رواية العاشق المجهول الفصل 17-18-19-20

موقع أيام نيوز

رواية العاشق المجهول الفصل 17 18 19 20
الفصل السابع عشر
بقلمى أمنية الريحاني
فى منزل مريم
يخرج الطبيب من غرفة خالد بعد أن أجرى الكشف عليه فى قلق من مريم وفاطمة تذهب مريم مع الطبيب لتوصله إلى الباب متساءلة خير يا دكتور خالد ماله
الطبيب متخفيش يا مدام هو بس ضغطه على شوية
مريم بس خالد معندوش الضغط يا دكتور
بقلمى أمنية الريحاني
الطبيب مش بالضرورى يبقى عنده الضغط ممكن يكون زعل أو أتعرض لصدمة فضغطه على مرة واحدة ودا اللي خلاه يغمى عليه على العموم أنا أديته علاج دلوقتى ويمشى على الدوا اللي فى الروشتة دى وهيبقى كويس إن شاء الله
مريم شكرا يا دكتور
فى غرفة خالد
ينام خالد على السرير وتجلس أمامه فاطمة على الكرسي تنظر إليه بعيون دامعة يفتح خالد عينيه ليجد فاطمة امامه تسمح فاطمة دموعها بسرعة بعد أن فتح خالد عينيه
خالد هو إيه اللي حصل
فاطمة انت تعبت شوية يا أبيه وجبنالك الدكتور وقال إن فى حاجة زعلتك وخلت ضغطت يعلى مرة واحدة
بقلمى أمنية الريحاني
خالد ياه أنا أول مرة يحصلى كده
فاطمة هو إيه اللي حصل يا أبيه زعلك وخلاك حصلك كده 
ينظر خالد لفاطمة دون أى رد فتشعر بالحرج من سؤالها وتقوم من مكانها متجهة إلى الباب
فاطمة أنا هروح أشوف ماما و....
ولكن يقاطعها خالد الذى يمسك يدها ليمنعها من الخروج قائلا متمشيش يا فاطمة أقعدى معايا مش عايز أقعد لوحدى
فاطمة أنا هخلى ماما مريم تيجى تقعد معاك وهعمل أنا الاكل مكانها أكيد أنت محتجالها دلوقتى
خالد لا يا فاطمة خليكى إنتى قاعدة معايا أنا بحس براحة وإنتى قاعدة معايا
تجلس فاطمة امامه قائلة مالك يا أبيه
خالد تعباااااان يا فاطمة تعبان أوى
فاطمة إيه اللي تعبك يا أبيه واللي مفيش دكتور هيقدر يعالجه
خالد قلبى يا فاطمة وجعنى أوى
فاطمة سلامتك يا أبيه بس ۏجع قلبك فى إيدك أنت يا أبيه مش فى إيد حد تانى
خالد يعنى إيه يا فاطمة
خالد يعنى يا أبيه اللي يوجع قلبك أبعد عنه اللي بيحبك عمره ما هيوجع قلبك عمره ما هيجرحك هيخاف عليك أكتر ما هيخاف على نفسه ولو معملش كده يبقى عمره ما حبك
بقلمى أمنية الريحاني
خالد عندك حق يا فاطمة
وينظر لها بإبتسامة حزينة مش قولتلك مبرتحش فى الكلام مع حد غيرك
فى فيلا الصفدى
تجلس غادة فى غرفتها فيدخل عليها عادل دون إستئذان ويبدو على ملامحه الڠضب
غادة فى حد يدخل على حد كده !
عادل فى ڠضب إنتى صحيح وافقتى على اللي اسمه وليد ده
غادة انت رجعت إمتى يا عادل
عادل متغيريش الموضوع يا غادة صحيح وافقتى على أبن الحسينى 
غادة فى تردد أيوا يا عادل
عادل إنتى أكيد أتجننتى طب وخالد 
غادة خالد خلاص مبقاش عايزنى يا عادل حاولت معاه يا عادل حاولت افهمه إن كل ده كانت لعبة عشان أخليه يغير ويجى يخطبنى ويسرع بجوازنا وهو برضه مقفل مخه ومش راضى يفهم
عادل وإنتى بقى فاكرة إنه هينسى بسهولة كده ويسامحك انت غلطانة يا غادة مكنتش المفروض تسمعى كلام ماما من الاول إنتى عارفة خالد اكتر مننا وعارفة إن كرامته أغلى حاجة عنده وإنه مكنش هيقبل تيجى على كرامته وإنتى مش بس جيتى على كرامته إنتى دوستى على قلبه وحبه ليكى
غادة بس يا عادل كفاية حرام عليك كلكم عليا
عادل أنا غلطان إنى بواجهك بغلطك
تمسك غادة ذراعه فى رجاء قائلة عادل أنت أخويا الوحيد ومليش حد غيرك يساعدنى أرجوك يا عادل روح لخالد كلمه وحاول تخليه يسامحنى أنا بحب خالد وعرفت غلطتى وندمت عليها وهو هيسمع كلامك أنت مش بس أبن خاله أنت كمان أقرب صاحب ليه
عادل حاضر يا غادة أوعدك إنى هروح أتكلم معاه وهحاول أخليه يسامحك
بقلمى أمنية الريحاني
فى منزل مريم 
تجلس فاطمة مع خالد كما طلب منها لتدخل عليهم مريم وتقترب من خالد فى حنان قائلة خالد ممكن أتكلم معاك شوية
فاطمة فى حرج طب أنا هخرج وأسيبكم تتكلموا عن إذنكم
مريم لا يا فاطمة يا حبيبتى خليكى إنتى خلاص بقيتى واحدة مننا وخالد ده أخوكى
وتنظر مريم لخالد قائلة خالد أنا عرفت يا ابنى من خالد اللي حصل وإن غادة ....
يقاطعها خالد قائلا أرجوكى يا أمى أنا مش عايزة أفتح الموضوع دا تانى غادة كانت صفحة من حياتى وأنا خلاص قفلتها
تنظر له فاطمة فى صدمة ممزوجة بالدهشة لتكمل مريم حديثها قائلة أنا عارفة يا خالد أنت حاسس بإيه دلوقتى وحاسة بيك الواحد لما بيحب بيبنى أمال وقصور على حبه لكن لما بېتصدم فى الحب ده بيحس كأن الدنيا أتهدت من حواليه لكن يا ابنى الدنيا مش لازم توقف لازم نكمل ونعيش ونبدأ حياتنا من تانى وأكيد ربنا شايف اللي إحنا مش شايفينه وعارف إن الخير لسه مستنيك أدام مع واحدة تحبك بجد واحدة يكون كل حلمها تفضل جنبك ومعاك مهما حصل واحدة تكون أنت كل حياتها زى ما هى تكون كل حياتك واحدة عندها إستعداد تضحى عشانك وتكون لك حضڼ أمان تترمى فيه وقت ضيقك وتكون لك فرحة تملى حياتك محدش عارف إذا كانت الواحدة دى كانت هتبقى غادة ولا حد لسه فى علم الغيب عند ربنا
مريم أحيانا بيكون فى شخص مجهول فى حياتنا منعرفوش بيبقى أهم شخص فى حياتنا ويمكن تكون حكايتك اللي جاية لسه مبداتش مع حب مجهول
خالد يعنى يا أمى عايزانى أكون عاشق للمجهول
مريم أنسى يا خالد انسى وعيش ودور دايما جواك وحواليك ومع الوقت المجهول هتبدأ ملامحه تبان ليك
شعرت فاطمة بأن كلمات مريم تمس قلبها وكأنها أسرت القشعريرة فى جسمها وشعرت بدقات قلبها تتسارع دون أن تعلم سبب هذا
يقوم خالد من سريره قائلا بنبرة متحمسة مصطنعة انسى حاضر يا أمى هنسى وحالا
وينظر لفاطمة قائلا يالا يا طمطم قومى البسى عشان هنخرج
تنظر له مريم فى دهشة قائلة هتعمل إيه يا خالد
خالد إيه يا ماما مش قولتيلى أنسى هعمل بنصيحتك وانسى وأبدأ من جديد هاخد فاطمة ونخرج نروح السينما مش عايز أفكر عايز ألهى نفسى فى أى حاجة ومن النهاردة من عايز حد يجيب سيرة غادة أدامى تانى
نظرا كلا من مريم وفاطمة له فى تعجب وقلق ليكمل حديثه لفاطمة إيه يا فاطمة مش قلت ألبسي يالا ولا أخرج لوحدى
فاطمة فى قلق حاضر يا ابيه حاضر
بقلمى أمنية الريحاني
وبالفعل يخرج خالد ومعه فاطمة ويذهبا لأحد السينيمات يختار خالد فيلم كوميدى ويدخل إلى القاعة وبجواره فاطمة وطوال عرض الفيلم يضحك خالد بشكل هيستيرى حتى ولو كان المشهد غير كوميدى كانت فاطمة تنظر له وهو يضحك ولكنها ترى الدموع فى عينيه كان يضحك لدرجة أن تدمع عيناه حتى لا يرى من حوله أنها دموع قلبه لا دموع ضحك ولكن هيهات فهى وحدها كما قال لها من تقهمه وتشعر بقلبه الذى يبكى دون صوت
يخرج خالد ومعه فاطمة من السينيما فينظر لها قائلا ها يا طمطم مبسوطة
تنظر له فاطمة فى حزن قائلة طالما أنت مبسوط يا أبيه أنا أكيد هبقى مبسوطة
خالد طب إيه رأيك نروح فين

تم نسخ الرابط