سلسلة حكايات رمضان حسن وهيا بقلم هاجر نور الدين الحلقة الخامسة
المحتويات
الأمن.
بصيتله وقولت بإستغراب
_ طيب ما تسيبها في مكتب طارق ولما ييجي هيمضي عليهم!
إتكلم بإصرار وقال
لأ طارق باشا هييجي بكرا إن شاء الله والورق دا ضروري عشان محتاجين المعدات دي دلوقتي.
إتنهدت وقولت
_ طيب وريني.
قرب مني وقال بسرعة وترتني وهو ماسك القلم وبيديهولي
بسرعة بس الله يكرمك عشان الراجل مستعجل تحت بسرعة الإمضا على ال 3 ورقات دول أهو هنا.
مضيت أول ورقة واللي كان مكتوب في عنوانها المعدات فعلا ولسة هكمل باقي الورقين التانيين اللي تحت دخلت سهر بسرعة وقالت بخضة
_ إلحقي يا أستاذة هدى في خناقة برا.
سيبت القلم وبعدت الورق بسرعة وجريت وراها بخضة وسط إحباط مصطفى وضيقه كان في ممر الموظفين مع موظفتين إسمهم دينا ونهى دينا كانت بتتهم نهى بسړقة الفلوس بتاعتها لإنها الوحيدة اللي فتحت الشنطة بحجة تاخد منها المرطب.
وقفت الخناقة وقولت بإنفعال
_ بس خلاص إنتوا في شركة محترمة إتفضلوا إنتوا الإتنين قدامي وهنراجع الكاميرات ونشوف.
كان مصطفى ماشي ورانا وقال بتوتر
طيب مش هتضمي على أخر ورقتين يا أستاذة هدى
إتكلمت بتعجل وقولت
_ لأ يا مصطفى مش دلوقتي خلي الراجل يكلمني وأنا هبلغه مش فاضية دلوقتي.
دخلت المكتب مع البنتين وقفلت الباب وبدأت أراجع الكاميرات وهما شايفين معايا لما نهى فتحت الشنطة فعلا خدت المرطب بس إتكلمت نهى وقالت بعياط
_ أهو شوفتي يا أستاذة هدى إني مظلومة
إتكلمت بهدوء وقولت
روحي هاتي شنطتك وتعالي يا دينا حالا.
راحت فعلا وأنا فضلت أحاول أهدي في نهى لحد ما دينا جات فتحت الشنطة بتاعتها وسألتها عن المبلغ واللي كان 600ج دورت كويس ولقيته في علبة النضارة بتاعتها طلعتهم قدامها وقولت بهدوء
_ قبل ما بنتهم الناس يا دينا بندور كويس ونتأكد الأول إنت ظلمتيها وعملت حوار وسمعة علي الفاضي إتفضلي بقى قدامي إعتذريلها قدام باقي الموظفين عشان أكيد مش هتصالحيها في حارة بعد ما فضحتيها في شارع.
خرجنا وبالفعل إعتذرتلها قدام باقي زمايلهم ودخلت وأنا دماغي ۏجعاني جدا ورجعت للشغل من تاني.
بالليل في بيت إسراء
كانت قاعدة هي ومامتها وطارق وبيتتفقوا على قراية الفاتحة إتكلمت والدة إسراء وقالت
_ طيب إي رأيك يا طارق يابني تكتب عليها على طول عشان زي ما إنت عارف معندناش راجل في البيت وهتفضل داخل طالع وخارجين لأ يبقى براحتكم بقى وكدا.
إتكلم طارق بتردد وقال بإبتسامة
والله يا حجة لو عليا أنا عايزها دلوقتي قبل بكرا بس هي عارفة ظروفي عشان بيتي التاني ومش هعرف أعمل آي حاجة دلوقتي.
إتكلمت إسراء وقالت
_ أنا فهمتها كل حاجة يا طارق هي قصدها حتى لو مش هنعمل فرح كدا كدا معندناش قرايب ييجوا ولا يسألوا يعني هيبقى الإحتفال بيني وبينك وبين ماما هي الوحيدة اللي ليا.
بصلها طارق بإبتسامة وقال بسعادة
لأ يبقى نطلب المأذون بقى.
هاجر_نورالدين
سلسلة_حلقات_الشركة
سلسلة_حكايات_رمضان
_ إنت كمان بټخونني يا طارق!
إبتسمت بسخرية وۏجع على حالي واللي بيحصل فيا الصدمات جاية متتالية ورا بعض وحاسة إن كدا كتير عليا وفوق مستوى تحملي تجاهلت اللي شوفته وكملت طريقي ويومي عادي.
تاني يوم نزلت الشغل عادي وكالعادة دخلت سهر صبحت عليا وقالت بإبتسامة
_ المديرة القمر اللي غابت عننا إمبارح.
بصتلها وقولت بهدوء وأنا باصة للورق
هاتي اللي عندك يا سهر.
قعدت قصادي وقالت بنفس الحماس والإبتسامة
_ عمر إتخانق إمبارح مع صاحبه تامر بسبب الموضوع نفصه وفركشوا كل حاجة بينهم وحتى عمر ساب الشغل ومشي.
إتنهدت وقولت بملل لإن في حياتي كوارث أكتر بكتير
إممم طيب.
إتكلمت من تاني بحماس وقالت
_ وإسراء.
أول ما قالت إسمها رفعت عيني بتركيز وإهتمام وقولت بتساؤل
مالها
إتكلمت بصوت واطي وقالت
_ إمبارح دخلت مكتب أستاذ طارق وفضلت جوا حوالي ساعتين وشوية وتدخل تاني تطول جوا وتطلع وكنا بنسمع صوت ضحك وهزار كمان.
ضيقت عيني بغيظ وأنا شاكة فيها لإن هي تستحق مركز الشك الأول وبجدارة كدا كدا مكنتش مستبعداها خالص رجعت سهر تكمل كلامها وقالت
_ وكمان الكلام بقى يكتر في الشركة أوي بين البنات إن في بينهم حاجة وإن أستاذ طارق معجب بيها يعني.
بصيتلها پغضب طفيف وبعدين غمضت عيني بقوة وأنا بتنهد وبحاول أتماسك على قد ما أقدر وقولت
طيب يا سهر في عندك حاجة تاني عايزة تقوليها
فكرت شوية وبعدين قالت
_ بصراحة أنا سمعت إشاعة كدا في موضوع إسراء دا مش عارفة هي صحيحة ولا لأ بس إنت عارفاني بحب أبحث عن الشخص وأجيب سيرته الحياتية كلها من ساعة ما إتولد.
إهتمامي زاد وقولت
ولقيتي إي بقى يا مفتش كرومبو
جاوبتني وقالت بصوت واطي
_ عرفت إنها إتجوزت قبل كدا 5 مرات وكل أزواجها إختفوا من بعد جوازهم بيها بإسبوع واحد بس.
بصيتلها پصدمة ودهشة وعدم تصديق وقولت بسخرية
دي إشاعة فعلا إي يابنتي الهبل اللي بتقوليه دا دي باين عليها متجوزتش قبل كدا ودا كان مكتوب في ال Cv بتاعها!
إتكلمت سهر بثقة من كلامها وقالت
_ ما هو أنا برضوا شكيت في كدا عشان كدا بقولك إشاعة بس الغريب إني إتقصت أكتر وعرفت أسماء أزواجها وطلبت كمان من حد أعرفه من المسئولين المعرفة يعني يجيبلي ورق بمعلوماتهم الشخصية عشان اتأكد.
بصيت قدامي بتفكير وسرحان وقولت بدهشة
خمسة!
إتكلمت سهر من تاني وقالت بفضول
_ المشكلة مش في العدد المشكلة إن الخمسة إختفوا ومحدش لاقي ليهم أثر أنا مش ههدى غير لما اتأكد من الموضوع دا.
بصيتلها بإهتمام وقولت
وياريت أول ما تتأكدي أو تعرفي آي حاجة عرفيني على طول.
إبتسمت وقالت وهي بتشاور على عيونها
_ عيوني يا أحلى مديرة في الدنيا.
إتكلمت بعملية وقولت
طيب روحي على شغلك دلوقتي يا سهر.
خرجت وسابتني بعد ما زودت على دماغي علة تانية محتاجة التفكير فيها حاولت على قد ما أقدر أرجع أركز في شغلي من تاني وأعدي اليوم النهاردا.
بعد شوية دخلي طارق بنفسه المرة دي وهو بيحط قدامي كومة أوراق وبيقول ببرود
_ كل الورق دا محتاج يتمضي يا هدى ياريت تساعديني فيهم وأنا معايا قدهم مرتين جوا.
بصيت للورق بهدوء وبعدين رجعت بصتله وقولت ببرود مماثل
ورايا شغل كتير أوي يا طارق لما أخلصه همضيهم.
إتكلم بإنفعال وقال
_ والورق دا إنجازه أهم من الشغل بعد إذنك إنجزيني.
سابني بعدها وخرج وأنا بصيت للورق بسخرية وفضلت أقلب فيه لحد ما لقيت ورقة التنازل في وسطهم إبتسمت بسخرية وخدتها وحطتها في مكنة فرم الورق.
إبتسمت بسخرية وقولت بتحدي
_ يا أنا يا إنت يا طارق بدأت اللعبة واللي هننبهر فيها أنا وإنت من قدراتي الإنتقامية.
قعدت كملت باقي الشغل على قد ما أقدر وبعد ساعتين جالي طارق وخد الورق بعد ما مضيته كنت شايفة إبتسامة ولمعة في عينيه وهو شايل الورق وماشي إبتسمت بسخرية ورجعت كملت شغل دخل تاني بعد شوية وهو وشه مخطۏف وقال بتساؤل
_ هو في ورق ضاع منك من اللي كنت بتمضيه يا هدى
عملت نفسي مستعبطة وقولت
لأ ورق إي اللي هيضيع مني إنت بتتعامل مع عيلة صغيرة
بصلي بتوتر وهو بيحاول يصلح الموقف وعينيه بتلف في الأرض لتكون الورقة واقعة هنا أو هنا وقال
_ لأ بس في ورقة صفقة مهمة مش
متابعة القراءة