سلسلة حكايات رمضان حسن وهيا بقلم هاجر نور الدين الحلقة الخامسة

موقع أيام نيوز

يعني.
إبتسمت ولكن إبتسامتي تلاشت لما شوفت الچاكت لسة موجود في المكتب بتاعه إتكلمت بتساؤل وضيق وقولت
_ الچاكت دا مطلعش ليه لحد دلوقتي يا طارق
إتكلم طارق بتوتر وهو بيتصنع اللامبالاة وباصص للأوراق قدامه وقال
مش عارف بتاع مين بالظبط خديه إنت طلعيه برا وشوفي بتاع مين.
خدته فعلا عشان أتخلص منه من جنب جوزي وطلعت برا في طرقة المكاتب بتاعت الموظفين ورفعت الچاكيت وأنا بقول بتساؤل
_ بتاع مين الچاكت دا يا بنات حد فيكم نسيه هنا إمبارح
إتكلمت إسراء وقالت بإبتسامة
ياخبر أيوا بتاعي وأنا عمالة أدور عليه ومش لاقياه!
قربت منه وخدته ومشيت بإبتسامة مكنتش قادرة أردلها الإبتسامة بصراحة لإنها من ضمن مجموعة الموظفين اللي مش بحب أتعامل معاهم ولا برتاح لهم.
إتنهدت وسيبتهم ودخلت المكتب بتاعي بعد شوية دخلت واحدة من الموظفين اللي مش برتاحلهم برضوا ولكنها من نوع آخر يعني مش برتاحلها ولا يمكن أأمنلها لإن آي حوار بيدور في الشركة حتى لو مع صحابها بتيجي تحكيلي عشان تكسب بوينت عندي أنا كذا مرة برفض أسمعها ولكنها بتتحجج إنها حوارات هتضر بسمعة الشركة لو إنتشرت.
بصيتلها وقولت بإبتسامة وملل
_ خير يا سهر في إي
قعدت قدامي وقالت بإبتسامة وحماس كالعادة
في حوارين وحشين أوي سمعاهم بيدوروا في الشركة.
بصيتلها وقولت بملل وأنا مركزة في الجهاز
_ إممم ياترى إي
إتوترت شوية وبعدين قالت بصوت واطي نسبيا
الحوار الأول مع عمر عمر سمعته وهو بيتتفق مع صاحبه تامر إنهم عايزين ياخدوا العملاء اللي بييجوا الشركة في صفهم لإنهم ناويين يفتحوا مكان لنفسهم وزي ما بيقولوا كدا بيهندلوا العمال عشان يحبوا التعامل معاهم مش مع الشركة ف يروحوا معاهم في آي مكان بقى.
بصيتلها بتركيز لثوان لإن فعلا الحركة وحشة جدا وبعدين إتنهدت وقولت بهدوء
_ هتصرف معاهم والحوار التاني
فضلت مترددة دقيقة وساكتة لحد ما بصيتلها وقولت بتساؤل
_ ما تقولي يا سهر في إي
إتكلمت بتوتر وقلق وقالت
بصراحة الموضوع التاني حساس أوي.
قلعت النضارة وسيبت القلم اللي كنت مسكاه في إيدي وبصيتلها بتركيز وقولت بإستغراب
_ حساس إزاي يعني
إتكلمت وهي مغمضة عينيها وقالت بسرعة
أصلي سمعت إسراء وهي بتكلم البنات برا وبتقولهم إنها ناوية على تقيل أوي لما سألوها على رأيها في فتحي اللي عايز يتقدملها ولما البنات سألوها تقيل إزاي يعني ضحكت وقالتلهم ناوية أكون صاحبة الشركة من الأخر يعني ناوية تتجوز أستاذ طارق.
خبطت على المكتب وقولت بإنفعال
_ إنت بتقولي إي إنت شكلك إتجننتي خالص يا سهر
إتكلمت سهر پخوف وتوتر وقالت
والله العظيم ما بكدب إنت عارفة أنا عمري ما كدبت عليك أنا اللي سمعته جيت قولتهولك غير كدا أنا معرفش والله.
حاولت أهدي نفسي عشان مبينش نفسي متضايقة وقولت وأنا بلبس النضارة من تاني وبتصنع التركيز من الشاشة قدامي
_ طيب يا سهر روحي دلوقتي ولو عرفتي حاجة تاني من نوايا البت دي عرفيني.
قامت بعد ما وافقتني وخرجت قلعت النضارة بعد ما خرجت وسندت راسي على المكتب بتعب وتفكير كنت حاسة بڼار قايدة جوايا وغل رهيب ناحيتها أنا مش مرتحالها أيوا بس مفكرتش إنها هتوصل للدرجة دي.
وبصراحة إسراء يتخاف منها بالنسبالي لإنها حلوة جدا مهتمة بنفسها فوق الوصف يعني بالنظر لحالتي أنا فعلا موظفة مش زوجة بتهتم نفسها ولا حتى حصلت موظفة تحت بند زوجة صاحب الشركة أنا أقل واحدة في الإهتمام بالنفس مقارنة بالموظفات اللي برا.
كنت خاېفة طارق ينجذب ليها ولطن رجعت قولت في عقلي
_ لأ أكيد طاوق بيحبني ومستحيل يعمل معايا حاجة زي كدا.
بعد ما سمعت كلام سهر بدأت أربط الخيوط ببعض وأنا في بالي إن هي حطت الچاكت بتاعها بالقصد في المكان عشان طارق يشوفوا وياخده ويرجعه ليها كمان ف تلفت نظره ويبدأ الكلام بينهم.
قومت بسرعة وڠضب وأنا الغيرة متحكمة فيا روحت مكتب طارق وفتحته بدون إستأذان وهو بصلي بإستغراب ودهشة وقال
_ في إي يا هدى
إتكلمت بإنفعال وقولت بعد ما قفلت الباب
أنا عايزاك تمشي البنت اللي إسمها إسراء دي.
بصلي بتوتر وهو بيبلع ريقه وقال بتساؤل
_ دا ليه يعني إي اللي حصل
قعدت وأنا بتنفس بشكل ملحوظ بسبب الڠضب وقولت
مش مرتحالها حساها بت مش ساهلة كدا وأسلوبها وحش أوي ميليقش بشركتنا.
بصلي بإبتسامة وراحة وقال
_ يا حبيبتي إي الكلام اللي بتقوليه دا شغل الستات والهرمونات دا بلاش منه الله يكرمك إحنا هنا في شغل وكل اللي مطلوب من كل الموظفين شغل وبس مش هيعملوا كدا همشيهم لكن البنت شاطرة وجديدة كمان يعني لما تقدم شوية كمان هتبقى شاطرة أكتر.
بصيتله وقولت بعدم إقتناع
لأ يا طارق بعد إذنك ريحني ومشيها.
إتكلم طارق بجدية وقال
_ حبيبتي قولتلك 100 مرة متدخليش حياتنا الشخصية في الشغل أنا مبقطعش عيش حد وإنت عارفة حاجة زي كدا والبنت غلبانة وبتصرف على نفسها وعلى مامتها بعد ۏفاة والدها.
سكتت شوية وأنا متضايقة وبعدين قومت من قدامه من غير كلام وروحت مكتبي فضلت ألهي نفسي طول اليوم في الشغل وأنا باكل في نفسي بمعنى واضح لحد قبل ما نمشي بساعة شوفت مصطفى داخل تاني عند مكتب طارق بصراحة إستغربت لإن نادرا أوي لما طارق يطلبه ف مرتين في اليوم حسيت في حاجة.
في مكتب طارق
قعد مصطفى قدامه وقال بتساؤل وإبتسامة
_ أوامرك يا طارق باشا قولي أول مهمة زي ما طلبتني.
إبتسم طارق وقال وهو بيديله ورقة تنازل
عايزك تخلي هدى تمضي على الورقة دي من غير ما تاخد بالها بحجة إني مش موجود بكرا ولازم الورق يتوقع عشان الأمن وكدا لإن لو أنا اللي موجود ف همضي أنا.
بص مصطفى بإستغراب للورق وبعدين بص ل طارق وقال
_ دي تنازل عن الشركة
هي الشركة بإسم أستاذة هدى
هاجر_نورالدين
سلسلة_حلقات_الشركة
سلسلة_حكايات_رمضان
_ اللي مالكش فيه متدخلش فيه يا مصطفى.
إتحمحم مصطفى شويةمن الإحراج وقال بطاعة
حاضر يا طارق باشا.
خد الورق وخرج من المكتب وطارق رجع ضهره لورا براحة وهو مبتسم بهدوء عشان خلاص هينفذ الخطة بتاعته اللي بيحلم بيها من ساعة ۏفاة والده.
الباب خبط إتعدل وقال بهدوء وعملية
_ إدخل.
الباب إتفتح وكانت إسراء إبتسم وقال بصوت واطي وحذر
إقفلي الباب وتعالي.
قفلت الباب وقعدت قدامه فعلا وإتكلمت بإبتسامة
_ وحشتني.
إبتسامته وسعت وقال
وإنت كمان يا روحي هتقعدي نسهر مع بعض النهاردا كمان
إبتسمت إسراء بخبث وقالت
_ لأ ما هو مش هينفع كل دا أدخل ل ماما بحجة شكل يعني لو بتحب قعدتي أوي كدا عجل بموضوع جوازنا عشان نبقى مع بعض ليل ونهار.
إبتسامته هديت شوية وسرح دقيقة وبعدين قال
المشكلة إني مش عايز مشاكل مع هدى الفترة دي بس طيب هقولك أنا كدا كدا أجازة بكرا عشان هروح أخلص شغل مع التجار برا الصبح وكدا كدا هدى هتبقى هنا في الشغل طول اليوم نخرج بالليل بقى مع بعض.
بصتله إسراء بإعتراض وقالت بحزن مصتنع
_ والله!
يعني خاېف على مشاعر الهانم ومشاعري أنا في داهية صح
إتكلم طارق وهو بيحاول يصلح الموقف وقال
لأ والله أبدا يا حبيبتي إنت عارفة اللي فيها بقى وعارفة إني بحبك إنت.
إتكلمت بإمتعاض وقالت بقمص
_
تم نسخ الرابط