رواية العاشق المجهول الفصل 29-30-31-32-33 بقلم امنيه الريحانى
المحتويات
جديد بس يا فاطمة اللي بيشتغل مع الناس دول كأنه غرس فى الوحل زى ما بتقولوا عندكم الناس دى مبترحمش والقتل أسهل حاجة عندها
فاطمة عشان كده قتلوه بعد كل السنين دى
يوسفللأسف يا بنتى انا ساعتها كنت خاېف على أختى خصوصا وهى مريضة وأنا عارف إن أيامها معدودة وحاولت كتير أرجعها لكن هى رفضت ولما خلفتك وبعدها بكام سنة عرفت إنها كاتت رحت لأبوكى واتخانقت معاه كنت عايز أخدك منه لأنى كنت خاېف عليكى بس هو رفض وقالى إنه هيقدر يحميكى خفت أخدك منه بالعافية لتكرهينى وانا مكنتش عايزك تكرهينى وبعدها جابك هنا على مصر وأنقطعت أخبارك عنى
فاطمة وحضرتك ليه جاى بعد كل السنين دى
بقلمى أمنية الريحاني
يوسف لأنك لحمى يا فاطمة لحمى اللي لازم أسأل عليه مهما حصل ولأن يا بنتى الدنيا مش مضمونة وممكن الواحد ېموت فى أى لحظة إنتى ليكى حق عنى ورث أمك وحقها فى شركة جدك عمران
يخرج يوسف ظرف من حقيبته وأعطاه لفاطمة قائلا دا تحويل بإسمك فى البنك بكل فلوسك 10 مليون دولار لأنى طبعا عارف إنك مش هتعرفى تيجى تشتغلى فى لبنان
فاطمة يااااه كل الفلوس دى ليا أنا
يوسف مش بقولك حقك يا بنتى والأهم من كده أنا هسيبلك عنوانى ورقم تليفونى فى لبنان أى وقت يا بنتى تحتاجينى متترديش إنك تكلمينى
يهم يوسف بالمغادرة ولكنه يعود مرة أخرى قائلا فى حاجة كان نفسى أعملها من أول ما شوفتك ممكن تسمحيلى أعملها
تنظر له فاطمة بالإستفهام ليحتضنها بشدة قائلا نفسي أخدك بحضنى وأحس بحضن أختى اللي أفتقدته بمۏتها
تنزل دموع فاطمة رغما عنها فى حضنه فهى أفتقدت هذا الحضن منذ ۏفاة عاصم
بقلمى أمنية الريحاني
فى فيلا خالد
يدخل خالد الفيلا وعندنا يرى غادة فى إنتظاره يذفر فى ضيق فتقترب منه غادة قائلة عارفة إنك زعلان منى بس أنت عارف إنى بحبك ومقدرش على زعلك
خالد فى سخرية لا ما هو باين
غادة خلاص بقى يا خالد ميبقاش قلبك أسود أنت عارف النهاردة بالذات مينفعش نبقى زعلانين من بعض
خالد أشمعنى النهاردة
غادة عشان النهاردة عيد جوازنا كل سنة وأنت طيب يا حبيبى
خالد وإنتى طيب أنا كنت نسيت خالص
غادة شوفت بقى من اللي ليه حق يزعل بالرغم من كده أنا مش زعلانة ممكن بقى تاخدنى النهاردة تخرجنى وتجيبلى هدية بالمناسبة دى
خالد ممكن طبعا أطلعى البسي
وقبل أن تهم غادة بالذهاب يرن هاتف خالد فيجيب خالد ليجدها كريمة مربية فاطمة
خالد خير يا مدام كريمة فاطمة وجاسر كويسين
كريمة جاسر كويس يا ابنى لكن فاطمة مش عارفة مالها من حوالى ساعة جالها شخص غريب قعد يتكلم معاها ومن ساعتها وهى حابسة نفسها فى أوضتها ونازلة عياط
خالد شخص مين ده طب أنا جاى حالا
يغلق خالد الخط مع كريمة فتنظر له غادة قائلة فى إيه
خالد فاطمة تعبانة شوية ولازم أروح أطمن عليها
غادة طب وإحنا مش كنا خارجين
خالد مش وقته يا غادة بقولك فاطمة محتجانى ودى فاطمة يا غادة فاطمة
ويتركها ويغادر فى ڠضب منها قائلة يا دى فاطمة اللي ما هخلص منها أبدا
بقلمى أمنية الريحاني
فى منزل فاطمة
يسرع خالد إلى منز فاطمة ويدق الباب فتفتح له كريمة ينظر إلى كريمة قائلا هى فين
كريمة حابسة نفسها فى أوضتها من ساعتها
يدق خالد باب غرفة فاطمة قائلا أفتحى يا فاطمة أنا خالد
تفتح فاطمة الباب فيجد عينيها متورمتان من كثرة البكاء ينظر لها فى قلق قائلا فى إيه يا فاطمة مالك ومين الشخص اللي جالك وقالك إيه
فاطمة أبيه خالد أنا عايزة أعرف الحقيقة بابا صحيح كان بيتاجر فى السلاح يعنى كل فلوسنا حرام
ينظر لها خالد فى صدمة قائلا إنتى عرفتى منين الكلام ده
فاطمة خالى يوسف جالى النهاردة وقالى إن بابا كان شغال مع تجار سلاح وهما كمان اللي قتلوه
خالد طب أهدى يا فاطمة واسمعينى أنا معرفش حاجة عن الموضوع ده لكن أنا هوديكى للي يعرف الحقيقة كلها البسى وتعالى معايا وإنتى تعرفى كل حاجة
يتوجه خالد بعدها لفيلا الصفدى لمقابلة يحيي الذى أصبح مريضا يتحرك ببطيء شديد أستقبلهم يحيي فى ترحاب قائلا إزيك يا فاطمة يا بنتى
فاطمة أنا كويسة يا عمى
خالد خالى فاطمة جاية تعرف الحقيقة كلها منك النهاردة
فاطمة صحيح يا عمى بابا كان بيتاجر فى السلاح
بقلمى أمنية الريحاني
يحيي اسمعى يا فاطمة يمكن يكون دا الوقت المناسب عشان تعرفى الحقيقة أبوكى يا بنتى بعد اللي حصل بينه وبين مريم زمان لما أتجوزت والظروف اللي إنتى عارفاها سافر وهو مضايق جدا كانت شايف الدنيا أدامه خرم إبرة وهناك كان ليه واحد صاحبه ابن حرام عرفه على الناس دى وفهمه إنه هيبقى غنى فى وقت قصير لكن أبوكى عشان ابن ناس ومعدنه أصيل أول ما عرف هما بيعلوا إيه رجع بسرعة وكش وكان ناوى ميرجعش لبنان تانى أبدا لحد ما فى يوم جاله ظابط من المخابرات العامة وطلب منه أنه يكمل معاهم وإنه يقنعهم إنه شغال معاهم لكن فى الحقيقة هو كان شغال مع البوليس كان بينقلهم أخبارهم وصفقاتهم أول بأول عشان يمنع اى حاجة تدخل البلد لحد ما قدروا بمساعدة ابوكى يقبضوا على العصابة كلها لكن مازن الشامى بعد ما أتقبض عليه منسيش تاره مع أبوكى عشان كده بعت اللي قټله
تغطى دموع فاطمة وجهها قائلة يعنى أبويا راجل شريف يا عمى وفلوسه حلال
يحيي طبعا يا بنتى كل قرش فى فلوس أبوكى حلال أصله من مال جدك دا غير إن أبوكى كان بيتعب ويشقى أبوكى كان بطل يا فاطمة واللي قولك غير كده يبقى غلطان
خالد صدقينى بقى يا ستى
يحيي علفكرة يا خالد عادل حجزلى فى مركز طبى فى إنجلترا وهسافر خلال أيام أبقى أطمن على مرات خالك
خالد حاضر يا خالى وياريت لو ترضى تقعد عندى فى الفيلا مع غادة
يحيي مش هترضى ما أنت عارفها
تهم فاطمة بالمغادرة مع خالد فيوقفها يحيي قائلا فاطمة يا بنتى مش ناوية تنسى اللي عملته غالية معاكى وتطلعى تطمنى عليها دى مهما كانت عمتك
فاطمة معلش يا عمى مش هقدر دلوقتى
تتركه فاطمة وتغادر مع خالد وفى سيارة خالد تنظر فاطمة لخالد قائلة هو أنت رايح على فين يا خالد
خالد اسمعى بقى أنا طول الأيام اللي فاتت بسمع كلامك المرة دى إنتى اللي هتسمعى كلامى أنا كلمت مدام كريمة وقولتلها تلم حاجتك إنتى وجاسر هتيجوا كلكم تقعدوا معايا فى الفيلا أنا مش هبقى مطمن عليكى وإنتى لوحدك يا فاطمة ولا مش من حقى أطمن عليكى
فاطمة أيوا يا أبيه بس....
خالد بس إيه أنا مش لوحدى عشان يبقى ليكى حجة أنا متجوز ومخلف كمان ولا مش عايزة تشوفى رضوى بنتى وفاطمة الصغيرة موحشتكيش
فاطمة فاطمة ! وحشتنى أوى خلاص يا أبيه اللي تشوفه
بقلمى أمنية الريحاني
فى فيلا خالد
تسير غادة ذهابا وإيابا فى ڠضب قائلة والله عال وكمان جايبها تقعد معايا فى نفس البيت يا خالد هستنى إيه لما تتجوزها لكن لا إما خليتك أنت بنفسك تطردها مبقاش غادة الصفدى
يدخل خالد ومعه فاطمة فتنظر لها غادة فى مكر قائلة أهلا أهلا نورتى الفيلا يا فاطمة
فاطمة متشكرة يا أبلة غادة
غادة إنتى ليه عايشة فى جو المدرسة ده أبلة وأبيه خلاص بقى يا فاطمة كبرتى على ابلة دى
خالد غادة فاطمة هتقعد معانا هى وجاسر
غادة دا بيتها يا خالد
تنادى غادة على فادية قائلة فادية حضرى أوضة الضيوف عشان فى عندنا ضيوف هيقعدوا معانا
فادية ضيوف مين يا هانم دى بشمهندسة فاطمة
وتنظر لفاطمة قائلة إزى حضرتك يا بشمهندسة بقالنا كتير مش بنشوفك
فاطمة كويسة يا فادية معلش ظروف
يزداد ڠضب غادة فتصرخ فى فادية قائلة فادية مش هنقضيها كلام وأعملى اللي قولتلك عليه
تنظر غادة لفاطمة وهى تربط زراعها بزراع خالد قائلة معلش يا فاطمة هاخد جوزى منك اصل النهاردة عيد جوازنا وكنا المفروض نحتفل بيه عن إذنك
ينظر خالد لطريقتها فى ضيق وينظر لفاطمة قائلا لو أحتجتى أى حاجة قوليلى يا فاطمة
توميء له فاطمة رأسها بالموافقة فتأخذه غادة وترحل
بقلمى أمنية الريحاني
كانت فاطمة تعلم أن وجودها فى فيلا خالد لن يكون امرا سهلا عليها ولكنها كانت تتذكر كلمات هداية لها دائما فكانت طوال وجودها فى فيلا خالد تذهب لعملها فى لاصباح وعند عودتها تجلس مع جميع الأطفال تلاعيهم فتعلقوا جميعا بها كما لو كانت أمهم أما فى الليل فكانت تصلى وتدعى الله أن يريح قلبها وييسر لها الخير كانت تتجنب رؤية خالد تماما أما غادة فكانت حريصة أن تضايق فاطمة فى عدم وجود خالد بحديثها فلم تكن تجد أى رد فعل من فاطمة سوى الإبتسامة
فى شركة البدر
يجلس خالد ويبدو عليه الڠضب وأمامه حسام يحاول تهدئته
خالد أنا هتجنن يا حسام المناقصة كانت تقريبا مضمونة إزاى تروح لشركة الفهد
حسام خلاص يا خالد ملناش نصيب فيها اهدى شوية
خالد أنا مش مشكلتى إننا خسرنا المناقصة بس دا معناه إن فى حد خاېن خرج معلومات العطى بتاعنا لشركة الفهد عشان كده غيروا العطى بتاعهم وقدموا عطى أقل
حسام حد خاېن مين اللي هيكون عمل كده محدش كان يعرف بالعطى اللي قدمناه غيرى أنا وأنت
خالد يبقى المعلومات دى خرجت من هنا من مكتبى
حسام وبعدين يا خالد إحنا كده داخلين على هزة جامدة ممكن تأثر على وضعنا فى السوق المناقصة دى كنا حاطين أمل كبير عليها هنعمل إيه
يضع خالد يده على رأسه قائلا مش عارف يا حسام مش عارف أنا مش عارف إيه اللي بيحصلنا ده كنا ماشيين كويس بقالنا حوالى سنة الدنيا ماشية معانا عكس ليه مش عارف
لم يكن الأثنان يعلما أن هناك من يسمعهما فى الخارج وهى وردة
بقلمى أمنية الريحاني
فى فيلا خالد
تجلس فاطمة فى غرفتها تقرأ فى المصحف فيقطع قراءتها صوت هاتفها فتجيب لتجدها وردة
فاطمة أيوا يا وردة.... كويسة الحمد لله .... إيه للدرجة دى ... ماشى يا وردة أقفلى إنتى دلوقتى
تغلق فاطمة الهاتف مع وردة وتنظر شاردة إلى الفراغ
أما فى غرفة غادة تمسك غادة هاتفها وتحدث شخص ما قائلة يا باشا دا أقل واجب ... أهم حاجة المبلغ أتحط فى الحساب اللي قولتلك عليه ... تمام إحنا كده تمام
فى شركة البدر
يجلس خالد فى مكتبه ويضع رأسه بين كفيه فتدخل عليه فاطمة التى تشفق على حاله قائلة أبيه خالد
يرفع خالد رأسه لها قائلا فاطمة بقالك كتير ما دخليت عليا المكتب كده تعالى يا فاطمة
فاطمة كل حاجة فى وقتها يا أبيه المهم أنا كنت عايزاك فى موضوع مهم
خالد خير يا حبيبتى غادة ضايقتك فى
متابعة القراءة