سلسلة حكايات رمضان حسن وهيا بقلم هاجر نور الدين الحلقة الخامسة
_ حسن خطوبته النهاردا
قولتها پصدمة وتساؤل لماما اللي لسة قايلالي الخبر دا حالا إحنا مش بنتكلم من ساعة أخر مرة ولا حتى شوفته من وقتها الحقيقة كنت مفكراه بېهدد بس عشان إاخطبت لفارس ولكن شكل الموضوع كبير فعلا.
إتكلمت ماما وعي بصالي بصة شك وقالت
وإنت إتصدمتي ليه يعني يهمك في إي أيوا خطوبته النهاردا.
خدت نفس عميق وإتنهدت وأنا بقعد على السرير وبحاول أداري الحزن اللي جوايا ورديت على ماما بهدوء
_ أنا بس بقول إني عرفت زيي زي الغريب ويمكن أكتر كمان دا أنا عرفت في نفس اليوم.
إتكلمت ماما وهي خارجة وقالت
طيب يلا حضري نفسك بقى عشان هنروح كمان ساعتين.
هي خرجت وأنا فضلت قاعدة في نفس مكاني بحاول أستوعب الصدمة ولكن المرة دي قاعدة بكل هدوء عكس اللي بيدور في قلبي وعكس العادة.
المرة دي حاسة إن العالم بقى فيه سكون رهيب بصيت على المراية اللي في التسريحة على نفسي وإتنهدت وأنا مقررة إني لازم أطلع حلوة النهاردا.
قومت من مكاني وفضلت أقلب في الدولاب عشان أشوف هلبس إي ولكن مكانش دلخل مزاجي حاجة من اللي عندي الحقيقة وفضلت واقفة بيأش لحد ما سمعت صوت موبايلي بيرن وكان فارس فتحت المكالمة وقولت
_ أيوا يا فارس
رد عليا بسعادة وقال
عرفتي هتلبسي إي في خطوبة حسن النهاردا ولا أجيلك ننزل نشوف فستان
إبتسمت نص إبتسامة وقولت بهدوء
_ هتيجي إمتى
سمعت صوت ضحكته السعيدة وبعدين قال
إجهزي وأنزلي هتلاقيني واقف قدام البيت مستنيك حالا.
ضحكت وقفلت معاه فارس طول الفترة اللي فاتت بيحاول يكسب قلبي بكل الطرق لطيف معايا في كل الأوقات وبيهتم بأقل وأدق التفاصيل خروجات وهدايا وإهتمام زايد.
خلصت ولبست ونزلت لقيته واقف فعلا تحت البيت وهو مبتسم إبتسمت أنا كمان لإنه فعلا جه في أقل وقت روحنا ندور في محلات كتير أوي لحد ما رسيت في الأخر على فستان ستان زيتي رقيق وجميل جدا وهو جاب قميص أبيض وبنطلون زيتي بنفس درجة الفستان عشان يعمل ماتشينج معايا.
ضحكت عليه وعلى طريقته وبعدين روح كل واحد فينا البيت عشان نلحق نجهز بسرعة روحت جهزت وحطيت ميكب هادي ورقيق ومكانش في مشكلة في دمعة تنزل وأنا بحط الماسكرا أو الروچ بس نمسحها تاني عادي.
ولبست الفستان وكنت فعلا طالعة حلوة أوي دموعي المتمردة نزلت من تاني ومسحتها بسرعة عشان متبوظش الميك آب بتاعي نزلت مع بابا وماما وكان فارس مستنينا تحت مش هنكر إنه كان حلو ومهندم جدا.
ركبنا معاه وبدأنا نتحرك ولكن على غير العادة كنت قاعدة في الكرسي اللي جنبه وماما وبابا ورا قرب راسه مني شوية وقال بإبتسامة وعيون مليانة حب
_ بس شكلك زي القمر النهاردا أنا بحبك كل دقيقة أكتر من الدقيقة اللي قبلها بجد.
بصيتله بهدوء وسرحان وأنا مش عارفة أحدد المشاعر اللي جوايا ولكن إكتفيت بإبتسامة من الإحراج وبصيت من شباك العربية اللي جنبي.
وصلنا بعدها للقاعة ونزلت وأنا بصالها وحاسة إني عايزة أعيط بجد ولكن منعت نفسي أكيد مش هطلع ضعيفة مهما كان دخلنا وكانوا لسة مجوش.
قعدنا على طربيزة وكنت سرحانة وبحاول أتمالك أعصابي اللي بتترعش على قد ما أقدر إتكلم فارس وهو بيمسك إيدي اللي بتترعش وقال بتشجيع وإبتسامة
_ هايا أنا جنبك.
بصتله وسحبت إيدي وقولت بهدوء
ما أنا شايفة إنك جنبي.
إبتسم وقال
_ لأ أقصد إني جنبك يا هايا وإنت فاهمة قصدي.
بصيتله وإتنهدت وبصيت على طريق الدخول مستنية أشوف اللي فضلها عليا مستنية أشوف اللي بيدعي إنه رفضني عشانها رفض حب العمر بحاله حرفيا عشان خاطرها.
بعد تقريبا ربع ساعة وصلوا كان حسن مبتسم جدا وباين عليه السعادة كان ماسكها في إيده واحدة مشوفتهاش قبل كدا خالص كنت باصة عليهم وهما مع بعض وماسكين إيد بعض وأنا حاسة إن قلبي كإن حد بيضغط عليه جامد.
إبتسمت بسخرية من نفسي الفرق بيني وبين حسن في خطوبتنا إني كنت بعمل عشانه ودلوقتي هو كمان بيعمل عشانه مفكرش فيا ولا في مشاعري ولا حتى جرب يمنع موضوع فارس بجدية كان كل اللي بيعمله كلام وبس.
ونهاهم بټهديد وأهو نفذ كانت ماما عينيها عليا ولما شوفتها كدا بعذت عيني عن حسن وخطيبته وأنا بحاول معيطش لحد ما فارس قام وقف وقال بهدوء
_ هايا تيجي نشرب قهوة برا شوفت عربية واقفة برا القاعة.
قومت وخرجت معاه فعلا لإني مكنتش قادرة أتنفس من كتر الخنقة اللي حاسة بيها إتكلم فارس موجه كلامه لماما وقال بإبتسامة
_ بعد إذنك طبعا يا حماتي أجبلك حاجة معانا
إبتسمت ماما بهدوء وحزن عليا وقالت
روح يابني عايزاك تاخد بالك منها بس.
بعدها طلعنا أنا وفارس من القاعة وأنا كنت هادية جدا بس عيني سرحانة في اللاشيء عيني تايهة وتركيزي ضايع إتكلم فارس بعد ما حط قدامي كوباية القهوة بتاعتي وإحنا واقفين قدام البحر اللي جنب القاعة
_ قهوتك يا هايا إنت كويسة
مسكت منه القهوة وبصيتله وإبتسمت من غير روح وقولت
أيوا الحمدلله ليه بتسأل سؤال زي دا
إتكلم بتردد وقال
_ يعني عشان عارف إنك كنت متعلقة ب حسن وكدا بس أوعدك هعوضك عن كل دا ومش هخليك تفتكري آي حاجة تخصه إنت بس اللي إديني فرصة يا هايا.
فضلت بصاله وساكتة مش عارفة أقوله إي ولا عارفة حقيقة مشاعري ولا حتى عارفة أعيط بدأت أشرب في القهوة وأنا باصة للبحر وبعدين قولت بضيق
_ فارس أنا عايزة أروح حاسة إني محتاجة أنام.
بصلي وقال بتنهيدة
طيب يا هايا هعرف والدك ووالدتك وهاجي أوصلك.
راح فعلا عشان يبلغ أهلي وأنا غمضت عيني بهدوء وأنا بتنهد بعمق وبطئ نفسي يطلع كابوس وأصحى على حياتي الطبيعية اللي قبل كل الحوارات دي بعد شوية طلع فارس وركبنا العربية وروحني من غير كلام طول الطريق روحت وطلعت بدون ولا كلمة وهو كان واقف مستني أطلع عشان يطمن عليا.
لحد ما طلعت وشاورتله من الشباك يمشي دخلت بعدها ويادوب غيرت ونمت من غير ما أدي فرصة للحزن أو لعقلي إنه يبدأ جلد الذات ويبدأ يقطع جوايا.
تاني يوم صحيت وكان في البيت حالة هرج ومرج فتحت عيني بنص فتحة وبصيت على الساعة قدامي كانت 12 ونص أنا نمت كل دا
بعدها قومت عشان أشوف إي اللي بيحصل برا ركانت ماما وبابا ووالدة حسن قاعدين مع بعض ومامة حسن بټعيط قربت منهم وأنا بسأل بتوتر
_ في إي اللي حصل
بصتلي ماما وقالت بحزن وعياط
حسن الحكومة خدته بسبب إنه كان بيوزع مخډرات.
حسيت بجردل ماية ساقع في عز الشتا بينزل عليا إتكلمت بتساؤل وخضة وقولت
_ مين اللي قال كدا
فتحت ماما موبايلها وورتهولي كانت الڤيديوهات اللي شوفتها قب لكدا كلها منشورة على السوشيال ميديا والدنيا خربانة من الصبح حسيت الډم بيغلي في عروقي ودخلت الأوضة بتاعتي بسرعة وإتصلت على فارس أول ما رد قولت بزعيق
_ مش قولت إنك مش هتعمل كدا لو إتنيلت إتخطبتلك عملت كدا ليه
إتنهدت فارس وقال بهدوء
هايا أنا شوفت اللي حصل ودا مكانش أنا أنا قد وعدي يا