سلسلة حكايات رمضان حسن وهيا بقلم هاجر نور الدين الحلقة الخامسة
لاقيها قولت يمكن وقعت عندك.
إتكلمت ببرود وقولت بأريحية
لأ مش عندي شوفها يمكن وقعت عندك ولا حاجة.
سابني بعدها ومشي بعد ما اتأكد إنها مش في مكتبي وإني مخدتش بالي منها كملت شغل عادي وبالليل جالي مكالمة من محمد إبتسمت ورديت بحماس
_ أيوا يا أستاذ محمد.
جالي رده وهو بيقول
أيوا يا أستاذة هدى أنا عملت المحضر خلاص يعني بالكتير بكرا الصبح هيلاقي اللي بيكلمه عن المحضر دا.
إبتسمت وقولت وأنا عيوني مليانة شړ ليه
_ تسلم بجد يا أستاذ محمد مش عارفة أشكرك إزاي.
إتكلم وقال بهدوء
متشكرنيش ولا حاجة أنا مش بعملك خدمة بل بالعكس أنا كمان منصوب عليا زيي زيك بالظبط.
إتكلمت وقولت بإبتسامة
_ إن شاء الله الموضوع كله هيتحل قريب.
قفلت معاه المكالمة ورجعت لشغلي وبعد دقايق عدت ساعات الحقيقة خلصت الشغل أخيرا وخرجت وكان الموظفين كلهم مشيوا حتى طارق مشي معرفش من إمتى أو راح فين ولكن مفيش حد في الشركة غيري وغير الأمن والمسئولين.
خدت حاجتي ونزلت وبالصدفة شوفت طارق وإسراء بيركبوا مع بعض العربية وبيضحكوا إبتسمت بسخرية وإتأكدت إن القلب والكوكب هما إسراء في حالة تانية أيام ما كنت عامية عن عمايل ومشاعر طارق كان زماني دلوقتي قاعدة بنهار على الرصيف من العياط وشم بعيد كنت عملت في نفسي حاجة.
بس بشكر القدر والصدف اللي ضړبتني ضربات متتالية قوتني وخلتني الطوفان اللي هيقضي عليهم قريب.
في العربية مع طارق وإسراء
إتكلم طارق بإبتسامة وسعادة وقال
_ جبتلك بقى مش شقة لأ ڤيلا عشان إنت تستاهلي أكتر من كدا بكتير والله بس ممكن نمشي حالنا بالڤيلا الصغيرة دي لحد ما أجبلك حاجة أحسن.
إبتسمت إسراء وردت عليه بتساؤل
إن شاء الله يا حبيبي بس كنت عايزة اسألك إمبارح وأنا قاعدة معاك كنت بتكلم حد في الموبايل وبتقوله يستنى عليك في بيع الشركة إنت هتبيع الشركة بتاعتك
ظهر عليه التوتر وبعدين إتنهد وقال
_ أيوا كدا كدا عندي أملاك تانية كتير وحابب إني أبيع الشركة دي وأعمل حاجة تانية أحسن.
سكتت إسراء شوية وقالت بتساؤل من تاني
إممم طيب مقولتليش ليه إتجوزت هدى مادام مش بتحبها ودلوقتي بتخوننها أهو!
بصلها لثوان وبعدين رجع نظره للطريق وقال بطريقة ساخرة
_ تقدري تقولي حاجة زي أبويا اللي غصبني إني أتجوزها كدا وبعدين أنا مش بخونها معاك دا أنا كدا يعتبر بخونك إنت معاها لإن إنت اللي بحبك.
قال أخر جملة بضحك وهزار ولكن إسراء عينيها إحددت شوية وبعدين رجعت تضحك وقالت
طيب ما والدك الله يرحمه ماټ من زمان ليه مطلقتهاش مادام مش بتحبها ولسة مكمل معاها بقالك سنتين!
إتوتر من تاني وبعدين قال بنبرة تغيير مواضيع
_ خلاص بقى كفاية كلام عنها أنا مش بحب سيرتها وخارج معاك نشوف عش الزوجية بتاعنا بلاش بقى السيرة دي.
إبتسمت إسراء وهي بصاله بمكر وخبث وسكتت طول الطريق راحوا فعلا للڤيلا ودخلت إسراء ووراها طارق وهما مبتسمين إتكلمت إسراء بدلع وقالت بإبتسامة
_ أكيد بقى هتكتب الڤيلا دي بإسمي صح
بصلها طارق بتردد وإبتسامته بدأت تترعش وقال
بس أنا متفقتش معاك على كدا!
إتكلمت إسراء بقمص مزيف وقالت
_ يعني مستخسر فيا ڤيلا صغيرة برغم إني مطلبتش منك مهر ولا آي حاجة ولا حتى فرح ومأمنالك على نفسي وإنت مش مآمنلي على حتة ڤيلا!
إتوتر طارق وبعدين قال بتفكير
خلاص ياحبيبتي إنت برضوا مراتي أنا عيني ليك.
بمجرد ما خلص جملته طلعت إسراء عقد بيع وشړا للڤيلا وقالت بإبتسامة
_ مجهزة كل حاجة عشان أروح أفرح ماما وأعرفها إني أختارت صح.
إبتسم طارق وقال بدهشة
إنت مجهزة كل حاجة بقى!
جاوبته إسراء وقالت
_ إنت عارف إني جد في كل حاجة يا طارق.
مضى فعلا وهي خدت العقد وهي بصاله بإبتسامة وعيون بتلمع وبعدين خلصوا فرجتهم على الڤيلا ومشيوا وصلها للبيت ورجع لبيته على طول.
بعد شوية وقت وأنا قاعدة بتفرج على فيلم قديم باب الشقة إتفتح ودخل طارق بصيتله بعدم إهتمام وأنا باكل فشار وبشرب العصير بادلني نفس النظرة وبعدين دخل الأوضة.
تاني يوم نزلت الشغل كالعادة بعد طارق ولما وصلت الشركة شوفت محضر واقف مع طارق ومعاه المحضر وعايزه يمضي عليه وقفت جنبه وأنا بمثل على ملامحي القلق وعدم المعرفة وقولت بتساؤل
_ في إي يا طارق
بصلي پغضب وقال بإنفعال طفيف وهو متوتر
إطلعي الشركة دلوقتي بعد إذنك يا هدى.
إدعيت الضيق من طريقته والزعل وسيبته ومشيت وبمجرد ما دخلت الشركة إبتسمت بمكر وأنا بفرد ضهري وأنا شايفة لعبتي بتبدأ طلعت المكتب وأنا بتنهد براحة ولكن سرعان ما إختفت لما دخلت سهر ورايا پخوف والتوتر ظاهر على ملامحها وقالت
_ أستاذة هدى أنا عرفت کاړثة.
إتكلمت بخضة وقولت
في إي يا سهر
قعدت قدامي وهي بتاخد نفسها وحطت ورق قدامي فيه أسماء الرجالة اللي إتجوزتهم إسراء وقالت
_ الإشاعة طلعت حقيقية وكمان الموضوع مخلصش عند دول بس لإن حتى والدها هو كمان إختفى والجيران قالوا إنهم مشافوش عزا بيتعمل ليه ولا آي حاجة تثبت إنه ماټ فعلا والرجالة اللي كانت متجوزاهم دول كمان إختفوا مش ماتوا ومحدش عارف راحوا فين وكلهم كانوا متجوزين أو خاطبين قبلها.
بصيتلها بخضة وصدمة وبعدين بصيت للورق اللي هي إدتهولي وقولت بتساؤل وتشتت
دا معناه إي
إتكامت سهر پخوف وقالت
_معناه إن إسراء دي وراها سر كبير أوي أوي.
هاجر_نورالدين
سلسلة_حلقات_الشركة
سلسلة_حكايات_رمضان
الحلقة_الخامسة