سلسلة حكايات رمضان حسن وهيا بقلم هاجر نور الدين الحلقة الخامسة
المحتويات
هايا وهعمل كدا ليه أصلا وإنت معايا وهو خطب خلاص يعني هأذيه ليه
إتكلمت بإنفعال وقولت بعدم تصديق
_ والله!
الڤيديوهات اللي إنت موريهالي دي نزلت من السما إتنشرت فجأة على الإنترنت صح
إتنهد فارس وقال بمحاولة تبرير
يا هايا وحياتك عندي ما أنا اللي عملت كدا وبعدين متنسيش إن الڤيديوهات دي مش معايا أنا بس وإني واخدها من واحد.
حاولت أهدي نفسي وأنا بشد في شعري بعصبية وبعدين قولت بهدوء
_ طيب وبعدين يا فارس
سكت شوية وبعدين قال
إقفلي هكلم الراجل اللي خدت منه الڤيديوهات وأعرف منه إي اللي حصل.
قفل معايا وأنا فضلت قاعدة على أعصابي بعد نص ساعة تقريبا إتصل بيا فارس رديت عليه بسرعة وقال
_ هايا إنزلي كدا عايز أوريك حاجة أنا في وسط البيت عندكم.
قفلت معاه ونزلت بسرعة ليه إتكلم وهو بيوريني صورة إيمان وأبوها وقال
_ تعرفي البنت دي
بصيت للصورة پصدمة وإندهاش وقولت بتساؤل
أيوا كانت معايا أنا وحسن في المدرسة وكانت بتعشق حسن.
سكت فارس ثوان وبعدين قال
_ هي اللي نشرت الڤيديوهات دي والراجل اللي جنبها دا هو اللي كان بيدي حسن المخډرات يوزعها ومن إنك بتقولي بتعشق حسن يبقى أكيد هي اللي عملت كدا بعد ما عرفت إنه خطب إمبارح.
سرحت شوية بتفكير وأنا بربط الخيوط ببعض وبدأت أفهم كل حاجة يبقى هي كانت بتهدد حسن بيا عشان ميخطبنيش وإلا هتكشف سره اللي مع أبوها أكيد وعشان كدا حسن فضل رافضني طول الفترة دي بس اللي مش لقياله إجابة لحد دلوقتي ليه حسن يعمل كدا من البداية أصلا.
قررت أنا وفارس نروح القسم ونبلغ عن أبو إيمان ونقولهم كل اللي نعرفه وبعدها جبنا محامي شاطر وخليناها يلعب بالأدلة والڤيديوهات وخليناه يقنعهم إن كل دا كان تحت الټهديد ل حسن وحتى مصورينه عشان يعرفوا يمسكوها عليه ومن هنا لهنا المحامي الشاطر عرف يخرج حسن منها بمبلغ محترم برضوا.
واللي لبس القضية في الأخر كان والد إيمان روح حسن البيت بعدها بالليل خالص وكلنا كنا قاعدين على أعصابنا أول ما شوفناه قومنا بلهفة وكان فارس روح بيته لإن الوقت إتأخر.
فضلوا يحضنوا فيه ويتطمنوا عليه وأنا كنت واقفة ببصله بعتاب وبس وهو كان بيبصلي نظرات أسف متكلمتش ودخلت قعدت في البلكونة معداش خمس دقايق وجه ورايا وقعد قدامي وهو بيقول بإحراج
_ أنا أسف يا هايا وشكرا ليك إنك عملتي كل دا عشاني.
بصيتله بهدوء وقولت ببرود
عادي يا حسن عملت كدا عشان العشرة بس بس ليه عملت كدا يا حسن لحد دلوقتي دا السؤال اللي مش لقياله إيجابة ممكن تجاوبني
إتنهدت وقال بحزن
_ عشان خاطر صاحبي يا هايا إبراهيم إنت عارفاه وعشان العملية بتاعته اللي كان لازم يعملها وكان بين الحيا والمۏت كلمتني إيمان وقالتلي إنها هتساعدني وودتني لأبوها اللي إكتشفت إنه شغال في المخډرات وكان محتاج مساعدة التوزيع من واحد محبوب ومشهور عنده معارف كتير وخصوصا الرياضيين عشان بيخليهم يشتغلوا ويتمرنوا وقت أكتر من غير ضرر.
بصيتله بدهشة وعدم تصديق وقولت
ليه يا حسن بجد كان في مليون طريقة ليه تعمل كدا
بص في الأرض وكمل وقال
_ وافقت لإن المبالغ اللي كان بيقولي عليها كانت تكفي تقديمة العمليات والمستشفى وتكفي كل حاجة ومكنتش أعرف إنه بيصورني تحت إرادة إيمان وبعدها إيمان هددتني بالڤيديوهات دي إني مقربش منك ولا أعترف حتى بحبي ليك وإلا هتفضحني ودا كان السبب الحقيقي يا هايا.
كنت ببصله وأنا حاسة پقهرة وحاسة إن اللي قدامي دا شخص تاني معرفهوش مش حسن شافني ساكتة والدموع متجمعة في عيني إتكلم وقال
_ حقك عليا يا هايا أنا بحبك والله ومش عايز غيرك أنا اللي خطبتها دي هي معايا في الجامعة وبتحبني بس أنا لأ ولكن إتسغليت الفرصة عشان أضايقك لإني حسيت إنك بعدتي عني وإختارتي حد غيري ولكن أنا بحبك يا هايا.
إبتسمت بسخرية ودموعي نازلة وقولت
بما إن كل حاجة بقت على المكشوف يا حسن أنا لما إتخطبت لفارس كان عشان بيهددني بڤيديوهاتك اللي هو إشتراها من أبو إيمان يا أتخطبله يا هيفضحك زي قصتك تقريبا بس الفرق إني كنت بعمل عشانك وعشان بحبك وإنت كنت بتعمل عشان نفسك ومش مهم تبعد عني وتخسرني المهم متتفضحش!
إتكلم حسن بأسف حقيقي وحزن وقال
_ والله أنا أسف يا هايا أنا هعوضك عن كل دا والله أنا بحبك.
إبتسمت بۏجع وقولت
وذنبها إي اللي إنت بتحبها وعشمتها دي وخطبتها ذنبها إي تجرحها بالشكل دا وتفسخ معاها بعدها بيوم وحتى لو مكانتش موجودة أنا عمري ما هفكر فيك تاني يا حسن عمري ما هبقى مع واحد أناني وبيفكر في نفسه وإزاي يقهرني وبس خلاصة الموضوع متتكلمش معايا خالص في الموضوع دا تاني يا حسن.
سيبته بعدها ودخلت الأوضة بتاعتي فضلت أعيط پقهرة لحد ما نمت من التعب تاني يوم صحيت كلمت فارس وقولتله إني عايزة أقابله نزلت وقعدت إستنيته في الكافيه وهو وصل بعدي بدقايق وأول ما شافني إبتسم وقعد قدامي.
إتكلم بسعادة وقال
_ دا أنا أسعد واحد في الدنيا بجد عشان أصتبح على المكالمة اللي زي القمر دي.
إبتسمت بهدوء وأنا باصة للمج اللي بين إيديا وبعدين قلعت الدبلة وحطيتها قدامه بدون كلام بص للدبلة وبصلي پصدمة وقال
دا ليه يا هايا
إتنهدت وقولت
_ لإن خلاص اللي كنت مهددني بيه حصل ومبقاش ليها لازمة في إيدي عارف يا فارس كان ممكن أحبك والله بسبب حبك ليا ولكن إنت كمان أناني مخدتش موافقتي ومش مهم رأيي بس المهم إنت مبسوط وخدت اللي عايزه الدبلة دي اللي كان رابطاني بيك كانت تحت الټهديد ولسبب معين والسبب إنكشف ف الدبلة عقدها إنتهى خطوبتنا مكانتش مبنية على الحب ولا التفاهم ولا حتى الرضا عشان الدبلة تكمل في إيدي عشان كدا مقدرش أخليها ولكن ممكن نبقى أصدقاء من بعيد إنت شخص كويس صدقني ومعندكش عيوب غير الأنانية ودي لو حاولت تحلها في يوم من الأيام ممكن أفكر فيك.
خلصت كلامي وأنا ببتسمله وقولت وأنا بمسك شنطتي
_ شكرا ليك يا فارس على كل محاولاتك ولكن مقدرش أكون أنانية وأكمل معاك وأنا مش بحبك ولا راضية عن العلاقة من البداية ربنا يوفقك يا فارس.
إتكلم بتكقع وهو بيحاول يوقفني وقال
طيب إديني فرصة وأوعدك هتغير أنا بحبك فوق ما تتخيلي وهعمل آي حاجة عشانك!
إبتسمت وقولت بكل هدوء
_ ربنا يسعدك في حياتك يا فارس.
مشيت من الكافيه بعد ما خلصت المهمة اللي كنت جيالها بعد ما حسيت إني رجعت حرة من تاني بدون قيود أو مشاكل أو حتى ضغوطات أنا لسة مبطلتش أحب حسن ومش هقدر أدخل في علاقة تانية دلوقتي وأظلم خد معايا فيها مين يتعافى من علاقة حب دامت أكتر من 20 سنة!
ولكن الأكيد إني هبدأ من جديد لإني قوية ولإن مش دا شكل الحياة اللي بتمناها أبدا.
لسة في حلقة النظرة المستقبلية للأبطال غدا ودي بمثابة النهاية المنهية قبل السلسلة الأخيرة.
هاجر_نورالدين
الإختيارات_المحتومة
سلسلة_حلقات_حسن_وهايا
سلسلة_حكايات_رمضان
تمت
_ وحشتيني يا هايا.
قالها فارس بإبتسامة وهو واقف
متابعة القراءة