رواية العاشق المجهول الفصل 17-18-19-20

موقع أيام نيوز

وجهها ليكمل حديثه قائلا ها يا طمطم يا مچنونة لسه مصممة تسافرى وتسيبى أبيه خالد بعد كل ده ولا ناوية تكملى معايا حلمك وتدخلى كلية الهندسة وتبقى شريكة معايا فى شركتى
ويأتى صوت من خلفهم قائلا أنا كمان عايز أعرف إجابة السؤال ده يا فاطمة
ينظر كلا من فاطمة وخالد للصوت ليجدا عاصم هو صاحب هذا الصوت
فاطمة بابا
بقلمى أمنية الريحاني
يقترب عاصم من فاطمة قائلا أنا شايف إن صحتك ما شاء الله بقت أحسن عن الضهر يعنى ممكن تسافرى قريب
فاطمة فى تردد أسسسااافر !!
عاصم أيوا تسافرى مش ده اللي كنا متفقين عليه الصبح
ينظر لخالد مكملا حديثه قائلا ولا فى حاجة خلتك تغيرى رأيك
وقبل أن تجيب فاطمة نطق خالد قائلا لا يا عمى فاطمة بعد إذنك مش هتسافر فاطمة هتفضل معانا وأنا بنفسى اللي هراعى بمذاكرتها لحد ما تحقق حلمها وتدخل الكلية اللي هى عايزاها
عاصم طب يا ترى دا رأى فاطمة كمان
وينظر لفاطمة قائلا ها يا فاطمة قولتى إيه هتسافرى ولا هتفضلى هنا
فاطمة لا هفضل يا بابا
ينظر عاصم لخالد قائلا تعالى معايا يا خالد عايزك فى كلمتين برة
خالد طب أطمن على أمى أنا معرفش إزاى مصحيتش على صوتنا كل ده!
عاصم لا أطمن عليها مريم لما بتنام بعد خوف أو قلق بتبقى زى القتيلة مبتحسش بحاجة ويمكن متصحهاش غير بكرة الصبح
ينظر له خالد فى دهشة ليجيبه قائلا تعالى نتكلم برة
بقلمى أمنية الريحاني
فى الطائرة
تجلس غادة وبجانبها وليد تنظر له غادة قائلة أنا مش مصدقة يا وليد إننا مسافرين إيطاليا متعرفش أنا كان نفسي أروحها من زمان إزاى
وليد حبيبتى طول ما إنتى معايا أحلامك بالنسبة لى أوامر وبعدين أنا اللي طلبت من بابا إنى أمسك فرع شركته فى إيطاليا عشان أبقى أنا وإنتى بعيد عن كل الناس وأعرف أعبرك على مشاعرى ليكى
تنظر له غادة وعلى وجها إبتسامة رضا وتكمل حديثها بس أنت وعدتنى إنى هنزل على الإمتحانات عشان أمتحن وأرجع تانى مش كده 
وليد طبعا يا حبيبتى وأنا عند وعدى ليكى وأوعدك إنك مش هيشغلك أى شيء عن دراستك وكمان لما نوصل هناك محضرلك مفاجأة
غادة مفاجأة إيه
وليد مستعجلة على إيه لما نوصل هتعرفى
بقلمى أمنية الريحاني
ونعود إلى المستشفى وحديث عاصم مع خالد
عاصم اسمعنى يا خالد يا ابنى أنا عارف إن صدمتك فى حبك لغادة كبيرة وعارف إحساس الواحد لما يحي ويقعد يبنى أحلام وطموحات على حبه وفى الأخر تيجى ضړبة تهد كل ده
خالد وحضرتك تعرف الإحساس ده منين
عاصم لإنى جربته يا ابنى قبلك جربته من زمان من سنين طويلة أوى أكتر من عمركم بكتير حبيت لا مكنش حب تقدر تقول كان عشق وبنيت أحلام ومستقبل على حبى ده كنا بنحلم بالبيت الصغير اللي يجمعنى معاها والاولاد اللي هيكملوا فرحتنا لكن فى لحظة كل ده أتغير والبيت الجميل بقى سراب وكل الحب والفرحة اللي جوا قلوبنا أتحولت لحزن وۏجع
خالد إيه اللي حصل يا عمى 
عاصم أتجوزت فى غمضة عين لقيتها أتجوزت واحد غيرى وبقت ملك ليه ومبقاش من حقى حتى أكلمها غضبى من ناحيتها وصل لدرجة إنى مبقتش طايق أشوف وشها حتى لما جوزها ماټ حاولت تكلمنى وتفهمنى الحقيقة بس أنا غضبى كان عامى قلبى عنها كان مغطى قلبى القسۏة والۏجع من ناحيتها وللأسف عرفت الحقيقة متأخر أوى بعد ما هى كانت أتجوزت تانى بعد ما يائست إنى أسمعها شوفتها وهى بتضيع منى لتانى مرة ومقدرتش أحافظ عليها كان المفروض أخطفها من الكوشة وهى جنب عريسها وأقوله كفاية بقى دى بتاعتى حبيبتى أنا محبتش غيرها لكن كنت ضعيف وأستسلمت للأمر الواقع وسيبتها تضيع ويضيع معاها أخر أمل لحبى ليها
خالد ياه إيه الۏجع ده
بقلمى أمنية الريحاني
عاصم لكن أنا موقفتش حياتى كملت وعشت أتجوزت والدة فاطمة صحيح أنا مقدرتش أحبها زى ما حبيتها بس كنت مقدر كل لحظة هى حبتنى فيها وحافظت عليا وعلى بيتى وكفاية إنها جابتلى نور عينى وحبيبتى فاطمة انا بقولك الكلام دا ليك أنت مخصوص يا خالد لأكتر من سبب السبب الأول لأنى شفت فيك نفسى شوفت وجعى زمان لما حبيبتى ضاعت منى بس يمكن يكون حظك أحسن منى وربنا يكرمك بواحدة تحبها بجد وتلاقى حبك الحقيقى معاها
خالد وتانى سبب
عاصم تانى سبب لأن من حقك تعرف قصتى ولأنك الإنسان الوحيد اللي ممكن يغير نهاية قصتى ويرجعلى الأمل ويرجع الفرحة لقلبى من تانى
خالد قصد حضرتك إيه مش فاهم
عاصم فى تردد قصدى إنى حبيبتى اللي كلمتك عليها ... هى ... مريم ... والدتك
خالد نعععععم
بقلمى أمنية الريحاني
فى إنجلترا 
يدخل وليد أحد البيوت الكبيرة فى إنجلترا وبرفقته غادة
وليد أدخلى برجلك اليمين يا عروسة
تنظر غادة بإعجاب للمنزل وهى تتجوله قائلة الله يا وليد مكنتش أعرف إن البيت حلو أوى كده
وليد عجبك يا حبيبتى 
غادة جدا يا وليد
وليد كويس سهلتى عليا المهمة
تنظر له غادة فى تعجب قائلة مهمة إيه وإيه هى المفاجأة اللي قولت محضرهالى 
وليد ما هى دى المفاجأة يا برنسيسة
غادة وليد أنا مش فاهمة حاجة
وليد أفهمك من النهاردة البيت اللي عجبك ده هيبقى سجنك اللي مش هتخرجى منه غير لما إنتى تموتى أو أنا بعد الشړ عليا يعنى أموت
غادة وليد بطل هزار من فضلك
وليد ومين قالك إنى بهزر أنا بتكلم جد ومن النهاردة إنتى ملكيش أى حقوق عليا هتقعدى هنا زيك زى أى كرسى لا تقوليلى رايح فين ولا جاى منين وأنا لو جالى مزاجى هجيلك أقعد معاكى شوية دا لو جالى مزاجى يعنى
غادة أنا عايزة أنزل مصر حالا
يجذبها وليد من شعرها قائلا صوتك دا ميعلاش عليا إنتى فاهمة وكلامى مش هرجع فيه خروجك من هنا على جثتى
بقلمى أمنية الريحاني
غادة طب ليه أنا عملتلك إيه عشان تعمل فيا كل ده فين وعدك ليا بالسعادة وإنك هتعوضنى بحبك 
وليد وعد إيه يا ماما إنتى بتصدقى دا كان كله كلام أنا ليه بقى فعشان أربيكى وأعلمك إن مش وليد الحسينى اللي تتنكى عليه وهدفعك تمن كل لحظة هنتينى فيها وأستكبرتى عليا عشان خاطر الكحيان اللي اسمه خالد
غادة فى ڠضب أخرس خالد دا برقبتك
يصفعها وليد على وجهها بشدة حتى أن الډماء ڼزفت من فمها وصړخ فيها قائلا أنا هعلمك تقلى أدبك عليا إزاى يا بنت غالية
وتركها وهم أن يغادر ولكنه عاد إليها من جديد قائلا مش عايز أنبهك إنك لو حكيتى لأهلك على أى حاجة هتوصليلهم فى نعش عن إذنك
نظرت غادة إلى أثره فى بكاء وتذكرت كلمات خالد معاها غادة إنتى من النهاردة برة حياتى وربنا يهنيكى مع اللي أخترتيه عشان تكملى حياتك معاه
وعلمت أنها قد أختارت أن ټموت حية بين أحضان من لا يرحم وقد كتب مصير غادة فما فعلته غالية من قبل فى مريم ستلقاه غادة وحقا من قال داين تدان ولو بعد حين.
بقلمى أمنية الريحاني
بعد مرور عدة أيام فى منزل مريم
تدخل فاطمة وهى تستند على خالد وعاصم ومعه مريم
مريم حمدا لله
تم نسخ الرابط