث والثلاثون
اللهم أقسم لنا من خشيتك ما تحول بيننا وبين معصيتك ومن طاعتك ما تبلغنا بها جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا ع من ظلمنا وانصرنا على من عدانا اللهم لا تجعل مصيبتنا ف ديننا ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا اللهم لا تسلط علينا من لا يرحمنا
تنظر فاطمة لخالد فى صدمة بعد كلامه قائلة نعم أنت قولت إيه
يبادلها خالد بنظرة حب قائلا بقولك بحبك يا فاطمة إنتى الإنسانة اللي أتمنى أكمل معاها باقى حياتى إنتى....
تقاطعه فاطمة قائلة ثوانى يا خالد ورجعالك
بقلمى أمنية الريحاني
وتسرع إلى الحمام فتظل تغسل فى وجهها قائلة فوقى بقى مش كل شوية يجيلك تخيلات وتفوقى على صدمة فوقى يا فاطمة فوقى يا فاطمة
بعدها تخرج من الحمام متجهة إلى خالد وهى مبتسمة قائلة ها يا أبيه أنا فوقت خلاص كنت بتقول إيه
خالد كنت بقولك بحبك يا فاطمة و....
تقاطعه فاطمة مرة أخرى قائلة لا كده يبقى لسه مفوقتش ثوانى ورجعالك
وتتركه مسرعة فينظر إلى أثرها قائلا هى مالها المچنونة دى مش عارف أقولها كلمتين على بعض
تدخل فاطمة المطبخ فتجد كريمة تعد طعام الفطور تنظر لها كريمة قائلة إيه يا حبيبتى عايزة حاجة 
تنظر لها فاطمة فى إرتباك واضح قائلة لا آه أه عايزة قهوة ولا أقولك عصير أحسن لا أعمليلى الأتنين يا دادة
تنظر لها كريمة فى تعجب قائلة مالك يا حبيبتى خير إنتى عايزة عصير ولاقهوة ومن إمتى وإنتى بتشربى قهوة
فاطمة لا ما هو العصير ليا والقهوة بتاعة أبيه خالد
كريمة طب روحى يا حبيبتى وأنا هعملك العصير والقهوة وأجبهملكم
تنظر فاطمة لكريمة قائلة دادة ممكن تقرصينى
كريمة أقرصك !
فاطمة أيوا أقرصينى عايزة أتأكد إنى صاحية وفايقة
كريمة يا بنتى ما إنتى أدامى صاحية وفايقة أهو
فاطمة طب فى حد عندنا برة صح يعنى أنا مش بحلم
بقلمى أمنية الريحاني
كريمة لا حول ولا قوة إلا بالله جرالك إيه النهاردة أيوا بشمهندس خالد برة وبقاله شوية قاعد معاكى وإنتى صاحية مبتحلميش
فاطمة فى نفسها يعنى الكلام اللي خالد قالهدا كان حقيقى يعنى خالد قالى فعلا إنه بيحبنى أنا مش بحلم ولا بتخيل المرة دى خالد فعلا بيحبنى
تقبل فاطمة وجه كريمة قائلة متشكرة أوى يا أحلى دادة فى الدنيا
وتخرج فى سعادة متجهة إلى خالد ولكنها تقف فى منتصف الطريق وتذهب عن وجهها إبتسامتها حين تتذكر حديث خالد معاها من قبل
خالد ياااااااه يا فاطمة الحب دا شيء جميل أوى خصوصا لما يجيلك من غير ميعاد وتحس بقلبك دق فجأة ومشاعرك كلها أعلنت عليك الحړب مكنتش متخيل إن حنين ممكن تقلب حياتى كده وتخلينى أرجع أحب من تانى
خالد جرالك إيه يا فاطمة بكلمك عن غادة .....أنا أكتشفت بعد كل السنين دى إنى لسه بحبها وإنى كنت بوهم نفسي بحب حنين لكن فى الحقيقة أنا كنت بدور على حب غادة فى حنين
بقلمى أمنية الريحاني
أغمضت فاطمة عينيها عند تذكرها هذه اللحظات التى عانتها مع خالد فى كل مرة كان يعترف لها بحبه لغيرها فعادت إلى رشدها وتوجهت إلى خالد قائلة أسفة يا أبيه أتأخرت عليك
خالد إنتى مالك النهاردة بتروحى فين كل شوية 
فاطمة كنت بخلى دادة كريمة تعملى القهوة حضرتك كنت بتقول إيه بقى 
خالد هقولهالك تانى يا فاطمة بحبك يا فاطمة
فاطمة طب ما أنا عارفة يا أبيه طبيعى إنك بتحبنى أنا أختك الصغيرة اللي ربتها على إيدك
خالد لا يا فاطمة أنا أكتشفت إن حبى ليكى مكنش مجرد حب أخ لأخته أنا بحب بجد حب عاشق عايز يكمل حياته مع حبيبته
تضحك فاطمة على حديثه قائلة أنت بتهزر يا أبيه
خالد فى ڠضب لا يا فاطمة مبهزرش وبطلى أبيه دى اللي عمالة تقولهالى أنا خالد خالد وبس يا فاطمة
فاطمة لا بتهزر يا أبيه لما تكتشف بعد كل السنين اللي فاتت دى إنك بتحبنى فجأة يبقى أكيد بتهزر وعايزنى أصدق حاجة زى دى وأتجاوب معاك وأشيل الألقاب إيه الدليل على حبك ليا 
خالد أنا يا فاطمة الدليل هو أنا جايلك بنفسي وبقولهالك دا تسميه إيه
فاطمة أسميه أخوة أسميه إندفاع فى المشاعر أسميه خارج من تجرة صعبة ومحتار أسميه أى حاجة غير كونها حب
خالد أنا مش محتاجة دليل يا أبيه خالد لأن يوم ما أنت هتحبنى هيبان عليك وساعتها مش هبقى محتاجة دليل
يقف خالد فى ڠضب قائلا ماشى يا فاطمة وأنا هثبتلك إنى بحبك بحبك أوى كمان وبطلى أبيه دى أنا خالد وبس
فاطمة ماشى يا أبيه
بقلمى أمنية الريحاني
ينظر لها خالد فى ڠضب ويتركها ويغلق الباب خلفه فى شدة فتضحك فاطمة بعد خروجه قائلة بحبك بحبك بحبك يا خااااااااااااااالد
ولا تعلم فاطمة أن خالد كان يقف وراء الباب بعد خروجه وسمع صوتها وهى تنادى بحبه ليهمس فى نفسه قائلا وأنا كمان بحبك يا فاطمة بحبك فوق تصور أى حد وكل مهمتى الأيام الجاية إنى أثبتلك ده
بعد مرور عدة أيام من زيارة خالد لفاطمة 
فى إحدى المطاعم
يجلس عادل وأمامه وردة التى تنظر حولها فى إرتباك فينظر عادل لخجلها فى مرح قائلا مټخافيش أنا هغديكى مش هاكلك
وردة أنا أصل أول مرة أخرج مع حد غريب
عادل عارف وعارف كمان إنى عمرك ما كنتى هتخرجى مع حدغيرى
وردة يا سلام دا ليه بقى إن شاء الله
عادل عشان أنا شاب حليوة وأمور وكل البنات بتقع فيا من أول نظرة طب بذمتك تنكرى إنك واقعة فيا
تم نسخ الرابط