سلسلة حكايات رمضان حسن وهيا بقلم هاجر نور الدين الحلقة الخامسة

موقع أيام نيوز

نفسي أكون موجود وقت ما اللوحة بتاعتنا فازت بالمركز الأول ونفرح بيها أنا وإنت.
إبتسمت وقولت
_ عادي بقى أديك رجعت وشوفتها وهي في الممر قدام الناس كلها.
بدأت أمشي وهو كمان وقال بتساؤل
هو النهاردا عندنا محاضرات كتير.
جاوبته وأنا باصة قدامي وقولت
_ أيوا.
إتكلم بسعادة وقال
يا سلام على اليوم التحفة.
ضحكت عليه وخلصنا المحاضرات وقبل ما نمشي فتحت شنطتي وطلعت منها دعوة فرح وإديتهاله وأنا بقول بإبتسامة
_ دي دعوة فرح حسن كمان 3 أيام أتمنى تيجي وأنا هأجز لحد اليوم دا عشان أساعد والدة حسن.
بصلي بسعادة وخد مني الكارت وقال بإبتسامة
أكيد هاجي أكيد مش هعدي مكان إنت مرجودة فيه ومستغلش الوضع.
ضحكت وسيبته ومشيت كنت مبسوطة بصراحة مقدرش أنكر فارس بدأ يبقى لطيف وطريقته تبقى صح من ناحية إنه إزاي يخلي بنت توافق عليه من غير تهديدات ومن غير أنانية هو بيتعلم من أخطائه وبيتعلم إزاي يخليني أوافق برضايا والحقيقة إني مش هتأخر.
بعد 3 أيام تحديدا في قاعة الأفراح
كنت واقفة قدام القاعة وأنا لابسة فستان كافيه مع طرحة كافيه والميك آب كان تحفة كنت واقفة بكلم فارس في الموبايل بيوصفله الطريق عشان مش عارفه لحد ما وصل نزل من العربية بتاعته وأنا بصيتله بإبتسامة يليها صدمة بسبب إننا لابسين نفس الألوان.
ضحكت وقولت لما قرب مني
_ مش معقول تكون صدفة!
ضحك وقال بسعادة
والله أحلى صدفة.
دخلنا بعدها القاعة وقعدنا مع عيلتي اللي سلموا عليه ورحبوا بيه جدا كنت باصة على حسن وعروسته بإبتسامة اللي حقيقي كانت زي القمر إتكلم فارس بإبتسامة وقال
_ مش ناوية بقى نعمل فرح أحسن من دا
بصيتله پصدمة للحظات وبعدين إبتسمت وقولت
بتخطط يبقى أحسن من دا إزاي
إبتسم وكان هيرد عليا بحماس بس عمل إيرور لثواني وهو لسة مستوعب اللي قولته وقام وقف بسعادة وفجأة وقال بصوت عالي وتساؤل
_ إي دا أفهم من كدا إنك وافقتي تديني فرصة تانية
بصيت حواليا بإحراج وضحكت وأنا بقول
إقعد يخربيتك ڤضحتنا.
قعد وقال نفس الجملة بصوت واطي ضحكت على شكله وقولت بإبتسامة
_ بابا قدامك لو وافق هوافق.
كان هيطير من الفرحة وراح فعلا جنب بابا وهو في غاية الحماس والطاعة واللي ضحك بابا عليه فعلا ووافق كل دا كان بيحصل وسط نظرات حسن واكن بالنسبالي خلاص حسن بقى من الممنوعات بقى أخ مش أكتر ولا أقل.
عيشت طول عمري أحلم ب حسن وأنا مش شايفة العيوب ولا هماني الحقيقة كنت الطرف الأكثر حماسا وتضحية زي ما بيقولوا ولكن يوم ما أهديت إتهديت ب فارس اللي مش شايف غيري وهو الطرف الأكثر حماسا وحبا واللي بسبب دا حببني فيه.
هاجر_نورالدين
النهاية
سلسلة_حلقات_رمضان
سلسلة_حكايات_حسن_وهايا
_ سمعت إنك سألت عليا
قولت الجملة دي وأنا بقعد قدامه إبتسم وقال بهدوء
أيوا الحقيقة كنت عايزك تشتغلي على الملف دا ضروري.
بصيتله بملل وقولت
_ يعني يوم ما تسأل عليا في الشغل يكون عشان شغل
غمزلي وقال بإبتسامة
أديك قولتي أهو يا حبيبتي في الشغل لكن زوج ومراته دي في بيتنا يلا خلصيلي الملف دا وهاتيه حالا عشان ضروري.
إتكلمت بجدية وقولت
_ ماشي بس في ف إيدي شغل تاني كتير.
إتكلم بعد ما بص للجهاز اللي قدامه بعملية
معلش خلصيه هو الأول وبعدين خلصي باقي اللي وراك على مهلك.
إبتسمت بتعب ومشيت بهدوء وأنا في إيدي الملف أنا وطارق بقالنا سنتين متجوزين عن حب إتقابلنا في الشركة هنا من لما كنت لسة شغالة عند والده وبعد ما مسك هو الشركة إتجوزنا.
قعدت على مكتبي وبدأت أشتغل على الملف خد مني ساعتين ونص بحالهم لحد ما خلصته بشكل كامل ورجعت ضهري على ضهر الكرسي بتعب وأنا بتنهد وباصة للسقف بتعب.
قولت بصوت واطي يادوب أنا اللي أسمعه
_ ياربي بجد بفكر أستقيل مش فاهمة ليه طارق رافض بالشكل دا إني أستقيل حقيقي تعبت.
قومت بعد ما إرتحت شوية وسلمت الملف ل طارق اللي قال بإبتسامة واسعة
_ أشطر واحدة في الشركة بجد عرفتي ليه بعتمد عليك
بصيتله بإبتسامة مجهدة وقولت
ماشي بس بجد تعبت أوي يا طارق عليا ضغط كبير أوي.
رد عليا وأنا بيبص على الملف بسرعة
_ معلش يا هدى يا حبيبتي ليا مين غيرك أسند عليه.
خلص جملته وسابني وطلع برا بالملف طلعت وراه بتنهيدة وقلة حيلة رجعت لشغلي تاني وبعد ما اليوم خلص روحت لمكتب طارق وقولت بتساؤل
_ مش يلا عشان نروح ولا إي
بصلي بسرعة وبعدين رجع عينيه للجهاز قدامه وقال
لأ شكلي هسهر هنا النهاردا.
إتكلمت بإعتراض وقولت بعد ما قربت ووقفت جنبه
_ لأ يا طارق بجد مش كل يومين على كدا إنت عارف إني مش بحب أبات لوحدي في الشقة.
إتكلم بسخرية وقال
إي العفريت هيخطفك وبعدين يا حبيبتي ورايا شغل كتير أعمل إي طيب
بصيتله بعدم رضا وأنا بربط دراعاتي في بعض وقولت
_ ما أنا مخلصة الشغل والملفات كلهم النهاردا شغل كتير إي اللي وراك الموظفين كلهم مشيوا قوم بقى نروح إحنا كمان.
قام وقف ومسك دراعاتي وقال
حبيبتي روحي إنت ونامي إرتاحي وأنا قولتلك هبات هنا ورايا لسة شغل.
بعدها سابني وراح ناحية الكفاتيريا عشان يعمل قهوة روحت وراه وقولت
_ طيب خلاص هبات معاك هنا.
بصلي بسرعة وإعتراض وقال
لأ طبعا إنت عبيطة مقبلش تباتي هنا في الشركة روحي البيت ونامي في سريرك وتعالي بكرا الصبح براحتك.
إتكلمت بإستسلام وقولت
_ طيب تعالى وصلني حتى على الأقل.
إتكلم بإبتسامة وهو ماسك كوباية السبريسو في إيديه وقال
لأ يا حبيبتي مش فاضي إنت عارفة إنزلي هتلاقي السواق تحت خليه يوصلك على طول.
بصيتله پغضب الحقيقي كنت متضايقة منه ومن طريقته وردوده أوي كنت حاسة إنه بيحاول يتخلص مني بآي طريقة ولكني قولت بهدوء
_ خلاص ماشي يا طارق سلام.
بصراحة كان نفسي يشوفني متضايقة وسيبته ومشيت ف ييجي ورايا يراضيني حتى ويوصلني للبيت ويرجع تاني ولكن للأسف محصلش دا نزلت فعلا ولكن ملقيتش السواق موجود قبل ما أتتصل على طارق أبلغه جالي مصطفى مسئول الجارد عندنا وقال بتساؤل
_ في حاجة معاك يا هدى هانم
إتكلمت بموافقة وقولت
أيوا فين عم صبحي عشان عايزاه يروحني البيت
إتكلم وقال بهدوء
_ مش موجود دلوقتي تقريبا روح بيته مفيش مشكلة هوصلك أنا.
إتكلمت بتردد وقولت
مش هعطلك عن شغلك طيب
إبتسم بلطف وقال
_ لأ كله شغل مفيش مانع.
إبتسمت وشكرته وبعدين وصلنا البيت لما نزلت من العربية وأنا بطلع مفتاح الباب الرئيسي إكتشفت إني نسيت مفتاح باب الشقة على مكتبي خبطت راسي پغضب من غبائي وقولت
_ يالهوي أنا نسيت مفتاح الشقة على مكتبي.
إتكلم مصطفى وقال
خلاص هروح على طول الشركة أجيبه وأرجع تاني خليك إنت بس جوا وهاجي على طول إن شاء الله.
وافقته لإني كنت تعبانة جدا من كتر الشغل والضغط النهاردا ودخلت إستنيته جوا قدام باب شقتي.
في الشركة
مصطفى طلع وهو مستعجل على السلالم بسرعة وقبل ما ينادي على طارق سمعه بيتكلم من ورا باب مكتبه مع إسراء البنت الجديدة اللي مكملتش شهرين تقريبا في الشغل.
إتكلم مصطفى بينه وبين نفسه بإستغراب وهو بيبص في ساعة إيده
_ إي اللي مقعدها هنا لحد
تم نسخ الرابط