رواية العاشق المجهول الفصل 29-30-31-32-33 بقلم امنيه الريحانى
المحتويات
طبعا مقدرش أدى أى رد فعل ما أنا ممسوك من إيدى اللي بتوجعنى خطيبتى المصون بتعتبره قال زى أخوها يعنى أشوفها بتكلمه وأسكت يغمى عليها عشان هو بيعمل عملية واسكت يسمى أسم بنته على اسمها واسكت تلازمه ليل نهار عشان مراته ماټت وبرضه لازم اسكت بس لا يا فاطمة أنا المرة دى مش ناوى أسكت كفاية لحد كده
تنظر له فاطمة فى صدمة فهى لأول مرة تعلم سبب ما يشعر به شادى من ضيق تجاه خالد
فاطمة ليه يا شادى مقولتليش الكلام ده قبل كده
شادى فى سخرية إيه عايزانى آجى أشتكيلك إن مديرى فى الشغل بيضايقنى على أساس إنى عيل صغير ولا أقولك ليه يا حبيبتى مبتهتميش بيا زى ما بتهتمى بغيرى
فاطمة لا مش قصدى
شادى ولا قصدك معدتش فارقة
فاطمة يعنى إيه
شادى يعنى أنا جاى النهاردة أبلغك إنى هروح لعمى عاصم وأحدد معاه ميعاد فرحنا وبعدها هنسيب إحنا الأتنين الشغل عند خالد
فاطمة أنت بتقول إيه ! لا طبعا صعب ناخد كل القرارت دى مرة واحدة
شادى فاطمة هو إنتى بتحبينى
تنظر له فاطمة فى صدمة من سؤاله ليكمل قائلا إيه السؤال صعب أوى كده
فاطمة أنا أكيد ب.....
يقاطعها شادى قائلا ارجوكى مش عايز إجابة دلوقتى أصل أنا اللي عجبنى فيكى من أول يوم هو الصراحة ومش عايزك تضطرى تكدبى عشان ترضينى
فاطمة شادى أنت إنسان رائع ومحترم وأى واحدة تتمنى الإرتباط بيك
شادى أنا ميهمنيش غير واحدة بس وكنت أتمنى إنها هى كمان تتمنى ترتبط بيا بس الواضح إن دا مش حاصل
فاطمة ليه يا شادى بتقولى كده
شادى اللي بيحب حد بيبقى عايز يشوفه بإستمرار مفيش حاجة ممكن تشغله عنه اللي بيحب حد بيتمنى يكمل معاه باقى حياته مش بيختلق الأعذار عشان يبعد عنه اللي بيحب حد مبيترددش يقوله أنا بحبك تعرفى يا فاطمة إنى من ساعة ما خطبتك مقولتهاليش ولا مرة
تنظر له فاطمة فى صدمة فهى لأول مرة تلاحظ أنها لم تبادله الحب كما قال
نظر لها شادى مكملا حديثه قائلا عرفتى بقى غنى فاهمك وعارفك أنا هسيبك يومين تفكرى فى كلامى كويس ومستنى ردك يا نحدد ميعاد لجوازنا وتسيبى الشركة عند خالد زى ما قولتلك يا إما كل واحد يروح لحاله
يتركها شادى ويغادر وكأن كلامته كانت بمثابة الصعقات التى تضربها على رأسها شعرت وكأنها توقف عقلها عن التفكير فأصبحت فى حيرة فالإختيار صعب أتختار أن تكمل حياتها مع زوج يحبها بل يعشقها وتبدأ فى تكوين أسرة أم تختار أن تكمل مع خالد الذى لا يعلم حتى بحبها له
تحبس فاطمة نفسها فى منزلها طوال اليومين التى أمهلها إياهم شادى لإتخاذ القرار وظلت تفكر فى حيرة أتختار شادى ووتكمل حياتها معه وتترك لنفسها الفرصة لتحبه أم تختار خالد وحبه الذى يزيد فى قلبها مع مرور الأيام وظلت كلماته تترد فى أذنيها ربنا ما يحرمنى من وجودك جنبى يا فاطمة أبعد أعترافه لها أن وجودها بجانبه مهم بالنسبة لها تتركه تضيه بيدها أخر فرصة لأن يشعر بحبها وهل من المعقول أن يكون حبيبها فى حاجة لها وهى تتركه بهذه السهولة وترحل ففى هذه الحالة قلبها هو من يأمرها بما تفعل وعليه فقد أتخدت قرارها
فى منزل عاصم
يجلس شادى بجوار عاصم الذى يرحب به قائلا منورانا يا شادى عاش مين شافك يا ابنى
شادى متشكر أوى يا عمى
عاصم إيه بقى مش ناويين تتجوزوا وتحلوا عن سمانا بقالكم سنتين أهو مبلطين فيها
شادى والله يا عمى القرار فى الموضوع ده مش فى إيدى
ينظر له عاصم فى إستفهام قائلا أمال فى إيد مين آه قصدك فاطمة طب متشغلش بالك أنا هتكلم معاها
ينظر له شادى فى قلق فيفهم عاصم نظرته وينتقل إليه ما يحويه قلب شادى من قلق
يقطع حديثهم دخول فامة ينظر إليها عاصم قائلا وأدى العروسة بتاعتى جت أهى كنت لسه بقول لشادى إننا عايزين نفرح بيكم
فاطمة تفرحوا بينا!
عاصم أيوا عايزين نحدد ميعاد لفرحكم بقالكم كتير مخطوبين
تنظر له فاطمة فى تردد فينظرإليها عاصم ثم ينظر غلى شادى قائلا طب أنا هسيبكم تتكلموا مع بعض واللي هتتفقوا عليه أنا موافق عليه
يخرج عاصم تاركا فاطمة وشادى ينظر شادى إلى فاطمة قائلا ها يا فاطمة فكرتى فى اللي قولتهولك
تنظر له فاطمة فى تردد قائلة آه يا شادى فكرت
شادى وإيه قرارك
فاطمة فى تردد شادى أنا ....بصراحة أنا مش هقدر اسيب الشركة عند خالد
ينظر لها شادى ويبتسم على عكس ما توقعت فتكمل حديثها فى تعجب قائلة غريبة إيه اللي قولته فى كلامى ضحكك المفروض تبقى مضايق
شادى بالعكس اللي حصل دلوقتى أكدلى إنى فاهمك كويس أنا توقعت إن ده هيكون ردك عليا ولو قولتى اى حاجة غير اللي قولتيها دلوقتى يمكن كنت أضايقت لأنى كنت أعرف إنك بتضحكى عليا وإنتى مش كده يا فاطمة طول عمرى بحترم فيكى صراحتك
فاطمة وعارف نتيجة قرارى ده إيه
شادى عارف كويس معناه إننا مش هنكمل مع بعض
فاطمة ودا مش مضايقك
شادى بالعكس أنا حاسس إنى ھموت مجرد فكرة إنى هبعد عنك بس صدقنى أهون عليا بكتير إنى أعيش متعذب وإنتى بعيد عنى ولا إنك تبقى معايا وأشوف قلبك ومشاعرك مع حد غيرى
فاطمة شادى أنا بجد أسفة وبجد إنت إنسان تشرف أى واحدة غنها تبقى مراتك
شادى عارف يا فاطمة بس فى حاجة أخيرة عايزة أقولهالك إنتى مشاعرك غالية أوى يا فاطمة وفى ناس كانت تتمنى تتقالها بعمرها مترميش مشاعرك تحت رجلين حد ميستاهلش صدقينى إنتى أكبر وأغلى من كده فهمانى
توميء له فاطمة رأسها بالموافقة وقد نزلت دموعها رغما عنها ليكمل شادى حديثه قائلا علفكرة مش معنى إننا هنسيب بعض إننا هنتقاطع أنا هفضل أسأل عليكى من وقت للتانى دا لو ميضايقكيش وياريت تعتبرينى أخ أو صديق وأى وقت تحتاجينى متتردديش تكلمينى
فاطمة أكيد يا شادى أكيد
وتنتهى إلى هنا قصة شادى مع فاطمة لتكمل طريقها الذى أخترته بدون وجود شادى معها فإلى أين سيؤدى بها هذا الطريق هل سيشعر خالد بحبها له أم ستكمل بقية الطريق بمفردها كما قال لها عادل من قبل
فى اليوم التالى
توجهت فاطمة إلى شركة خالد لتخبره بخبر إنهاء خطوبتها من شادى وبداخلها أمل كبير أن تكون هذه الخطوة هى بداية حياة جديدة بينها وبين خالد وأن يشعر بحبها ويبادلها هذا الحب تدخل فاطمة على خالد المكتب وعلى وجهها إبتسامة مشرقة ليقابلها بسعادة وإبتسامة وهو الآخر قائلا طمطم وحشتينى اليومين اللي فاتوا فينك
فاطمة معلش يا أبيه كنت قاعدة مع نفسى شوية بفكر فى قرار مهم يخص مستقبلى
خالد ها وخدتى القرار
فاطمة طبعا وعندى ليك خبر هيفرحك كمان
خالد أنا كمان عندى ليكى خبر هيفرحك أوى
فاطمة خير إيه يا أبيه
يمسك خالد يدها ويجلسها قائلا فاكرة لما قولتيلى إننا مش لازم نوقف حياتنا عشان حد غالي علينا أتوفى وغننا لازم نكمل حياتنا أنا أكتشفت إن عندك حق أنا عمرى ما هنسى حنين وهتفضل فى قلبى وجوايا بس كمان مش هينفع أوقف حياتى مش بس عشان خاطرى عشان خاطر فاطمة الصغيرة محتاجة وجود أم جنبها عشان تربيها وأنا لقيت الإنسانة دى يا فاطمة لقيت فيها الحنية والحنان اللي أنا وبنتى محتاجينهم وأكتشفت رغم إنها كانت موجودة أدامى من زمان إن قلبى كان أعمى عن حبها أيوا يا فاطمة أنا بعترف إنى بحب ويمكن يكون حبها جوايا من قبل حب حنين كمان دا أنا يمكن أكون كنت بدور عليها فى حنين وأنا مش حاسس
تنظر له فاطمة بعيون دامعة غير مصدقة لما تسمع قائلة فى حب أخيرا يا أبيه أخيرا عرفت من هى اللي بتحبك بجد واللي أتعذبت طول السنين اللي فاتت فى بعدك عنها أخيرا حسيت بيها وبحبها
خالد يااااااااه يا فاطمة عندك حق أنا عارف إنى عذبتها معايا بعندى وغباءى اللي لولاهم كان زمانا متجوزين من زمان وعندنا ولاد كتير بس تفتكرى ممكن تسامحينى على كل اللي عملته فيها
فاطمة هتسامحك هى طالما بتحبك هتسامحك وكفاية إنك حسيت بحبها ليك وهتكون معاها
خالد مش بقولك دايما برتاح وأنا بتكلم معاكى عندك حق عشان كده أنا هروح النهاردة لخالى وأطلبها منه
نظرت له فاطمة فى إستفهام قائلة خالك! وإيه علاقة عمى يحيي بالموضوع ده
خالد أمال تفتكرى هطلبها من مين غير أبوها
فاطمة فى صدمة أنت تقصد ... أنت كنت بتتكلم عن .......
خالد جرالك إيه يا طمطم مالك النهاردة بكلمك عن غادة أمال عمال أقولك عندى وغباءى زمان ضيعها ليه لو كنت سامحتها من أول يوم مكنش كل ده حصل ولا كانت هى أتعذبت وأنا كمان أكتشفت بعد كل السنين دى إنى لسه بحبها وإنى كنت بوهم نفسي بحب حنين لكن فى الحقيقة أنا كنت بدور على حب غادة فى حنين
وقعت كلمات خالد كالصاعقة على فاطمة للمرة الثانية فاليوم الذى قررت فيه أن تضحى بإرتباطها من شادى لتكمل معه هو نفسه اليوم الذى يعلنها فيه إرتباطه من أخرى
يكمل خالد حديثه قائلا متتصوريش وقفة غادة جنبى اليومين اللي فاتوا فرقوا معايا إزاى كانت محوطانى دايما بإهتماها وسؤالها عنى وعن فاطمة عوضتنى حرمان كبير أفتقدته من ساعة مۏت حنين الله يرحمها
ضحكت فاطمة فى سخرية قائلة فى نفسها وقفتها جنبك!
يظل خالد يتحدث ويروى أمام فاطمة مواقف غادة النبيلة معه ومساندتها له أما فاطمة فكانت لا تسمع منه شيئا كأنها ذهبت إلى عالم آخر عالم يغطيه الندم واللوم والحسړة فهى ولأول مرة تشعر بداخلها بالندم من حبها لخالد بعد أن ينتهى خالد من حديثه ينظر لفاطمة الشاردة أمامه قائلا إيه يا بنتى رحتى فين بقالى ساعة بكلمك مبترديش
فاطمة فى ضيق مفيش يا ابيه ربنا يسعدك معلش أنا مضطرة أمشى عشان ورايا مشوار مهم
خالد طب أستنى مقولتليش إيه الخبر اللي كنتى جاية تفرحينى بيه
نظرت له فاطمة بلامبالة قائلة لا خلاص معدش يهمك عن إذنك
وتخرج فاطمة من مكتب خالد فى حالة يرسي لها لتقابل عادل فى طريقها ينظر لها عادل فى حزن قائلافاطمة إنتى كنتى عند خالد
توميء له فاطمة برأسها بالموافقة ليكمل قائلة قالك على موضوع خطوبته من غادة
توميء له فاطمة مرة أخرى برأسها بالموافقة
عادل فاطمة أنا المرة دى مش هسكت ومش هسمحله يجرحك تانى خصوصا إنى عرفت إنك فسختى خطوبتك من شادى خالى كلمنى وقالى أنا هتكلم مع خالد وأفه......
تقاطعه فاطمة قائلة هتقوله إيه يا أبيه هتقوله فاطمة بتحبك يا حرام أشفق عليها ومتتجوزش ولا هتتحايل عليه يحس بيا وبحبى ليه خالد مش
متابعة القراءة