سلسلة حكايات رمضان حسن وهيا بقلم هاجر نور الدين الحلقة الخامسة
المحتويات
دلوقتي دي الساعة داخلة على 12 وشوية بعد نص الليل!
قرب شوية من المكتب وسمع الكلام اللي دار جوا كانت إسراء بتتكلن بتساؤل وضحكة سخرية
عشان كدا مخلفتش منها لحد دلوقتي يعني عشان مش بتحبها
رد عليها طارق بنبرة مستهينة
_ أحبها إي بس إنت مشوفتيش شكلها لأ طبعا مش بحبها بس قولت أكيد لما تمشي الشغل هيقع وهي اللي عارفة كل ثغرات الشغل ف على إي أتجوزها وأستغل دماغها وطاقتها أنا.
ضحكت البنت بصوت عالي ورجعت عادت السؤال تاني
أيوا عشان كدا مخلفتش منها بقالكم سنتين
إتكلم طارق بإدعاء الذكاء وقال
_ يعني مش بحبها هخلف منها
بحطلها دايما في النيسكافيه اللي بعملهولها حبوب منع الحمل وهي مفكرة إن التأخير دا من عند ربنا من غير سبب ولكن متعرفش اللي بعمله.
كان كل دا مصطفى بيسمعه من ورا الباب وهو مصډوم ومش قادر يستوعب اللي بيسمعه كل صدمة بتنزل عليه أكتر من الأولى كملت البنت اسألة بدلع وقالت
طيب برضوا عايزة أفهم إنت هتتجوزني ولا هو شغل بحبك وبس عشان تبقى عارف أنا مش بحب الطريقة دي.
إتكلم طارق بحنية وقال
_ وأنا يعني عبيط عشان أفرط فيك بقولك أول مرة إتجوزت بالإجبار المرة دي لازم أختار وأحب أنا بقى أميد هتجوزك لإني بحبك يا إسراء.
إتكلمت إسراء بهزار وهي بتضحك وبتقول
وهتحطلي حبوب منع الحمل برضوا
ضحك طارق معاها وقال برفض
_ بقى أنا أفوت إن يبقى عندي عيال بالچينات القمر دي أبقى عبيط والله.
مرضاش مصطفى يسمع أكتر من كدا وراح لمكتب هدى وهو متعصب وخد المفتايح ونزل على طول من غير ما حد يحس بيه راح تاني للبيت.
أول ما شوفته قدامي وقفت وقولت بتعب وإبتسامة شكر
_ معلش تعبتك معايا يا مصطفى تسلم إيدك.
كان وقف بيفكر يتكلم ولا لأ ومتردد أتكلمت بتساؤل وأنا بصاله وقولت
_ مالك يا مصطفى في حاجة حصلت طارق بخير
إبتسم بسخرية وقال
أيوا أستاذ طارق بخير أنا بس اللي حاسس إني تعبان شوية.
إتكلمت بإعتذار وقولت بإبتسامة بسيطة
_ حقك عليا والله.
إبتسم وقال بهدوء قبل ما أفتح الباب وقبل ما هو ينزل
ولا يهمك بس لو أمكن يعني تاخدي بالك من نفسك وتفتحي عينك على اللي بيحصل حواليك.
كلامه قلقني جدا وحسبت بتوتر إتكلمت بتساؤل وقولت
_ قصدك إي يا مصطفى قول لو في حاجة
إتكلم بهدوء وقال وهو نازل
مفيش حاجة بجد أنا بس لقيت حضرتك غلبانة أوي ف بقولك خدي بالك من نفسك.
سابني ونزل وأنا عقلي بيروح وييجي بطريقة متعبة ولكن بصراحة كنت تعبانة ومهدودة بما فيه الكفاية وبالكمية اللي تخليني أول ما أدخل أنام على طول حتى بهدومي من شدة التعب.
صحيت تاني يوم خدت شاور ولبست وجهزت عشان أنزل الشغل كان لسة فاضل ساعتين بصراحة ولكن قولت أنزل بدري عشان أشوف لو طارق محتاج حاجة قبل ما الموظفين ييجوا وكمان لإني مش بعرف آخد راحتي في البيت وأنا لوحدي ودي فوبيا عندي.
خدت تاكسي وروحت الشغل عشان لسة مش بعرف أسوق ووصلت الشركة وأنا جايبة معايا فطار ليا أنا وطارق طلعت وفتحت مكتبه بحماس والضحكة على وشي لحد ما تلاشت أول ما شوفت المنظر.
هاجر_نورالدين
سلسلة_حلقات_الشركة
سلسلة_حكايات_رمضان
_ إي دا يا طارق!
قولتها پصدمة وأنا شايفاه نايم على كرسي المكتب وحاضن بلوزة حريمي إتكلم بتوتر وصدمة وهو لسة صاحي وقال
إي يا حبيبتي إنت جيتي إمتى
إتكلمت من تاني بإنفعال طفيف وأنا بقرب منه وبمسك البلوزة منه وقولت
_ أنا بسألك يا طارق إي دي وبتاعت مين
إتكلم بتوتر واضح وقال بإبتسامة متوترة
كنت بردان بالليل ولما خرجت برا في ممر المكاتب لقيته ومعرفش بتاع مين بس قولت أخده أتغطى بيه يدفيني شوية عشان قطيفة.
بصيتله بشك وقولت بعدم رضا
_ طيب ما كنت عرفت آي حد أو عرفتني بعتتلك بطانية بدل ما تحتضن هدوم واحدة تانية!
إتكلم وهو بيقوم وبيحضنني بإبتسامة
معلش بقى يا حبيبتي مرضتش أتعبك.
حضنته أنا كمان بإبتسامة وبعدين قعدنا وقولت وأنا بحط الفطار قدامنا
_ طيب يلا عشان نفطر قبل ما الموظفين ييجوا وأيوا صح إمبارح نسيت المفتاح بتاع الشقة هنا وبعد ما مصطفى وصلني البيت رجع تاني جابه والله كتر خيره.
بصلي پصدمة وقال
مصطفى!
فكرته إستغرب وبيسأل عشان عم صبحي ف قولت
_ أيوا عشان عم صبحي كان روح الوقت إتأخر وهو وصلني مكانه يشكر بصراحة.
إتكلم بتوتر ولسة على نفس الصدمة وقال
دا إمتى الكلام دا
بصيتله بإستغراب وقولت بهدوء
_ إمبارح بعد ما مشيت بشوية تقريبا تلت ساعة مثلا.
رجع سرح وسألني من تاني بهدوء
كان مفتاحك فين وقتها أصلي مشوفتهوش لما جه أصلا
رديت عليه بهدوء وأنا باكل وقولت
_ في مكتبي جنبك بتسأل كتير كدا ليه
إبتسم إبتسامة باهتة وقال بهدوء
عادي يا حبيبتي بس إستغربت إني محستش بيه على كدا بقى لو جالي حرامي مش هحس بيه بالشكل دا!
ضحكنا شوية وبعد ما خلصنا أكل قام طارق كالعادة عشان يعملنا هو القهوة جابهالي وهو مبتسم وبيقول
_ إمسكي يا حبيبتي القهوة بتاعتك بالهنا والشفا.
مسكتها منه بإبتسامة وبدأنا نشرب إحنا الإتنين خلصنا القهوة وبدأ الموظفين يحضروا قومت روحت مكتبي وأنا معايا 3 ملفات لازم أخلصهم النهاردا زي ما قالي طارق.
بدأنا الشغل وبعد شوية شوفت مصطفى وهو داخل مكتب طارق مهتمتش أوي أكيد هيتكلموا في شغل.
جوا مكتب طارق
إتكلم طارق وهو بيطفي سيجارته في الطفاية قدامه
_ إنت أكيد عارف أنا طالبك ليه
إتكلم مصطفى بتساؤل وقال بتصنع عدم الفهم
لأ مش متأكد ممكن تقولي يا طارق باشا!
إبتسم طارق بمكر وقال
_ طيب نبدأ من الأول وعلى المكشوف شوفت إي إمبارح وإنت جاي تجيب المفتاح ل هدى
بصله مصطفى وهو بيبلع ريقه وقال بهدوء
شوفت إي زي إي عشان مش فاهم
إتكلم طارق بهدوء ونفاذ صبر
_ إقعد يا مصطفى عشان إنت فاهم قصدي كويس ومتحاولش تختبر صبري.
قعد مصطفى قدامه وكمل طارق كلام وقال
_ إنت جيت بالليل هنا وشوفتني أنا وإسراء أو على الأقل سمعتنا وأنا متأكد بس مش دا اللي عايزك فيه أنا طلبتك عشان عجبتني وعجبني إنك بتحفظ السر والأمانة وعشان كدا هروق عليك.
عيون مصطفى لمعت وقال بإبتسامة وهدوء
وياترى هتروق عليا إزاي بقى
إبتسم طارق بمكر لنجاح خطته بمساعدة طمع مصطفى وقال
_ هديك مبلغ محترم عشان تسكت خالص وولا كإنك شوفت آي حاجة وكمان هدخلك معايا في كام شغلانة وكل ما تنجح هزودك فلوس أكتر وهروق عليك.
مصطفى إبتسم وقال بسعادة وحماس
طبعا معاك يا طارق باشا الغبي اللي يفوت العرض دا وبعدين مين فينا ميعرفش واحدة على مراته يعني
إبتسم طارق بعد ما ۏلع سېجارة تانية وقال
_ بدأت تعجبني يلا روح دلوقتي وهقولك على مهمة كدا تعملها بالليل وأشوف شطارتك فيها بقى.
كنت رايحة أسلم ملف من الملفات ل طارق وشوفت مصطفى وهو طالع من المكتب مبسوط بصلي بإبتسامة وردتهاله ومشي دخلت المكتب وسلمته الملف وأنا بقول بإبتسامة
_ شوفت ياسيدي مخادش في إيدي ساعة إزاي عشان تعرف بس.
إتكلم طارق بإبتسامة وهو بيراجع الملف بسرعة
أنا عارف من زمان أومال أنا مبهور بيك ليه
متابعة القراءة